الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الكتاب المقدس
الكتاب المقدس
الترجمة اليسوعية
البحث في الكتاب المقدس
تفاسير الكتاب المقدس
الرد على الشبهات الوهمية
قواميس الكتاب المقدس
آيات الكتاب المقدس
آيات من الكتاب المقدس عن تعويضات الله
آيات من الكتاب المقدس عن وجود الله معنا
آيات من الكتاب المقدس عن المولود الجديد
آيات من الكتاب المقدس عن أعياد الميلاد
آيات من الكتاب المقدس عن بداية سنة جديدة
كلمات الترانيم
أسئلة ومسابقات مسيحية
أسئلة وأجوبة في الكتاب المقدس العهد الجديد
أسئلة مسيحية واجابتها للرحلات
مسابقة أعمال الرسل واجابتها
أسئلة دينية مسيحية واجابتها للكبار
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
Install the app
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
المنتديات العامة
المنتدى العام
فيلم " ميونخ "
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
[QUOTE="Maya, post: 18461, member: 324"] [b]تقديم لفيلم ميونخ[/b] [IMG]http://img97.imageshack.us/img97/5070/steven1dy.jpg[/IMG] Steven Spielberg -------------------- [B][SIZE="4"][COLOR="Blue"]ملخص وتقديم لبعض اللأحداث في فيلم " ميونخ " للمخرج ستيفن سبيلبرج : تلهث كاميرا سبيليبرج في أجواء السبعينات بصدق وعلى مدى ساعتين وأربعين دقيقة، في تلك المطاردة الرهيبة عبر عواصم أوروبية مختلفة. في البدء يتخذ فريق الموساد ، موضع الأذكى والمبادئ لإنفاذ الحق "اليهودي" ثم ما تلبث الكفة أن تتأرجح عندما يرد المستهدفون بنفس الأساليب الاستخباراتية الفتاكة ويصفون بعض أعضاء الفريق. لكن القاتل والقتيل كلاهما يدافع عما يعتقد أنه هدف حقيقي، لا قتل مجاني - كما يوحي سبيلبيرج - لكن القتل لا يدمر الضحية فقط إنما القاتل أيضاً. فالذين نفذوا هجوم ميونخ ليسوا محترفي عنف، إنهم طلاب وطن، يستمتعون بالحياة ويقدسونها أيضاً . (يقف وائل زعيتر أمام مقهى إيطالي يقرأ ترجمته لـ"ألف ليلة وليلة" يجامل الحضور منصرفاً ، يمر عبر بقالة ليشتري خضاراً وزجاجة نبيذ، يحاصره فريق الموساد قرابة المصعد يقول(لقاتله) إفنار بالعربية "نزل مسدسك لو سمحت خلينا نتكلم" لكن الرصاصات تعاجله دون دفاع ثم يمر عضو موساد آخر ليجمع أثار الرصاص) .. في مشهد آخر يتحدث محمود الهمشري، الذي كان ممثلاً للمنظمة في باريس، إلى الصحفي (عميل الموساد ) الذي جاء لرصد بيته تمهيداً لتصفيته، عن الحق الضائع والقتلى الأبرياء في المخيمات الفلسطينية وزوجته الفرنسية تتخذ موقفاً أكثر تشددا منه ، وعندما يذهب عميل الموساد لمعاينة الهاتف الذي سيتم تفخيخه، يرى ابنة الهمشري الصغيرة وهي تلعب على البيانو. عندما حان موعد الاغتيال عبر الهاتف كانت الفتاة الصغيرة على الطرف الآخر ترفع السماعة ، فسارع الفريق إلى إجهاض العملية بكاملها. لكن قائد الفريق الذي توجه في المهمة المقدسة لقتل الأعداء والدفاع عن الوطن، سرعان ما يدرك وخلال شهور أنه إنما يفقد إنسانيته عبر القتل ، وعندما يقترب من زوجته إثر عودته تتكرر أمامه مشاهد الدم ، فيقرر المغادرة بعيداً عن "الوطن" برفقة أسرته. --------------- الوطن : في مشهد نادر اجتمع مقاتلون فلسطينيون مع فريق التصفية وجها لوجه في مخبأ أعدته لهم المنظمة السرية التي توفر المعلومات لم يدفع إلا الحكومات، كان الخلاف أولا على نوع الموسيقى، ثم تطور إلى حوار بين الفلسطيني المقاتل الشريد علي و بين ضابط الموساد أفنار ، ليسأل الثاني الأول لماذا تقاتلون؟ يرد الفلسطيني الذي تركز الكاميرا على وجهه الرومانسي : ( من أجل وطن، نريد بيتا ووطنا مثلكم تماماً، وسنحصل عليه كما حصلتم عليه مهما كلفنا الأمر ) . لكن علي الفلسطيني، يقتل برصاص من التقاهم وتحدث معهم ولم يبادءهم بالقتل ، أثناء تصفية شخص آخر من أيلول الأسود. لكن أم أفنار التي هجرها زوجها ، وهو من أبطال الدولة اليهودية ، فترفض تبريرات ابنها بإبعاد نفسه عما حدث لأنه كان دفاعاً عن الوطن اليهودي " لو لم نحصل عليه بهذه الطريقة لما قدمه لنا أحد". رغم ذلك يظل اليهودي في الغالب هو من يشعر بالأرق وعذاب الضمير، ولو بعد حين، لأنه يمارس القتل والقلة هي التي تقتل وهي مستريحة البال. أما مشاهد الدم التي يرتكبها فلسطينيون في ميونيخ فلا تجد تعليقاً أخلاقياً عليها(من مرتكبيها) ، وعلى المشاهد وحدها أن يحكم. لكن رسالة "ميونيخ" ليست فقط للصراع العربي - الإسرائيلي، إنها رسالة واضحة للداخل الأمريكي فقتل "الإرهابيين" لن يؤدي إلا إلى جيل أسوأ من الإرهابيين ، كما يشرح "أفنار" لرئيسه في الموساد ، والحل يكمن في الحوار معهم لفهم ما يريدون، وهي رسالة لا يمكن ضمان وصولها بسهولة في العالم الراهن.... أو كما قالت جولدا مائير في بداية الفيلم : ( لا تتحدثوا عن السلام الآن ، ربما يتعين علينا المساومة على قيمنا أحيانا ) . يكسر "ميونيخ" رغم طول مدته ومشاهد العنف والدم، الصورة التقليدية للصراع، برسالة إنسانية ربما تكون أروع ما قدمه المخرج الشهير . مأخوذ من موقع bbc[/COLOR][/SIZE][/B] [/QUOTE]
التحقق
رد
الرئيسية
المنتديات
المنتديات العامة
المنتدى العام
فيلم " ميونخ "
أعلى