الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الكتاب المقدس
الكتاب المقدس
الترجمة اليسوعية
البحث في الكتاب المقدس
تفاسير الكتاب المقدس
الرد على الشبهات الوهمية
قواميس الكتاب المقدس
آيات الكتاب المقدس
آيات من الكتاب المقدس عن تعويضات الله
آيات من الكتاب المقدس عن وجود الله معنا
آيات من الكتاب المقدس عن المولود الجديد
آيات من الكتاب المقدس عن أعياد الميلاد
آيات من الكتاب المقدس عن بداية سنة جديدة
كلمات الترانيم
أسئلة ومسابقات مسيحية
أسئلة وأجوبة في الكتاب المقدس العهد الجديد
أسئلة مسيحية واجابتها للرحلات
مسابقة أعمال الرسل واجابتها
أسئلة دينية مسيحية واجابتها للكبار
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
Install the app
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
المنتديات المسيحية
منتدي الاسرة المسيحية
روضة الاطفال
في تنشئة الأولاد
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
[QUOTE="بيترالخواجة, post: 145758, member: 4959"] [CENTER][SIZE="4"][COLOR="Red"]لا يُبنى الأولاد بالمديح المتواصل. بل يُصبحون أنانيّين ومحبّين للمجد الباطل والفارغ. يرغبون أن يُمتَدحوا من الجميع باستمرار في حياتهم كلّها حتى ولو كان المديح كذباً. تعلّم الجميع القول مصحوباً بالأكاذيب وللأسف ويتقبّلها محبّو المجد الفارغ وهي غذاؤهم، الله لا يريد ذلك. الله يريد الحقيقة. لكن، هذا ،و للأسف، لا يفهمه الجميع ويفعلون عكسه بالكلِّية. عندما تَمدح الأولاد بصورة متواصلة دون تمييز، ينزعجون ممّن يعاكسهم. تثيرهم سِهام الأنانيّة التي اعتادوها من الصِّغر من ضلال مديح الأهل والمعلّمين، ربّما يتقدّمون في الدروس، لكن ما الفائدة؟ في الحياة يخرجون أنانيّين وغير مسيحيّين. الأنانيّون لا يقدرون أبداً أن يكونوا مسيحييّن. يريد الأنانيّون باستمرار أن يمدحهم الجميع، أن يحبّهم الجميع، أن يقول عنهم الكلّ أقوالاً حسنة وهذا شيء لا يريده إلهنا، كنيستنا، ولا مسيحنا . يجب أن تقول الحقيقة، أن يتعلّمها الانسان. وإلاّ تدعمه في جَهْل علمه. عندما تقول الحقيقة لواحدٍ ما، يُرشَد هذا إلى مَوقعه، ينتبه، يسمع الآخرين ويضبَط نفسه، وهكذا، ستقول الحقيقة إلى الولد، تلومُه، لِيُدرك أنّ ما يقوم به غير صالحٍ. ماذا يقول سليمان الحكيم>:» مَن لم يستعمِل عصاه يُبغِض إبنه والذي يحبّه يبتكر إلى تأديبه). (أمثال 2 :13 (لكن، لا أن تضربه بالعصا. عندها نبتعد عن الحدود ويصير العكس. نقود الأولاد بالمديح منذ صِغرهم إلى الأنانيّة. والأنانيّ يمكنك أن تسخر منه، يكفي أن تقول له إنّه صالح، أن تنفخ أناه. فيجيبك : » آه، هذا الذي يمدحني هو إنسان صالح «. حسناً، عندما نخلق نحن عند الولد » الأنا الفائق «>عن طريق المديح، ننفخ فيه الأنانيّة، ونؤذيه كثيراً، ونجعله أكثر مَيْلاً للأشياء الشريرة. وهكذا مع تنميتنا له ">الأنا الفائق"، نبعده عن كلّ قِيَم الحياة. ألا تعتقدون أنّ هذا هو سبب ضياع الأولاد وإثارة الناس؟ التّواضع هو من الله، هو شيء ضروريّ لنفس الإنسان، كما وإنّه شيء عضوي. وعندما ينقص التّواضع يكون كما لو نقص القلب من الجسد. القلب يُعطي الحياة لبنية الإنسان والتّواضع يُعطي حياة للنَّفس. الإنسان بأنانيّته في النهاية، شريك مع الروح الشرّيرة، أي إنَّه ينمو مع روح الشرّ لا مع الصّالح النتيجة التى نستخلصها هي: علينا أن نعلّم الأولاد أن يعيشوا بتواضع وببساطة، و أن لا يطلبوا المديح وال.(Bravo)لِنعلِّمهم أنّ التّواضع موجود وهو صحّةُ الحياة. [/COLOR][/SIZE][/CENTER] [/QUOTE]
التحقق
رد
الرئيسية
المنتديات
المنتديات المسيحية
منتدي الاسرة المسيحية
روضة الاطفال
في تنشئة الأولاد
أعلى