الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الكتاب المقدس
الكتاب المقدس
الترجمة اليسوعية
البحث في الكتاب المقدس
تفاسير الكتاب المقدس
الرد على الشبهات الوهمية
قواميس الكتاب المقدس
آيات الكتاب المقدس
آيات من الكتاب المقدس عن تعويضات الله
آيات من الكتاب المقدس عن وجود الله معنا
آيات من الكتاب المقدس عن المولود الجديد
آيات من الكتاب المقدس عن أعياد الميلاد
آيات من الكتاب المقدس عن بداية سنة جديدة
كلمات الترانيم
أسئلة ومسابقات مسيحية
أسئلة وأجوبة في الكتاب المقدس العهد الجديد
أسئلة مسيحية واجابتها للرحلات
مسابقة أعمال الرسل واجابتها
أسئلة دينية مسيحية واجابتها للكبار
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
Install the app
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
المنتديات المسيحية
المنتدى المسيحي الكتابي العام
كيف يعيش الشباب حياة الطهارة
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
[QUOTE="+Roka_Jesus+, post: 2131937, member: 57008"] [center][size=4]ماذا لو تسللت الخطية و لم تعد القضية وقاية بل علاج؟ +++++++++++++++++++++++ ماذا لو تسلل الفكر إلى الداخل و أصبح الموضوع أسوأ، و اللذة بالفكر، و تصوير الفكر الذى يقود إلى السقوط .. فماذا أفعل؟ يجب أن نعلم أن الله أعطانا السطان أن ندوس الحيات و العقارب و كل قوات العدو (من صلاة الشكر). أى أننا من خلال المسيح أخذنا قوة الانتصار على الشيطان. لذلك فالقول بأن الشيطان شاطر و أنه اقوى مننا ليس قولاً ذو معنى ولا يحمل أى جانب من الصحة. المشكلة تكمن فى الحارس الذى يقف على باب الفكر و الكيان الانسانى و يسمى بالارادة. فالشيطان يشن حربه على الإرادة قبل كل شئ لأنه طالما سقطت الأرادة فهى كسقوط أسوار أريحا التى تليها غزو شامل من الشيطان. فى الحروب الحديثة يتم ضرب أسلحة الدفاع الجوى من رادار و صواريخ قبل أى شئ حتى يسبح سلاح الطيران المعادى فى السماء بلا رقيب و لا ضابط و لا مضايقات، و يبدأ فى إصطياد الأهداف الحيوية كيفما شاء. بل إنه يقوم بعمل طلعات إستعراضية بعد ذلك يستعرض فيها مهاراته. و طالما سقطت أسلحة الدفاع الجوى يمكن لأى طائرة صغيرة التحليق فى السماء دون مضايقة من أحد و التلاعب بالأهداف الاستراتيجية و تدميرها. كذلك الارادة إن سقطت يتم غزو النفس البشرية بجميع حروب الشياطين حتى أن أصغر شيطان سيصبح له القدرة على إسقاط الانسان فى أى خطية. و لكن إن رمى الشيطان بأفكاره الشريرة فى الفكر فليس معنى هذا أن هذا هو السقوط لأن هناك عنصر آخر فى المقاومة و هو الجهاد. يجب علىّ أن أجاهد بكل ما أوتيت من قوة على تغيير الفكر. كأن يأتى فكر يحثنى على أن أقوم و أفتح شبكة الانترنت على مواقع إباحية أو أفلام جنسية. فى هذه الحالة يجب أن أصد هذا الفكر بفكر آخر و أهرب إلى الكتاب المقدس. و يستحسن أن أترك كل الدائرة ولا أنظر إلى الوراء - أى أن أترك الغرفة التى يوجد بها جهاز الكمبيوتر و أذهب لأقرأ فى الكتاب المقدس فى غرفة أخرى. و إن رمى الشيطان فى داخل النفس حرباً ضد قراءة الكتاب المقدس علىّ بترك المكان كله و الخروج لزيارة أحد الأقارب أو الأصدقاء المشهود لهم بالتقوى حتى أهرب من إختلاء الشيطان بىّ فى وحدتى. كل هذا ينظر له الله على إنه جهاد ضد الشيطان، فيمد يد المعونة الإلهية ليبدأ هو فى الحرب عنى ضد الشيطان و أفكاره و خيالاته. لو كانت الحرب تأتيك و أنت نائم على ظهرك فعليك بتغيير وضع نومك. بل أكثر من ذلك لو أن الانسان حروب بفكر نجس أثناء قراءة الكتاب المقدس بسبب قصة ما، أو فى أثناء قراءة كتاب مسيحى يناقش قضية الجنس و الزواج - مثلاً - فعلى الانسان ترك الكتاب المقدس أو الكتاب المسيحى جانباً و تغيير نشاطه إلى نشاط آخر. إنها مثل المحاورة فى كرة القدم، فلو كان المدافع فى الجانب الأيمن قوى يتم نقل الهجمة عن طريق الجبهة اليسرى، و لو تم إغلاق الجبهة اليسرى فيتم الهجوم من العمق حتى يصيب الانسان هدفاً يرجوه و هو الانتصار على خصمه اللدود. الخطوة الثانية فى العلاج بعد تغيير الفكر بفكر هى الجهاد، و يقول بولس الرسول فى رسالته إلى العبرانيين "لم تقاوموا بعد حتى الدم مجاهدين ضد الخطية" ( عب 12 : 4 ). فالمقاومة ليست مقاومة عادية بل مقاومة حتى الدم. و لقد قاوم شباب و شابات كثيرات حتى الدم فعلياً ضد خطية النجاسة. لذلك يذكر لنا تاريخ الكنيسة قصة ذلك الشاب الذى فشل أحد الولاة فى إقناعه - بالتهديد و الترغيب - بترك المسيح. فقال أحد الوزراء للوالى أن المسيحيين يحبون الموت عن الوقوع فى الزنا و النجاسة. فأمر الوالى بأن يبرط الشاب و هو نائم عارياً إلى أعمدة السرير، و يؤتى له بإمرآة ساقطة لتوقعه فى خطية النجاسة. فلما دخلت المرأة على الشاب و هو مربوط و بدأت فى محاولة إثارته جنسياً بوسائلها السمجة الرخيصة لم يجد الشاب عضواً حراً يحارب به المرأة سوى لسانه. فقضم لسانه و بثقه فى وجه المرأة مع الدم الغزير الذى سال من فمه الطاهر، فارتعبت المرأة و هربت، و حافظ هو على طهارته و عفته. و يحكى تاريخ الكنيسة أيضاً عن بربيتوا شهيدة قرطاجنة و التى أورد سيرتها يوسابيوس القيصرى أنها طرحت لبقرة وحشية حتى تكسر عظام الشهيدة. و حينما هجمت البقرة على الشهيدة و نطحتها طارت الشهيدة فى الهواء عالياً قبل أن تصطدم بقوة بالأرض. لم تنس هذه الشهيدة و عظامها محطمة أن تجذب طرف ثوبها الذى كان قد إنحسر قليلاً ليكشف عن ساقيها. و هناك أيضاً الشهيدة بوتامينا العذراء الراهبة العفيفة التى إحتالت على الجنود العرب بخدعة الزيت السحرى الذى لا يؤثر فيه السيف. و أقنعت قائد الجنود أن يجربه فى رقبتها بدلاً من إغتصابها و يتركها مقابل أن تعطه ذلك الزيت. و بالفعل دهنت الشهيدة رقبتها بالزيت و هوى قائد الجند بسيفه على عنقها فانفصل رأسها عن جسدها الطاهر و هرب الجنود و قائدهم. و القديسة لوتشيا التى قلعت عينيها لما رأت أن أحد الأمراء يريد أن يتزوجها بسبب جمال عينيها، فأخذت سكيناً و بشجاعة لا يقوى عليها أشجع الرجال إقتلعت عينيها و وضعتهما فى طبق، و خرجت تتخبط و الدماء تنزف من وجهها لتعطى الأمير عينيها فى طبق ما دام أعجب بهم. و هناك أيضاً سمعان الخراز الذى قلع عينه بالمخراز لما نظر إلى ساق إمرأة فاعجبته، و إستحق أن يحقق نقل جبل المقطم حرفياً لأنه نفذ الآية و قلع عينه التى أعثرته حرفياً. كل هؤلاء أمثلة عن الجهاد حتى الدم ضد الخطية، فأين نحن من هؤلاء؟! كل مقاومة نقدمها من أجل الحفاظ على الطهارة يوضع بسببها أكليل فى السماء حتى لو كانت المقاومة هى بالهروب من الخطية. و يحكى أب كاهن عن أحد الشباب الذى كان يقضى فترة تجنيده بالقراءة فى الأجبية و الكتاب المقدس. فأقام عليه الشيطان حرباً مستغلاً إثنين من الجنود زملاءه أحدهما مسيحى و ذلك بخدعة عن طريق المجند المسيحى الذى ذهب إلى هذا الشاب التقى قائلاً له أن الزميل الغير مسيحى يريد أن يتعلم قراءة الكتاب المقدس و الصلوات المسيحية، و كان الهدف من هذه الخدعة هو إيقاع هذا الشاب فى خطية نجاسة و فضح أمره لأنه شق عليهما أن يرياه تقياً. و بكل طيبة قلب وافق هذا الشاب التقى على الاجتماع بالشاب الغير مسيحى لتعليمه الدين المسيحى. و كان الاتفاق على أن يلتقى بهما فى أحد البيوت بعيداً عن المعسكر حتى لا ينكشف أمر الشاب الغير مسيحى. و كان هذا المنزل هو الشرك الذى أحضروا له فيه إمرأة ساقطة لتسقطه فى الخطية بعد أن دفعا لها مبلغاً من المال و أفهماها أنه لن يستجيب بسهولة. فقبلت المرأة من باب التحدى حتى تسقط هذا الشاب العفيف. حاول الشاب معها باللين أن تتركه فرفضت. فما كان منه إلا أن ظل يصرخ مستغيثاً "يا رب أرحم .. يا رب ارحم". فما كان من زملاءه الذين ينتظرون فى الخارج أن يدخلوا و يصرفوا المرأة حتى لا يفتضح أمرهما. هذه القصة حدثت من 10 سنوات أى أن هذا الشاب من جيلنا و ليس من زمن الشهداء. و يحكى أن شاب آخر من هذا الجيل - ليس كاهناً ولا راهباً - كان يقول أن الجسد لو لم نجهده لصار وحشاً يفترسنا، و كان يجهد جسده بالنوم على الأرض فى كل ليلة حتى لا يسقط فى خطية نجاسة. كل هؤلاء سيقفون ليديننا الله بهم يوم الدينونة لأنهم مثلنا و فى مثل أعمارنا و فى مثل ظروفنا و لكنهم جاهدوا حتى الدم. النقطة الأخيرة فى العلاج من خطايا الفكر النجس و العادات الرديئة هى الشجاعة و عدم اليأس. يوجد إنسان يصيبه مرض و لكنه يموت بسبب يأسه و إنخفاض روحه المعنوية، و هناك من شفى من مرض الإيدز بعدم الاستسلام للمرض و المقاومة. يقول مار أفرام السريانى "كما أنه على الجثة تجتمع النسور فعلى النفس اليائسة تجتمع الشياطين". فالانسان اليائس هو جثة يجتمع عليها الشياطين. فليس شيطان أقوى من شيطان اليأس الذى يظل يحارب فى الانسان حتى يسقط الانسان فى خطية التجديف على الروح القدس و يرفض عمله فيه، فيطفئ الروح القدس و يموت فى خطيته. ما أجمل أبيات الترنيمة التى تقول: قال لى الشيطان خطاياك ... خلّت يسوع ينساك إنها مثال لما يقوله شيطان اليأس لكل نفس بشرية. و لكن يجب علىّ أن أرد على هذا الشيطان قائلاً "لا تشمتي بي يا عدوّتي . اذا سقطت اقوم . اذا جلست في الظلمة فالرب نور لي" ( مي 7 : 8 ). إنه رد مملوء شجاعة و قوة يقهر شيطان اليأس. فلا يجب أن نيأس من الخطية و لا نخجل منها "لان الصدّيق يسقط سبع مرات ويقوم . اما الاشرار فيعثرون بالشر" ( أم 24 : 16 ). فالانسان الشجاع هو الذى يضرب الشيطان فى مقتل قائلاً له: نعم .. لقد سقطت و لكنى بمعونة الله سأقوم، و سأتوب، و سأذهب لأب إعترافى لأفضحك أمامه، و سيقبلنى الله كما قبل الابن الضال حينما رجع إليه منتن برائحة الخنازير التى كان يرعاها، و رائحة العرق من طول السفر. يذكر بستان الرهبان قصة راهب حورب بالزنا حرب مرة جداً حتى أنه كان يسقط فى هذه الخطية كثيراً، و لكن هذا الراهب تميز بميزة خطيرة جداً بأنه لم يفقد رجاؤه أبداً. فكان يسقط و يقوم ليصلى إلى الله طالباً المعونة ليتوب حتى أن الشيطان ظهر له قائلاً: كيف تجرؤ أن تصلى إلى الله و أنت مملوء نجاسة و زنا؟! فأجابه الراهب قائلاً: إن كنت أنت تنجح و تسقطنى فى الخطية و تضربنى بمرزبة (عصا غليظة) الزنا، فأنا أيضاً بصلاتى يقيمنى المسيح لأضربك بمرزبة الصلاة. و يذكر بستان الرهبان أن الله نظر إلى جهاد هذا الراهب و نصره على حرب الزنا و لم يسقط فيها بعد. و هناك شيطان آخر يحبس الشباب و الشابات فى خطية النجاسة - سواء بالفعل أو بالفكر - عن طريق تقييدهم بسلاسل الخجل، فيخجل الشاب أن يذهب إلى أب إعترافه ليعترف بخطية النجاسة حتى لا يغير أب إعترافه فكرته عنه كشاب طاهر. إنها حرب الذات مختبئة فى زى الخجل، فتجعل الانسان يخجل من تراب مثله و تحت الضعف مثله، و لا يذكر الديان العادل الذى سيكشف كل الأفكار الخفية التى جاءت فى المخدع و ينادى بها علانية أمام جميع الملائكة و الخليقة. فالانسان يخسر فرصة الاعتراف سراً و طرح خطيته فى بحر النسيان بسبب خجله، فيأتى عليه يوم الدينونة لتفتضح خطاياه علانية أمام الخليقة كلها .. و يقف الشيطان بعيداً يضحك ساخراً من هذا الشاب الذى سقط بسبب خجله. و حيث أن خطية الفكر النجس تحارب أكثر ما تحارب الرهبان الحديثى العهد بالرهبنة، فيتقال للراهب الجديد "إكشف الفكر و لا تخفه عن أبيك الروحى". إن الأب الروحى يقوم بغسل ثيابنا الملطخة بالخطية فى دم المسيح حتى تبيض. إن فضح الفكر بشجاعة يحرق الشيطان و يجعله غير قادر على العمل. و عدم اليأس من السقوط فى نفس الخطية مراراً كثيرة يجعل الروح تشتعل أكثر و أكثر و تقوى فى داخل الانسان، و يحسب كل هذا جهاداً من أجل الحفاظ على الطهارة. ربنا يحمينا و يحفظنا من خطايا النجاسة، و يبعد عنا الأفكار الشريرة، و ينظر إلى جهادنا و يستسمن محرقاتنا و ذبائحنا ببركة و شفاعات كلية الطهر العذراء أم النور القديسة مريم آميـــــــــــــــــــــــــــــن والموضوع له باقية [/size][/center] [/QUOTE]
التحقق
رد
الرئيسية
المنتديات
المنتديات المسيحية
المنتدى المسيحي الكتابي العام
كيف يعيش الشباب حياة الطهارة
أعلى