- إنضم
- 29 أبريل 2014
- المشاركات
- 16,075
- مستوى التفاعل
- 3,380
- النقاط
- 76
خطوات عملية حول تقديم نفسك كذبيحة حية لله عند صمته
1. فهم معنى "الذبيحة الحية" في وقت الصمت
الذبيحة في العهد القديم كانت تُذبح وتُحرق، أما "الذبيحة الحية" (رومية 12: 1) فهي تقديم إرادتك وحياتك لله بينما أنت لا تزال تعيش وتتحرك. في وقت "صمت الله"، تصبح هذه الذبيحة هي"، ذبيحة ثقة حيث تقول: "يا رب، أنا لا أسمع صوتك الآن، لكني أقدم لك حياتي وإرادتي كتقدمة حب".
2. روح الانسحاق والتواضع
يُعلّمنا الآباء والقديسون، مثل القديس نيقوديموس الآثوسي، أن تقديم النفس يبدأ بقلب مكسور وروح متواضعة أمام الله. وقت الصمت هو فرصة لتفريغ النفس من الاعتماد على الذات أو على "المخلوقات" والتعزيات الأرضية، وجعل يسوع وحده هو من يحيا فيك.
3. تقديس "الجسد" والعمل (العبادة العقلية)
تقديم الجسد ذبيحة يعني استخدام أعضائك وحواسك لتنفيذ مشيئة الله حتى لو لم تشعر بحضور ملموس له:
4. الثبات في "العبادة العقلية"
في (رومية 12: 1)، يربط الرسول بولس بين الذبيحة الحية و**"العبادة العقلية"**. العبادة العقلية هي عبادة واعية تعتمد على الفكر المقتنع والمخلص، وليس فقط العواطف المتقلبة
5. الصبر والرضا بمشيئته
الصمت هو جزء من خطة تربوية إلهية. تقديم النفس ذبيحة يعني أن تقبل صمت الله بـ "رضا"، معتبراً أن هذا الصمت هو مذبحك الذي تحترق عليه أنانيتك ورغباتك الشخصية
خلاصة القول:
تقديم نفسك ذبيحة حية وقت صمت الله يعني أن تظل واقفاً في مكانك الروحي، متمسكاً بوعوده، ومسلماً إرادتك له بالكامل، ليس لأنك "تسمع" صوته، بل لأنك "تثق" في قلبه
1. فهم معنى "الذبيحة الحية" في وقت الصمت
الذبيحة في العهد القديم كانت تُذبح وتُحرق، أما "الذبيحة الحية" (رومية 12: 1) فهي تقديم إرادتك وحياتك لله بينما أنت لا تزال تعيش وتتحرك. في وقت "صمت الله"، تصبح هذه الذبيحة هي"، ذبيحة ثقة حيث تقول: "يا رب، أنا لا أسمع صوتك الآن، لكني أقدم لك حياتي وإرادتي كتقدمة حب".
2. روح الانسحاق والتواضع
يُعلّمنا الآباء والقديسون، مثل القديس نيقوديموس الآثوسي، أن تقديم النفس يبدأ بقلب مكسور وروح متواضعة أمام الله. وقت الصمت هو فرصة لتفريغ النفس من الاعتماد على الذات أو على "المخلوقات" والتعزيات الأرضية، وجعل يسوع وحده هو من يحيا فيك.
- عملياً: بدلاً من التذمر من الصمت، قدم "انسحاق قلبك" كبخور أمام الله، معترفاً بأنك لا تملك شيئاً تقدمه سوى ضعفك وحاجتك إليه.
3. تقديس "الجسد" والعمل (العبادة العقلية)
تقديم الجسد ذبيحة يعني استخدام أعضائك وحواسك لتنفيذ مشيئة الله حتى لو لم تشعر بحضور ملموس له:
- العين: قدمها بحفظها من المناظر غير اللائقة.
- اللسان: قدمه بالصلاة والتسبيح حتى في أوقات الجفاف الروحي.
- الفكر: قدمه برفض الأفكار السلبية والشكوك التي تهاجمك أثناء صمت الله.
4. الثبات في "العبادة العقلية"
في (رومية 12: 1)، يربط الرسول بولس بين الذبيحة الحية و**"العبادة العقلية"**. العبادة العقلية هي عبادة واعية تعتمد على الفكر المقتنع والمخلص، وليس فقط العواطف المتقلبة
- عندما يصمت الله، استمر في الصلاة، القراءة، والخدمة بناءً على "معرفتك" بأمانته السابقة، وليس بناءً على "شعورك" الحالي بوجوده. هذا هو أسمى أشكال تقديم الذات.
5. الصبر والرضا بمشيئته
الصمت هو جزء من خطة تربوية إلهية. تقديم النفس ذبيحة يعني أن تقبل صمت الله بـ "رضا"، معتبراً أن هذا الصمت هو مذبحك الذي تحترق عليه أنانيتك ورغباتك الشخصية
خلاصة القول:
تقديم نفسك ذبيحة حية وقت صمت الله يعني أن تظل واقفاً في مكانك الروحي، متمسكاً بوعوده، ومسلماً إرادتك له بالكامل، ليس لأنك "تسمع" صوته، بل لأنك "تثق" في قلبه