الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الكتاب المقدس
الكتاب المقدس
الترجمة اليسوعية
البحث في الكتاب المقدس
تفاسير الكتاب المقدس
الرد على الشبهات الوهمية
قواميس الكتاب المقدس
آيات الكتاب المقدس
آيات من الكتاب المقدس عن تعويضات الله
آيات من الكتاب المقدس عن وجود الله معنا
آيات من الكتاب المقدس عن المولود الجديد
آيات من الكتاب المقدس عن أعياد الميلاد
آيات من الكتاب المقدس عن بداية سنة جديدة
كلمات الترانيم
أسئلة ومسابقات مسيحية
أسئلة وأجوبة في الكتاب المقدس العهد الجديد
أسئلة مسيحية واجابتها للرحلات
مسابقة أعمال الرسل واجابتها
أسئلة دينية مسيحية واجابتها للكبار
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
Install the app
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
المنتديات المسيحية
المرشد الروحي
في طريق الالام
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
[QUOTE="happy angel, post: 1233765, member: 44364"] [CENTER][COLOR="Navy"][SIZE="5"][CENTER][B][FONT="Trebuchet MS"] تعالوا يا أحباء لنرافق الرب يسوع في طريق الآلام التي ابتدأت منذ يوم ولادته! في طريقهم إلى بيت لحم – القرية الصغيرة – انتظر الرب يسوع حتى استقر كل واحد من الذين ذهبوا للإكتتاب في بيت أو مكان ما عند أقارب أو أهل..... ووصل آخر واحد.... حيث لم يبقى له مكان عند أحد...... لماذا يا رب؟.... حتى يجد كل واحد مكان راحة له... وأنا ليس بالأمر المهم... "بدبّر حالي!"..... المهم راحة أحبائي..... أترضى يا رب – يا ملك الملوك – خالق كل شيء – أن تكون في ذيل قائمة اهتماماتنا و مشغولياتنا، وأنت الإله الغيور الذي لم يكن يقبل إلا أن يكون هو في الرأس دوماً؟! لهذا – يا أحبائي – يُدعى إسمي "عجيباً" (إشعياء 6:9)...... ولد في بيت لحم – أفراته – حسب النبوءات.... ومن بيت لحم كان رؤساء الكهنة يختارون حمل يوم الكفارة العظيم (لاويين 16)، ويبقى تحت أنظارهم في القدس سنة كاملة، إلى أن يُذبح "خارج المحلّة" – خارج أورشليم. ويجب أن يكون ذاك الحمل صحيحاً لا عيب فيه – كالرب يسوع القدوس الذي ليس فيه خطيئة. وفي هذا المجال أذكر أيضاً أن الرب يسوع هو رئيس كهنتنا (الرسالة إلى العبرانيين – حيث يذكر ذلك 11 مرة)...... والكاهن في العهد القديم كان ينبغي أن لا يكون فيه أي عيب (لآ أعرج – ولا عين بيضاء له ....). وهذا إشارة إلى الرب يسوع الذي لا عيب فيه.. وإن كان المقصود هناك العيب الجسدي، إلا أن المعنى الروحي واضح، إذ هي إشارة إلى السيد المسيح (الكاهن والذبيحة)... وكما كان رئيس الكهنة يدخل بدم الذبيحة مرة واحدة في السنة للتكفير عن خطايا الشعب، هكذا دخل الرب يسوع إلى قدس الأقداس مرة واحدة وبدمه هو كفارة عن خطايا العالم..... نتابع المشوار الآن.... فنرى الملك هيرودس يعطي أمره الشنيع بقتل أطفال بيت لحم، عسى أن يكون الطفل يسوع بينهم، فيتخلّص من الكابوس الفظيع الذي كان يعاني منه... إذ ظنّ بأن الرب يسوع – ملك الملوك – جاء لينشئ ملكوتاً أرضياً... فينزع منه المُلك الأرضي.... ونرى الرب وأهله يشدون الرحال إلى مصر – بإعلان إلهي – هرباً من الموت.... ليعلّمنا درساً روحياً بأن لا نقاوم الشر. وأيضاً إنها صورة لغربتنا الروحية في أرض مصر .... أرض "العبودية" للخطيئة، وعودتنا بالرب يسوع إلى الأحضان الإلهية. وهنا تستوقفني قصة قرأتها في كتاب للشباب القبطي عن نثنائيل: حيث قال له الرب يسوع Jn48:"قبل ان دعاك فيلبس وانت تحت التينة رأيتك". إذ كان لهذا الحدث أهميته لنثنائيل. تقول القصة بأنه حينما داهم الجنود بيت لحم لقتل الأطفال، هربت أم نثنائيل به إلى خارج البلدة، واختبأت معه تحت شجرة تين ضخمة إلى أن عبرت المصيبة. ويتواصل درب آلامه بعد بدء حياته العلنية بالمعمودية..... فنرى الآلام النفسية والروحية التي عاناها من أقاربه، وأهل بلدته، ورؤساء الكهنة والفريسيين، من قريب ومن بعيد....... محتملا كل هذا بمحبة وصبر عجيبين... لأن غايته كانت الصليب... قمة المحبة الإلهية...... وهنا تبدأ أيضاً آلامه الجسدية منذ لحظة إلقاء القبض عليه..... حتى موته على الصليب "خارج المحلّة"... حاملا اللعنة التي ابتُلينا بها على صورة إكليل الشوك، فصارت لنا بركة.... ويصوّر لنا إشعياء النبي المسيح المتألم بصورة محزنة للغاية، وذلك في الإصحاح 53. وفي هذا استوفى العدل الإلهي حقّه..... فتلك الضربات التي أخذها هو عنا، نحن من يستحقّها.... وعدالته كانت تقتص من كل خاطئ في العهد القديم، ودون رحمة أو شفقة..... وهنا نرى الرب يسوع يضع نفسه مكاننا نحن، لينال العقاب عنا، وليمحو كل أثر الخطيئة بدمه الكريم...... وهكذا ابتدأ عصر النعمة.... عصر الرحمة والمحبة..... نقرأ عن هذا في المزمور 89: لكنك رفضت ورذلت.غضبت على مسيحك. نقضت عهد عبدك.نجست تاجه في التراب. هدمت كل جدرانه.جعلت حصونه خرابا. افسده كل عابري الطريق.صار عارا عند جيرانه. رفعت يمين مضايقيه.فرحت جميع اعدائه. ايضا رددت حد سيفه ولم تنصره في القتال. ابطلت بهاءه والقيت كرسيه الى الارض. قصرت ايام شبابه غطيته بالخزي". ولذلك صرخ الرب يسوع قبل موته: "ألوي ألوي لما شبقتني.الذي تفسيره الهي الهي لماذا تركتني" مرقس 34:15)... محققا ما قاله داود عنه، حين قال: Ps:22 "الهي الهي لماذا تركتني.بعيدا عن خلاصي عن كلام زفيري." هذا هو إلهنا المحب الذي مسح عارنا إذ أخذ مكاننا في العقاب... هذا هو الإله المتواضع الرحوم ... فإن لبسنا المسيح في المعمودية – كقول الرسول Gal:3:27:27 "لان كلكم الذين اعتمدتم بالمسيح قد لبستم المسيح." – ننجو من الغضب الآتي على العالم.... فقط باسمه نقدر أن نخلص، "Acts12: "وليس باحد غيره الخلاص.لان ليس اسم آخر تحت السماء قد أعطي بين الناس به ينبغي ان نخلص"...فلنحرص يا أحباء أن نلقى صورته البالغة الجمال في اليوم الأخير، وليس الوجه الآخر الذي عهدناه في العهد القديم..... فإنه يستحق منا كل الحب والإكرام والمجد إلى الأبد – آمين................[/FONT][/B][/CENTER][/SIZE][/COLOR][/CENTER] [/QUOTE]
التحقق
رد
الرئيسية
المنتديات
المنتديات المسيحية
المرشد الروحي
في طريق الالام
أعلى