الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الكتاب المقدس
الكتاب المقدس
الترجمة اليسوعية
البحث في الكتاب المقدس
تفاسير الكتاب المقدس
الرد على الشبهات الوهمية
قواميس الكتاب المقدس
آيات الكتاب المقدس
آيات من الكتاب المقدس عن تعويضات الله
آيات من الكتاب المقدس عن وجود الله معنا
آيات من الكتاب المقدس عن المولود الجديد
آيات من الكتاب المقدس عن أعياد الميلاد
آيات من الكتاب المقدس عن بداية سنة جديدة
كلمات الترانيم
أسئلة ومسابقات مسيحية
أسئلة وأجوبة في الكتاب المقدس العهد الجديد
أسئلة مسيحية واجابتها للرحلات
مسابقة أعمال الرسل واجابتها
أسئلة دينية مسيحية واجابتها للكبار
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
Install the app
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
المنتديات المسيحية
الرد على الشبهات حول المسيحية
فاستراح في اليوم السابع من جميع عمله الذي عمل
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
[QUOTE="aymonded, post: 3054755, member: 81598"] [RIGHT][FONT=Arial][SIZE=5][COLOR=Navy]تكميلاً لكلامك الجميل أشاركك في الموضوع كما سبق وكتبته في منتديات أخرى كشرحاً لهذه الآية باختصار : [/COLOR][/SIZE][/FONT][FONT=Arial][SIZE=5][COLOR=Navy][ وفرغ الله في اليوم السابع من عمله الذي عمل ، فاستراح في اليوم السابع من جميع عمله الذي عمل . وبارك الله اليوم السابع وقدسه ، لأنه فيه استراح من جميع عمله الذي عمل الله خالقاً ] (تك2: 2و 3) [/COLOR][/SIZE][/FONT] [FONT=Arial][SIZE=5][COLOR=Navy]نجد هنا كلمة استراح الله، ولكن السؤال المطروح، هل الله يتعب لكي يستريح، وما معنى الراحة هُنا، هل انه كف عن العمل وتوقف واخذ قسطاً من الراحة في سكون وصمت لا يفعل شيئاً، مثلما ننام نحن ولا نفعل شيئاً !!![/COLOR][/SIZE][/FONT] [FONT=Arial][SIZE=5][COLOR=Navy] [/COLOR][/SIZE][/FONT][FONT=Arial][SIZE=5][COLOR=Navy]بالطبع هناك بعض الكلمات في اللغة العبرية تُعبرّ عن الراحة ، كلمة [ דמה - Dmah ] بمعنى ينتهي، يستريح، يصمت، وكلمة [ דמם – dmm ] بمعنى يثبت، يبقى بلا حراك، صامت؛ عموماً كلمات كثيرة تعبر عن الراحة وتأتي بمعنى يثبت في مكانه، لا يسمع لأنه في حالة صمت للراحة، يبقى ثابت بلا حراك ، وهذا بالطبع لا يتفق مع طبيعة الله الذي لا يمكن أن يكف عن أن يعمل وكما قال الرب نفسه [ [B]ولهذا كان اليهود يطردون يسوع ويطلبون أن يقتلوه [U]لأنه عمل هذا في سبت[/U] ، فأجابهم يسوع [U]أبي يعمل حتى الآن وأنا أعمل[/U][/B] ] (يو 5 : 17) ...[/COLOR][/SIZE][/FONT] [FONT=Arial][SIZE=5][COLOR=Navy] [/COLOR][/SIZE][/FONT][FONT=Arial][SIZE=5][COLOR=Navy]وهذه المعاني أتت بألفاظ مختلفة كثيرة عن لفظة سفر التكوين التي أتت بهذه اللفظة [ שׇׁבַת – Sabbat – شافات ] ، وهي تعني [B]راحة[/B] ولكنها [B]ليست راحة بالمعنى العام للكلمة بل تحوي معنى خاصاً جداً يتعلق براحة الله الموهوبة للإنسان[/B]، أي الراحة الحقيقية في الله، فالله بارك اليوم السابع بركة خاصة وهو سبتاً مكرساً لراحة، وهذا يعني أن الله خص ذلك اليوم بنعمة خاصة لخير الإنسان، لكي يدخل نفس ذات الراحة التي استراح بها الله من جميع عمله الذي عمل خالقاً، وما هي راحة الله سوى ملكوته الذي أعده لمختاريه حسب تدبيره الأزلي للإنسان قبل تأسيس العالم، الذي رتب لمختاريه أن يشاركوه في مجده وملكوته: [ [B]أيها الآب أُريد أن هؤلاء الذين أعطيتني يكونون معي حيث أكون أنا لينظروا مجدي الذي أعطيتني، لأنك أحببتني قبل إنشاء العالم[/B] ] (يوحنا17: 24)[/COLOR][/SIZE][/FONT] [FONT=Arial][SIZE=5][COLOR=Navy] [/COLOR][/SIZE][/FONT][FONT=Arial][SIZE=5][COLOR=Navy]فلله راحة حقيقية ليست على مستوى فهم اليهود الذين رأوا الرب يعمل في ذلك اليوم فاعتبروه مخالفاً للناموس مضاداً ليوم الراحة أي السبت، لأن راحة الله الحقيقية أن يُكمل فينا مشيئته وقصده من خلقتنا ويشركنا مجده وحبه العظيم. لذلك لما عصاه بنو إسرائيل وأقاموا لهم آلهة أخرى غيره أقسم في غضبه أن لا يدخلوا راحته [ لذلك كما يقول الروح القدس اليوم أن سمعتم صوته فلا تقسوا قلوبكم كما في الإسخاط يوم التجربة في القفر. حيث جربني آباؤكم اختبروني وأبصروا أعمالي أربعين سنة. لذلك مقت ذلك الجيل وقلت أنهم دائما يضلون في قلوبهم ولكنهم لم يعرفوا سبلي. حتى أقسمت في غضبي لن يدخلوا راحتي. أنظروا أيها الإخوة أن لا يكون في أحدكم قلب شرير بعدم إيمان في الارتداد عن الله الحي. بل عظوا أنفسكم كل يوم ما دام الوقت يدعى اليوم لكي لا يُقصى أحد منكم بغرور الخطية. لأننا قد صرنا شركاء المسيح إن تمسكنا ببداءة الثقة ثابتة إلى النهاية. إذ قيل اليوم أن سمعتم صوته فلا تقسوا قلوبكم كما في الإسخاط. فمن هم الذين إذ سمعوا اسخطوا أليس جميع الذين خرجوا من مصر بواسطة موسى. ومن مقت أربعين سنة أليس الذين أخطأوا الذين جثثهم سقطت في القفر. ولمن اقسم لن يدخلوا راحته إلا للذين لم يطيعوا. فنرى أنهم لم يقدروا أن يدخلوا لعدم الإيمان ] (عبرانيين 3: 7 – 19) [/COLOR][/SIZE][/FONT] [FONT=Arial][SIZE=5][COLOR=Navy] [/COLOR][/SIZE][/FONT][FONT=Arial][SIZE=5][COLOR=Navy]فقد أعطى الله وصية حفظ السبت لليهود رمزاً للراحة الأبدية في ملكوت الله، ولكن اليهود بالطبع فهموها فرضاً – كما للأسف نحن أيضاً اليوم حينما نفهم وصية الإنجيل وطقس الكنيسة فرضاً – واعتبروها قيداً جعلتهم عبيداً للسبت، مع أن السبت جُعل لأجل الإنسان وليس الإنسان لأجل السبت (مرقس 2: 27)، فالسبت كان يعتبر يوم تكريسي لتخصيص العبادة لله الحي، لذلك نجد عن فيلو العلامة اليهودي مفهوم السبت بأنه اليوم المخصص للدراسة الروحية والعبادة، وهذه هي الراحة أي التكريس والتخصيص للرب الذي له نسجد وإياه وحده نعبد... [/COLOR][/SIZE][/FONT] [FONT=Arial][SIZE=5][COLOR=Navy]وعموماً نجد عند اليهود الأتقياء أن هذا اليوم مميز وينبغي أن يُستعد له حسب الشريعة للتفرغ للعابدة والتكريس لله الحي وتذكر كل أعماله مع شعبه منذ بداية الخلق إلى كل حياتهم ولهذه الساعة التي يكرسون فيها هذا اليوم لله، وكان يوم السبت يُستعد له بالفرح كعيد، ويحتفل به في المنزل باعتباره يوم راحة من كل الأعمال والتفرغ لله الحي، ويتم مشاركة الجميع في العبادة العامة، كل واحد في منزله الخاص مع أسرته. واليوم السابق للسبت كان يُسمى يوم الاستعداد، حيث ينبغي إعداد كل شيء استعداداً لهذا اليوم العظيم، وتُعد المصابيح وتُلمَع جيداً لتُضاء بتوهج، والسبت كان يبدأ عند غروب الشمس من يوم الجمعة، كما كانت تُضاف وجبه إلى الوجبتين العاديتين، ويُلبس فيه هذا اليوم أفضل الملابس، وغالباً ما كان يُدعى الضيوف في هذا اليوم للشركة في الوجبات كاحتفال خاص ...[/COLOR][/SIZE][/FONT] [FONT=Arial][SIZE=5][COLOR=Navy] [/COLOR][/SIZE][/FONT][FONT=Arial][SIZE=5][COLOR=Navy] [/COLOR][/SIZE][/FONT] [FONT=Arial][SIZE=5][COLOR=Navy] [/COLOR][/SIZE][/FONT][FONT=Arial][SIZE=5][COLOR=Navy]عموماً اليهود ظنوا أن السبت رمزاً لراحتهم المنشودة في امتلاك أرض الميعاد، ولكن [ لو كان يشوع قد أراحهم لما تكلم (داود) عن يومٍ آخر، ... [B]إذاً بقيت راحة لشعب الله[/B] ] (عبرانيين 4: 8و 9)، فالراحة الحقيقية التي تكلم عنها القديس بولس الرسول في العبرانيين التي بقيت هي الخلاص من الخطية والانتصار النهائي على الموت، والحياة الأبدية مع الله وفي الله، وهي التي أراحنا بها المسيح الرب، لأننا دخلنا عهد الراحة الحقيقي:[/COLOR][/SIZE][/FONT] [FONT=Arial][SIZE=5][COLOR=Navy] [/COLOR][/SIZE][/FONT][FONT=Arial][SIZE=5][COLOR=Navy][ تعالوا إليَّ يا جميع المتعبين والثقيلي الأحمال [B]وأنا أُريحكم[/B] ... أحلموا نيري عليكم وتعلموا مني لأني وديع ومتواضع القلب [B]فتجدوا راحة لنفوسكم[/B] ] (متى 11: 28 – 30)[/COLOR][/SIZE][/FONT] [FONT=Arial][SIZE=5][COLOR=Navy] [/COLOR][/SIZE][/FONT][FONT=Arial][SIZE=5][COLOR=Navy][ لأن [B]الذي دخل لراحته استراح[/B] هو أيضاً من أعماله كما الله من أعماله. [B]فلنجتهد أن ندخل تلك الراحة[/B] لئلا يسقط أحد في غيرة العصيان هذه عينها ] (عبرانيين 4: 10و 11) [/COLOR][/SIZE][/FONT] [FONT=Arial][SIZE=5][COLOR=Navy] [/COLOR][/SIZE][/FONT][FONT=Arial][SIZE=5][COLOR=Navy] [/COLOR][/SIZE][/FONT] [FONT=Arial][SIZE=5][COLOR=Navy] [/COLOR][/SIZE][/FONT][FONT=Arial][SIZE=5][COLOR=Navy]لقد أكمل الرب يسوع فداءنا على الصليب يوم الجمعة واستراح في القبر في اليوم السابع يوم السبت لخلاص الذين قبض عليهم في الجحيم ليدخلهم راحته الحقيقية اليوم الثامن يوم الأحد يوم فجر القيامة المجيد، وهو اليوم الأول من الأسبوع الجديد، أسبوع الخليقة الجديدة والحياة الأبدية، أي حياة الراحة الأبدية في المسيح يسوع التي لا تنتهي، والتي ليست من هذا الدهر، والتي [B]يستريح فيها القديسون من أتعابهم وأعمالهم تتبعهم[/B] (رؤية 14: 13)، وهذه هي راحتنا الحقيقية التي أعلنها الله في السبت القديم ليُصبح بصورة إعلان في العهد الجديد فجر الأحد اليوم الأبدي الجديد الذي أشرق فيه بقيامته علينا لنحيا معه في راحة الخلاص الأبدي آمين [/COLOR][/SIZE][/FONT] [FONT=Arial][SIZE=5][COLOR=Navy] [/COLOR][/SIZE][/FONT][/RIGHT] [/QUOTE]
التحقق
رد
الرئيسية
المنتديات
المنتديات المسيحية
الرد على الشبهات حول المسيحية
فاستراح في اليوم السابع من جميع عمله الذي عمل
أعلى