الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الكتاب المقدس
الكتاب المقدس
الترجمة اليسوعية
البحث في الكتاب المقدس
تفاسير الكتاب المقدس
الرد على الشبهات الوهمية
قواميس الكتاب المقدس
آيات الكتاب المقدس
آيات من الكتاب المقدس عن تعويضات الله
آيات من الكتاب المقدس عن وجود الله معنا
آيات من الكتاب المقدس عن المولود الجديد
آيات من الكتاب المقدس عن أعياد الميلاد
آيات من الكتاب المقدس عن بداية سنة جديدة
كلمات الترانيم
أسئلة ومسابقات مسيحية
أسئلة وأجوبة في الكتاب المقدس العهد الجديد
أسئلة مسيحية واجابتها للرحلات
مسابقة أعمال الرسل واجابتها
أسئلة دينية مسيحية واجابتها للكبار
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
Install the app
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
المنتديات المسيحية
المرشد الروحي
مواضيع الصفحة الرئيسية
فضائل العذراء مريم
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
[QUOTE="BITAR, post: 1027748, member: 6107"] [CENTER][B][SIZE=5][FONT=Arial Black][COLOR=red]فضائل العذراء مريم [/COLOR][/FONT][/SIZE][/B][/CENTER] [FONT=Arial Black][B][SIZE=5][COLOR=green]1.[U][FONT=Tahoma]الاتضاع والوداعة[/FONT][/U][/COLOR][/SIZE][/B][/FONT] [FONT=Arial Black][B][COLOR=green][SIZE=5][COLOR=green][FONT=Simplified Arabic]لعل الفضيلة الأساسية والعظمى التي جعلت الرب ينظر إليها أنها كانت وديعة إذ قالت "لإنه نظر الى إتضاع أمته"[/FONT][FONT=Simplified Arabic](لو 48:1). [/FONT][/COLOR][FONT=Simplified Arabic][COLOR=green]عندما أعلن لها الملاك أنها ستكون أم لله كان ردها "هوذا أنا آمة الرب" آمة.. عبدة.. خادمة.. تواضع لا مثيل له من السيدة العذراء، تواضع حقيقي.. نعم فأنت تضع في يا رب وتعطيني من محبتك، ولكن ما أنا إلا خادمة.. هل عندنا هذا[/COLOR][COLOR=navy] [COLOR=green]التواضع الذي يحول الأم إلى آمة؟ كلما أنكسر الإنسان أمام الله كلما أنتصر على التجارب، فالانكسار أمام الله، هو طريق الانتصار، من يتواضع يرفعه الله "أنزل الأعزاء عن الكراسي ورفع المتواضعين". وكانت السيدة العذراء كلها وداعة، وكلها تواضع، فهي سمة ظاهرة جداً في حياة السيدة العذراء.[/COLOR][/COLOR][/FONT][/SIZE][/COLOR][/B][/FONT] [U][FONT=Simplified Arabic][FONT=Arial Black][SIZE=5][COLOR=green][B]وقد ظهرت وداعة العذراء مريم في عدة أمور[/B][/COLOR][/SIZE][/FONT][/FONT][/U] [FONT=Arial Black][SIZE=5][B][U][FONT=Simplified Arabic][COLOR=green]احتمال الكرامة[/COLOR][/FONT][/U][/B][/SIZE][/FONT] [FONT=Arial Black][SIZE=5][B][COLOR=green][FONT=Simplified Arabic]قد يظن البعض إن احتمال الآلام صعب ولكن يجب أن نعرف إن احتمال الكرامة يحتاج إلى مجهود أكثر من احتمال الآلام والإهانات وقد قال أحد القديسين:" هناك الكثيرون يحتملون الإهانات ولكن القليلين يحتملون الكرامات"[/FONT][FONT=Simplified Arabic].[/FONT][/COLOR][/B][/SIZE][/FONT] [FONT=Arial Black][SIZE=5][B][FONT=Simplified Arabic][COLOR=green]حينما صارت العذراء أماً لله لم تتكبر بل قالت "هوذا أنا أمة الرب" , واحتملت كرامة ومجد التجسد الإلهى منها.. مجد حلول الروح القدس فيها.. مجد ميلاد الرب منها.. ومجد جميع الأجيال التي تطوبها. احتملت كل ظهورات الملائكة لها و سجود المجوس أمام ابنها والمعجزات الكثيرة التي حدثت من ابنها في ارض مصر بل و نور هذا الابن في حضنها.[/COLOR][/FONT][/B][/SIZE][/FONT] [FONT=Arial Black][SIZE=5][B][U][FONT=Simplified Arabic][COLOR=green]إنكار الذات[/COLOR][/FONT][/U][/B][/SIZE][/FONT] [FONT=Arial Black][SIZE=5][B][COLOR=green][COLOR=navy][FONT=Simplified Arabic][COLOR=green]حينما كان الرب في الهيكل وهو طفل صغير وبحثت عنه العذراء و لم تجده مع الأقرباء والمعارف وكان معها يوسف النجار, وأخيراً وجدته في الهيكل جالساً وسط المعلمين (لو2:[/COLOR] [COLOR=green]44-49) قالت له العذراء".... هوذا أبوك وأنا كنا نطلبك معذبين" [/COLOR][/FONT][/COLOR][/COLOR][/B][/SIZE][/FONT] [FONT=Arial Black][SIZE=5][B][FONT=Simplified Arabic][COLOR=green]العذراء كانت تعرف إن ابنها ليس ابناً ليوسف ومع ذلك كانت تدعوه أباً له, والأفضل من ذلك أنها كانت تقدمه على نفسها فتقول" ... هوذا أبوك و أنا..." معطية له كرامة أكثر.[/COLOR][/FONT][/B][/SIZE][/FONT] [FONT=Arial Black][SIZE=5][B][U][FONT=Simplified Arabic][COLOR=green]خدمة الآخرين[/COLOR][/FONT][/U][/B][/SIZE][/FONT] [FONT=Arial Black][SIZE=5][B][FONT=Simplified Arabic][COLOR=green]خدمة الآخرين تكون مبنية على المحبة والتواضع. القديسة مريم ذهبت إلى أليصابات لتخدمها عندما علمت أنها حبلى مع إنها أم المسيح, إلا إنها لم تمنعها كرامتها من تذهب إلى أليصابات في رحلة مضنية شاقة ومضنية عبر الجبال وتمكث عندها 3 شهور تخدمها حتى ولدت يوحنا (لو 1: 39-56), فعلت ذلك وهى حبلى برب المجد.[/COLOR][/FONT][/B][/SIZE][/FONT] [FONT=Arial Black][B][COLOR=green][SIZE=5]2.[U][FONT=Tahoma]الإيمـان[/FONT][/U][/SIZE][/COLOR][/B][/FONT] [FONT=Arial Black][SIZE=5][B][FONT=Simplified Arabic][COLOR=green]قالت اليصابات للعذراء" ... طوبى للتي آمنت أن يتم لها ما قيل من قبل الرب.." (لو 45:1).[/COLOR][/FONT][/B][/SIZE][/FONT] [FONT=Arial Black][SIZE=5][B][COLOR=green][COLOR=navy][FONT=Simplified Arabic][COLOR=green]في بشارة الملاك للعذراء كشف لنا جوهر الإيمان العميق في[/COLOR] [COLOR=green]حياتها, هذا الإيمان الذي تسلمته من أبويها وأزداد نمواً بوجودها في الهيكل وصلواتها وتضرعاتها المستمرة وحفظها لكلام الرب الذي كانت تخبئه داخل قلبها.[/COLOR][/FONT][/COLOR][/COLOR][COLOR=green][FONT=Simplified Arabic]ولكي ندرك مقدار وعظمة إيمان العذراء لنقارنه بإيمان زكريا الكاهن. [/FONT][FONT=Simplified Arabic]إن الكاهن الشيخ لم يصدق كلام الله الذي يتم في حينه (لو 20:1) فلم تكن معجزة ولادة يوحنا من أم عاقر وأب شيخ, هي المعجزة الأولى في التاريخ إذ سبقتها معجزات, فهوذا إسحق قد وُلد من إبراهيم ذو المائة عام وسارة العاقر (تك 18), وآخرون كثيرون: صموئيل من حَنَة (1صم1), وشمشون من منوح وزوجته (قض13), ويعقوب وعيسو من رفقة (تك 25), و يوسف من راحيل (تك 31:29).[/FONT][FONT=Simplified Arabic]ولكن المعجزة التي لم يسبق أن حدث مثلها في التاريخ من قبل هي معجزة ولادة المسيح من عذراء بدون زرع بشر, ولكن مع ذلك فان الأمر السهل لم يصدقه زكريا, والأمر الأصعب قبلته العذراء إذ كان لديها رصيد جبار من الإيمان.[/FONT][/COLOR][/B][/SIZE][/FONT] [FONT=Arial Black][SIZE=5][B][U][FONT=Simplified Arabic][COLOR=green]كان إيمان العذراء يتصف بثلاث صفات[/COLOR][/FONT][/U][/B][/SIZE][/FONT] [FONT=Arial Black][SIZE=5][B][U][FONT=Simplified Arabic][COLOR=green]إيمان بلا شك[/COLOR][/FONT][/U][/B][/SIZE][/FONT] [FONT=Arial Black][SIZE=5][B][FONT=Simplified Arabic][COLOR=green]عندما بشر جبرائيل الملاك العذراء بميلاد المسيح قالت له مريم :"..ليكن لى كقولك..."( لو 38:1)، لقد فاقت العذراء الكثير من القديسين والقديسات فهوذا سارة عندما سمعت بشارة الملائكة بميلاد إسحق ضحكت وقالت" أبعد فنائى يكون لي تنعم وسيدي قد شاخ"(تك12:18).[/COLOR][/FONT][/B][/SIZE][/FONT] [FONT=Arial Black][SIZE=5][B][COLOR=green][FONT=Simplified Arabic]ليس سارة فقط لكن هذا توما الرسول يشك في قيامة السيد المسيح من بين الأموات, وبطرس الرسول الذي إشتهر بكلمة: "إن شك فيك الجميع فأنا لا أشك" قال له السيد المسيح: "يا قليل الإيمان لماذا شككت"[/FONT][FONT=Simplified Arabic]مع أن العذراء مريم سألت الملاك: "كيف يكون هذا" إلا إنها حينما رد عليها الملاك "الروح القدس يحل عليك" لم تتساءل للمرة الثانية بل آمنت وقالت: "ليكن لي كقولك"[/FONT][FONT=Simplified Arabic].[/FONT][/COLOR][/B][/SIZE][/FONT] [FONT=Arial Black][SIZE=5][B][U][FONT=Simplified Arabic][COLOR=green]إيمان بلا جدال[/COLOR][/FONT][/U][/B][/SIZE][/FONT] [FONT=Arial Black][SIZE=5][B][COLOR=green][COLOR=navy][FONT=Simplified Arabic][COLOR=green]هناك الكثير من النعم التي نفقدها إذا جادلنا و ناقشنا و سألنا[/COLOR] [COLOR=green]بعقلنا الجسدى وحكمتنا البشرية.لم يكن غريباً أن عاقراً تلد ولكن الغريب إن تلد عذراء لهذا قال الرب على لسان أشعياء النبى العظيم: "يعطيكم السيد نفسه آية, ها العذراء تحبل وتلد ابناً" (أش14:7) ومعروفة قصة سمعان الشيخ وتفكيره في هذه الآية.[/COLOR][/FONT][/COLOR][/COLOR][/B][/SIZE][/FONT] [FONT=Arial Black][SIZE=5][B][FONT=Simplified Arabic][COLOR=green]هناك الكثير من أنبياء العهد القديم قد طلبوا من الرب علامات: [/COLOR][/FONT][/B][/SIZE][/FONT] [FONT=Arial Black][SIZE=5][B][COLOR=green][FONT=Symbol]¨ [/FONT][FONT=Simplified Arabic]موسى النبى حين أرسله الله وأعطاه علامات تحويل العصا إلى حية وتحويل يده السليمة إلى برصاء (خر4).[/FONT][/COLOR][/B][/SIZE][/FONT] [FONT=Arial Black][SIZE=5][B][COLOR=green][FONT=Symbol]¨ [/FONT][FONT=Simplified Arabic]جدعون وعلامة جزة الصوف (قض6).[/FONT][/COLOR][/B][/SIZE][/FONT] [FONT=Arial Black][SIZE=5][B][COLOR=green][FONT=Symbol]¨ [/FONT][FONT=Simplified Arabic]حزقيا الملك ورجوع ظل الشمس 10 درجات (2مل 20: 9).[/FONT][/COLOR][/B][/SIZE][/FONT] [FONT=Arial Black][SIZE=5][B][COLOR=green][FONT=Symbol]¨ [/FONT][FONT=Simplified Arabic]زكريا الكاهن وعقوبته بالصمت.[/FONT][/COLOR][/B][/SIZE][/FONT] [FONT=Arial Black][SIZE=5][B][COLOR=green][FONT=Symbol]¨ [/FONT][FONT=Simplified Arabic]أما العذراء مريم فلم تطلب لا من الرب ولا من ملاك الرب أي علامة.[/FONT][/COLOR][/B][/SIZE][/FONT] [FONT=Arial Black][SIZE=5][B][U][FONT=Simplified Arabic][COLOR=green]إيمان بلا خوف[/COLOR][/FONT][/U][/B][/SIZE][/FONT] [FONT=Arial Black][SIZE=5][B][FONT=Simplified Arabic][COLOR=green]كثيرون من الذين رأوا الرب أو تكلموا معه أصابهم الخوف مثال أشعياء النبى (أش 5:6), ومنوح وزوجته (قض 23:13).[/COLOR][/FONT][/B][/SIZE][/FONT] [FONT=Arial Black][SIZE=5][B][FONT=Simplified Arabic][COLOR=green]أما العذراء فلم تؤمن لأنها خافت بل آمنت وهى في كامل ثباتها وقوتها. حقاً لقد اضطربت بعض الشئ. كان في قلب مريم خوف الله ولكن لم يكن في قلبها خوف من الله لأن المحبة الكاملة تطرد الخوف إلى خارج.[/COLOR][/FONT][/B][/SIZE][/FONT] [FONT=Arial Black][SIZE=5][B][U][FONT=Simplified Arabic][COLOR=green]بين إيمان إبراهيم وإيمان العذراء مريم[/COLOR][/FONT][/U][/B][/SIZE][/FONT] [FONT=Arial Black][SIZE=5][B][COLOR=green][FONT=Simplified Arabic][COLOR=green]لقد وعد الله إبراهيم بنسل في الوقت الذي كان فيه قد صار شيخاً, وزوجته سارة كانت عاقراً ولكن "آمن إبراهيم بالله فحسب له براً" (تك 6:15).[/COLOR][/FONT][FONT=Simplified Arabic][COLOR=green]"فهو على خلاف الرجاء آمن على الرجاء لكى يصير أباً لأمم كثيرة ولا بعدم إيمان إرتاب في وعد الله بل تقوى بالإيمان معطياً مجداً لله وتيقن أن ما وعد به الله[/COLOR][COLOR=navy] [COLOR=green]قادر أن يفعله.."(رو 4: 18-21) فكان إبراهيم بهذا أعظم نموذج للإيمان في العهد القديم.[/COLOR][/COLOR][/FONT][/COLOR][/B][/SIZE][/FONT] [FONT=Arial Black][SIZE=5][B][COLOR=green][FONT=Simplified Arabic]لقد وضع الملاك غبريال القديسة مريم في موقف مشابه للموقف الذي كان فيه إبراهيم وسارة حينما سمعا كلمة الله من فم الملاك[/FONT][FONT=Simplified Arabic].[/FONT][/COLOR][/B][/SIZE][/FONT] [FONT=Arial Black][SIZE=5][B][COLOR=green][FONT=Wingdings]v [/FONT][FONT=Simplified Arabic]أخبر الملاك العذراء مريم عن حبل أليصابات التي كانت عاقراً فآمنت. والثلاث رجال أخبروا إبراهيم عن حبل سارة أمرأته التي كانت عاقراً فآمن.[/FONT][/COLOR][/B][/SIZE][/FONT] [FONT=Arial Black][SIZE=5][B][COLOR=green][FONT=Wingdings]v [/FONT][FONT=Simplified Arabic]الملاك يقول لمريم:"ليس شئ غير ممكن عند الله"(لو37:1). وقال الرب لإبراهيم :"هل يستحيل على الرب شئ"(تك 14:18)[/FONT][/COLOR][/B][/SIZE][/FONT] [FONT=Arial Black][SIZE=5][B][COLOR=green][FONT=Wingdings]v [/FONT][FONT=Simplified Arabic]على العكس تماماً سارة لم تؤمن بكلام الملاك وكذلك زكريا الكاهن حتى إن نفس الكلام الذي قالته سارة في (تك 18: 12) كرره زكريا في (لو 1: 18).[/FONT][/COLOR][/B][/SIZE][/FONT] [FONT=Arial Black][SIZE=5][B][COLOR=green][FONT=Wingdings][COLOR=green]v [/COLOR][/FONT][FONT=Simplified Arabic][COLOR=green]كل بركات العهد القديم من إبراهيم حتى العذراء مريم كان[/COLOR][COLOR=navy] [COLOR=green]بدايتها إيمان إبراهيم, و كل بركات العهد الجديد كان بدايتها إيمان العذراء مريم.[/COLOR][/COLOR][/FONT][/COLOR][/B][/SIZE][/FONT] [FONT=Arial Black][B][COLOR=green][SIZE=5]3.[U][FONT=Tahoma] فضيلة النعمة[/FONT][/U][/SIZE][/COLOR][/B][/FONT] [FONT=Arial Black][SIZE=5][B][FONT=Simplified Arabic][COLOR=green]قال لها الملاك: "سلام لك أيتها الممتلئة نعمة" كلمة (نعمة = خاريس) أصل الكلمة يقصد "فعل الروح القدس"فعندما يملأ روح الله الإنسان يملأه من النعمة.[/COLOR][/FONT][/B][/SIZE][/FONT] [FONT=Simplified Arabic][FONT=Arial Black][SIZE=5][COLOR=green][B]ما معنى يملأه نعمة؟[/B][/COLOR][/SIZE][/FONT][/FONT] [FONT=Arial Black][SIZE=5][B][COLOR=green][COLOR=navy][FONT=Simplified Arabic][COLOR=green]أي يفعل فيه فعلاً إلهياً مقدساً ومكرساً ومدشناً هذا الإنسان، فيصبح هذا الإنسان مكان وهيكل لسكنى الروح القدس. "أما تعلمون أنكم هيكل الله وروح الله يسكن فيكم" إذن النعمة هي عمل الروح القدس.. فالعذراء وهى طفلة في الهيكل .. فتحت قلبها لعمل الروح القدس، لذا كان طبيعياً أن يحل فيها الروح القدس. وهنا أريد أن أسألكم أحبائى الشباب ما مدى شبعى بوسائط النعمة؟ فالسيدة العذراء: في الهيكل إما أن تصلى أو تقرأ.. أو تخدم الذبيحة بطريقة ما، هذه الثلاث وسائط التي تملأنا نعمة. نصلى كثير.. نقرأ الإنجيل كثير.. نتحد بذبيحة الأفخارستيا، هذه هي النعمة وسكنى الروح القدس والمصاحبة الربانية للإنسان. ألا يقال أنه: "يوجد صديق ألزق من الأخ" المسيح يحب أن يكون صديق لنا وساكن بداخلنا، والمسيح لا يسكن بداخلنا إلا بعد أن يملأنا بالنعمة أولاً.. ألم يسكن داخل العذراء بعد أن ملأها نعمة. وهكذا فأنت عندما تصلى تتغذى،[/COLOR] [COLOR=green]لأن الصلاة تماماً كالحبل السري للجنين في بطن أمه، لولا هذا الحبل السري يموت[/COLOR][/FONT][/COLOR][COLOR=navy][FONT=Simplified Arabic][COLOR=green]الجنين.. وأيضاً يوجد بيننا وبين الله حبل سرى. فالله يسكب دمه الإلهى ويسكب نعمته في أحشائنا، الله يعمل فينا من خلال نسمة الحياة التى هى الصلاة، فالصلاة هي الأكسجين أو الغذاء. الجنين.. وأيضاً يوجد بيننا وبين الله حبل سرى. فالله يسكب دمه الإلهي ويسكب نعمته في أحشائنا، الله يعمل فينا من خلال نسمة الحياة التي هي الصلاة، فالصلاة هى الأكسجين أو الغذاء. يقول الكتاب: "ليس بالخبز وحده يحيا الإنسان.. بل بكل كلمة تخرج من فم الله". إذن الذى لا يقرأ الكتاب المقدس يجوع... ومن يجوع يموت... الخبز للجسد كالكتاب المقدس للنفس، ومثلما الخبز يشبع الجسد وأساسى لحياته، كذلك الكتاب المقدس أساسى لشبع النفس. في الصلاة نشبع بالسمائيات، وفى الكتاب المقدس نشبع بكلمة الله "وجد[/COLOR] [COLOR=green]كلامك فأكلته فكان كلامك كالشهد في فمي". ونتغذى أيضاً من خلال الأسرار المقدسة "لأن من يأكل جسدى ويشرب دمى يثبت فىّ وأنا فيه" الصلاة خبز والكتاب خبز والتناول خبز. والإنسان يشبع من خلال هذه الثلاثة أنواع من الخبز الروحاني.[/COLOR][/FONT][/COLOR][/COLOR][/B][/SIZE][/FONT] [FONT=Arial Black][B][COLOR=green][SIZE=5]4.[U][FONT=Tahoma]فضيلة الحوار[/FONT][/U][/SIZE][/COLOR][/B][/FONT] [FONT=Arial Black][SIZE=5][B][COLOR=green][COLOR=green]لم يكن هناك تعامل مع الله على أنه ساكن بالسموات، ونحن هنا على الأرض وبيننا وبين الله مسافة كبيرة، ولكن السيدة العذراء أحست أن الله أباها، وبدأت تقيم حواراً معه، فحتى عند بشارة الملاك لها بأنها ستحبل وتلد أبناً كانت تستطيع أن تصمت على الأقل خوفاً ورهبة، ولكنها بدأت تسأل: "كيف يكون لي هذا؟" وكان رد الملاك لها محاولاً أن يوضح لها ويفسر ذلك... "الروح[/COLOR] القدس يحل عليك وقوة العلى تظللك..." وكان سؤال العذراء استفساري في حوار بنوى، وليس حوار فيه روح الشك، فالعذراء كان بينها وبين الله دالة، ما أحلى أن تكون موجودة بينك وبين ربنا يسوع هذه الدالة البنوية. نحن لا نريد أن نتكلم والله يسمع فقط، ولكن الله أيضاً يتكلم وأنت تسمع "تكلم يارب فإن عبدك سامع" بيننا وبين ربنا حوار.. مناجاة.. محادثة.[/COLOR][/B][/SIZE][/FONT] [B][SIZE=5][FONT=Arial Black][COLOR=green]ولنتأمل يا أحبائي في قصة السامرية .. 8[COLOR=navy][FONT=Simplified Arabic] [COLOR=green]مرات يسألها الرب يسوع وتجيبه هي، وتسأله السامرية ويجيبها رب المجد ... فالله لا يسكن في الأعالي ويتركنا، ولكن هو يريدنا أن نتحدث معه دائماً وأن نسمعه "هلم نتحاجج يقول الرب" نريد أن نتعلم الحوار مع الله، وداود يقول إني أسمع ما يتكلم به الرب الإله.[/COLOR][/FONT][/COLOR][/COLOR][/FONT][/SIZE][/B] [FONT=Arial Black][B][COLOR=green][SIZE=5]5.[U][FONT=Tahoma]فضيلة التسليم[/FONT][/U][/SIZE][/COLOR][/B][/FONT] [COLOR=navy][FONT=Simplified Arabic][FONT=Arial Black][SIZE=5][COLOR=green][B]كانت هذه الفضيلة عجيبة ومؤثرة "ليكن لي كقولك"، تسبب لكِ متاعبِ.. يشك فيك يوسف.. لتكن مشيئتك يا رب، ربنا تدخل وأفهم يوسف. ولكن أين كانت الولادة؟ لا بيت ولا فندق ولا حتى غرفة حقيرة.. إنه مزود حيوانات.. لتكن مشيئتك يارب، وها هم المجوس فى زيارة المولود، يقدم المجوس ذهباً ولباناً ومراً.. إذن لماذا الألم يارب؟ إنها رحلة صليب.. لتكن مشيئتك يارب، ويأتى سمعان ويقول: "أنه وضع لقيام وسقوط كثيرين فى إسرائيل ولعلامة تقاوم" لتكن مشيئتك يارب إنه كنز العذراء، وحتى عند تعذيب اليهود له، وعند صعوده على الصليب.. كان التسليم عجيباً "أما العالم فيفرح لقبوله الخلاص وأما أحشائى فتلتهب عند نظري إلى صلبوتك، الذى أنت صابر عليه من أجل الكل يا أبنى وإلهى". هل سألته لمن تتركنى؟ من ينساها... إنه تسليم فى كل مراحل الحياة.. لتكن مشيئتك. هل نحن نفعل ذلك أن نقول: "ليكن لي كقولى" تأملوا في هذه العبارة "لست تفهم الآن ماذا اصنع ولكن ستفهم فيما بعد".[/B][/COLOR][/SIZE][/FONT][/FONT][/COLOR] [CENTER][COLOR=navy][FONT=Simplified Arabic][FONT=Arial Black][SIZE=5][COLOR=green][B]مقال للانبا موسى اسقف الشباب[/B][/COLOR][/SIZE][/FONT][/FONT][/COLOR][/CENTER] [/QUOTE]
التحقق
رد
الرئيسية
المنتديات
المنتديات المسيحية
المرشد الروحي
مواضيع الصفحة الرئيسية
فضائل العذراء مريم
أعلى