الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الكتاب المقدس
الكتاب المقدس
البحث في الكتاب المقدس
تفاسير الكتاب المقدس
الرد على الشبهات الوهمية
قواميس الكتاب المقدس
آيات الكتاب المقدس
ما الجديد
المشاركات الجديدة
آخر النشاطات
الأعضاء
الزوار الحاليين
مكتبة الترانيم
إسأل
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
Install the app
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
المنتديات المسيحية
الرد على الشبهات حول المسيحية
كفن تورينو ليس كفن السيد المسيح
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
[QUOTE="اوريجانوس المصري, post: 3093691, member: 37894"] [COLOR="Green"][FONT="Arial Black"][SIZE="5"][B][SIZE=4]كفن تورينو بين مطرقة الحقيقة وسندان التزوير - الجزء الثاني [/SIZE][/B] [RIGHT] [B][SIZE=4][B][COLOR=blue]ترجمة وإعداد إدارة الشبكة[/COLOR][/B][/SIZE][/B] [B][SIZE=4] [/SIZE][/B] [B][SIZE=4][B][COLOR=maroon]البحث عن الطريق[/COLOR][/B][/SIZE][/B] [B][SIZE=4]إن الطريق الذي سلكه الكفن خلال رحلته من فلسطين يعتريه الغموض خلال الألفية الأولى بسبب قلة القرائن والدلائل المتوفرة، ومن ثم هناك فرضيات متعددة بخصوص حوالي الـ 150 عاماً التالية، ولكن الأحداث بعد القرن الرابع عشر موثقة بشكل دقيق:[/SIZE][/B] [B][SIZE=4] [/SIZE][/B] [B][SIZE=4] [/SIZE][/B] [/RIGHT] [B][SIZE=4] [/SIZE][/B] [B][SIZE=4]- يُعتقد أن أحد التلاميذ الإثني عشر - بطرس أو يوحنا الذين عاينا القبر بعد القيامة أولاً - قد أخذ الكفن الفارغ لنفسه، ولربما أيضاً قام االرهبان لآسنيون بإخفائه، حسب بعض الفرضيات التي تنسب يسوع إليهم. [/SIZE][/B] [B][SIZE=4]- لا أحد يعلم إلى اليوم ما هو الكفن الذي جيء على ذكره في إنجيل العبرانيين المنحول ، الذي يعود تاريخه إلى القرن الثاني، حيث ورد: " حين أعطى الرب كفنه خادم الكاهن، توجَّه إلى قرب يعقوب وظهر له..."؟ أو الكفن الوارد ذكره في إنجيل بطرس المنحول، الذي يعود تاريخه أيضًا إلى القرن الثاني، حيث أتى: "وأخذ يوسف الربّ، وغسله، ولفَّه بكفن، وحمله إلى قبره الخاصّ المدعو حديقة يوسف"؟ كلّها تساؤلات لكنها تشير إلى أنّه، ومنذ السنوات الأولى، تداول المسيحيّون أخبار الكفن ..[/SIZE][/B] [B][SIZE=4]- في بلدة إديسا أو الرها ( تدعى حالياً أورفة Urfa وتقع في جنوب شرق تركيا ) وجدت صورة لوجه الرب يسوع على منديل معروفة باسم " الصورة التي لم ترسمها يدٌ بشرية ". ( تقول الرواية أنّ ملكها أبجر الخامس كان مصاباً بالبَرص، ولم يستطع أحدٌ شفاءه. فلمّا سمع بعجائب يسوع أَرسَل مَن يطلب إليه أن يأتي ليشفيه. لكنّ يسوع لم يستطع الذهاب إليه، فاغتنم الرسل الفرصة، بعد موته وقيامته، ليهِّربوا الكفن من أمام أعدائهم، ويرسلوه، مع تدّاوس الرسول، إلى الملك، كهدّية من يسوع وتذكار منه. ولكي يقدّموه بشكل لائق، طووه أربع طيّات بحجم المنديل، بحيث لا يرى عليه سوى شكل الوجه. تَسلَّمه الملك من الرسول تدّاوس، ولَمّا لمسه شُفي تماماً، فآمن بالمسيح، واعتمد وتبعه الكثير من شعبه. حافظ الملك على "المنديل" ووضعه في مكانٍ خاصّ تكريماً له ). وردت الرواية بأقلام مؤِّرخين كبار، في تلوينات مختلفة، منهم "تعليم آداي" ( من القرن الرابع أو السادس) يَذكر رسالة خطيّة من الملك أبجر إلى المسيح، وجواب شفهي من المسيح إليه، وفيه وعدًا بمباركة المدينة، وبأنّ الأعداء لن يسيطروا عليها أبدًا؛ كما يذكر "الصورة" التي رسمها حنّان، المبعوث الشخصي للملك أبجر. أمّا أوسابيوس القيصري (263-339) فيذكر رسالة أبجر الخطيّة إلى المسيح، والرسالة الجوابية، التي خَلَت من الوعد المذكور سابقًا، من دون أن يأتي على ذكر "الصورة". كذالك فعلت إيجيريا الرحّالة (أواخر القرن الرابع) التي ذكرت الرسالتين مع الوعد، لكنّها لا تشير أبدًا إلى وجود "صورة المسيح "في مدينة الرَّها التي زارتها في نيسان سنة 384. لاحقًا، كتب عن هذا كلّه أغابيوس، أسقف منبج (القرن العاشر) في تاريخه "العنوان" وميخائيل الكبير (1126- 1199)، بطريرك السريان، في "كتاب الحوليات".[/SIZE][/B] [B][SIZE=4]بالرغم من تلك الاختلافات في تفاصيل الرواية، تناقل التقليد الشعبي وجود "صورة المسيح" في إديسّا، أَطلق عليها تسمية "الصورة غير المصنوعة بيد إنسان"، فأعطى لها الناس القدرة على المعجزات، وآمنوا بالوعد الذي أعطاه المسيح للمدينة. إنّ إيفاغرُس المؤرِّخ، الذي عاش في القرن السادس، يروي تقهقر جيوش الفرس أمام أسوار إديسّا، سنة 544 ، بفضل شفاعة "الصورة". [/SIZE][/B] [B][SIZE=4]عندما بدأتْ بدعة تحطيم الأيقونات، في القرن الثامن، قام العديد من الغيارى بالدفاع عن حقّ إقامة الشعائر للأيقونات، داعمين موقفهم بحجّة وجود "صورة" للمسيح أَرسلَها بذاته إلى ملك إديسّا، ومنهم على سبيل المثال: جرمانُس الأوّل (634-733) بطريرك القسطنطينيّة، في خطابه إلى الإمبراطور البيزنطي لاون الأيزوري؛ وإندراوس (660-740) رئيس أساقفة كريت، في خطابه عن تكريم الأيقونات؛ ويوحنا الدمشقي (675-749) في خطابه الأوَّل سنة 726 دفاعًا عن الأيقونات؛ وثيودورس الأستودي (759-826) في خطابه إلى الإمبراطور البيزنطي لاون الخامس.[/SIZE][/B] [B][SIZE=4]ومنهم مَن يسأل: أيجوز لأفرام السريانيّ الذي عاش في القرن الرابع، وقطن مدينة الرَّها، وعَلَّم في مدرستها، أنْ لا يذكر شيئًا عن "الصورة"؟ الجواب يعطيه الإنكليزي يان ويلسون، إذ يقول أنّه، بعد موت الملك أبجر الخامس أوكاما، خَلَفه ابنه مَعنو السادس، الذي رفض الإيمان بالمسيح، فقام باضطهاد المسيحيين الذين سارعوا إلى إخفاء الصورة-الكفن-المنديل، فبقي منسيًا لعدّة قرون، ولم يتمّ اكتشافه إلاّ بعد الفيضان الرهيب الذي أصاب المدينة في العام 525، وأودى بحياة 30 ألف شخص، وهدم المراكز الكبيرة العامّة كلّها. فعند البدء بترميم أسوار المدينة، عُثر على "الصورة" مخبّأة في طاقة ضمن السور. فأمر الإمبراطور البيزنطي يوستينيانُس الأوَّل (482- 565) بتشييد كاتدرائيّة ضخمة على اسم القدّيسة صوفيا، تكون على مثال شبيهتها في القسطنطينيّة، حيث وُضعت "الصورة" لتكريمها.[/SIZE][/B] [B][SIZE=4]إذًا، هنالك محطّة شبه أكيدة، استقرّ فيها الكفن- أوالمنديل-الصورة غير المصنوعة بيد إنسان، في مدينة إديسّا (الرَّها) الزاهرة. في كلِّ الأحوال، بقي الكفن في إديسّا عدّة قرون، إلى أن غادرها إلى القسطنطينيّة سنة 944. [/SIZE][/B] [B][SIZE=4]- وصل ذلك المنديل من الرها إلى القسطنطينية في 15 آب أوغسطس من عام 944، على يد قائد الجيش البيزنطي كوركواس الذي حاصر المدينة وهي تحت السيادة الإسلامية، ووعد بفك حصارها مقابل الصورة تلك. وبالفعل وصلت الصورة إلى القسطنطينية وجرى الإحتفال بها وتكريمها في زياح مهيب في كنيسة القصر الإمبراطوري في اليوم التالي لعيد رقاد السيدة أي في 16 آب ، ولا يزال هذا الحدث عيداً في الكنيسة الأرثوذكسية.[/SIZE][/B] [B][SIZE=4]بعد عشرات السنين من التردّد، استطاع الباحثون في تاريخ الكفن اكتشاف وثائق ثلاث مَكّنتهم من إزالة الإلتباس حول طبيعة "الصورة"، التي وصلت من إديسّا إلى القسطنطينيّة، وصار باستطاعتهم التأكيد على أنّ "الصورة غير المصنوعة بيد إنسان" التي ذاع صيتها، والتي قيل أنّها صورة المسيح المطبوعة على منديل، هي بالواقع كفنه الموجود عليه، ليس صورة وجهه فقط، بل آثار جسمه كلّه. الوثائق الثلاث هي التالية:[/SIZE][/B] [B][SIZE=4] [/SIZE][/B] [B][SIZE=4][U][B]عظة غريغوريوس[/B][/U] [/SIZE][/B] [B][SIZE=4]عندما وُضعت "الصورة" على عرش الإمبراطور، وأُلقي عليها التاج الملوكي، قام غريغوريوس، المتقدِّم بين شمامسة القسطنطينيّة، والمنسِّق العام للعلاقات بين البطريرك والإمبراطور، بإلقاء عظة بليغة، يروي فيها سيرة "الصورة" الآتية من إديسّا، متوقّفًا عند تفصيل هام: أنّه يرى "الوجه والجنب مع الدم والماء ...". اكتشف الوثيقة العالم الإيطالي جينو زانينوتو، في العام 1986، في المكتبة الفاتيكانيّة، ونشرها وعَلَّق عليها الأب أندري ماري دوبارل الدومنيكي، في العام 1997. [/SIZE][/B] [B][SIZE=4] [/SIZE][/B] [B][SIZE=4] [/SIZE][/B] [B][SIZE=4][B][U]أخبار جان سكيليتزيس المزيّنة بالرسوم[/U][/B] [/SIZE][/B] [B][SIZE=4]يُظهر هذا المخطوط، المحفوظ في المكتبة الوطنيّة في مدريد، رسمًا للإمبراطور البيزنطي رومانُس لوكابينُس (†948) يَنحني أمام "الصورة" القادمة حديثًا من إديسّا، والموجودة على قطعة طويلة من القماش، مطويّة عدّة مرّات كي لا تقع على الأرض، يقدّمها أحد المسؤولين في البلاط الملكي إلى الأمبراطور، ماسكًا إيّاها بين يديه، وجاعلاً القسم الباقي منها على كتفيه نزولاً إلى خصره. م[/SIZE][/B] [B][SIZE=4][U][B]خطوط پراي [/B][/U][U][B]Codex Pray[/B][/U] [/SIZE][/B] [B][SIZE=4]يعود هذا المخطوط الشهير، المحفوظ في المكتبة الوطنيّة في بودابست (هنغاريا)، إلى أواخر القرن الثاني عشر (العام 1190). نسبة إلى الأب جاورجيوس پراي اليسوعي، الذي يعود له الفضل باكتشافه، في العام 1770، في مكتبة كاتدرائيّة براتيسلافا (سلوفاكيا الحالية).[/SIZE][/B] [B][SIZE=4]يحتوي هذا المخطوط على عدّة منمنمات عن صلب المسيح، وإيداعه في القبر، فيها تفاصيل مطابقة للآثار التي نراها على الكفن، ما يدلّ على أنّ رسّام تلك الأيّام كان على علمٍ بوجود الكفن، واستطاع معاينته عن قرب، في القسطنطينيّة. ومن المرجَّح أنّه من الذين رافقوا ملك هنغاريا، بيلا الثالث Bella III، إلى بلاط الإمبراطور البيزنطي مانويل الأوّل، حيث مكث عنده أكثر من عشر سنوات. وقد قام البروفسور جيروم لوجون Jérôme Lejeune †1994، في العام 1993، برحلة خاصّة إلى بودابست، حيث عاين المخطوط عن كثب، وكتب تقريرًا مفصلاً يبيّن فيه التطابق الكلّي بين كفن تورينو و"كفن پراي".[/SIZE][/B] [B][SIZE=4]إذاً، بقي الكفن عدّة قرون في القسطنطينيّة، حيث استطاع العديد من الحجّاج والملوك معاينته والتبرّك منه. عندها، خَفَّ الكلام عن "الصورة غير المصنوعة بيد إنسان" ليحلّ مكانه الكلام عن كفن المسيح الموجود عليه صورة وجهه وجسمه، الذي كان يُعرض للجمهور في بعض المناسبات. يروي لنا التاريخ قصّة أبو نصر يحيى، من يعاقبة تكريت، الذي شاهده معروضًا في كنيسة القدّيسة صوفيا، في العام 1058[/SIZE][/B] [B][SIZE=4]- كان آخر ظهور للكفن في القسطنطينيّة، في العام 1204، وذلك استنادًا إلى شهادة الفارس روبير دي كلاري Robert de Clari ,ونصّها الأصلي محفوظ في المكتبة الملَكيّة في كوبنهاغن. لقد اشترك ذلك الفارس الفرنسيّ في الحملة الصليبيّة الرابعة. وفي كتابه "قصّة الذين دخلوا القسطنطينيّة " روى الملابسات السياسيّة التي رافقت عمليّة الهجوم، واصفًا قصور المدينة وكنائسها والذخائر المحفوظة فيها، آتيًا على ذكر الكفن، إذ قال : " كان هناك كنيسة أخرى على اسم القدّيسة مريم بلاشيرن، حيث كان يحفظ الكفن الذي لفّ به ربّنا، والذي كان ينتصب بطوله كلّ يوم جمعة، بحيث كان يمكن مشاهدة قامة ربّنا كاملة. ولم يعرف أحد بعدها، لا من الروم ولا من الفرنسيين، ماذا حلّ بالكفن بعد سقوط المدينة". [/SIZE][/B] [B][SIZE=4]- أحضر فرسان المعبد أثناء الحملة الصليبية الرابع التي اجتاحت وسطت على مدينة القسطنطينية المنديل إلى أثينا في اليونان. وإنّ تتبّع أثر الكفن، بعد خروجه من القسطنطينيّة، أمر صعب، إذ تعوز المؤرّخين الوثائق الدقيقة.[/SIZE][/B] [B][SIZE=4]الأمر المؤكّد هو أنّ الكفن ظهر في مدينة ليراي Lirey في فرنسا، حوالي العام 1355، حيث عُرض للجمهور، مفتتحًا مرحلة جديدة من مسيرته التاريخيّة. وإنْ لاقت المرحلة السابقة بعض التحفّظ، من قبل المؤرِّخين، فالمرحلة هذه لاقت إجماعًا منهم ( هذا ينفي تورط ليوناردو دا فنشي في تزييف الكفن كما يروج البعض اليوم، لأن ليوناردو عاش بين عامي 1452 - 1519 ). [/SIZE][/B] [B][SIZE=4]- أخذها غراف غيوفروي دوشارني الأول من فرسان المعبد وعرضها في كنيسة مدينة ليري الفرنسية Lirey . [/SIZE][/B] [B][SIZE=4]وقد جرى نقش قلاّدات من الرصاص، عليها شكل الكفن، وآثار الجسم، من الأمام ومن الوراء، مع شعار عائلة دي شارني، وشعار عائلة دي فرجي، يحتفظ متحف كلوني Cluny في باريس بنموذج وحيد عنها عَثر عليه أحد هواة الصيد في نهر السين Seine.[/SIZE][/B] [B][SIZE=4]- ثم اشتراها لويس الأول دوق سافوا من مارغريت ابنة عائلة شارني ، التي ارادت التصرف بالكفن بحرية، واحتفظ به في منزله، وصار ملكاً لتلك العائلة قوية النفوذ يرافقها من قصر لقصر إلى ان استقر في مدينة شامبيري الفرنسية عام 1502 إلى أن شب الحريق في الكنيسة التي كان محفوظاً فيها عام 1532. وبعد فترة أرسله دوق سافوا إلى دير للراهبات الكلاريات لرتقه وإصلاحه. [/SIZE][/B] [B][SIZE=4]- نقل الدوق إيمانويل فليبيير دي سافوا الكفن معه لدى انتقاله إلى مدينة تورينو بعد اجتياح الجيوش الفرنسية لمقاطعته عام 1535، وأقيم هناك أول عرض علني له في 4 أيار ( وهو اليوم الذي جعله الفاتيكان عيداً للكفن المقدس )، وبعد أن طاف مع دوقات السافوا عدة مدن إيطالية استقر به الحال مجدداً في تورينو ولا يزال هناك منذ عام 1578. [/SIZE][/B] [B][SIZE=4]بقي الكفن مُلكًا لآل ساڤوا حتى آخر مَلك لهذه السلالة، واسمه أومبرتو الثاني، الذي توفّي معزولاً في البرتغال، في 18آذار العام 1983. وقد ضَمَّن وصيّته بندًا بالتنازل عن حقّه في ملكيّة الكفن لكرسي روما الرسّولي، شرط أن يبقى في مدينة تورينو. فقام البابا بتعيين رئيس أساقفة المدينة حارسًا للكفن، فعيّن، بدوره ، "اللجنة الأبرشيّة للمحافظة على الكفن" مؤلّفة من إكليروس وعلمانيين اختصاصيين.[/SIZE][/B] [B][SIZE=4] [/SIZE][/B] [B][SIZE=4] [/SIZE][/B] [B][SIZE=4][B][COLOR=maroon]ماذا يظهر على الكفن؟[/COLOR][/B][/SIZE][/B] [B][SIZE=4] [/SIZE][/B] [B][SIZE=4]تبلغ أبعاد الكفن 4.36 x 1.09 م ويظهر عليه على اليمين الإنطباع الخلفي وعلى اليسار الإنطباع الأمامي لجسم المتوفي. كان الجسم مستلقياً على النصف الأيمن من القماش، فيما غطى الجزء الأيسر الجسم بعدما لفّ الرأس. هناك مكان أخذت منه بعض العينات ( قطع صغيرة من القماش ) لإجراء التجارب والتحاليل عليها عامي 1973 و1988. وفي موضع القدمين بقايا دماء من جرح في القدم اليمنى. كما يوجد آثار من المادة التي استعملت لإخماد حريق 1532. كما تظهر أثار جروح مكان معصمي اليدين حيث جرى دق المسامير فيهما ( وليس في راحة اليد ).[/SIZE][/B] [B][SIZE=4]يوجد على القماش 29 موضعاً تحتوي على كتان هولندي استخدمته الراهبات في خياطة القماش عام 1534 بعد الحريق. [/SIZE][/B] [B][SIZE=4]في الوسط توجد ملامح الوجه، وعلى الجهة الخلفية آثار دماء بسبب الجَلد والآثار التي تركتها السياط ذات الكريات الرصاصية في نهايتها، وآثار خلّفها الحريق عام 1532 بالإضافة إلى خطين طويلين بسبب ذلك الحريق لم يتم إصلاحهما. وأخيراً يظهر انطباع كعب القدم اليسرى وباطن القدم اليمنى مما يوحي بأن القدمين كانتا موضوعتين واحدة فوق الأخرى. [/SIZE][/B] [B][SIZE=4]اكتشاف مثير للإهتمام أيضاً يسير بالإحتمالات في مصلحة أن الكفن حقيقي ويخص السيد المسيح، وهو قطعة نقدية كانت موضوعة على العين وهي قطعة نقدية برونزية رومانية تم سكّها في فلسطين بين عامي 29 – 30 م باسم بونتيوس بيلاطس، هذا الإكتشاف سجّله الباحث ألان فاغنر، لكن المثير أكثر في الموضوع هو أن اليهود في القرن الميلادي الأول لم يكونوا ممن يضعون النقود في أعين الموتى، ولم يُعثر في أي قبر يهودي من ذلك الزمن على شيء مماثل ، وذلك بحسب الباحث L.Y. Rahamni [/SIZE][/B] [B][SIZE=4]لكن من المعروف عن اليهود أنهم يضعون المتوفي وفق وضعية معينة على كفن ليلفّوه به، وهذا القماش هو قطعة مستطيلة طويلة يبلغ طولها أكثر من ضعفي طول الشخص، بحيث يوضع على نصفها ثم يلفونها من فوق رأسه ويغطون بها الجسم من الأمام [/SIZE][/B] [B][SIZE=4]تثبت الجراح التي على الظهر أن يسوع لم يحمل كامل قطعتي الصليب، بل فقط القطعة المعترضة. وقد جرى تسمير يدي يسوع على القطعة الأفقية على الأرض ثم سحبها معه معلقاً عليها ليتم تثبيتها بإحكام إلى القطعة العمودية المنصوبة مسبقاً في الأرض في مكان تنفيذ الحكم. [/SIZE][/B] [B][SIZE=4]يبدو من الدراسات التي أجريت أن الجسد وضع فوق الكفن وتمت تغطيته بالنصف الآخر بشكل فضفاض وغير محكم اللف من حوله. بعض النظريات تنطلق من تلك الحقيقة لتقول أنه ربما لم يكن كفناً لأن يسوع لم يمت أصلاً بل قماشاً وضع تحت الجسد لتخفيف آلام الجروح. هذه النظرية ضعيفة لأنها لا تفسر بأي شكل من الأشكال كيفية انطباع الصورة على الوجهين بهذا الشكل. [/SIZE][/B] [B][SIZE=4]مقارنة الوجه الذي على الكفن بأيقونات السيد المسيح المعروفة تظهر شبهاً كبيراً، مما يوحي بأن ذلك الوجه كان معروفاً وجرى تناقله عبر مئات السنين.[/SIZE][/B] [B][SIZE=4]في سومرسِت Somerset في انكلترة عثر على صورة تظهر نفس الجروح التي على الكفن، وعثر عليها في أحد المنازل التي كانت تعود لجماعة فرسان المعبد.[/SIZE][/B] [B][SIZE=4]في روسيا يوجد جدارية تعود للعام 1199 تشبه إلى حد بعيد تلك التي على الكفن. كما يبدو أن مصمم تلك العملة البيزنطية المعدنية التي تعود لما بين عامي 842 و 867 قد ألهمه ذلك الوجه الذي على الكفن لينقشه على تلك العملة.[/SIZE][/B] [B][SIZE=4]الأيقونات اليونانية التي تعود للقرن الحادي عشر تشبه إلى حد كبير وجه الشخص الذي على الكفن، ومن المفترض أنه في تلك الفترة كان الكفن في أثينا يحظى بتكريم كبير.[/SIZE][/B] [B][SIZE=4] [/SIZE][/B] [B][SIZE=4][B][COLOR=maroon]تساؤلات تثير الشكوك[/COLOR][/B] [/SIZE][/B] [B][SIZE=4]- لا يمكن أن يكون شخص ما ملفوفاً بهذا القماش وتظهر صورته بهذا الشكل، إذ لا بد أن تظهر الصورة بشكل أعرض من الحقيقة، ناهيك عن طيّات الوجه، بالإضافة لعدم ظهور الأذنان ؟![/SIZE][/B] [B][SIZE=4]- نتائج فحوص الكربون المشع التي أجريت في وقت واحد في ثلاث مخابر مختلفة في سويسرا والولايات المتحدة وبريطانيا، والتي نوقشت مسبقاً.[/SIZE][/B] [B][SIZE=4]- يدّعي بعض الباحثين أنهم استطاعوا الحصول على صور مشابهة لتلك التي على كفن تورينو؟! وقد ذكرنا ذلك مسبقاً.[/SIZE][/B] [B][SIZE=4]- في عام 2009 ادّعت محللة صور أمريكية أن الوجه الذي يظهر قي الكفن يتطابق كليا مع الوجه الذي رسمه ليوناردو دافنشى لنفسه، بنفس المقاييس والملامح، وبتحليل الكفن ثبت أن به بعض نترات الفضة وهي المادة التي تستخدم قي التصوير بالعدسات, وهي مجال اهتمام ليوناردو دافنشي الأول, مما دفعها لترجح أن الكفن هو من صنع ليوناردو دافنشي .. ( لكن القرائن التاريخية وظهور الكفن في ليراي ينفيان ذلك نظراً لأن دافنشي لم يكن قد ولد بعد )[/SIZE][/B] [B][SIZE=4] [/SIZE][/B] [B][SIZE=4][B][COLOR=maroon]تساؤلات أخرى تدعم الحقيقة[/COLOR][/B] [/SIZE][/B] [B][SIZE=4]- القطع التي تم أخذها للتحليل بالكربون المشع تم اقتطاعها من بقعة ملوثة بشدة، دون ان يكون هناك مقارنة مع أجزاء من أماكن أخرى.[/SIZE][/B] [B][SIZE=4]- الكثير من التفاصيل الدقيقة لعملية الصلب لم تكن معلومة إطلاقاً في العصور الوسطى، مثل أماكن المسامير في معصمي اليدين هي حقائق لم تعرف إلا في الأزمنة الحديثة بخصوص عمليات الصلب، وأيّ مزيّف في القرون الوسطى لم يكن ليملك تلك المعرفة بهذا الخصوص، خصوصاً وأن اللوحات التي تمثل الصلب آنذاك جميعها تصوّر المسامير في راحتي اليدين. وفي الحقيقة يجزم العلماء أن المسامير دُقّت في المعصمين ( حسب الطبيب الفرنسي Peter Barbet والطبيب الزغيبي F.T.Zugibe ). دعم القول بذلك اكتشاف عالم الآثار فاسيليوس تزافيريس قبراً في القدس خلال بعض الحفريات عام 1968 فيه جثمان لأحد الذين قتلوا صلباً قبيل دمار اورشليم عام 70 م وكان المسمار لا يزال في قدمه، اما في المعصم فلم يكن مسمار بل كسور في عظام الرسغ ناتجة عنه. وبما أن الإعدام صلباً قد مُنع تماماً اعتباراً من عهد الإمبراطور البيزنطي قسطنطين الكبير عام 314 م فمن المؤكد أن طريقة الإعدام هذه لم تكن معروفة في العصور الوسطى.[/SIZE][/B] [B][SIZE=4]- نموذج حياكة النسيج بطريقة Zickzack تتناسب مع أسلوب القرون المسيحية الأولى في بلاد الشام.[/SIZE][/B] [B][SIZE=4]- أثبت علماء النبات Max Frei وبعده Avinoam Danin و Uri Baruchوجود آثار لحبات طلع على النسيج يتناسب مع نباتات تنبت وتزهر في موسم الفصح في محيط مدينة أورشليم، بالإضافة لغبار طلع للأشواك التي صُنع منها إكليل الشوك الذي يبدو فوق رأس الرجل الذي في الكفن.[/SIZE][/B] [B][SIZE=4] [/SIZE][/B] [B][SIZE=4][IMG]http://www.serafemsarof.com/images/pictures/gtuch16.jpg[/IMG][/SIZE][/B] [B][SIZE=4] [IMG]http://www.serafemsarof.com/images/pictures/gtuch17.jpg[/IMG] [IMG]http://www.serafemsarof.com/images/pictures/gtuch18.jpg[/IMG][/SIZE][/B] [CENTER][CENTER][B][SIZE=4] [/SIZE][/B][/CENTER] [CENTER][B][SIZE=4] [/SIZE][/B][/CENTER] [CENTER][B][SIZE=4] [/SIZE][/B][/CENTER] [CENTER][B][SIZE=4]++++++++++++++++++++++++[/SIZE][/B][/CENTER][/CENTER] [B][SIZE=4] [/SIZE][/B] [LEFT][RIGHT][B][SIZE=4][B][COLOR=maroon]المصادر[/COLOR][/B][/SIZE][/B][/RIGHT][/LEFT][RIGHT][/RIGHT] [LEFT][RIGHT][B][SIZE=4] [COLOR=#3366FF] [/COLOR][/SIZE][/B][/RIGHT][/LEFT][RIGHT][/RIGHT] [LEFT][RIGHT][B][SIZE=4][COLOR=#3366FF]FOCUS „ Grabtuch: Das war Jesus „, Nr.16 ( Jahr1998 ), Hanspeter Oschwald - Deutschland [/COLOR][/SIZE][/B][/RIGHT][/LEFT][RIGHT][/RIGHT] [LEFT][RIGHT][B][SIZE=4][COLOR=#3366FF]Zeitzeichen: evangelisch.de „ Turiner Grabtuch: Im Schweiße Seines Angesichts? „, von Thomas Östereicher, April 2010- Deutschland [/COLOR][/SIZE][/B][/RIGHT][/LEFT][RIGHT][/RIGHT] [LEFT][RIGHT][B][SIZE=4][COLOR=#3366FF]STERN " Ist das Jesus, Das Geheimnis des Turiner Grabtuchs ", Nr. 14, 31.03.2010, Deutschland [/COLOR][/SIZE][/B][/RIGHT][/LEFT][RIGHT][/RIGHT] [LEFT][RIGHT][B][SIZE=4][COLOR=#3366FF]www.kafanalmassih.org[/COLOR][/SIZE][/B][/RIGHT][/LEFT][RIGHT][/RIGHT] [LEFT][RIGHT][B][SIZE=4][COLOR=#3366FF] [/COLOR][/SIZE][/B][/RIGHT][/LEFT][RIGHT][/RIGHT] [B][SIZE=4][COLOR=#3366FF][/COLOR][/SIZE][/B][/SIZE][/FONT][/COLOR] [/QUOTE]
التحقق
رد
الرئيسية
المنتديات
المنتديات المسيحية
الرد على الشبهات حول المسيحية
كفن تورينو ليس كفن السيد المسيح
أعلى