الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الكتاب المقدس
الكتاب المقدس
الترجمة اليسوعية
البحث في الكتاب المقدس
تفاسير الكتاب المقدس
الرد على الشبهات الوهمية
قواميس الكتاب المقدس
آيات الكتاب المقدس
آيات من الكتاب المقدس عن تعويضات الله
آيات من الكتاب المقدس عن وجود الله معنا
آيات من الكتاب المقدس عن المولود الجديد
آيات من الكتاب المقدس عن أعياد الميلاد
آيات من الكتاب المقدس عن بداية سنة جديدة
كلمات الترانيم
أسئلة ومسابقات مسيحية
أسئلة وأجوبة في الكتاب المقدس العهد الجديد
أسئلة مسيحية واجابتها للرحلات
مسابقة أعمال الرسل واجابتها
أسئلة دينية مسيحية واجابتها للكبار
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
Install the app
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
المنتديات المسيحية
المنتدى المسيحي الكتابي العام
الشهادات
قصة الشاب مجدى يسى الذى احكم علية عام 1958 بالا
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
[QUOTE="Coptic Man, post: 5825, member: 144"] [B][SIZE="4"][COLOR="Green"][CENTER]وهنا تساءل عماد:طيب هنجيب فلوس منين.؟ وهنا اقترح مجدى اقتراح هو ان يحضر كل واحد منهم 100جنية من اهلة ويقول لهم بتاعت دروس خصوصية وفعلا احضروا 500جنية ووضعوها مع امين الصندوق....وبعد نهاية الامتحانات اجتمعوا فى منزل سامى حيث كانت ال 500جنية على وشك الانتهاء فاقترح سامى اقتراح جديد للحصول على الفلوس فقال : هنا الجيران فى الدور الارضى بالمصيف ونسيوا شباك المنور مفتوح ممكن ندخل عن طريق المواسير وناخذ اى شى. بداوا يخططون من يدخل ومن يراقب الطريق وفعلا دخل عماد ومنير من الشباك وكانت المفاجئة... ان الام موجودة ولم تسافر مفاجئة لم يتوقعوها اطلاقا ولم يعملوا حسابها فعندما حاولت الام ان تصرخ ربطوها وهددوها بالذبح وسالها عماد:اين الفلوس؟ الام:فى الدولاب فلوس الشيكالى صرفتة النهاردة 3000 جنية اخذ عماد ال 3 الاف جنية وتركوة الام بعد ان ربطوها وخرجوا وعندما حضر الجيران فكوا الام وابلغوا الشرطة ولكن لم يتم التعرف عليهم. وهكذا تكررت جرائم هذة المجموعة وكانت كلها تحفظ ضد مجهول حيت لم يتوصل اليهم البوليس..وزادت سرقاتهم وزاد اجرامهم حتى قتلوا واماتوا اثنين اثناء السرقة وحجرت قلوبهم. ليس مكتوب لن يستعلن:- فى احدى السرقات بعد ان نزلوا من المنزل قابلهم رجل شرطة فسألهم من انتم؟ ارتبك منير وحاول ان يجرى ولكن الجندى امسك منير وسامى استطاع مجدى وعماد ومحسن ان يهربوا وفى قسم الشرطة اعترف منير وسامى بباقى المجموعة. ذات يوم رجع والد مجدى من الشغل فوجد الام تبكى ومارى تضع يدها على خدها وهى تقول يارب يارب ..فصرح الوالد فى اية؟فين مجدى؟هل عمل حادثة؟هل سقط فى الامتحان؟ اجابت الام والدموع تنهمر من عينيها ياريت ياريت مجدى حاليا مقبوض علية فى قسم الشرطة. فصرخ الاب:مقبوض علية مع الاصحاب اياهم. فقالت الام:حضر فى الصباح عسكرى ومعة امر بالقبض على مجدى وهو حاليا فى قسم شبرا وهنا سال العرق من وجة والد مجدى واتصل تلفونيا بالاستاذ فاروق المحامى. عند التحقيق مع مجدى فى القسم اشر وكيل النيابة على الاوراق بالحبس 15 يوما على ذمة التحقيق فقال الاستاذ فاروق لوالد مجدى:غدا انشاء للة نحاول الافراج عنة بكفالة لحين بحث القضية وان شاء للة براءة. ابونا ميخائيل بركة لجيلنا:- قال قداسة البابا شنودة الثالث – حفظة الرب-اثناء الصلاة على جسد ابونا الحبيب القمص ميخائيل ابراهيم الذى تنيح فى 26/3/1975م }انا نغبط انفسنا كثيرا لاننا عشنا فى هذا الجيل الذى عاش فية القمص ميخائيل ابراهيم اجيال كثيرة تحسدنا لاننا راينا هذا الرجل وسمعناة وتمتعنا بة زمنا وتباركنا بصلواتة{. لاجل هذا ذهبت مارى فى الصباح الباكر لمقابلة ابونا ميخائيل فوجدتة يصلى القداس. فكتبت ورقة للصلاة من اجل مجدى وارسلتها لتوضع على المذبح..وما ان صلى ابونا ميخائيل بعد صلاة القسمة من اجل مجدى الا ووجد ملاكل بجوار المذبح يقول : أمين بعد القداس تقابلت مارى مع ابونا وحكت لة موضوع مجدى ولان ابونا كان يعمل كاتبا فى قسم شرطة قبل رسامتة كاهنا لذلك فهو يعرف مقدار الاهانة والضرب الذى سينالة مجدى لذلك قال لمارى هيا نصلى لاجل مجدي. وصلى ابونا قائلا:يارب مجدى ابنك حاف علية ورجعة اليك.اذكر يارب ابوة وامة سامحة يارب وسامحنى انا كمان لا تسمح لعدو الخير ان يبتلعة بل رافقة فى طريق عودتة اليك. ووعد ابونا ان يصلى لاجل مجدى فى كل قداس وفى كل مرة كان ابونا يصلى فى القداس من اجلة كان يرى الملاك بجوار المذبح يبارك هذة الصلاة. مع كاهن السجن:- امضى مجدى مدة ال 15 يوم فى السجن على ذمة التحقيق وتم تجديدها مرتين اى انة امضى 45 يوما وهى اقصى مدة للحبس على ذمة التحقيق حتى يتم البت فى القضية. ذات يوم تقابل مجدى فى السجن مع الكاهن المكلف بزيارة المسجونين ودار بينها هذة الحوار -صباح الخير يا ابونا. -صباح الخير يا ابنى اسمك اية؟ -اسمى مجدى وانا هنا فى قضية سرقة. -تحب تتناول يا ابنى الاسبوع الجاى؟ -لا يا ابونا انما عايز من قدسك طلب. -تحت امرك يا ابنى. -عاوز اقابل ابونا ميخائيل ابراهيم وممكن قدسك تسهل لة موضوع التصريح بالدخول واكون شاكر جدا لقدسك. -حاضر يا ابنى مش عاوز اى حاجة من البيت هل تعوز فلوس يا ابنى؟ -شكرا يا ابونا...ضح اسمى على المذبح وحصل ابونا ميخائيل على التصريح وكان يصلى قبلها كثيرا لكى ينجح فى ان يسترد الفريسة من بين انياب الاسد. ابونا ميخائيل فى السجن:- ما ان وصل ابونا للسجن حتى قدم التصريح وما ان راة الحارس حتى قدم الاحترام والخشوع وقال لابونا:اتفضل هنا عند سيادة المامؤر وما ان دخل ابونا والا قام المامؤر وحياة قائلا : اتفضل يا ابونا ناخد بركة وعاوزك تدعى لزوجتى واولادى قال لة ابونا:ربنا يبارك فى حضرتك وفى زوجتك واولادك ثم سالة الامامور حضرتك يا ابونا عاوز مين؟ فعطاة ابونا التصريح بزيارة المسجون مجدى يسى فقال المامور: الولد دة كويس خالص واخلاق. وكل العساكر بيشكروا فية لانة نادم على الاعمال الى عملها. ندة الاامور على العسكرى وامره باحضار مجدى وعندما دخل مجدى قال لة المامور: اهلا مجدى يا بختك بابونا كل البركة دى جات لك خلى لينا شوية مش كل الزيارة ليك وحدك. ثم خرج المامور من حجرتة الخاصة ومعة العسكرى وترك ابونا مع مجدى ياخدوا راحتهم فى الكلام رشم ابونا ميخائيل نفسة بعلامة الصليب ثم قبل مجدى فى وجهة قائلا: السلام لك يا سيدى مجدى. هنا فتح مجدى فمة وتكلم قائلا:انا مكسوف منك يا ابونا ولا استحق ان تتعب من اجلى انا خلاص ضللت. -لا يا مجدى تعال مع بعض نقرا الانجيل وفتح ابونا الانجيل على هذة الكلمات(ان اعترفنا بخطايانا فهو امين وعادل حتى يغفر لنا خطايانا ويطهرنا من كل اثم...ان اخطا احدا فلنا شفيع عند الاب..يسوع المسيح البار وهو كفارة لخطايانا..وليس لخطايانا فقط بل لخطايا كل العالم. <1يو1 : 9-2 : 2.1> ثم قال ابونا لمجدى:المسيح بيحبك يا مجدى وهو مات علشانك على الصلييب وهو اللى ارسلنى لكى اقول لك هذا الكلام..وانت هو الخروف الضال الذى جاء المسيح لكى يردة. ولقد بكى مجدى اثناء كلام اوبنا بكاء شديدا وسالت من عينية انهارا من الدموع..وكان ابونا ميخائيل اثناء ذلك يضع يدة على جبهة مجدى ويضغط بشدة وهو يرشم الصليب مرات ومرات ثم وضع الصليب على راس مجدى وصلى لة التحليل وهنا شعر مجدى بسلام وطمأنينة لم يشعر بها من قبل ثم قام ابونا وصلى على راس مجدى قائلا: ايها الرب يسوع اقبلنى انا الخاطىء واقبل اخويا مجدى ..سامحنى وسامح اخويا مجدى ..سامحنا يا من مت على الصليب لا ترفضنا من خلاصك بصلاة الست العدرا والشهيد مامرقس الرسول أمين. وقبل ان يترك ابونا المكان اعطى انجيلة الخاص بة لمجدى وقال لة : اقرا فى الانجيل دة وان شاء للة ازورك مرة تانية قريبا. فقال لة مجدى : ارجوك ان تزور ابى وامى واختى وتطمئنهم وتريح خاطرهم. -حاضر يا مجدى وانا كمان ارجوك اذكرنى فى صلاتك فاجاب مجدى قائلا:انا يا ابونا مين الى يصلى للتانى؟ -انا مش هنصرف من هنا الا اذا وعدتنى انك تصلى من اجلى كل يوم. -حاضر يا ابونا. ثم انصرف ابونا من السجن بعد ان شكر سيادة المامور على محبتة وحسن استقبالة. عندما رجع مجدى الى زنزانتة امسك بالانجيل وبدا يقرا من اول انجيل متى فقرا العهد الجديد باكملة(260 اصحاح)فى حوالى يومين وهو فى ملء وفرح..ثم فكر مجدى قائلا:هناك ايات كثيرة مملؤة بالرجاء لقبول للة لى وقد نسيت ان اضع تحتها خطا واحفظها ولذلك سوف اقرا الانجيل مرة ثانية وكان من بين الايات التى اعطتة رجاء وحفظها ' لا يحتاج الاصحاء الى طبيب بل المرضى لم ات لادعو ابرارا بل خطاة الى التوبة' مر 2 : 7 ' ليس شى غير ممكن لدى للة ' لو 1 : 37 وقد وجد فى الانجيل ان مجدى وضع برواز احمر كبير حول هذة الأية: انظروا ...اسهروا وصلوا لانكم لا تعلمون متى يكون الوقت. <مر 13 : 33> وفى اليلة الثالثة من زيارة ابونا ركع مجدى وصلى وكانت الدموع تنهمر من عينية وهو يقول: انا غير مستحق ان تموت من اجلى على الصليب من اجل الدم المسفوك اقبلنى وسامحنى ببركة القديسة العذراء مريم والقديس موسى الاسود الذى تاب ورجع اليك أمين. [COLOR="Magenta"]يتبع[/COLOR] [/CENTER][/COLOR][/SIZE][/B] [/QUOTE]
التحقق
رد
الرئيسية
المنتديات
المنتديات المسيحية
المنتدى المسيحي الكتابي العام
الشهادات
قصة الشاب مجدى يسى الذى احكم علية عام 1958 بالا
أعلى