عندي سؤال هل أجد من يشرح لي ماهو مفهوم الأقانيم 3

لمسة يسوع

عضو نشيط
عضو نشيط
إنضم
20 أغسطس 2022
المشاركات
3,212
مستوى التفاعل
1,634
النقاط
113
تكرم اخي صموئيل
وانا باشد سروري سأوضح لك معناها بطريقة مبسطة
.
.
.
.
في المسيحية الأقاليم الثلاثة تعني الآب والابن والروح القدس وهم ثلاثة اقانيم في إله واحد
أي أن الله واحد في الجوهر وثلاثة في الأقانيم وليس ثلاثة ألهة

الآب : هو الله الخالق المصدر الأول الذي أوجد الكون وكل شيء فيه .
الابن ( يسوع المسيح): هو كلمة الله الذي تجسد وصار إنساناً ليخلص البشر من الخطيئة
الروح القدس: هو روح الله الذي يعطي الحياة ويعمل في قلوب المؤمنين و يقودهم الى الحق
كيف نفهمهم معاً؟
مثل الشمس : القرص هو الآب ( المصدر )
النور : هو الابن ( المعلن والمضيء )
الحرارة هي الروح القدس ( القوة المحركة والمؤثرة )
لكن الشمس واحدة يعني الله واحد لكن يظهر نفسه بثلاثة اقانيم وكل اقنوم له دور لكنهم غير منفصلين عن بعضهم .....
اتمنى انو تكون توضح المعنى واذا في أحد النقاط ما فهمتها اوضح لك اكثر ....
 

لمسة يسوع

عضو نشيط
عضو نشيط
إنضم
20 أغسطس 2022
المشاركات
3,212
مستوى التفاعل
1,634
النقاط
113
والأقنوم هو كائن حقيقي له شخصيته الخاصة به.. ولكنه واحد في الجوهر والطبيعة والإرادة مع الأقنومين الآخرين بغير انفصال.
 

لمسة يسوع

عضو نشيط
عضو نشيط
إنضم
20 أغسطس 2022
المشاركات
3,212
مستوى التفاعل
1,634
النقاط
113
نحن نؤمن بإله واحد ضابط الكل، الذي لا ابتداء ولا انتهاء له، آب واحد، وابن واحد، والروح القدس منبثق من الآب وحده، وهؤلاء هم جوهر واحد، ورب واحد، وسلطان واحد وإرادة واحدة
 

لمسة يسوع

عضو نشيط
عضو نشيط
إنضم
20 أغسطس 2022
المشاركات
3,212
مستوى التفاعل
1,634
النقاط
113
معنى كلمة اقنوم

هي كلمة سريانية مشتقة من "قنوما"، فيها تكمن عدة معانٍ مثل: "شخص" و"طبيعة" و"ذات" و"كيان" و"ماهية". أي أن الأقنوم هو شخصية أو طبيعة فريدة، مرتبطة بشخصية أخرى بلا انفصال.
ونظيرها باليونانية "هيبوستاسيس". وفي اللاهوت المسيحي باللغة الانكليزية، نقلا عن اليونانية، كلمة (hypostasis) للأقنوم بالمفرد، وكلمة (hypostases) للأقانيم بالجمع. ومن ناحية لاهوتية، تعني ما يقوم عليه جوهر القائم أو الكائن؛ بمعنى كائن في ذات الله الواحد أو في اللاهوت.
وهي كلمة موجودة في الوحي الإلهي، في عبرانيين 1:
"3 الَّذِي، وَهُوَ بَهَاءُ مَجْدِهِ، وَرَسْمُ جَوْهَرِهِ (كلمة جوهره تعني: أقنومه، كيانه، ذاته، شخصه.. ὑποστάσεως)، وَحَامِلٌ كُلَّ الأَشْيَاءِ بِكَلِمَةِ قُدْرَتِهِ، بَعْدَ مَا صَنَعَ بِنَفْسِهِ تَطْهِيرًا لِخَطَايَانَا، جَلَسَ فِي يَمِينِ الْعَظَمَةِ فِي الأَعَالِي" عبرانيين
 
إنضم
21 مارس 2025
المشاركات
39
مستوى التفاعل
2
النقاط
8
معنى كلمة اقنوم

هي كلمة سريانية مشتقة من "قنوما"، فيها تكمن عدة معانٍ مثل: "شخص" و"طبيعة" و"ذات" و"كيان" و"ماهية". أي أن الأقنوم هو شخصية أو طبيعة فريدة، مرتبطة بشخصية أخرى بلا انفصال.
ونظيرها باليونانية "هيبوستاسيس". وفي اللاهوت المسيحي باللغة الانكليزية، نقلا عن اليونانية، كلمة (hypostasis) للأقنوم بالمفرد، وكلمة (hypostases) للأقانيم بالجمع. ومن ناحية لاهوتية، تعني ما يقوم عليه جوهر القائم أو الكائن؛ بمعنى كائن في ذات الله الواحد أو في اللاهوت.
وهي كلمة موجودة في الوحي الإلهي، في عبرانيين 1:
"3 الَّذِي، وَهُوَ بَهَاءُ مَجْدِهِ، وَرَسْمُ جَوْهَرِهِ (كلمة جوهره تعني: أقنومه، كيانه، ذاته، شخصه.. ὑποστάσεως)، وَحَامِلٌ كُلَّ الأَشْيَاءِ بِكَلِمَةِ قُدْرَتِهِ، بَعْدَ مَا صَنَعَ بِنَفْسِهِ تَطْهِيرًا لِخَطَايَانَا، جَلَسَ فِي يَمِينِ الْعَظَمَةِ فِي الأَعَالِي" عبرانيين
"شكرًا لتعليقك. عندما نتحدث عن مفهوم الثالوث، من المهم أن نعود إلى الكتاب المقدس لنرى ما يقوله عن الله كإله واحد بشكل حرفي. في سفر التثنية (6: 4)، نجد:

'اسمع يا إسرائيل، الرب إلهنا رب واحد.'

هذا النص يؤكد بوضوح أن هناك إله واحد فقط. إذا كان هناك ثلاثة أقانيم، فكيف يمكن أن يكون هناك إله واحد؟

أيضًا في سفر إشعياء (45: 5):

'أنا الرب وليس آخر، لا إله سواي.'

هذه الآيات تُظهر أن الإيمان بإله واحد يتعارض مع فكرة وجود ثلاثة أشخاص في إله واحد.

علاوة على ذلك، يسوع نفسه قال في إنجيل يوحنا (17: 3):

'وهذه هي الحياة الأبدية: أن يعرفوك أنت الإله الحقيقي وحدك ويسوع المسيح الذي أرسلته.'

هنا يُشير يسوع إلى الله كالإله الحقيقي ، مما يعزز وصية اولى وينفي فكرة الثالوث.

لذا، من خلال هذه النصوص، يبدو أن الكتاب المقدس يدعو إلى أن الرب إله الله واحد في ذاته ويؤكد أنه لا يوجد سوى إله واحد."
لحد الآن أنا لا أستطيع تقبل هذه مفاهيم و سبب خاص هو أني باحث عن حقيقة لم اجد في العهد جديد تأكيد صريح على ذلك آية في سفر تذكر ثالوث بشكل صريح
 
إنضم
21 مارس 2025
المشاركات
39
مستوى التفاعل
2
النقاط
8
والأقنوم هو كائن حقيقي له شخصيته الخاصة به.. ولكنه واحد في الجوهر والطبيعة والإرادة مع الأقنومين الآخرين بغير انفصال.
يا أخت مسيحية هذا المفهوم يُظهر تصوُّرًا دينيًا معقَّدًا يستحق التحليل العقلاني. من الضروري أن أقدم نظرة منطقية لفهم هذه الإيمانات بشكل أعمق
كيف يُمكن لثلاثة أقانيم أن تشكِّل كائن إله واحد دون فقدان الوحدة؟و كيف يُمكِن للااب اختلافات في الأصول أن يشارك في صفات آبادية مشتركة دون تأثير على هذه الصفات و كيف يُمكِن للروح القدس أَخْرُجَ من الآب فقط دون التأثير المباشر من باقِى اﻷﻗﺎﻧﯽ؟
 

لمسة يسوع

عضو نشيط
عضو نشيط
إنضم
20 أغسطس 2022
المشاركات
3,212
مستوى التفاعل
1,634
النقاط
113
يا أخت مسيحية هذا المفهوم يُظهر تصوُّرًا دينيًا معقَّدًا يستحق التحليل العقلاني. من الضروري أن أقدم نظرة منطقية لفهم هذه الإيمانات بشكل أعمق
كيف يُمكن لثلاثة أقانيم أن تشكِّل كائن إله واحد دون فقدان الوحدة؟و كيف يُمكِن للااب اختلافات في الأصول أن يشارك في صفات آبادية مشتركة دون تأثير على هذه الصفات و كيف يُمكِن للروح القدس أَخْرُجَ من الآب فقط دون التأثير المباشر من باقِى اﻷﻗﺎﻧﯽ؟
ارجو اخي العزيز تستمتع الى ما قاله الروح للاخ القمص زكريا في هذا السياق وهو سيقدم لك نظرة إيمانية لمفهوم الثالوث بشكل اعمق
 
إنضم
21 مارس 2025
المشاركات
39
مستوى التفاعل
2
النقاط
8
ارجو اخي العزيز تستمتع الى ما قاله الروح للاخ القمص زكريا في هذا السياق وهو سيقدم لك نظرة إيمانية لمفهوم الثالوث بشكل اعمق
شاهدت شرح القمص زكريا و الأنبا رافايل و لم يتضح معنى لي أخت مسيحية هل الأب نفسه الإبن و اذا كان كذلك يعني ان الأب صلب أيضا مع الإبن لأن الأب نفسه الإبن في ذات جوهر و الا سيكون منفصلا في تلك لحظة مما سيؤدي لإفتراق في جوهر و يدخلنا في اشكل تعدد جوهر مما يكسر وصية اولى الرب الهنا رب واحد لأن الإبن يقول أنا و الأب واحد
إنجيل يوحنا 10: 30) ... "أَنَا وَالآبُ وَاحِدٌ»." (يو 10: 30) يعني أن من صلب هو الأب و الإبن لأن كلاهما هما واحد فيسوع اذا لم يكن هو الأب فهذا يعني انه ذات منفصلة
الثالوث ومفهومه تعاكسي
 
إنضم
21 مارس 2025
المشاركات
39
مستوى التفاعل
2
النقاط
8

اشرح لي ماقاله الأنبا رافايل في رابط أخت مسيحية و معذرة على اطالة أنا أبحث عن منبع حقيقة لهذا أسأل كثيرا
 

لمسة يسوع

عضو نشيط
عضو نشيط
إنضم
20 أغسطس 2022
المشاركات
3,212
مستوى التفاعل
1,634
النقاط
113
لقد وضع الله في قلب الإنسان الرغبة في معرفة مصدره وغايته ومصيره. قد وُهبت معرفة الله للإنسان ليس لإرضاء فضول العقل البشري، ولكن لتحقيق الخلاص للبشرية. ليست هذه معرفة علمية أو فلسفية، ولكنها فطنة روحية للإنسان الداخلي تأتي بنعمة الله بواسطة الإيمان بالمسيح. يحتاج الإنسان إلى هذه المعرفة لكي يحب ويعبد الإله الأبدي الحي القدير الحقيقي، ويعيش معه في حياة شركة أبدية.

ألله هو مصدر ونهاية كل شيء؛ غير مخلوق، كامل، كائن حتمي؛ لانهائي، أزلي أبدي؛ كلي الحضور، كلي المعرفة، كلي القدرة، خالق، مخلص، ومتمم كل شيء؛ كلي الوجود والسمو في نفس الحين، قدوس موجود في وسطنا؛ كامل الحرية، روحي، مستجيب؛ طاقاته ممتازة، مقدسة، صالحة، عادلة، جوادة، محبة، كريمة، رحيمة، صابرة؛ ومن ثم مباركة ومبتهجة أبديا. قداسة الله لا تضاهى في الجمال.

تسمو وتعلو حقيقة الله الأكثر إيجابية على عقل ومنطق الإنسان. الله هو سبب ومصدر وجود كلّ الأشياء. طبيعته الإلهية هي روحية كلية. الله هو كائن شخصي موجود كحقيقة شخصية عُليا بسيطة. إن علم اللآهوت الأرثذوكسي يُميز بين جوهر/طبيعة ذات الله الداخلية الغير مخلوقة السامية، وطاقاته الغير مخلوقة القدسية التي تنبع منه. يقول القديس باسيليوس: "نعرف إلهنا من أعماله، لكننا لا نستطيع أن نقترب من جوهر ذاته الإلهية، لأن أعماله (طاقاته) تنزل وتأتي إلينا بينما لا يمكن الإقتراب من جوهره الإلهي." لا يستطيع العقل البشري المحدود أن يعرف جوهر الله الأقدس. نؤمن بجوهره الأقدس لأننا نختبر طاقاته (قواته وأعماله) المختلفة. نعرفه في أعماله وطاقاته التي لا يمكن فصلها من جوهره. فإن الطاقات الإلهية القدسية تبيّن الله بنفسه في أعماله وإعلانه عن ذاته. فهي تتخلّل كلّ خليقته. تشبه طاقات الله أشعة الشمس. الأشعة هي طاقات الشمس، ولكنها ليست مادة الشمس. الطاقات الإلهية هي الله، ولكنها ليست جوهره. الطاقات الإلهية هي الوسائل التي بواسطتها يعمل الله خارج نفسه (جوهره). يدخلون حياة الإنسان والكون. لكن جوهره لا يفعل ذلك.

يتبع
 

لمسة يسوع

عضو نشيط
عضو نشيط
إنضم
20 أغسطس 2022
المشاركات
3,212
مستوى التفاعل
1,634
النقاط
113
لا يخلق الله العالم من جوهره، ولكن بطاقاته. بكلّ عملية (نمط طاقة)، يخلق أو يُدعم ألله سمة مُعينة من الخليقة. إنّ الطاقات الإلهية هي خواص لله مُعبرة في سلسلة من الأعمال. الله، الفاعل لكلّ العمليات المتنوّعة، كامل لا يتأثر ولا يتغير. كلّ طاقات الله لانهائية ولن تتوقّف عن الإنبثاق من الله.

يخلق الله كل شيء بحرية كاملة. لا يوجد أي ضغط خارجي أو ضرورة على الله لكي يخلق عالما. أوجد الله المخلوقات حتى يفيض عليها بخيراته. يسمو الخالق فوق كل خليقته. لا يضمحل خير الله وكينونته بفعل الخلق. لم يفقد الله جزءا من كينونته عندما خلق. عملية الخلق مثلما "توقد شعلة واحدة الكثير من المشاعل، بدون أن يقلل هذا من ضوء الشعلة الأولى التي أشعلت العديد من المشاعل" (تاتيان).

يحفظ الله المخلوقات بطريقة مباشرة أو غير مباشرة بوسائل ثانوية. تعتمد كينونة كل مخلوق على الله "الَّذِي بِيَدِهِ نَفَسُ كُلِّ حَيٍّ وَرُوحُ كُلِّ الْبَشَرِ" (أيوب 12: 10). لا يمكن لأي مخلوق أن يستمر في الوجود لحظة واحدة، بل ينهار إلى العدم، إذا لم تحتفظ بوجوده الطاقة الإلهية.

نختبر ونعرف الله من عملياته المختلفة فيما يتعلق بالعالم المرئي، وأنفسنا. تستهدف العمليات الإلهية قيادة الخليقة إلى التقديس. ممكن للإنسان أن يحيى في حياة شركة حقيقية مع الله بالمشاركة في طاقاته، على الرغم أنّ جوهر الذات الإلهية عال وغير مشارك. المؤمن المسيحي يتقدس تدريجيا، وتزداد معرفته بطاقات الله القدسية، بالمشاركة في نعمة الله، التي هي إحدى الطاقات الإلهية الغير مخلوقة. يؤمن المؤمن المسيحي بقوة في الله الحيّ لأنه يعرفه مباشرة خلال طاقاته في تجربته واختباراته الشخصية، ليس بسبب براهين منطقيّة وحجج معقولة، التي،رغم مساعدتها في الفهم، قد لا تؤدي إلى الإيمان القوي.

سجية الله البارة الصادقة الحقيقية لا تتغيّر في سماتِها. ألله كامل في كلّ شيء. لذلك هو ليس بحاجة إلى أن يتغيّر لكي يصبح أكثر كمالا: "لأَنِّي أَنَا الرَّبُّ لاَ أَتَغَيَّرُ" (ملاخي 3: 6a ؛ رومية 11: 29؛ بُطْرُسَ الأُولَى 1: 25؛ يعقوب 1: 17). لكي يبقى الله صادق لسجيته التي لا تتغير، قد تتغيّر مشاعره وردّه نحو شخص أو مجموعة من الناس خيرا أو شرا نتيجة تغيّر في الشخص أو المجموعة:
"فَإِذَا رَجَعَ الشِّرِّيرُ عَنْ جَمِيعِ خَطَايَاهُ الَّتِي فَعَلَهَا وَحَفِظَ كُلَّ فَرَائِضِي وَفَعَلَ حَقّاً وَعَدْلاً فَحَيَاةً يَحْيَا. لاَ يَمُوتُ. كُلُّ مَعَاصِيهِ الَّتِي فَعَلَهَا لاَ تُذْكَرُ عَلَيْهِ. فِي بِرِّهِ الَّذِي عَمِلَ يَحْيَا. هَلْ مَسَرَّةً أُسَرُّ بِمَوْتِ الشِّرِّيرِ يَقُولُ السَّيِّدُ الرَّبُّ؟ أَلاَ بِرُجُوعِهِ عَنْ طُرُقِهِ فَيَحْيَا؟ وَإِذَا رَجَعَ الْبَارُّ عَنْ بِرِّهِ وَعَمِلَ إِثْماً وَفَعَلَ مِثْلَ كُلِّ الرَّجَاسَاتِ الَّتِي يَفْعَلُهَا الشِّرِّيرُ, أَفَيَحْيَا؟ كُلُّ بِرِّهِ الَّذِي عَمِلَهُ لاَ يُذْكَرُ. فِي خِيَانَتِهِ الَّتِي خَانَهَا وَفِي خَطِيَّتِهِ الَّتِي أَخْطَأَ بِهَا يَمُوتُ" (حزقيال 18: 21-24).
 
إنضم
21 مارس 2025
المشاركات
39
مستوى التفاعل
2
النقاط
8
لا يخلق الله العالم من جوهره، ولكن بطاقاته. بكلّ عملية (نمط طاقة)، يخلق أو يُدعم ألله سمة مُعينة من الخليقة. إنّ الطاقات الإلهية هي خواص لله مُعبرة في سلسلة من الأعمال. الله، الفاعل لكلّ العمليات المتنوّعة، كامل لا يتأثر ولا يتغير. كلّ طاقات الله لانهائية ولن تتوقّف عن الإنبثاق من الله.

يخلق الله كل شيء بحرية كاملة. لا يوجد أي ضغط خارجي أو ضرورة على الله لكي يخلق عالما. أوجد الله المخلوقات حتى يفيض عليها بخيراته. يسمو الخالق فوق كل خليقته. لا يضمحل خير الله وكينونته بفعل الخلق. لم يفقد الله جزءا من كينونته عندما خلق. عملية الخلق مثلما "توقد شعلة واحدة الكثير من المشاعل، بدون أن يقلل هذا من ضوء الشعلة الأولى التي أشعلت العديد من المشاعل" (تاتيان).

يحفظ الله المخلوقات بطريقة مباشرة أو غير مباشرة بوسائل ثانوية. تعتمد كينونة كل مخلوق على الله "الَّذِي بِيَدِهِ نَفَسُ كُلِّ حَيٍّ وَرُوحُ كُلِّ الْبَشَرِ" (أيوب 12: 10). لا يمكن لأي مخلوق أن يستمر في الوجود لحظة واحدة، بل ينهار إلى العدم، إذا لم تحتفظ بوجوده الطاقة الإلهية.

نختبر ونعرف الله من عملياته المختلفة فيما يتعلق بالعالم المرئي، وأنفسنا. تستهدف العمليات الإلهية قيادة الخليقة إلى التقديس. ممكن للإنسان أن يحيى في حياة شركة حقيقية مع الله بالمشاركة في طاقاته، على الرغم أنّ جوهر الذات الإلهية عال وغير مشارك. المؤمن المسيحي يتقدس تدريجيا، وتزداد معرفته بطاقات الله القدسية، بالمشاركة في نعمة الله، التي هي إحدى الطاقات الإلهية الغير مخلوقة. يؤمن المؤمن المسيحي بقوة في الله الحيّ لأنه يعرفه مباشرة خلال طاقاته في تجربته واختباراته الشخصية، ليس بسبب براهين منطقيّة وحجج معقولة، التي،رغم مساعدتها في الفهم، قد لا تؤدي إلى الإيمان القوي.

سجية الله البارة الصادقة الحقيقية لا تتغيّر في سماتِها. ألله كامل في كلّ شيء. لذلك هو ليس بحاجة إلى أن يتغيّر لكي يصبح أكثر كمالا: "لأَنِّي أَنَا الرَّبُّ لاَ أَتَغَيَّرُ" (ملاخي 3: 6a ؛ رومية 11: 29؛ بُطْرُسَ الأُولَى 1: 25؛ يعقوب 1: 17). لكي يبقى الله صادق لسجيته التي لا تتغير، قد تتغيّر مشاعره وردّه نحو شخص أو مجموعة من الناس خيرا أو شرا نتيجة تغيّر في الشخص أو المجموعة:
"فَإِذَا رَجَعَ الشِّرِّيرُ عَنْ جَمِيعِ خَطَايَاهُ الَّتِي فَعَلَهَا وَحَفِظَ كُلَّ فَرَائِضِي وَفَعَلَ حَقّاً وَعَدْلاً فَحَيَاةً يَحْيَا. لاَ يَمُوتُ. كُلُّ مَعَاصِيهِ الَّتِي فَعَلَهَا لاَ تُذْكَرُ عَلَيْهِ. فِي بِرِّهِ الَّذِي عَمِلَ يَحْيَا. هَلْ مَسَرَّةً أُسَرُّ بِمَوْتِ الشِّرِّيرِ يَقُولُ السَّيِّدُ الرَّبُّ؟ أَلاَ بِرُجُوعِهِ عَنْ طُرُقِهِ فَيَحْيَا؟ وَإِذَا رَجَعَ الْبَارُّ عَنْ بِرِّهِ وَعَمِلَ إِثْماً وَفَعَلَ مِثْلَ كُلِّ الرَّجَاسَاتِ الَّتِي يَفْعَلُهَا الشِّرِّيرُ, أَفَيَحْيَا؟ كُلُّ بِرِّهِ الَّذِي عَمِلَهُ لاَ يُذْكَرُ. فِي خِيَانَتِهِ الَّتِي خَانَهَا وَفِي خَطِيَّتِهِ الَّتِي أَخْطَأَ بِهَا يَمُوتُ" (حزقيال 18: 21-24).
سفر إشعياء 46: 9
"اُذْكُرُوا الأَوَّلِيَّاتِ مُنْذُ الْقَدِيمِ، لأَنِّي أَنَا اللهُ وَلَيْسَ آخَرُ. الإِلهُ وَلَيْسَ مِثْلِي."
سفر دانيال 6: 26
"مِنْ قِبَلِي صَدَرَ أَمْرٌ بِأَنَّهُ فِي كُلِّ سُلْطَانِ مَمْلَكَتِي يَرْتَعِدُونَ وَيَخَافُونَ قُدَّامَ إِلهِ دَانِيآلَ، لأَنَّهُ هُوَ الإِلهُ الْحَيُّ الْقَيُّومُ إِلَى الأَبَدِ، وَمَلَكُوتُهُ لَنْ يَزُولَ وَسُلْطَانُهُ إِلَى الْمُنْتَهَى
أَنَا الرَّبُّ وَلَيْسَ آخَرُ. لاَ إِلهَ سِوَايَ. نَطَّقْتُكَ وَأَنْتَ لَمْ تَعْرِفْنِي."
2) سفر إشعياء 45: 6
"لِكَيْ يَعْلَمُوا مِنْ مَشْرِقِ الشَّمْسِ وَمِنْ مَغْرِبِهَا أَنْ لَيْسَ غَيْرِي. أَنَا الرَّبُّ وَلَيْسَ آخَرُ."
3) سفر إشعياء 45: 18
"لأَنَّهُ هكَذَا قَالَ الرَّبُّ: «خَالِقُ السَّمَاوَاتِ هُوَ اللهُ. مُصَوِّرُ الأَرْضِ وَصَانِعُهَا. هُوَ قَرَّرَهَا. لَمْ يَخْلُقْهَا بَاطِلًا. لِلسَّكَنِ صَوَّرَهَا. أَنَا الرَّبُّ وَلَيْسَ آخَرُ."
4) سفر إشعياء 45: 21
"أَخْبِرُوا. قَدِّمُوا. وَلْيَتَشَاوَرُوا مَعًا. مَنْ أَعْلَمَ بِهذِهِ مُنْذُ الْقَدِيمِ، أَخْبَرَ بِهَا مُنْذُ زَمَانٍ؟ أَلَيْسَ أَنَا الرَّبُّ وَلاَ إِلهَ آخَرَ غَيْرِي؟ إِلهٌ بَارٌّ وَمُخَلِّصٌ. لَيْسَ سِوَايَ."
 

لمسة يسوع

عضو نشيط
عضو نشيط
إنضم
20 أغسطس 2022
المشاركات
3,212
مستوى التفاعل
1,634
النقاط
113
نستمد معرفتنا عن الله من مصدرين أساسيين:

1. خليقة الله. ندرك الله غير المنظور وحبه الأبدي وقوته وجلاله بملاحظة خليقته النظورة. "مُنْذُ خَلْقِ الْعَالَمِ تُرَى أُمُورُهُ غَيْرُ الْمَنْظُورَةِ وَقُدْرَتُهُ السَّرْمَدِيَّةُ وَلاَهُوتُهُ مُدْرَكَةً بِالْمَصْنُوعَاتِ..." (رومية 1:20).

2. الوحي الإلهي،
الذي بلغ ذروته في تجسد كلمة (ابن) الله في المسيح. "اَللَّهُ لَمْ يَرَهُ أَحَدٌ قَطُّ. اَلاِبْنُ الْوَحِيدُ الَّذِي هُوَ فِي حِضْنِ الآبِ هُوَ خَبَّرَ" (يُوحَنَّا 1: 18). "...وَلاَ أَحَدٌ يَعْرِفُ الآبَ إِلاَّ الاِبْنُ وَمَنْ أَرَادَ الاِبْنُ أَنْ يُعْلِنَ لَهُ" (متي 11: 27). "وَنَعْلَمُ أَنَّ ابْنَ اللهِ قَدْ جَاءَ وَأَعْطَانَا بَصِيرَةً لِنَعْرِفَ الْحَقَّ. وَنَحْنُ فِي الْحَقِّ فِي ابْنِهِ يَسُوعَ الْمَسِيحِ..." (يُوحَنَّا الأُولَى 5: 20). يُقدم الكتاب المقدس والتقليد المقدس الوحي الإلهي. حتى يمكن التعبير عن بعض الحقائق الألهية بلغة بشرية، تستخدم بعض مقاطع من الكتاب المقدس أسلوب التشبيه لوصف طبيعة وأعمال الله، مثل عيون الله، ويديه وقدميه ورفقه، وغيرها. ينبغي ألا تُؤخذ هذه التشبيهات حرفيا. لقد علمنا السيد المسيح أن "اَللَّهُ رُوحٌ..." (يوحنا 4: 24).

الثالوث الأقدس​

1. عقيدة الثالوث الأقدس​

لا يمكن للإنسان وهو المخلوق المحدود أن يفهم بالكامل طبيعة خالقه اللانهائي، وأعماله وأفكاره الداخلية. خلق الله العقل البشري. لذلك، فهو أكبر من قدرته على فهمه واستيعابه. ألمستوى الأعلى بكثير للوجود الإلهي غامض وغير مفهوم للإنسان المخلوق ذي الوجود الأوطأ. إذا كنا لا نستطيع فهم وجودنا البشري بالكامل، كيف نستطيع أن نفهم بالكامل أسرار خالقنا! معرفة الإنسان مقيّدة بنمط تعليمه، الذي يحدث خلال الواقع المحدود في هذه الحياة. ولعله من المهم أن نتذكّر قصّة القديس أوغسطينوس عندما كان سائرا على شاطئ البحر يحاول فهم أسرار الثالوث الأقدس. رأى طفلا صغيرا يحاول وضع البحر في حفرة صغيرة حفرها في الرمل. فقال أوغسطينوس للطفل أنه لا يمكنه فعل ذلك. أجاب الطفل، الذي كان في الحقيقة ملاكا، قائلا، "وأنت لا تستطيع أن تفهم بالكامل الثالوث الأقدس الغير محدود بعقلك المحدود." قال القديس أغسطينوس: "إذا كنت تفهمه، فإنه ليس الله." إنّ أسرار الله أكبر كثيرا من منطق العقل البشري. الحقيقة ليست دائما بسيطة. في كثير من الأحيان، الحلول البسيطة هي حلول خاطئة. إلإله الذي قد ندّعي فهمه بالكامل بمنطقنا البشري هو أصغر من عقل الإنسان، وبالتالي، ليس أكثر من صنم يُشبهنا اخترعه البشر في مخيلتنا. الإله الذي يمكن تخفيضه إلى حدود منطق العقل البشري لا يمكن أبدا أن يكون الله الحي الحقيقي. ليس هو الله الحي الحقيقي للكتاب المقدس والكنيسة المسيحية: "هُوَذَا اللهُ عَظِيمٌ وَلاَ نَعْرِفُهُ وَعَدَدُ سِنِيهِ لاَ يُفْحَصُ" (أيوب 36: 26؛ 11: 7-8). قال الرب الإله خلال النبي إشعياء: "لأَنَّهُ كَمَا عَلَتِ السَّمَاوَاتُ عَنِ الأَرْضِ هَكَذَا عَلَتْ طُرُقِي عَنْ طُرُقِكُمْ وَأَفْكَارِي عَنْ أَفْكَارِكُم" (إشعياء 55: 9).
 

لمسة يسوع

عضو نشيط
عضو نشيط
إنضم
20 أغسطس 2022
المشاركات
3,212
مستوى التفاعل
1,634
النقاط
113
سفر إشعياء 46: 9
"اُذْكُرُوا الأَوَّلِيَّاتِ مُنْذُ الْقَدِيمِ، لأَنِّي أَنَا اللهُ وَلَيْسَ آخَرُ. الإِلهُ وَلَيْسَ مِثْلِي."
سفر دانيال 6: 26
"مِنْ قِبَلِي صَدَرَ أَمْرٌ بِأَنَّهُ فِي كُلِّ سُلْطَانِ مَمْلَكَتِي يَرْتَعِدُونَ وَيَخَافُونَ قُدَّامَ إِلهِ دَانِيآلَ، لأَنَّهُ هُوَ الإِلهُ الْحَيُّ الْقَيُّومُ إِلَى الأَبَدِ، وَمَلَكُوتُهُ لَنْ يَزُولَ وَسُلْطَانُهُ إِلَى الْمُنْتَهَى
أَنَا الرَّبُّ وَلَيْسَ آخَرُ. لاَ إِلهَ سِوَايَ. نَطَّقْتُكَ وَأَنْتَ لَمْ تَعْرِفْنِي."
2) سفر إشعياء 45: 6
"لِكَيْ يَعْلَمُوا مِنْ مَشْرِقِ الشَّمْسِ وَمِنْ مَغْرِبِهَا أَنْ لَيْسَ غَيْرِي. أَنَا الرَّبُّ وَلَيْسَ آخَرُ."
3) سفر إشعياء 45: 18
"لأَنَّهُ هكَذَا قَالَ الرَّبُّ: «خَالِقُ السَّمَاوَاتِ هُوَ اللهُ. مُصَوِّرُ الأَرْضِ وَصَانِعُهَا. هُوَ قَرَّرَهَا. لَمْ يَخْلُقْهَا بَاطِلًا. لِلسَّكَنِ صَوَّرَهَا. أَنَا الرَّبُّ وَلَيْسَ آخَرُ."
4) سفر إشعياء 45: 21
"أَخْبِرُوا. قَدِّمُوا. وَلْيَتَشَاوَرُوا مَعًا. مَنْ أَعْلَمَ بِهذِهِ مُنْذُ الْقَدِيمِ، أَخْبَرَ بِهَا مُنْذُ زَمَانٍ؟ أَلَيْسَ أَنَا الرَّبُّ وَلاَ إِلهَ آخَرَ غَيْرِي؟ إِلهٌ بَارٌّ وَمُخَلِّصٌ. لَيْسَ سِوَايَ."
تمام أخ صموئيل
 

لمسة يسوع

عضو نشيط
عضو نشيط
إنضم
20 أغسطس 2022
المشاركات
3,212
مستوى التفاعل
1,634
النقاط
113
إنّ مبدأ الثالوث الأقدس هو أحد المبادئ الأساسية للإيمان المسيحي. الله جوهر (كائن) واحد غير مُقسّم وأقدس في ثلاثة أقانيم/أشخاص متميّزين: الله الآب، كلمته/حكمته (الله الإبن)، وروحه القدوس (الله الروح القدس). الله قائم بذاته، عاقل/ناطق بحكمته/كلمته، وحي بروحه. من أوجه اختلاف الطبيعة البشرية المخلوقة عن الطبيعة الإلهية الغير مخلوقة الفريدة من نوعها، أن الطبيعة البشرية واحدة لكنها ليست فريدة من نوعها نظرا لأنها تتكاثر في كل مرة يولد إنسان جديد. الثالوث الأقدس أزلي أبدي موجود قبل خلق الكون بأزمان طويلة. ليس له بداية وليس له نهاية. لم يحدث على الأطلاق في أي زمن أن الله الآب وُجد بدون كلمته/حكمته (إبنه) أو بدون روحه القدوس (حياته). كلمات، الآب، الابن، الروح القدس، والولادة، تُستخدم بطريقة رمزية مجازية للتعبير عن حقائق لاهوتية أزلية أبدية بواسطة اللغات البشرية القاصرة حتى يستوعبها عقل الأنسان المحدود. يعجز الإنسان عن وصف حقيقة الله باللغات البشرية بدون استخدام التشبيه والمجاز. يشبه هذا أب بشري يستخدم لغة بسيطة عندما يحاول شرح موضوع صعب لطفله.
 

لمسة يسوع

عضو نشيط
عضو نشيط
إنضم
20 أغسطس 2022
المشاركات
3,212
مستوى التفاعل
1,634
النقاط
113
بالمختصر هنن ثلاثة اقانيم كل واحد له دور متمايز عن الاخر بس هنن واخد بالجوهر
الله الآب
الله الابن
الله الروح القدس
اله واحد
 
إنضم
21 مارس 2025
المشاركات
39
مستوى التفاعل
2
النقاط
8
إنّ مبدأ الثالوث الأقدس هو أحد المبادئ الأساسية للإيمان المسيحي. الله جوهر (كائن) واحد غير مُقسّم وأقدس في ثلاثة أقانيم/أشخاص متميّزين: الله الآب، كلمته/حكمته (الله الإبن)، وروحه القدوس (الله الروح القدس). الله قائم بذاته، عاقل/ناطق بحكمته/كلمته، وحي بروحه. من أوجه اختلاف الطبيعة البشرية المخلوقة عن الطبيعة الإلهية الغير مخلوقة الفريدة من نوعها، أن الطبيعة البشرية واحدة لكنها ليست فريدة من نوعها نظرا لأنها تتكاثر في كل مرة يولد إنسان جديد. الثالوث الأقدس أزلي أبدي موجود قبل خلق الكون بأزمان طويلة. ليس له بداية وليس له نهاية. لم يحدث على الأطلاق في أي زمن أن الله الآب وُجد بدون كلمته/حكمته (إبنه) أو بدون روحه القدوس (حياته). كلمات، الآب، الابن، الروح القدس، والولادة، تُستخدم بطريقة رمزية مجازية للتعبير عن حقائق لاهوتية أزلية أبدية بواسطة اللغات البشرية القاصرة حتى يستوعبها عقل الأنسان المحدود. يعجز الإنسان عن وصف حقيقة الله باللغات البشرية بدون استخدام التشبيه والمجاز. يشبه هذا أب بشري يستخدم لغة بسيطة عندما يحاول شرح موضوع صعب لطفله.
اذا يسوع هو الله لأنه يقول
يل يوحنا 10: 30
"أَنَا وَالآبُ وَاحِدٌ»." لكن يسوع صلب و دفن في الأرض ثلاث ليالي و هذا يناقض كون ان الرب إله دوما فوق كل شئ أعلى الكل و ايضا الرب اله هو الحي القيوم كما ذكر النبي دانيال مِنْ قِبَلِي صَدَرَ أَمْرٌ بِأَنَّهُ فِي كُلِّ سُلْطَانِ مَمْلَكَتِي يَرْتَعِدُونَ وَيَخَافُونَ قُدَّامَ إِلهِ دَانِيآلَ، لأَنَّهُ هُوَ الإِلهُ الْحَيُّ الْقَيُّومُ إِلَى الأَبَدِ، وَمَلَكُوتُهُ لَنْ يَزُولَ وَسُلْطَانُهُ إِلَى الْمُنْتَهَى
 
أعلى