الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الكتاب المقدس
الكتاب المقدس
الترجمة اليسوعية
البحث في الكتاب المقدس
تفاسير الكتاب المقدس
الرد على الشبهات الوهمية
قواميس الكتاب المقدس
آيات الكتاب المقدس
آيات من الكتاب المقدس عن تعويضات الله
آيات من الكتاب المقدس عن وجود الله معنا
آيات من الكتاب المقدس عن المولود الجديد
آيات من الكتاب المقدس عن أعياد الميلاد
آيات من الكتاب المقدس عن بداية سنة جديدة
كلمات الترانيم
أسئلة ومسابقات مسيحية
أسئلة وأجوبة في الكتاب المقدس العهد الجديد
أسئلة مسيحية واجابتها للرحلات
مسابقة أعمال الرسل واجابتها
أسئلة دينية مسيحية واجابتها للكبار
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
Install the app
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
المنتديات المسيحية
المنتدى المسيحي الكتابي العام
كل يوم اية واحدة وتامل .. asmicheal
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
[QUOTE="asmicheal, post: 3797155, member: 74340"] [COLOR="Black"][SIZE="5"]"[B][COLOR="Red"]وللوقت بعد ضيق تلك الأيام تظلم الشمس، والقمر لا يعطي ضوءه، والنجوم تسقط من السماء، وقوات السماوات تتزعزع" ( متى 24 : 29 )[/COLOR][/B] هذه الأمور ستتحقّق بلا شك حرفيًا قبل مجيء السيِّد المسيح الأخير. هذا ليس بالأمر العجيب، فإنّنا نعلم اليوم عن تساقط بعض النجوم وعن حدوث بعض انفجارات شمسيّة، هذا يتزايد جدًا في فترة ما قبل ضد المسيح وأثناءها للإنذار[844]. حقًا إنه لا بُد لكي يأتي ملكوت المسيح الأبدي في كمال مجده أن ينهار هذا العالم الحاضر، كقوله: "السماء والأرض تزولان" [35]، فيملك الرب علينا وفينا إلى الأبد، كما في أرض جديدة وسماء جديدة (رؤ21: 1)، لا تحتاج إلى شمس إذ يكون السيِّد نفسه شمسها، أمامه تفقد كل شمس بهاءها، ولا تحتاج إلى قمر حيث يُعلن بهاء الكنيسة كالقمر، ويُحسب المؤمنون ككواكب منيرة. * الآن نهاية كل الحياة الزائلة، وكما يقول الرسول، تزول هيئة هذا العالم الخارجي ليتبعه عالم جديد؛ وعِوض الكواكب المنظورة يضيء المسيح نفسه بكونه الشمس الخليقة الجديدة وملكها. عظيمة هي قوّة هذه الشمس الجديدة، وعظيم هو بهاؤها، حتى أن الشمس التي تضيء الآن والقمر والكواكب الأخرى تظلم أمام هذا النور العظيم[845]. يوسابيوس القيصري * كما أن القمر والنجوم يتضاءلون بسرعة أمام الشمس المشرقة، هكذا أمام ظهور المسيح تظلم الشمس ولا يعطي القمر ضوءه وتتساقط النجوم من السماء، فيُنزع عنها بهاؤها السابق لكي تلبس ثوب النور العظيم[846]. القديس يوحنا الذهبي الفم * تتم هذه الأمور لا بانطفاء النور الحالي، إذ نقرأ أن "نور الشمس يكون سبعة أضعاف" (إش 30: 26)، لكن بمقارنته بالنور الحقيقي تبدو كل الأشياء مظلمة. القديس جيروم هذا ويمكننا أن نفهم هذه النبوّة كعلامات تخص الكنيسة نفسها وكل عضو فيها. فإذ سأل الأسقف هسخيوس Hesychius القديس أغسطينوس عن مجيء المسيح الأخير والعلامات السابقة له، كتب إليه يطلب منه أن ينظر إلى هذه العلامات بطريقة رمزيّة. ربّما يقصد بالشمس هنا نور معرفة المسيح الذي لا يكون له موضع في مملكة ضد المسيح المسيطرة على أغلب العالم، وكأن الشمس قد أظلمت. والقمر التي هي الكنيسة إذ قيل عنها "جميلة كالقمر طاهرة كالشمس" (نش 6: 10) صارت مطرودة أمام مضطهديها، لا يمكن رؤيتها. وكأنها قمر لا يعطي ضوءه؛ ويسقط بعض الجبابرة كالنجوم الساقطة من السماء لتعمل لحساب ضد المسيح، ويتزعزع الكثيرون عن إيمانهم. إنها صورة مرعبة لهذه الفترة العصيبة التي يواجهها العالم كلّه قبل مجيء ابن الإنسان. وما أقوله عن الكنيسة يمكن أيضًا تطبيقه على المؤمن كعضو فيها، فإنه إذ يقبل أفكار ضد المسيح أي ضدّ المسيح أو عدم الإيمان يفقد بصيرته الداخليّة. وكأن شمسه الداخليّة قد اظلمت، فلا يحمل نور المعرفة، وقمره لا يعطي ضوءه إذ فقد قلبه ملكوت النور وتحوّل إلى مملكة للظلمة. وتهوى كل مواهبه ودوافعه كالكواكب متساقطة من الحياة السماويّة المقدّسة إلى هاوية الفساد، ويتزعزع قلبه كقوات سماويّة تفقد طبيعتها العلويّة وتنحط إلى أفكار الجحود المهلكة! * إذ يرتدّ كثيرون عن المسيحيّة يظلم بهاء الإيمان بسحابة الارتداد، فإن الشمس السمائيّة تُظلم أو تُشرق ببهاء حسب الإيمان. وكما أن القمر يحدث له خسوف شهري لأن الأرض تأتي بين القمر والشمس، فيختفي عن النظر، هكذا في الكنيسة المقدّسة إذ تقف الرذائل الجسديّة في طريق النور السماوي تحجب بهاء النور الإلهي الصادر عن شمس المسيح. وفي أوقات الاضطهادات تقف محبّة الحياة الحاضرة في طريق الشمس الإلهيّة. أما النجوم، أي البشر، فيحيط بهم مديح إخوتهم المسيحيّين، ليسقطوا أثناء تصاعد مرارة الاضطهاد الذي لا بُد أن ينتهي ويكمّل عدد المؤمنين فيتزكَّى الصالحون ويظهر الضعفاء[847]. القديس أمبروسيوس * تتزعزع قوات السماء بسبب اضطهادات الأشرار حيث يمتلئ بالخوف حتى بعض الثابتين في الإيمان جدًا[848]. القديس أغسطينوس =[/SIZE][/COLOR] [/QUOTE]
التحقق
رد
الرئيسية
المنتديات
المنتديات المسيحية
المنتدى المسيحي الكتابي العام
كل يوم اية واحدة وتامل .. asmicheal
أعلى