الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الكتاب المقدس
الكتاب المقدس
الترجمة اليسوعية
البحث في الكتاب المقدس
تفاسير الكتاب المقدس
الرد على الشبهات الوهمية
قواميس الكتاب المقدس
آيات الكتاب المقدس
آيات من الكتاب المقدس عن تعويضات الله
آيات من الكتاب المقدس عن وجود الله معنا
آيات من الكتاب المقدس عن المولود الجديد
آيات من الكتاب المقدس عن أعياد الميلاد
آيات من الكتاب المقدس عن بداية سنة جديدة
كلمات الترانيم
أسئلة ومسابقات مسيحية
أسئلة وأجوبة في الكتاب المقدس العهد الجديد
أسئلة مسيحية واجابتها للرحلات
مسابقة أعمال الرسل واجابتها
أسئلة دينية مسيحية واجابتها للكبار
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
Install the app
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
المنتديات المسيحية
المنتدى المسيحي الكتابي العام
كتاب قراته ((يسوع يهوه)) للاخ برسوم ميخائيل
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
[QUOTE="newman_with_jesus, post: 1763464, member: 17817"] [b][center][color="royalblue"][size="4"]8 – معاني بنوة الابن للآب وتفرده فإذن، بنوة الابن للآب هي: أولاً - نسبة حقيقية لأنه « ابن الآب » (يوحنا الثانية 3). ثانياً - سرية لأنه « ليس أحد يعرف الابن إلا الآب » (متى 27:11). ثالثاً - فريدة لأنه « الابن الوحيد » (يوحنا 18:1). رابعاً - تدل على المحبة الفريدة « لأن الآب يحب الابن » (يوحنا 20:5) والابن هو « في حضن الآب » (يوحنا 18:1) وهو « ابن محبته » (لوقا 13:1) و« ابن الآب بالحق والمحبة » (يوحنا الثانية 3). خامساً - تدل على وحدة الصورة والشبه الإلهيين كما قيل عنه « إذ كان في صورة الله » (فيلبي 6:2) و« الذي هو صورة الله » (كورنثوس الثانية 4:4)) و« الذي هو صورة الله غير المنظور » (كولوسي 15:1) وكما قال هو « الذي رآني فقد رأى الآب » (يوحنا 9:14). سادساً - تدل على المعادلة كما قال « أبي يعمل حتى الآن وأنا أعمل » (يوحنا 17:5) فقال « إن الله أبوه معادلاً نفسه بالله » (يوحنا 17:5) في الأقنومية والأزلية والعمل. سابعاً - تدل على المعادلة في المقام الإلهي والحقوق الإلهية كما قيل عن الآب « فإذ كان له أيضاً ابن واحد حبيب إليه، أرسله أيضاً إليهم أخيراً، قائلاً: إنهم يهابون ابني! » (مرقس 6:12). وكما قيل عن الابن « لكي يكرم الجميع الابن كما يكرمون الآب. من لا يكرم الابن لا يكرم الآب الذي أرسله » (يوحنا 23:5) وأيضاً « الذي إذ كان في صورة الله، لم يحسب خُلسة أن يكون معادلاً لله » (فيلبي 6:2). ثامناً - تدل على الوحدانية في الطبيعة الإلهية أو جوهر اللاهوت الواحد كما قال « أنا والآب واحد » (يوحنا 30:10). لقد قالت عروس النشيد عن الابن مرموزاً إليه بالعريس « كالتفاح بين شجر الوعر كذلك حبيبي بين البنين » و« معلمٌ بين ربوة » (نشيد الأنشاد 3:2، 10:5) وقال إيثان الأزراحي النبي الملهم « لأنه من في السماء يعادل الرب (يهوه). من يشبه الرب (يهوه) بين أبناء الله (إيليم جمع آخر للاسم إيل)؟ إله (إيل) مهوب جداً في مؤامرة القديسين، ومخوف عند جميع الذين حوله » (مزمور 6:89). وفي هذا أيضاً برهان خاص على لاهوت الابن وأزليته مع الآب ومع الروح القدس باعتبارهم الله الواحد. لأنه مادام ليس بين الملائكة في السماء أو البشر على الأرض من يعادل الله أو يشبهه بينما قيل عن الابن الوحيد ربنا يسوع المسيح « إذ كان في صورة الله لم يحسب خُلسة أن يكون معادلاً لله » (فيلبي 6:2) وقال عن نفسه أن الله أبوه معادلاً نفسه بالله (يوحنا 18:5) فيكون هو الله الابن المعادل لله الآب ولله الروح القدس، والذي لا يعادله كائن، إذ ليس من معادل لله حتى بين أبناء الله الذين هم أسمى خلائقه. ودلالة بنوة المسيح على المعادلة في الأقنومية، والوحدانية في الطبيعة واضحة من أن اليهود ورؤساءهم، وهم يعلمون من توراتهم إن الملائكة والبشر أبناء الله بالخلق كقولهم عن أنفسهم « لنا أب واحد وهو الله » (لوقا 41:8)، فهموا تماماً من قول ربنا يسوع المسيح عن نفسه أنه « ابن الله » أنه لم يقصد بالمرة أنه واحد من هؤلاء الأبناء المخلوقين بل أنه الله كالله أبيه تماماً كما قيل « فمن أجل هذا كان اليهود يطلبون أكثر أن يقتلوه لأنه لم ينقض السبت فقط بل قال أيضاً أن الله أبوه معادلاً نفسه بالله » (يوحنا 18:5) فكان الاسم « ابن الله » بصيغة المفرد في نظرهم، معادلاً للاسم « الله » وكان يسوع، في نظرهم، مدعياً أنه الله ومعادلاً لله الآب لمّا قال عن نفسه أنه « ابن الله » بصيغة المفرد. ولذلك اعتبروه مجدفاً وطلبوا أن يقتلوه. والمسيح، تبارك اسمه العظيم، لم يخطئهم في هذا الفهم بل بالعكس أكده بقوله « أبي…أعظم من الكل…أنا والآب واحد » (يوحنا 29:10-30) يعنى واحد معه في العظمة الإلهية، وبالتبعية في اللاهوت أو كما أن الآب هو الله العظيم كذلك الابن هو الله العظيم، أو أن الآب والابن معاً هما الله الواحد العظيم. وهذه الوحدانية في اللاهوت والعظمة الإلهية التي للابن مع الآب يعلنها أن للابن كل ما للآب في الكتاب من الأسماء والأوصاف والأعمال الإلهية أو الخاصة بالله وحده. ويدل عليها هنا أن الابن لم ير مانعاً من أن يقدم نفسه في الذكر على الآب في قوله « أنا والآب واحد » وهذا لا يليق بأي مخلوق مهما كان. ويدل عليها هنا أيضاً أنهم اعتبروه في هذا القول مجدفاً لذلك قيل « فتناول اليهود أيضاً حجارة ليرجموه » (يوحنا 31:10) كما يفعل الآن المدعون بأنهم شهود يهوه بكتبهم التي ينكرون فيها هذه الوحدانية بحجة أنه قال عن الآب « أبي أعظم مني » وأنه قال له « لتكن لا إرادتي بل إرادتك » (كتابهم المسمى ليكن الله صادقاً ص 109 و110) وفاتهم بإرادتهم أن الآب صار أعظم من الابن كسيده المطاع بالنسبة للابن في مركزه كإنسان فقط أو في الزمان بعد تجسده فقط واتخاذه صورة ومركز العبد بالنسبة لأبيه. هذا، حال كونهما سرمدياً باللاهوت ذات الإله الواحد ذي المقام الإلهي الواحد والأسماء والأوصاف والأعمال والحقوق الإلهية الواحدة، لذلك أجابهم يسوع: « أعمالاً كثيرة حسنة أريتكم من عند أبي. بسبب أي عمل منها ترجمونني؟ ». أجابه اليهود قائلين: « لسنا نرجمك لأجل عمل حسن، بل لأجل تجديف، فإنك وأنت إنسان تجعل نفسك إلهاً ». أجابهم يسوع: « أليس مكتوباً في ناموسكم: أنا قلت إنكم آلهة؟ إن قال آلهة لأولئك الذين صارت إليهم كلمة الله، ولا يمكن أن يُنقض المكتوب، فالذي قدسه الآب وأرسله إلى العالم، أتقولون له: إنك تجدف، لأني قلت: إني ابن الله؟ إن كنت لست أعمل أعمال أبي فلا تؤمنوا بي. ولكن إن كنت أعمل، فإن لم تؤمنوا بي فآمنوا بالأعمال، لكي تعرفوا وتؤمنوا أن الآب فيَّ وأنا فيه » (يوحنا 32:10-38) أي أن الطبيعة الإلهية واحدة في الاثنين، وأن الاثنين واحد في اللاهوت كالله الواحد رغم تميزهما في الأقنومية. لذلك قيل أيضاً « فطلبوا أيضاً أن يمسكوه » كما حاول المدعون بأنهم شهود يهوه أن يفعلوا بحملتهم عليه « فخرج من أيديهم » (يوحنا 39:10). فهم فهموا تماماً أنه قصد من قوله عن نفسه أنه ابن الله أنه معادل لأبيه كالله، وواحد معه كالله، وأنه لمّا سمي نفسه ابن الله جعل نفسه بذلك إلهاً، لا بمعنى رئيس، بل بمعنى ذات الله جل شأنه، لذلك اعتبروه مجدفاً وطلبوا أن يقتلوه. أمّا هو تبارك اسمه، فأخذ يعلن مرة أخرى حقيقة لاهوته المنطوية عليها بنوته لله أبيه فيما يلي « فأجاب رئيس الكهنة وقال له: « أستحلفك بالله الحي أن تقول لنا: هل أنت المسيح ابن الله؟ ». قال له يسوع: أنت قلت! » أو الأمر هو كما قلت. ثم أضاف تأكيداً في قوله « وأيضاً أقول لكم: من الآن تبصرون ابن الإنسان جالساً عن يمين القوة » (متى 63:26و64) وهذا عن قيامته كابن الإنسان من بين الأموات وصعوده إلى السماوات وجلوسه عن يمين الله كقول النبي داود عنه « قال الرب (يهوه) لربي (أدوناي): اجلس عن يميني حتى أضع أعداءك موطئاً لقدميك » (مزمور 1:110) وبذلك أعلن أنه، رغم تجسده هو الرب كأبيه تماماً إذ أنهما الرب الواحد رغم تميزهما في الأقنومية. وبعد ذلك يقول عن نفسه بعد جلوسه كابن الإنسان عن يمين الله الآب « وآتياًً على سحاب السماء » (متى 64:27) كقول النبي دانيآل عنه « كنت أرى في رؤى الليل وإذا مع سحب السماء مثل ابن الإنسان أتى وجاء إلى القديم الأيام، فقربوه قدامه » ليأخذ لنفسه كإنسان المُلك من أبيه ويرجع لإدانة أعدائه. راجع مزمور 8:2-12 مع لوقا 12:19و14و15و27 « فأُعطي سلطاناً ومجداً وملكوتاً الخ » (دانيآل 12:7-14) وبذلك أعلن أنه كابن الله هو الله الملك الديان ولو أنه تجسد. وقد فهم رئيس الكهنة ذلك جيداً « فمزق رئيس الكهنة حينئذ ثيابه قائلاً: « قد جدف! ما حاجتنا بعد إلى شهود؟ ها قد سمعتم تجديفه! ماذا ترون؟ ». فأجابوا وقالوا: إنه مستوجب الموت » (متى 65:26و66) فإذن، لقد قصد أنه ابن الله بمعنى أنه الله كأبيه رغم تميزهما في الأقنومية. واليهود ورؤساؤهم فهموا ذلك، وهو تبارك اسمه، لم ينفه فهو، إذن، ابن الله بمعنى وحدته مع الله أبيه في الطبيعة الإلهية والصورة الإلهية والمقام الإلهي والحقوق الإلهية فهو الله الابن المعادل لله للآب، ولله الروح القدس. لأن الثلاثة هم ذات الإله الواحد الذي لا معادل له. 9 - الآب هو يهوه واضح جداً من واقع هذا المزمور أن الآب هو يهوه إذ قيل « تآمر الرؤساء معاً على الرب (يهوه) وعلى مسيحه…الرب (يهوه) يستهزىء بهم » قائلاً « أمّا أنا فقد مسحت ملكي على صهيون جبل قدسي » (مزمور 2:2و4و6) ويقول المسيح في نفس المزمور « إني أُخبر من جهة قضاء الرب (يهوه) قال لي: أنت ابني: أنا اليوم ولدتك » (مزمور 7:2) وفي الإنجيل قيل عن الرسل أنهم « رفعوا بنفس واحدة صوتاً إلى الله وقالوا: أيها السيد، أنت هو الإله الصانع السماء والأرض والبحر وكل ما فيها، القائل بفم داود فتاك…اجتمع الرؤساء معاً على الرب وعلى مسيحه. لأنه بالحقيقة اجتمع على فتاك القدوس يسوع » كإنسان « الذي مسحته، هيرودس وبيلاطس البنطي مع أمم وشعوب إسرائيل…والآن، يارب، انظر إلى تهديداتهم الخ » (أعمال 24:4-29) فالذي قال للمسيح، أنت ابني، أي الآب هو، كما هو ظاهر، يهوه حسب أقوال المزمور في التوراة والرب الإله حسب أقوال الرسل في الإنجيل. 10 - الابن هو يهوه أيضاً واضح جداً من واقع هذا المزمور أن الابن هو يهوه. وهذا من أمرين: أولاً - أن الروح القدس يقدمه متكلاً للقلب ويطوَّب جميع المتكلين عليه في قوله عنه « قَبَّلوا الابن » علامة لقبوله واتكال القلب عليه « طوبى لجميع المتكلين عليه » (مزمور 12:2) والتوراة تعلن بكل وضوح أن الاتكال لا يجب أن يكون إلا على الرب (يهوه)، لا على مخلوق ملائكي أو بشرى ولو كان رئيساً كما قيل « لا تتكلوا على الرؤساء، ولا على ابن آدم حيث لا خلاص عنده…طوبى لمن إله (إيل) يعقوب معينه، ورجاءه على الرب إلهه (يهوه إيلوهيم) » (مزمور 3:146و5) وكما قيل « يا إله (إيلوهيم) خلاصنا، يا متكل جميع أقاصي الأرض والبحر البعيدة » (مزمور 5:65). وبينما يطوَّب المتكلون علي الرب (يهوه) يلعن المتكلون على غيره في القول « هكذا قال الرب (يهوه): ملعون الرجل الذي يتكل على الإنسان، ويجعل البشر ذراعه، وعن الرب (يهوه) يحيد قلبه…مبارك الرجل الذي يتكل على الرب (يهوه)، وكان الرب (يهوه) متكله » (إرميا 5:17و7) وأيضاً « يارب (يهوه)إله الجنود، طوبى للإنسان المتكل عليك » (مزمور 12:84). ومادام الروح القدس في مز 12:2 طوَّب جميع المتكلين على الابن وفي مزمور 12:84، 5:146، إرميا 5:17 طوب جميع المتكلين على الرب، وفي مزمور 3:146 حرَّم الاتكال على غير الرب، وفي إرميا 5:17 لعن المتكلين على غير الرب ينتج، بما لا مفر منه، أن الابن هو الرب (يهوه) نفسه الذي يطوَّب جميع المتكلين عليه ويلعن جميع المتكلين على غيره. ولذلك قال عنه الملاك الذي بشر الرعاة بولادته بالجسد من العذراء « وُلد لكم اليوم مخلص هو المسيح الرب » (لوقا 11:2) كما قيل عنه أيضاً « لنا رب واحد…يسوع المسيح » (كورنثوس الأولى 6:8). إن اسم الجلالة « يهوه » الذي سُمي به الآب في المزمور الثاني والمترجم « الرب » في توراتنا العربية، هو مترجم في الترجمة السبعينية اليونانية « كيريوس » معرفاً ولأن الرسل الملهمين بالروح القدس كانوا يقتبسون من الترجمة السبعينية لذلك كان هذا الاسم اليوناني هو الاسم الذي استعمله الروح معرفاً للآب على فم الرسل في قولهم « اجتمع الرؤساء معاً على الرب (كيريوس معرفاً ترجمة يهوه) وعلى مسيحه » (مزمور 2:2 مع أعمال 26:4). ومن أهم ما يجب ملاحظته هنا أن هذا الاسم ذاته هو ما استعمله الروح القدس معرفاً للابن على فم رسله وأنبيائه في سفر الأعمال والرسائل كما في قول الرسول السالف « لنا رب (كيريوس معرفاً ترجمة يهوه) واحد…يسوع المسيح » (كورنثوس الأولى 6:8) أي الرب الذي لا رب سواه. فينتج مما فات أن الابن متكل القلب حسب (مزمور 12:2) هو، كالآب تماماً، يهوه بذاته واسمه وصفاته وأعماله وإن قال المدعون إنهم شهود يهوه وتلاميذ التوراة، وكيف يمكن أن يكون هذا؟ كيف يمكن أن يكون يهوه الواحد هو الآب والابن؟ كيف يمكن أن يكون الواحد هو الاثنان والاثنان هما الواحد؟ فيجيب الرب يسوع نفسه على كل من هؤلاء بما أجاب به على نيقوديموس « أنت معلم إسرائيل ولست تعلم هذا؟ » (يوحنا 10:3). وعليه لم يبق أمام القائلين بأنهم شهود يهوه سبيل لإنكار أن الابن هو يهوه ذاته إلا برفض إعلان يهوه عن ذاته في كتابه الذي يدعون التتلمذ له. ثانياً – والأمر الثاني في المزمور الثاني الذي يتجلى منه أن الابن هو يهوه كالآب تماماً هو أن الروح القدس يتوعد به العالم المرتد عنه كديانه أولاً في إذاعته قول الابن « إني أُخبر من جهة قضاء الرب: قال لي: أنت ابني، أنا اليوم ولدتك. اسألني فأعطيك الأمم ميراثاً لك، وأقاصي الأرض ملكاً لك. تحطمهم بقضيب من حديد. مثل إناء خزاف تكسرهم » ثانياً في قوله هو نفسه « فالآن يا أيها الملوك تعقلوا. تأدبوا يا قضاة الأرض. اعبدوا الرب بخوف، واهتفوا برعدة. قَبَّلوا الابن لئلا يغضب فتبيدوا من الطريق. لأنه عن قليل يتقد غضبه » (ع 12:10) وفي الإنجيل يقول الابن « لأن الآب لا يدين أحداً، بل قد أعطى كل الدينونة للابن، لكي يكرم الجميع الابن كما يكرمون الآب…وأعطاه سلطاناً أن يدين أيضاً، لأنه ابن الإنسان » (يوحنا 22:5و23و27) لأنه هو الذي حمل دينونة الخطية كابن الإنسان الوسيط وأصبح من حقه أن يرفعها عمن يؤمن به كابن الله الأزلي ويوقعها على من لا يؤمنون ولذلك قيل عنه أيضاً « من هو الذي يدين؟ المسيح هو » أو هو المسيح « الذي مات، بل بالحري قام أيضاً، الذي هو أيضاً عن يمين الله، الذي أيضاً يشفع فينا » (رومية 34:8) أي فينا نحن المؤمنين به « لأنه لهذا مات المسيح وقام وعاش، لكي يسود على الأحياء والأموات…لأننا جميعاً – أي مؤمنين وغير مؤمنين – سوف نقف أمام كرسي المسيح » وحسب الحاشية « كرسي الله، لأنه مكتوب » في إشعياء 21:45-23 « أنا حي، يقول الرب (كيريوس بأداة التعريف، ترجمة يهوه)، إنه لي ستجثو كل ركبة، وكل لسان سيحمد الله. فإذاً كل واحد منّا سيعطى عن نفسه حساباً لله » (رومية 9:14-12) لقد اقتبس الرسول من السبعينية. وإليك نفس العبارة كما وردت في ترجمتنا العربية « أنا الرب (يهوه) ولا إله (إيلوهيم) آخر غيري إله (إيل) بار » أي عادل في إدانته للمرتدين عنه « ومخلص » المؤمنين به من دينونته « …أنا الله (إيل) وليس آخر. بذاتي أقسمت، خرج من فمي الصدق كلمة لا ترجع: إنه لي تجثو كل ركبة، يحلف كل لسان » (إشعياء 21:45-23). ولكن من هو « يهوه إيلوهيم » هذا الذي بذاته يقسم، وعلى تنفيذ قسمه في وقته يصمم، والذي له أمام كرسيه العباد تتقدم وتجثو الركب، ويقدم الحساب، ويحمد كل لسان على ما حكم به عدلاً من ثواب وعقاب؟ هو، تبارك اسمه، الرب يسوع المسيح ابن الآب. فعن وقوفنا الحتمي أمامه وهو على كرسيه تنفيذاً لقسمه قيل « لأنه لابد أن نظهر أمام كرسي المسيح » (كورنثوس الثانية 10:5) وعن تقديمنا الحساب له لينال الأبرار منه ثوابهم والأشرار عقابهم قيل « لينال كل واحد ما كان بالجسد بحسب ما صنع، خيراً كان أم شراً » (كورنثوس الثانية 10:5) وعن جثو كل ركبه له وهو على كرسيه تتميماً لقسمه، واعترافاً عملياً منهم به أنه « يهوه إيلوهيم » أي « الرب الإله » معبود الكل، رغم تجسده وظهوره في صورة إنسان اسمه يسوع قيل « تجثو باسم يسوع كل ركبة ممن في السماء » أي الأبرار المختطفين، إلى السماء عند مجيء المسيح « ومن على الأرض » أي الأبرار المحفوظين، (بعد الاختطاف) من الضربات والباقين على الأرض للمُلك الألفي فالأبدي « ومن تحت الأرض » (فيلبي 10:2) وهم المعذبون في جهنم من بشر وشياطين وعن الاعتراف الشفاهي بربوبيته وألوهيته، (علاوة على الاعتراف العملي بالجثو)، وعن حمد كل لسان له على ما حكم به، إن كان ثواباً أو عقاباً، إقراراً بعدله في حكمه قيل « ويعترف كل لسان أن يسوع المسيح » أي الظاهر في صورة عبد بالتجسد « هو » أي في حقيقته « رب (كيريوس بأداة التعريف، ترجمة يهوه) لمجد الله الآب » (فيلبي 11:2) إذن، فهذا الكلام الذي لا يحتمل أي تأويل معناه أن الابن، كالآب تماماً هو الرب الإله (يهوه إيلوهيم) وإن سأل المدعون بأنهم شهود يهوه وقالوا، كيف ذلك؟ قلنا لهم، اسألوا أنتم يهوه عن ذلك. أمَّا نحن فقد اكتفينا بما قاله لأنه صادق وويل وكل الويل لمن يكذبه. غير أن المدعين بأنهم شهود يهوه، الذين كل غرضهم أن يشهدوا أن الرب يسوع ليس هو يهوه، لمّا يجدون أنفسهم وقد وقع عنق عقيدتهم الكفرية بين فكي كماشة التوراة والإنجيل، يلجأون إلى أكاذيبهم المبتكرة. فبينما يعترفون بأن الذي ظهر لآدم وكلمه وحاكمه هو الكلمة أي الابن ينكرون في الوقت نفسه أن الكلمة هو يهوه (راجع كتابهم المسمى الحق يحرركم ص 25، 42-45، 97) ولكن الكتاب يكذبهم علناً إذ يقول عن آدم وحواء « وسمعا صوت الرب الإله (يهوه إيلوهيم)…فاختبأ آدم وامرأته من وجه الرب الإله (يهوه إيلوهيم)…فنادى الرب الإله (يهوه إيلوهيم) آدم وقال الخ » (تكوين 8:3و14) فالذي سُمع صوته والذي اختبأ الاثنان من وجهه والذي نادى آدم بصوته هو يهوه نفسه وليس كليماً له متكلماً بلسانه كما يزعمون، ولا قاضياً ولا موظفاً بالنيابة عنه كما يكذبون. وما دام بإقرارهم الحاضر والمتكلم والمحاكم هو الكلمة، وما دام الكتاب قرر أن الحاضر والمتكلم والمحاكم هو يهوه، فيكون الكلمة هو يهوه ذاته مهما كانت محاولاتهم للتهرب من هذه النتيجة. وكذا في ظهوره لإبراهيم يقولون أن الله القدير ظهر لإبراهيم بواسطة رسوله (راجع كتابهم المسمى الحق يحرركم ص 175 س 16). ولكن إبراهيم نفسه الذي رأى يكذبهم تكذيباً صريحاً بتقريره أن الذي رآه هو يهوه نفسه وليس رسوله إذ دعا…الموضع « يهوه يرأه » أي « الرب (يهوه) يرى » (تكوين 14:22). وما دام بإقرارهم أن الظاهر لإبراهيم والمتكلم معه هو الكلمة ينتج أن الكلمة هو يهوه ذاته وليس رسوله رغم تضليلاتهم. وفي فصل تأملنا هنا، أي في إشعياء 21:45-22، نجد أن المتكلم الذي يقولون عنه هم أنه الكلمة المتكلم بالنيابة عن يهوه، نجد أنه هو يهوه ذاته: أولاً – لأنه يؤكد أنه يهوه المتكلم بنفسه وليس كليماً له متكلماً بلسانه. وهذا في قوله « أنا الله (إيل) وليس آخر…خرج من فمي الصدق كلمة لا ترجع » (إشعياء 22:45و23). ثانياً – لأنه بذاته يقسم في قوله « أنا الله (إيل) وليس آخر. بذاتي أقسمت » (إشعياء 22:45و23). وليس من له أن يقسم بذاته غير الله وحده (تكوين 16:22، إرميا 13:49، متى 36:5). ثالثاً – لأنه يأمر بالجثو له في قوله « أنا الله (إيل) وليس آخر…لي تجثو كل ركبة » (إشعياء 22:45و23) وليس من يجب أن تجثو له الركب سجوداً وعبادة إلا الله وحده (متى 10:4، مزمور 6:95). رابعاً – لأنه يأمر أن لا يحلف ولا يعترف أحد إلا باسمه، وهذا في قوله « أنا الله (إيل) وليس آخر، بذاتي أقسمت…إنه لي تجثو كل ركبة، يحلف كل لسان » (إشعياء 22:45و23). وليس اسم آخر غير اسم الله هو الذي كان ينبغي الحلف به، والذي به ينبغي الاعتراف، وله ينبغي الحمد والتسبيح (تثنية 13:6، 20:10، يشوع 7:23، زكريا 9:14). إذن، فيهوه ذاته هو المتكلم بنفسه في إشعياء 21:45-23 وليس كليماً له متكلماً عن لسانه ولا موظفاً أو قاضياً من عنده. وما دام قد ثبت من أقوال الروح القدس في الإنجيل أن يهوه المتكلم في ذلك الفصل هو المسيح، وهم أنفسهم لا ينكرون ذلك في مثل هذه الفصول وإنما فقط يحاولون التخلص من مدلوله بابتداع أن المتكلم هو كليم يهوه أو المتكلم عن لسانه، نتج، بما لا يقبل الجدل، ومهما كانت المحاولات من جانبهم، أن المسيح الكلمة هو يهوه بذاته الذي لا إله آخر غيره. أمّا إذا كان المتكلم ملاكاً أمره الله، كما يزعمون، أن يتكلم بالنيابة عن الله قائلاً، أنا الله، وليس هو الله فيكون هذا الملاك كذاباً ويكون الله، حسب تجديفهم عليه، وحاشا له. هو الذي علَّمه ذلك. 11 - الروح القدس هو يهوه ومن واقع المزمور الثاني نفسه يتضح أن الروح القدس هو أيضاً يهوه كالآب والابن تماماً. وهذا واضح في المزمور من أمرين هما: أولاً: عدم محدوديته كشخص أو وجوده الشخصي في كل الوجود وهذا ثابت أولاً – من اتصاله بالنبي داود والإيحاء إليه بهذا المزمور كما قال النبي داود « روح الرب تكلم بي وكلمته على لساني » (صموئيل الثاني 2:23)، ومن اتصاله على هذا النحو عينه في العهدين بكل الأنبياء المعاصرين لبعضهم والإيحاء إليهم جميعاً في وقت واحد ولو بلغ عددهم العشرات أو المئات، وفصلت بينهم أطول المسافات، واختلفت عن بعضها أجناسهم واللغات (عدد25:11-29، صموئيل الأول 20:19-23، يوئيل 28:2، أعمال 15:1، كورنثوس الأولى 6:15 مع أعمال 1:2و4، أعمال 44:10-46، 6:19، كورنثوس الأولى 4:12و7-10) ولذلك، عن وجوده الشخصي الغير محدود هذا في اتصاله بأنبيائه المعاصرين لبعضهم والإيحاء إليهم جميعاً في وقت واحد. على نحو اتصاله بداود في هذا المزمور، الأمر الذي فعله مراراً كما يتضح من مراجعة الشواهد السالفة، عن هذا قيل « لأنه لم تأت نبوة قط بمشيئة إنسان، بل تكلم أناس الله القديسون مسوقين من الروح القدس » (بطرس الثانية 21:1) وأيضاً « ولكن هذه كلها يعملها الروح الواحد بعينه، قاسماً لكل واحد بمفرده، كما يشاء » (كورنثوس الأولى 11:12). وعدم محدوديته الشخصية هذه واضحة أيضاً في هذا المزمور من أمر آخر هو تبكيته للعالم في قوله « فالآن يا أيها الملوك تعقلوا. تأدبوا يا قضاة الأرض » (مزمور 10:2) وقد قال الابن عنه أنه « يبكت العالم » (يوحنا 8:16) وهذا أمر يتطلب اتصاله الشخصي بضمير كل خاطىء على وجه البسيطة، يتصل به على حدته موبخاً إياه بضميره على خطيته سواء كانت هي عدم التوبة إلى الله أو عدم الإيمان بابنه كالمخلص في حالة علمه به. لذلك يقول الرب في التوراة « يدين روحي في الإنسان » (تكوين 3:6) أي في كل إنسان. وفعلاً يوجه الروح في مزمور آخر كلامه لكل إنسان في الدنيا بالقول « اسمعوا هذا يا جميع الشعوب. أصغوا، يا جميع سكان الدنيا، عال ودونٍ، أغنياء وفقراء، سواءً. فمي يتكلم بالحكم، ولهج قلبي فهم » (مزمور 1:49-3) وقيل في الإنجيل « وأمّا هم فلمّا سمعوا…كانت ضمائرهم تبكتهم » (يوحنا 9:8) وعن فعله في الضمير يقول الرسول « ضميري شاهد لي بالروح القدس » (رومية 1:9). وهذا ينقلنا إلى دليل آخر على عدم محدوديته وهو وجوده الشخصي وعمله الداخلي في كل مؤمن كما قيل للمؤمنين « أم لستم تعلمون أن جسدكم هو هيكل للروح القدس الذي فيكم، الذي لكم من الله » (كورنثوس الأولى 19:6) وأيضاً « الروح نفسه أيضاً يشهد لأرواحنا إننا أولاد الله » (رومية 16:8) وأيضاً « أرسل الله روح ابنه إلى قلوبكم صارخا: يا أبا الآب » (غلاطية 6:4) وأيضاً « الروح نفسه يشفع فينا بأنّات لا ينطق بها » (رومية 26:8) وأيضاً « ولا تحزنوا روح الله القدوس الذي به خُتمتم ليوم الفداء » (أفسس 30:4). فاتصاله بضمير كل خاطىء وعمله به فيه، واتصاله بضمير وقلب كل مؤمن وعمله بهما فيه وهو ساكن فيه، مضافاً هذا وذاك إلى اتصاله بكل أنبيائه وعمله فيهم بالإيحاء إليهم، كل هذا، مع تميزه الشخصي عن كل شخصيات البشر واتصاله بكل منهم وعمله فيه بحسب مقتضيات أحواله الشخصية، يدل قطعاً على عدم محدويته كما قيل عنه « أين أذهب من روحك؟ ومن وجهك أين أهرب؟ الخ » (مزمور 7:139-12)، الأمر الذي بسببه يتساءل النبي مستنكراً « من قاس روح الرب؟ » (إشعياء 3:40) وما من كائن غير محدود سوى الله وحده كما قيل عنه « أ إلى عمق الله تتصل، أم إلى نهاية القدير تنتهي؟ » (أيوب 7:11) فروح الرب هو يهوه الموجود في كل الوجود والذي لا تقاس له حدود. ثانياً: مما يدل أيضاً في المزمور الثاني على أن الروح القدس هو يهوه ذاته كالآب والابن علمه بكل شيء الأمر الذي هو من مميزات الله وحده. لأنه في هذا المزمور يكاشفنا بأمور الله، أمور الآب والابن، إذ يأخذ مما لهما ويخبرنا كما قال الابن في يوحنا 13:16-15. وليس من يستطيع أن يعلن الله وأمور الله إلا الله وحده العارف وحده بنفسه وبأموره »كما هو مكتوب: « ما لم تر عين، ولم تسمع أذن، ولم يخطر على بال إنسان: ما أعده الله للذين يحبونه ». فأعلنه الله لنا نحن بروحه. لأن الروح يفحص كل شيء حتى أعماق الله. لأن مَن مِن الناس يعرف أمور الإنسان إلا روح الإنسان الذي فيه؟ هكذا أيضاً أمور الله لا يعرفها أحد إلا روح الله. ونحن لم نأخذ روح العالم، بل الروح الذي من الله، لنعرف الأشياء الموهوبة لنا من الله، التي نتكلم بها أيضاً، لا بأقوال تعلّمها حكمة إنسانية، بل بما يعلّمه الروح القدس » (كورنثوس الأولى 9:2-13). فلولا أن « روح الله » هو الله ما استطاع أن « يفحص كل شيء حتى أعماق الله » لأن ليس من يعلم بكل شيء حتى الله إلا الله وحده كما قيل « لأن الرب (يهوه) إله (إيل) عليم » (صموئيل الأول 3:2) فالروح القدس، إذن، رغم كل مكابرة، هو يهوه لأنه « العليم »، ولا عليم أو عالم بكل شيء غير الله وحده. [/size][/color][/center][/b] [/QUOTE]
التحقق
رد
الرئيسية
المنتديات
المنتديات المسيحية
المنتدى المسيحي الكتابي العام
كتاب قراته ((يسوع يهوه)) للاخ برسوم ميخائيل
أعلى