الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الكتاب المقدس
الكتاب المقدس
الترجمة اليسوعية
البحث في الكتاب المقدس
تفاسير الكتاب المقدس
الرد على الشبهات الوهمية
قواميس الكتاب المقدس
آيات الكتاب المقدس
آيات من الكتاب المقدس عن تعويضات الله
آيات من الكتاب المقدس عن وجود الله معنا
آيات من الكتاب المقدس عن المولود الجديد
آيات من الكتاب المقدس عن أعياد الميلاد
آيات من الكتاب المقدس عن بداية سنة جديدة
كلمات الترانيم
أسئلة ومسابقات مسيحية
أسئلة وأجوبة في الكتاب المقدس العهد الجديد
أسئلة مسيحية واجابتها للرحلات
مسابقة أعمال الرسل واجابتها
أسئلة دينية مسيحية واجابتها للكبار
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
Install the app
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
المنتديات المسيحية
المرشد الروحي
طعام وتعزية
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
[QUOTE="Star Online, post: 1230540, member: 65839"] [color="darkred"][center][size="3"] [color="blue"][right]الخميس 19 مارس 2009 [/right][/color] [color="red"][b][size="4"]يوسف والمعاملات الحكيمة [/size][/b][/color] [color="darkgreen"]وإذ كانوا يفرِّغون عِدالهم إذ صُرة فضة كل واحد في عِدله. فلما رأوا صُرر فضتهم هم وأبوهم خافوا ( تك 42: 35 )[/color] في أثناء سداد يوسف لحاجة إخوته، قادهم إلى مرحلة أبعد في الطريق إلى ردّ نفوسهم، إذ إنه بينما كان يمدهم بالقمح أرجع لكل واحد منهم فضته. فلو كانت لعيونهم أن ترى، لتعلَّموا من هذا أن يوسف يُسرّ بالعطاء، ولكن أثار هذا في قلوبهم الرعب والخوف. لقد ارتعدوا وخانتهم قلوبهم عندما اكتشفوا فضتهم، وقالوا: «ما هذا الذي صنعه الله بنا؟» (ع28). لقد تذكروا خطيتهم قبلاً (ع21)، والآن رأوا أن الله يتعامل معهم. إن خوف الله ابتدأ يظهر في نفوسهم، ولكن ليس هو بالحقيقة الخوف المقدس الذي كان يميِّز يوسف. لقد خافوا لأنهم كانوا خطاة ومذنبين، أما يوسف فقد خاف لئلا يقع في الخطية. وهكذا خافوا مرة أخرى بعدما رجعوا إلى أبيهم ووجد كل واحد منهم فضته في عِدله. كان يجب أن صلاح يوسف يفرِّح قلوبهم، ولكنهم كانوا في حالة الشقاء والخوف لأن قلوبهم المُذنبة أشعرتهم بأنهم لا يستحقون هذا الصلاح. ولم يكن يعقوب مُذنبًا كأبنائه، ولكن إيمانه كان ضعيفًا حتى إنه لم يستطع أن يرى أي أثر ليد الله في كل هذه الظروف. وإذ استمع إلى قصة أبنائه وكل اختباراتهم، لم يستطع إلا أن يقول: «صار كل هذا عليَّ» (ع36). ما أكبر الفرق بين هذه اللغة ولغة الإيمان التي تقول: «كل الأشياء تعمل معًا للخير للذين يحبون الله» ( رو 8: 28 ). إن نفس الأشياء التي بَدَت للنظر الطبيعي ضده، كانت هي نفس الأشياء التي استخدمها الله لكي يعطيه بها البركة «يوسف مفقود، وشمعون مفقود، وبنيامين تأخذونه». كل هؤلاء كانوا في الحقيقة له. يوسف المفقود بالنسبة لأبيه والمرفوض والذي بيع وسُجن ومُجِّد، وشمعون المقيَّد في السجن، وبنيامين المأخوذ من أبيه؛ كل هذه كانت مراحلاً في الطريق إلى البركة ووسائل استخدمها الله لكي يُعيد يوسف إلى أبيه ويُحضر يعقوب وأبناءه إلى بركة أسمى وأعظم. ولكن يعقوب يقول لأبنائه «تُنزلون شيبتي بحزنٍ إلى الهاوية» (ع38). وفي نفس اللحظة التي لم يستطع يعقوب أن يرى فيها إلا الحزن والموت، كان الرب على وشك أن يمتعه بالفرح والبركة. ولو كان في إمكان يعقوب أن يستمر في أفكاره لأعاق خطة الله لبركته لأنه قال «لا ينزل ابني معكم» (ع38). [color="blue"][right]هاملتون سميث[/right][/color] [/size][/center][/color] [/QUOTE]
التحقق
رد
الرئيسية
المنتديات
المنتديات المسيحية
المرشد الروحي
طعام وتعزية
أعلى