الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الكتاب المقدس
الكتاب المقدس
الترجمة اليسوعية
البحث في الكتاب المقدس
تفاسير الكتاب المقدس
الرد على الشبهات الوهمية
قواميس الكتاب المقدس
آيات الكتاب المقدس
آيات من الكتاب المقدس عن تعويضات الله
آيات من الكتاب المقدس عن وجود الله معنا
آيات من الكتاب المقدس عن المولود الجديد
آيات من الكتاب المقدس عن أعياد الميلاد
آيات من الكتاب المقدس عن بداية سنة جديدة
كلمات الترانيم
أسئلة ومسابقات مسيحية
أسئلة وأجوبة في الكتاب المقدس العهد الجديد
أسئلة مسيحية واجابتها للرحلات
مسابقة أعمال الرسل واجابتها
أسئلة دينية مسيحية واجابتها للكبار
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
Install the app
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
المنتديات المسيحية
المنتدى المسيحي الكتابي العام
الشهادات
قصة سورية - إماراتية قبلت المسيح مخلصاً لها ..
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
[QUOTE="skipy, post: 569373, member: 27705"] [b]محرف أليس من المنطق[/b] [SIZE=4][COLOR=Navy]الأخت رين كتبت موضوع مهم بعنوان .. [/COLOR][/SIZE][CENTER][SIZE=5][COLOR=Navy][B][COLOR=Red] محرف أليس من المنطق ..[/COLOR][/B][/COLOR][/SIZE] [/CENTER] [SIZE=4][COLOR=Navy] ترد على الذين يشيعون أن الكتاب المقدس محرف .. أنا تحدثت معها مرة على المسنجر و هي أخت رائعة صلوا لها ... [B][COLOR=Blue] مُحرف! أليس من المنطق؟[/COLOR][/B] قرأت الكتاب المقدس بعهديه و اليكم أكتب ما أوصلني الله اليه .. قالوا محرف و محذوف منه.. وقالوا منسوب فيه أشياء لم تكن و أقوال لم تقال.. و قالوا و قالوا و زرعوا الشك في القلوب ليبتعد الانسان عن قراءة الكتاب المقدس.. و بالتالي؟ عن الايمان بالسيد المسيح و انتشر هذا الشك في قلوب الكثيرين .. و أقول هنا و باختصار لموضوع كبير كهذا أنه من المستحيل أن يكون قد تحرف الكتاب المقدس بعهديه القديم أو الجديد فالمنطق يقول: أولا : لقد تضمن الكتاب المقدس في عهده القديم كثير من اللوم من قبل الله لبني اسرائيل و اللعنة عليهم بسبب قتلهم للأنبياء و ابتعادهم عن وصاياه وكفرهم وراء الهة وثنية و تهديده لهم بالتشيت والسبي و اتيانه بكل العقوبات التي حذرهم منها و غير ذلك كثير سواء كان الخاطي فرد معينين أو كلهم وذلك على مر السنين من موسى الى المسيح.. لو أن اليهود قد حرفوا كتب الأنبياء الذين أتوا خلال هذه المدة الطويلة.. لكان من المنطق أن يرفعوا هذه اللعنات والتوبيخ و زوروا في التاريخ المدون في الكتاب لكي لا يتطابق مع تحقيقها كما جاء في كتب أنبائهم ؟ لو فعلوا ذلك و رفعوا اللعنات و التوبيخ و الوعيد لحذوفوا ثلثي العهد القديم على الأقل.. ثانيا: لقد تضمن العهد القديم نبؤات عن المسيح المخلص و جميعها تحدثت عن شخصية واحدة و هي ما انطبق تماما على يسوع المسيح فقد تحدثت عن أمر عدة منها: مكان الولاده جاء بالاسم ( بيت لحم ).. زيارة ملوك للمولود المخلص (قصةالمجوس).. و قصة تعذيبه وصلبه.. و ما جاء حتى عن نتف لحيته و الاقتراع على ملابسه.. و صلبه خارج المدينة و ثقب يديه و رجليه.. وقيامته و انتصاره على الموت.. و لم يعلم اليهود الذين شاركوا في كل هذا انهم يمتمون ما جاء في نبوءة النبي اشعياء على سبيل المثال الذي كتب هذا بوحي الله قبل 700 سنة من مجيء المسيح.. هنا سؤال اعتراضي يفرض نفسه.. فهل بعد هذه النبؤات فيما يخص صلب المسيح هل نقول أنه لم يصلب؟ هذا بعض ما تضمنه العهد القديم الكتاب الذي كان و مازال يقرأه اليهود و يؤمنون به.. و لم يعلم اليهود الذين عاصروا السيد المسيح أنه هذا هو المخلص الموعود و الذين كانوا ينتظروا قدومه و الذي بشر جبرائيل القديسة مريم به كما جاء في الاصحاح من انجيل البشير لوقا:"..الروح القدس يحل عليك وقوة العلي تظللك فلذلك ايضا القدوس المولود منك يدعى ابن الله. و هرعت مريم الى اليصابات - أم يوحنا المعمدان (يحيى) : فقالت مريم تعظم نفسي الرب 47 وتبتهج روحي بالله مخلّصي و أيضا أذكر هنا موقف زكريا عن السيد المسيح و ذلك قبل ولادته :68 مبارك الرب اله اسرائيل لانه افتقد وصنع فداء لشعبه. 69 واقام لنا قرن خلاص في بيت داود فتاه. 70 كما تكلم بفم انبيائه القديسين الذين هم منذ الدهر. 71 خلاص من اعدائنا ومن ايدي جميع مبغضينا. 72 ليصنع رحمة مع آبائنا ويذكر عهده المقدس. 73 القسم الذي حلف لابراهيم أي أن اليهود كانوا ينتظرون المخلص .. و السؤال الذي يفرض نفسه: كيف لم يؤمن جميع اليهود بالمسيح و هم يترقبون ظهوره حسب النبؤات التي في كتبهم ؟ كان اليهود ينتظرون مخلصا ارضيا يحررهم من حكم الرومان ويقيم ممكلتهم وقد ذكر الانجيل أن المسيح رفض تتويجه ملكا عليهم عندما رأوا قدراته الالهية و أرادوا أن يتوجوه ملكا لأن مملكته ليست من هذا العالم.. فلهذها لم يؤمن بعض اليهود به لأنه لم يروه المخلص فهم أرادوا حكما ارضي فهم لم بفهموا أنه مخلصا و محررا من عبودية الشيطان عدوهم الحقيقي.. اضافة لهذا فان الكهنة اليهود خافوا على مناصبهم ومصالحهم.. وفقدانهم سلطتهم بسبب التفاف الشعب حول يسوع و هم كانوا موالين للرومان الحاكمين .. لهذا اجتمعت المصالح بين الجميع حتى بين من كانوا مختلفين بين بعضهم على التخلص منه و صلبه بدعوى التجديف على الله .. عودة الى الموضوع الأساسي و هو التحريف.. لو أن العهد القديم والذي هو بيد اليهود ليومنا هذا قد حرفه اليهود لكانوا حذفوا أو غيروا النبؤات التي جاءت و من ثم تحققت بشخصية يسوع.. وللعلم ان اليهود والى اليوم ما زالوا ينتظرون المسيح المخلص ليخلصهم من أعدائهم و يحقق لهم المملكة الأرضية.. وذلك لأن كهنتهم قد حذفوا من قراءاتهم وصلواتهم وليس من كتابهم الاصحاحات التي فيها نبؤات عن المسيح بشكل دقيق و التي انطبقت و تمت في شخصية يسوع ولذلك لا يعرف أبناء اليهود أن ابائهم صلبوا المخلص المرتقب و غالبا لأنهم هجروا قراءة الكتاب المقدس و يعرفوا فقط ما يُتلى على مسامعهم.. ثالثا: لم تحذف ولم تنسخ المسيحية المتمثلة بالايمان بشخصية يسوع المسيح المخلص والفادي لبني البشر من الخطية و المنتصر على الموت بقيامته من الأموات والواعد للمؤمنين به بالحياة الأبدية العهد القديم بل صدقت ما جاء به بالمعنى الحقيقي للكلمة.. و بقى المؤمنون بالسيد المسيح بعد ارتفاعه عنهم يؤمنون و يقرؤون ويصلون من آيات العهد القديم.. و بذلك انتشر العهد القديم و ترجم الى عدة لغات مع انتشار المسيحية.. السؤال الذي يفرض نفسه..هل يستطيع اليهود أن يحرفوا العهد القديم و هو قد أصبح موجودا بيد أمة أخرى -المسيحيين- و انتشار هذا الكتاب بيد كل من آمن بالمسيح و على مساحة واسعة امتدت من بلاد الشام لشرقها و الى أوربا و مصر والحبشة ؟ رابعا: لقد حارب اليهود الذين لم يؤمنوا بالمسيح المؤمنين الذين نشروا البشارة سلميا حربا شرسة من خلال حبك المؤمرات والتحالفات حتى مع اعدائهم الشخصيين و منها التحالف مع الامبراطورية الرومانية للقضاء على عليهم و قتلهم فهل يعقل أن تتحالف هاتين الأمتين و تجتمع على تحريف الكتاب المقدس؟ هذا عن العهد القديم.. فماذا عن العهد الجديد أو بالانجيل و التي تعني البشارة السارة؟ لم يتل المسيح و لم يدون أية آيه على انها انجيل وحي الله له.. بل كل ما حدَث المؤمنون به هو عظات و أمثلة و بشرهم بملكوت الله و ذكرهم بوصايا الله التي نزلت على موسى.. لأنه هو ذاته كلمة الله لقد دون تلاميذ المسيح و شهوده على مدة ما بين 60 - 100 سنة بعد الميلاد الانجيل (العهد الجديد) و الذي جاء في أربع شهادات و كتبوها بانفراد وكل منهم للأمة التي بشرها بالايمان الجديد الذي سيوصل الى الحياة الأبدية أقوال و أفعال ومعجزات يسوع.. أما قبل هذا فكانت البشارة شفوية وكتبت معنا من انتشار هرطقات او لتصحيحها. و قد جاء في أكثر من موضع سواء على لسانه أو على لسان من حوله أنه هو ابن الله.. مرسل من عنده.. كلمته.. و أنه هو في الآب أي من ذات جوهر الله.. والأمثلة كثيرة جدا أذكر مثال من انجيل يوحنا الاصحاح11 الآيات التالية: انا هو القيامة والحياة.من آمن بي ولو مات فسيحيا. 26 وكل من كان حيّا وآمن بي فلن يموت الى الابد. أتؤمنين بهذا. 27 قالت له نعم يا سيد.انا قد آمنت انك انت المسيح ابن الله الآتي الى العالم والسؤال هنا: هل من المعقول أن ينسب تلاميذ المسيح للمسيح شئ لم يحصل أو قولا هو نفسه لم يقله ؟ ما هي مصلحتهم في ذلك ؟ انهم لم يكن لهم اية مصلحة فهم لم يرثوا عنه ملكا أرضيا أو مملكة أو منصب أو سلطان أرضي .. بل بالعكس وخاصة في فترة تدوين الاناجيل كانت محاربتهم وملاحقتهم و تعذيبهم و قتلهم في أشدها .. و لقد أخبرهم يسوع بأنهم سيحاربون و يبغضون من كل الأمم !! و بقيت هذه الكراهية عند اليهود الذين لم و لن يعترفوا بأنهم صلبوا مخلصهم الذي ترقبوا مجيئه.. خامسا: ثم جاء الاسلام و قد جاء بالسورة 5 الآية 68 " يا أهل الكتاب لستم على شئ حتى تقيموا التوراة الانجيل" و الآية لا تحتاج الى تفسير و كما هو واضح و مفهوم انه لو أقام اي طبق أهل الكتاب - اليهود و النصارى - ما جاء في التوراة و الانجيل فانهم ليسم على خطأ و بالتالي لن يحاربون أو يضايقون من قبل الدين الجديد و أهله .. و كذلك هذا يعني أن كل ما جاء في التوراة و كذلك الانجيل هو صحيح .. أرجوا العودة الى ما وضع تحته خط من آيات الانجيل .. فهل بعد ذلك يمكن الشك بصحة ما جاء في الكتاب المقدس وأخص هنا الانجيل تحديدا ؟ أما عن أيات قرآنية التي تحدثت عن تحريف الكتاب المقدس فقد فسر أئمة الاسلام على سبيل المثال الآية التي تقول ".. يحرفون الكلمة عن مواضعه بعد ان فهموه و عقلوه .. أن كهنة اليهود قد قرأوا - و هذا يعني انه لم يكن هناك حذف - و عقلوا اي فهموا - أي أنه لم يكن هناك تحريف أو تغيير .. وهنا يفسر الأئمة أن التحريف المقصود به هنا هو تحريف في تطبيق الشريعة و الأحكام أي أنهم كانوا لا يلتزمون في تطبيق التعاليم و لا يلزمون الشعب بها ووبخهم الاسلام على تغيير لشريعة الله من ناحية التطبيق و ليس من ناحية النص المدون.. و هذه اللاية لدليل واثبات على صحة النص الذي بين يدينا و ليس العكس. سادسا: استمرت المسيحية بالانتشار لأقاصي المعمورة حتى بعد ظهور الدين الجديد و بالتالي انتشار الكتاب المقدس بعهديه القديم والجديد وبعدد لغات متزايد .. فهل من المعقول أن المسيحيين قد جمعوا الكتاب من كل بيت وحرفوه أو أضافوا اليه و أعادوا ترجمته وتوزيعه مرة أخرى على كل بيت؟ و أيضا هل سيصمت اليهود لو ان المسيحيين قد أضافوا وضمنوا العهد القديم نبؤات عن المسيح ؟ لو انه قد حصل هذا لأقاموا الدنيا و ما اقعدوها بدليل ما يفعلونه حتى يومنا هذا بخصوص المحارق النازية.. فمتى اذا تم تحريف الكتاب؟ كتابنا المقدس بعهديه القديم والجديد خالي من أي خطأ أو نحريف أو حذف أو اضافات .. واول و آخر شهادة له هي ما قاله بسوع " السماء والارض تزولان ولكن كلامي لا يزول." وقد جاءت هذه الآية في اناجيل متى و مرقس ولوقا. وهو القادر على حفظ كلامه الى ابد الدهر. أخيرا أكد الاسلام ان السيد المسيح هو كلمة الله و روح منه .. و انه جاء من العذراء مريم دون زرع بشري و رفع الى السماء و شهد له كذلك بأنه سيعود في آخر الزمان .. فمن هو يسوع المسيح (عيسى ابن مريم) الذي تحدثت كل النبؤات عنه و جاء الى الدنيا و خرج منها بكل هذا الاعجاز الهي ؟ ولماذا صنع الله كل هذا الاعجاز فيه ؟ أيعقل انه ليس من سبب هام و معين أراده الله و اختاره أن يكون فيه وخصه به عن كل أنبيائه و مميزه عنهم جميع؟ وهل هو كأي نبي؟ فلنقرأ معا و لنتعرف على هذه الشخصية الاعجازية العجيبة.. و نتمسك و نثبت بها لننال الوعد عبر الطريق الذي هو أراده و خطط له من أيام الأزل و نفذه.. قد يقول الكثير فالايمان بالله في القلب والمهم اننا لا نرتكب معاصي.. ان الله لا يريد الا أن تتبع الطريق الذي اختاره هو .. و لا يريد منك طريقك الذي انت رتبته مسلكا أو خطه غيرك لك.. و أذكَر هنا كيف تقبل الله الكفارة من هابيل و لم يتقبل الكفارة من قايين (قابيل).. لماذا رغم أن كليهما قدما الكفارة لنيل رضاه؟ أن الكفارة التي قدمها قايين كانت تختلف عما طلبه الله منهما لتغطية الخطية و نيل رضاه .. لقد علمنا الله بمنهجه من خلال هذه القصة و كيف أنه لا يرضى سوى بالطريقة التي هو يخططها لبني البشر لنيل مرضاته .. و لا يرضى الا بالطريق التي أعدها و طلب الايمان بها ... فلنختر الطريق الذي أراده و أعده الله ..فطريقه هو وحده طريق نور .. سلام نعمة الرب يسوع المسيح معكم جميع[/COLOR][/SIZE] [/QUOTE]
التحقق
رد
الرئيسية
المنتديات
المنتديات المسيحية
المنتدى المسيحي الكتابي العام
الشهادات
قصة سورية - إماراتية قبلت المسيح مخلصاً لها ..
أعلى