الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الكتاب المقدس
الكتاب المقدس
الترجمة اليسوعية
البحث في الكتاب المقدس
تفاسير الكتاب المقدس
الرد على الشبهات الوهمية
قواميس الكتاب المقدس
آيات الكتاب المقدس
آيات من الكتاب المقدس عن تعويضات الله
آيات من الكتاب المقدس عن وجود الله معنا
آيات من الكتاب المقدس عن المولود الجديد
آيات من الكتاب المقدس عن أعياد الميلاد
آيات من الكتاب المقدس عن بداية سنة جديدة
كلمات الترانيم
أسئلة ومسابقات مسيحية
أسئلة وأجوبة في الكتاب المقدس العهد الجديد
أسئلة مسيحية واجابتها للرحلات
مسابقة أعمال الرسل واجابتها
أسئلة دينية مسيحية واجابتها للكبار
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
Install the app
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
المنتديات المسيحية
المنتدى المسيحي الكتابي العام
الشهادات
قصة الشاب مجدى يسى الذى احكم علية عام 1958 بالا
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
[QUOTE="Coptic Man, post: 5827, member: 144"] [B][CENTER][SIZE="4"][COLOR="SeaGreen"]-اتفضل قول يا مجدى. -انا يا سيادى القاضى شاب ادرس فى الجامعة وقد ابتعدت عن للة وتركت الكنيسة والكتاب المقدس ودخلت فى معاشرات ردية وبدات اتورط فى جرائم كثيرة وهناك اكثر من عشرة جرائم ارتكبتها ولم اضبط فيها واكنت تقيد تضد مجهول وهذة هى الجرائم التى فعلتها:- وكان مجدى يمسك بورقة فى يدة مكتوبا فيها كل الجرائم التى فعلها ولم يمسك فيها واعترف بها علانية اما الجميع ما ان انتهى مجدى من اعترافة هذا حتى سالة القاضى هل انت فى كامل وعيك وارادتم؟ -نعم يا سيادى القاضى فانا اريد فقط راحة ضميرى حتى انال عقابى هنا على الارض واستريح فى الملكوت. انتهت الجلسة ولاكن الاستاذ فاروق المحامى اصيب بدهشة وبشلل فى التفكير وخرج وهو يجر رجلية وعندما ذهب لمنزل والد مجدى سالة الوالد بسرعة قائلا: ما هى اخبار مجدى يا استاذ فاروق؟هل هناك امل فى البراءة او حتى تخفيف المدة؟ عندما حكى لهم الاستاذ فاروق ما حدث فى المحكمة من مجدى وقعت الام مغشيا عليهاواخذ الاب يناقش فى بعض النواحى القانونية اما الاخت مارى ففكرت بمفهوم روحى وقررت الذهاب لابونا ميخائيل لتفهم منة موضوع توبة مجدى. كارزا داخل السجن:- شعر مجدى بفرح شديد بعد اعترافة اما القاضى واخذ يكرز بالتوبة لجميع الاخوة الذين معة فى السجن ويحدثهم عن محبة الرب يسوع للخطاة وكيف انة قال عبارتة المملؤة رجاء لنا: 'من يقبل الى لا اخرجة خارجأ"يو 6 :37 حتى ان كثيرين من المسجونين تابوا بسبب المثال الذى راوة مجسما فى حياتهم التى امتلات بالفرح والسلام الحقيقى. وبدا هؤلاء المسجونين التائبين يمارسون الاعتراف على يد كاهن السجن الذى كان يحضر لهم كل اسبوع. وتمضى الايام والاسابيع فى انتظار الحكم ومجدى لا يهمة الا ان يكرز بالتوبة للمسجونين لكى يخلص على حال قوما وعندما جاء يوم النطق بالحكم كانت المفاجئة للجميع وهى صدور الحكم بالاعدام بعد ان تم ضم ملف الجنايات التى قيدت من قبل ضد مجهول. ورغم كل الالتماسات العديدة التى قدمها الاستاذ فاروق لوقف تنفيذ الاعدام الا انها لم تفعل اكثر من تاجيل التنفيذ وهذا كان من الرب لكى يكمل مجدى توبتة وكرازتة للذين كانوا معة. وانا هو فكان يعتبر كل يوم هو اخر ايامة فى الجسد فيزداد استعدادة وسهرة واشتياقة للانطلاق فكان مجدى يصلى كل صلوات الاجبية ويردد مع الرسول بولس (لى الحياة هى المسيح والموت هو الربح) < فيلبي 1 :21 > اليوم تكون معى فى الفردوس:- عرف مجدى موعد الاعدام قبلها بايام فاخبر بذلك ابونا ميخائيل كما اخبر اسرتة ولما جاء اليوم المحدد للاعدام كان ابونا ميخائيل قد قضى الليل كلة فى الصلاة من اجلة ثم ذهب فى الصباح الباكر ليناولة. استيقظ مجدى فى هذا اليوم فرحا لانة راى العذراء مريم فى نومة وقالت لةيا مجدى انت اكملت توبتك والرب قبلها افرح باكليلك اكليل التائبيين وسوف نفرح كلنا بمجيئك) احضروا لمجدى بدلة الاعدام فقال لهم:انا تعبتكم خالص معايا سامحونى على تعبكم فقا لة احد العساكر:انا عايزك تدعى لنا يا مجدى علشان ربنا يبارك حياتنا. فقال لة مجدى:ربنا معاك يا عم حسن ويبارك كل اسرتك وهنا كان الضباط والعساكر يسرعون الى مجدى ليكتب لهم كلمات للذكرى فى اوراقهم الخاصة فكان يكتب لهم من الايات التى حفظها ويوقع فى النهاية وفى طريقة للاعدام تقابل مع اصحابة الارعبة وجميعهم اخذوا حكم بالسجن لمدة 15 سنة مع الاشغال.واذ بسامى يقول لمجدى: ارجوك حينما تذهب عند المسيح اذكرنا فى صلاتك لكى نبدا حياة توبة قوية.. وعندئذ حضر ابونا ومعة جسد الرب ودمة حيث استمع للاعتراف الاخير من مجدى ثم ناولة وصلى مجدى قائلا:يارب فى يديك استودع روحى وهنا كان حبل المشنقة ينزل على رقبتة وبعد لحظات كان الجسد ملقى على الارض وانطلقت روحة الى الفردوس واستلمت استرة الجسد وصلى علية ابونا ميخائيل فى الكنيسة وعزاهم. من يصدق ان مجدى كان وهو ذاهب الى المشنقة كان يبتسم من يصدق ذلك [COLOR="Red"]منقووول[/COLOR][/COLOR][/SIZE][/CENTER][/B] [/QUOTE]
التحقق
رد
الرئيسية
المنتديات
المنتديات المسيحية
المنتدى المسيحي الكتابي العام
الشهادات
قصة الشاب مجدى يسى الذى احكم علية عام 1958 بالا
أعلى