الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الكتاب المقدس
الكتاب المقدس
الترجمة اليسوعية
البحث في الكتاب المقدس
تفاسير الكتاب المقدس
الرد على الشبهات الوهمية
قواميس الكتاب المقدس
آيات الكتاب المقدس
آيات من الكتاب المقدس عن تعويضات الله
آيات من الكتاب المقدس عن وجود الله معنا
آيات من الكتاب المقدس عن المولود الجديد
آيات من الكتاب المقدس عن أعياد الميلاد
آيات من الكتاب المقدس عن بداية سنة جديدة
كلمات الترانيم
أسئلة ومسابقات مسيحية
أسئلة وأجوبة في الكتاب المقدس العهد الجديد
أسئلة مسيحية واجابتها للرحلات
مسابقة أعمال الرسل واجابتها
أسئلة دينية مسيحية واجابتها للكبار
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
Install the app
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
المنتديات المسيحية
المنتدى المسيحي الكتابي العام
سير القديسين
القصص و العبر
كرسي مُتحرك
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
[QUOTE="AdmanTios, post: 3805441, member: 110220"] [COLOR="Navy"][FONT="Tahoma"][SIZE="4"][CENTER][SIZE="5"]في لقاءٍ تلفزيونيٍّ سأل المذيع ضيفه المليونير ما أكثر شيءٍ أسعدك في الحياة ؟.. قال الرّجل : مررت بأربع مراحل للسّعادة حتى عرفت السّعادة الحقيقيّة .. الأوّل : اقتناء الأشياء .. و الثّاني : اقتناء الأغلى و الأنفس .. لكن وجدت أن تأثيرهما وقتيٌّ !.. أمّا الثّالث: فكان امتلاك المشاريع الضّخمة، كشراء فرق كرةٍ أو منتجعاتٍ سياحيّةٍ بأكملها .. لكن لم أجد السّعادة الّتي كنت أتخيّلها !.. أما عن الرّابع: حين طلب منّي صديقٌ أن أساهم بشراء كراسي متحرّكةٍ لمجموعةٍ من الأطفال الأضعف حركياً .... بالفعل تبرّعت فوراً بالمبلغ اللّازم لشراء تلك الكراسي .. لكنّ صديقي أصرّ (دون رغبةٍ منّي) أن أذهب معه و أقدّم هديتي بنفسي للأطفال .. لقد رأيت الفرحة الكبيرة الّّتي تعلو وجوه الأطفال ... و كيف صاروا يتحرّكون في كلّ الاتجاهات بواسطة كراسي بسيطةٍ و هم يضحكون كأنّهم في مدينة الملاهي !.. إلّا أنّ ما أدخل السّعادة الحقيقيّة إلى نفسي هو تمسّك أحدهم برجلي و أنا أهمّ بالمغادرة !.. حاولت أن أحرّرها من يده برفق لكنّه ظلّ ممسكاً بها بينما عيناه تركّزان بشدّةٍ في وجهي !.. إنحنيت لأسأله : هل تريد شيئا آخر منّي قبل أن أذهب يا بُنيّ؟.. فكان الرّد الّذي غيّر حياتي كلّها و عرفت بعدها معنى السّعادة الحقيقيّة : " أريد أن أتذكّر ملامح وجهك حتى أتعرّف عليك عندما ألقاك في السّماء فأشكرك مرّةً أخرى أمام اللّه". السعادة في العطاء كما يُخبرنا الكتاب المُقدس الاعمال ٢٠:٣٥ ٣٥ وَفِي كُلِّ شَيْءٍ أَرَيْتُكُمْ أَنَّهُ بِمِثْلِ هٰذَا ٱلْكَدِّأ لَا بُدَّ أَنْ تَعْضُدُوا ٱلضُّعَفَاءَ، وَلَا بُدَّ أَنْ تَذْكُرُوا كَلِمَاتِ ٱلرَّبِّ يَسُوعَ حِينَ قَالَ: ‹اَلسَّعَادَةُ فِي ٱلْعَطَاءِت أَكْثَرُ مِنْهَا فِي ٱلْأَخْذِ›».[/SIZE][/CENTER][/SIZE][/FONT][/COLOR] [/QUOTE]
التحقق
رد
الرئيسية
المنتديات
المنتديات المسيحية
المنتدى المسيحي الكتابي العام
سير القديسين
القصص و العبر
كرسي مُتحرك
أعلى