الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الكتاب المقدس
الكتاب المقدس
الترجمة اليسوعية
البحث في الكتاب المقدس
تفاسير الكتاب المقدس
الرد على الشبهات الوهمية
قواميس الكتاب المقدس
آيات الكتاب المقدس
آيات من الكتاب المقدس عن تعويضات الله
آيات من الكتاب المقدس عن وجود الله معنا
آيات من الكتاب المقدس عن المولود الجديد
آيات من الكتاب المقدس عن أعياد الميلاد
آيات من الكتاب المقدس عن بداية سنة جديدة
كلمات الترانيم
أسئلة ومسابقات مسيحية
أسئلة وأجوبة في الكتاب المقدس العهد الجديد
أسئلة مسيحية واجابتها للرحلات
مسابقة أعمال الرسل واجابتها
أسئلة دينية مسيحية واجابتها للكبار
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
Install the app
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
المنتديات المسيحية
المنتدى المسيحي الكتابي العام
كل يوم اية واحدة وتامل .. asmicheal
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
[QUOTE="asmicheal, post: 3790991, member: 74340"] [COLOR="Black"][SIZE="5"][B][COLOR="Red"]تفتيح عيون الاعميين "ماذا تريدان أن أفعل بكما؟" [ متى 20 : 32] [/COLOR][/B] في الوقت الذي فيه يُعلِن متّى البشير تفتيح أعين الأعميين إشارة إلى استنارة بصيرة المؤمنين من اليهود والأمم، اكتفي الإنجيليّان مرقس ولوقا بذكر أعمى واحد ممثِّلًا البشريّة في قبولها الإيمان ككنيسة واحدة بلا تمييز بين يهودي وأممي. يقول القديس أغسطينوس: [من هما الأعميان الجالسان على الطريق؟ إنهما هذان الشعبان اللذان جاء المسيح ليشفيهما...! اليهود والأمم، محقّقًا ما وعد به إبراهيم "ويتبارك في نسلك جميع أمم الأرض" (تك 22: 18). لذلك ذهب أيضًا الرسول بعد قيامة الرب وصعوده إلى الأمم عندما ازدرى بهم اليهود... لذلك أيضًا دعا السيِّد حجر الزاوية (1 تس 2: 20) "الذي جعل الاثنين واحدًا" (أف 2: 14)، إذ يضم حجر الزاوية حائطين في اتّجاهين مختلفين (انظر المزيد عن هذا الموضوع هنا في موقع الأنبا تكلا في أقسام المقالات و التفاسير الأخرى). وأي اِختلاف مثلما كان بين المختونين والغُرْل، فقد أقام حائطًا من اليهود وآخر من الأمم، جمعهما معًا حجر الزاوية، لأن "الحجر الذي رفضه البناؤون قد صار رأسًا للزاوية" (مز 118: 22)... إذن، فالأعميان اللذان كانا يصرخان إلى الرب إنّما هما الحائطان في هذا المثال ويعلّل الأب غريغوريوس (الكبير) ذكر هذه المعجزة قبل دخول السيِّد أورشليم ليُصلب، قائلًا: [إذ كان التلاميذ لا يزالوا جسديّين لم يستطيعوا فهم كلمات السرّ، لذلك تمّم المعجزة. لقد فتح عينيّ الأعمى لكي يثبت إيمانهم خلال علامات من السماء إن عدنا للأعمى أو الأعميين، فإنه ما كان يمكن أن يتمتّع بتفتيح عينيّه ما لم يدرك أولًا حاجته إلى النور وإدراكه لقوة السيِّد المسيح الشافي النفس والجسد. يقول البابا كيرلّس الكبير: [وُجد أناس كثيرون حول يسوع... لكن الأعمى شعر بحضرته وتمسَّك به في قلبه هذا الذي لم تستطع عيناه الجسديَّتان أن تراه.] أمّا سرّ شفائه فهو صوت المسيح واهب النور، وكما يقول القديس يوحنا الذهبي الفم: [صوت المسيح نور للأعمى، لأنه كلمة النور الحقيقي.] =[/SIZE][/COLOR] [/QUOTE]
التحقق
رد
الرئيسية
المنتديات
المنتديات المسيحية
المنتدى المسيحي الكتابي العام
كل يوم اية واحدة وتامل .. asmicheal
أعلى