الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الكتاب المقدس
الكتاب المقدس
الترجمة اليسوعية
البحث في الكتاب المقدس
تفاسير الكتاب المقدس
الرد على الشبهات الوهمية
قواميس الكتاب المقدس
آيات الكتاب المقدس
آيات من الكتاب المقدس عن تعويضات الله
آيات من الكتاب المقدس عن وجود الله معنا
آيات من الكتاب المقدس عن المولود الجديد
آيات من الكتاب المقدس عن أعياد الميلاد
آيات من الكتاب المقدس عن بداية سنة جديدة
كلمات الترانيم
أسئلة ومسابقات مسيحية
أسئلة وأجوبة في الكتاب المقدس العهد الجديد
أسئلة مسيحية واجابتها للرحلات
مسابقة أعمال الرسل واجابتها
أسئلة دينية مسيحية واجابتها للكبار
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
Install the app
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
المنتديات المسيحية
المنتدى المسيحي الكتابي العام
كل يوم اية واحدة وتامل .. asmicheal
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
[QUOTE="asmicheal, post: 3797295, member: 74340"] [COLOR="Black"][SIZE="5"]"[B][COLOR="Red"]وحينئذ تظهر علامة ابن الإنسان في السماء، وحينئذ تنوح جميع قبائل الأرض، ويبصرون ابن الإنسان آتيًا على سحاب السماء بقوَّةٍ ومجدٍ كثيرٍ، فيُرسل ملائكته ببوق عظيم الصوت، فيجمعون مُختاريه من الأربع رياح من أقصاء السماوات إلى أقصائها" [ متى 24 : 30-31]. [/COLOR][/B] بعدما تتشدَّد مملكة ضد المسيح لتُقاوم مملكة المسيح أي كنيسته، فتَظلمْ الشمس والقمر لا يعطي ضوءه والنجوم تسقط وقوات السماوات تتزعزع، يأتي السيِّد نفسه في موكِبه الملائكي تتقدّمه علامة الصليب مُعلَنة في السماء، الأمر الذي يُفرِّح الكنيسة الحاملة للطبيعة السماويّة من أجل قدوم عريسها بينما يحزن جميع قبائل الأرض التي احتضنت ضد المسيح وصارت لا تطيق الحق. * لنرى علامة الصليب، هذه التي يراها الذين طعنوه حسب نبوّة زكريّا ويوحنا (يو 19: 37) وهي علامة النصرة. العلامة أوريجينوس * إن كانت الشمس تَظلَم فإنه لا يمكن للصليب أن يظهر ما لم يكن أكثر بهاءً من الشمس! فلا يخجل التلاميذ من الصليب ولا يحزنون. إنه يتحدّث عنه كعلامة تظهر في مجد! فستظهر علامة الصليب لتُبكِم جسارة اليهود! سيأتي المسيح ليُدين مشيرًا إلى جراحاته كما إلى طريقة موته المملوء عارًا، عندئذ تنوح كل قبائل الأرض. فإنهم إذ يرون الصليب يفكِّرون كيف أنهم لم يستفيدوا شيئًا من موته، وأنهم صلبوا من كان يجب أن يعبدوه. القديس يوحنا الذهبي الفم * حقًا يقول: "تنوح جميع قبائل الأرض" لأنهم ليسوا بمواطني السماء بل مكتوبين في الأرض. القديس جيروم * يراه المؤمنون كما غير المؤمنين، فإن الصليب والمخلّص يضيئان ببهاء شديد أكثر من الشمس، فيراهما الكل (المؤمنون يفرحون بالمخلّص المصلوب وغير المؤمنين يرتعبون منه)[849]. الأب ثيؤفلاكتيوس بطريرك سلفانيا(1) هكذا من الجانب النبوي تظهر علامة ابن الإنسان قبل مجيء السيِّد. أمّا في حياتنا الروحيّة فيبذل عدوّ الخير -ضد المسيح- كل الجهد لكي يملك على قلوبنا، مشتاقًا أن يطفئ شمس الحق فينا، ويفقدنا عضويتنا الحقّة في الكنيسة. فتصير الكنيسة بالنسبة لنا كقمرٍ لا يعطي ضوءه، ويعمل العدو بكل حيلة وخداعاته أن يسقط فينا كواكب المواهب والنعم الداخليّة، لكي يزعزع قوّات السماوات في قلوبنا. أما السيِّد المسيح فيُسرع إلينا كما هو قادم من السماء، يدخل إلينا بمجده، مقدّمًا لنا صليبه علامة غلبته ونصرته فينا ولحسابنا، وعلامة حلوله داخلنا. فتنهار كل خداعات العدوّ الكثيرة وكل شهوة جسديّة وفكر أرضي في داخلنا، وكأنها قد صارت قبائل الأرض الشرّيرة التي تنوح حين يظهر السيِّد فينا بقوَّة الروح ومجده السماوي العظيم. ويرسل ملائكته ببوق عظيم الصوت، فنشاركهم تسابيحهم وليتورجيَّاتهم، ويجمعون كل طاقات جسدنا كما من الأربعة رياح من أقصاء السماوات إلى أقصائها، لتعمل بانسجام وتوافق مع طاقات النفس لخدمة الملك السماوي. مجيئه على السحاب * سيرى البشر ابن الله بأعينهم الجسديّة قادمًا في شكل جسدي "في سحاب السماء"، أي قادمًا من السماء. وكما عند تجلِّيه جاء صوت من السحابة، هكذا يأتي مرّة أخرى متجلِّيًا في مجده، جالسًا لا على سحابة بل على سحابٍ كثيرٍ كأنه مركبة له! إن كان عند صعوده إلى أورشليم كان الذين يحبّونه يبسِطون ثيابهم في الطريق حتى لا يطأ ابن الإنسان بقدميه على الأرض، راغبين ألا يلمس حتى الجحش الذي يركبه الأرض (مت 21: 8)، فأي عجب إن كان الآب إله الكل يفرش سحب السماء تحت جسد ابنه لأجل انقضاء الدهر؟ العلامة أوريجينوس * يمكن أن يُفهم (مجيئه على السحاب) بطريقتين: إمّا أنه يأتي في كنيسته كما في السحاب، فإنه حتى الآن لا يمتنع عن أن يأتي، لكنّه يأتي فيما بعد بسلطان أعظم وعظمة، مظهرًا سلطانه وعظمته بالأكثر لقدّيسيه الذين يهبهم القوّة فلا تغلبهم تجربة عظيمة كهذه. أو أنه يأتي في جسده الذي جلس به عن يمين الآب. هكذا يليق بنا بحق أن نؤمن أنه سيأتي، ليس فقط في جسده ولكن أيضًا في السحاب، فقد تركنا (بالجسد) لكي يأتي إلينا مرّة أخرى. فقد "ارتفع وأخذته سحابة عن أعينهم" (أع 1: 9)، عندئذ قال الملاك: "سيأتي هكذا كما رأيتموه منطلقًا إلى السماء" (أع 1: 11)[850]. القديس أغسطينوس * تفهم الأحداث الكبرى في علاقتها ببعضها البعض، فكما جاء في مجيئه الأول في تواضع هكذا يأتي في مجيئه الثاني في مجده اللائق[851]. القديس كيرلس السكندري =[/SIZE][/COLOR] [/QUOTE]
التحقق
رد
الرئيسية
المنتديات
المنتديات المسيحية
المنتدى المسيحي الكتابي العام
كل يوم اية واحدة وتامل .. asmicheal
أعلى