الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الكتاب المقدس
الكتاب المقدس
الترجمة اليسوعية
البحث في الكتاب المقدس
تفاسير الكتاب المقدس
الرد على الشبهات الوهمية
قواميس الكتاب المقدس
آيات الكتاب المقدس
آيات من الكتاب المقدس عن تعويضات الله
آيات من الكتاب المقدس عن وجود الله معنا
آيات من الكتاب المقدس عن المولود الجديد
آيات من الكتاب المقدس عن أعياد الميلاد
آيات من الكتاب المقدس عن بداية سنة جديدة
كلمات الترانيم
أسئلة ومسابقات مسيحية
أسئلة وأجوبة في الكتاب المقدس العهد الجديد
أسئلة مسيحية واجابتها للرحلات
مسابقة أعمال الرسل واجابتها
أسئلة دينية مسيحية واجابتها للكبار
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
Install the app
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
المنتديات المسيحية
المنتدى المسيحي الكتابي العام
سير القديسين
القصص و العبر
قصة الغنى التعيس
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
[QUOTE="فادى نور, post: 3850457, member: 107409"] [B][SIZE=5]- غني لكنه فقير . هذه هي قصة أغنى أغنياء إيطاليا عميد أسرة أنييلي التي تمتلك شركة سيارات فيات في مدينة تورينو السيد جيوفاني أنييلي .[/SIZE][/B] [SIZE=5][B] - كان له ولد مدلل تخصص في الأداب الأفريقية والأسيوية . رفض هذا الولد أن يكون له مكتب في أمبراطورية أبيه . أدمن كل أنواع المخدرات والأعمال اللا أخلاقية . أعتقلوه في نيروبي بتهمة أحراز المخدرات . وفي إحدى الليالي . إستدعى البوليس والده الذي بلغ من العمر الثمانين . ليتأكد إن الجثة التي وجدوها في النهر تعود لولده . للأسف كانت جثة أبنه الوحيد . وقبل ذلك بثلاث سنوات . كان قد أنتحر الإبن الوحيد لأخيه أيضاً . ولم يتبقى إي وريث لأمبراطوريتة العظمى . - وعلى مقعد في عيادة أكبر أطباء العلاج النفسي . طلب السيد جيوفاني من الطبيب أن يساعده على البكاء فحتى الدموع لا يجدها . يريد من الطبيب أن يساعده لتتساقط همومه مع دموعه . ودفع مقابل ذلك الملايين . وحاول العلاج مع عدة أطباء و لكن عبث لم يذرف ولا دمعة واحدة . - فجأة أعلن في الصحف قائلاً : - اليوم أمشي حافياً على الشوك . كأفقر الفقراء . - إنها مأساة . أن يكون لشخص غني جداً أفنى العمر من أجل المال لكنه يفتقر إلى السعادة . ربما حسده الكثيرون على غناه . لكنهم لم يدركوا ما بداخله . إنه أمام الناس غني وفي ذاته فقير . - لقد إمتلك الكثير ولكنه في الحقيقة لا يملك شيئاً . كل غناه هذا لا يساوي شيئاً أمام أبنه الذي فقده إلى الأبد . وما زاد في المأساة . أنه لم يجد من يرثه . فأحس بالفراغ . وبخواء ما يمتلكه . وهو الذي أضاع عمره من أجله . لقد إكتشف تفاهة الحياة . وفقد الأحساس بقيمته كأنسان . آليس هذا ما أدركه سليمان الحكيم أيضاً . إذ كان له غنى وأموال وكرامة لم يكن مثلها للملوك الذين كانوا قبله ؟ ولا لمن بعده . لقد تمتع بكل شيء قدر إستطاعته وقال : - مهما إشتهته عيناي لم أمسكه عنهما . لم أمنع قلبي عن كل فرح . - لكنه أقر في النهاية قائلاً : - ثم ألتفت أنا إلى كل أعمالي التي عملتها يداي . وإلى التعب الذى تعبته في عملها . فإذا الكل باطل وقبض الريح . ولامنفعه تحت الشمس . - وعن الذي إمتلكه النبي سليمان قال عنه : - فكرهت كل تعبي الذي تعبت فيه . حيث أتركه للإنسان الذي يكون بعدي . ومن يعلم هل يكون حكيماً أو جاهلاً . يستولي على كل تعبي الذي تعبت فيه . وأظهرت فيه حكمتي تحت الشمس . هذا أيضاً باطل . - العبرة من قصتي أحبائي : - كل شيء باطل . أن كان ليس تعباً في الرب . ما زاد المال والجاه حياة هذا الغني إلا بؤساً . أراد أن يدمج مشاعره في مأساته . لكنه فقد حتى الإحساس والشعور . ولم يجد الدموع مقابل الملايين . ولم يستطيع الأطباء أن يمنحوه ولو لحظة سعادة . لقد شعر بالحقيقة وهي بطلان كل ما يملكه . أليس هذا ما قاله الملك داوود عن أغنياء هذا الدهر في تكبرهم : - كحلم عند التيقظ يا رب . عند التيقظ تحتقر خيالهم . ( سفر المزامير أصحاح 73: 20 ) . - يا له من إقرار مذّل قاله جيوفاتي : - الآن أمشي حافياً على الشوك كأفقر الفقراء . - إنها الحقيقة . فالعالم ليس به إلا الأشواك . وإن تنوعت في مظهرها . سواء غنى أو فقر . فقد أدرك الحقيقة أنه فقير مع أنه يمتلك الكثير . - الآن أحبائي دعونا نستمع ل صوت الله . لمن يظن أنه غني في ذاته . ولسان حاله يقول : - إني غني وقد إستغنيت عن الله . ولا حاجة لي إلى أي شيء . - إستمع إلى جواب الله : - لست تعلم أنك أنت الشقي والبائس وفقير وأعمى وعريان . - حقاً لا سعادة ولا غنى إلا في المسيح يسوع الذي قال : - عندي الغنى والكرامة . - فنبع السعادة ليس في الظروف المحيطة بنا . ولا فيما بين أيدينا . بل هي في داخل قلوبنا . إن كان المسيح يسكن فيه . فمهما نهلنا من العالم لا نرتوي . لقد قال الرب يسوع للسامرية : - كل من يشرب من هذا الماء يعطش أيضاً . ولكن من يشرب من الماء الذي أعطيه أنا فلن يعطش إلى الأبد . - ربما لا نملك شيئاً . ولكن يقول الرسول بولس : - كفقراء ونحن نغني كثيرين . كأن لا شيء لنا ونحن نملك كل شيء . - أخي الحبيب ما هو هدف حياتك ؟ وما هي مقتناك ؟ هل أمتلكت المسيح ؟؟؟ [/B][/SIZE] [B][SIZE=5]- إن كنت قد أمتلكته فأنت غني . لأنك إمتلكت كل شيء . وليت قلوبنا تكتفي به له كل المجد والسجود إلى الأبد آمين .[/SIZE][/B] [/QUOTE]
التحقق
رد
الرئيسية
المنتديات
المنتديات المسيحية
المنتدى المسيحي الكتابي العام
سير القديسين
القصص و العبر
قصة الغنى التعيس
أعلى