الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الكتاب المقدس
الكتاب المقدس
الترجمة اليسوعية
البحث في الكتاب المقدس
تفاسير الكتاب المقدس
الرد على الشبهات الوهمية
قواميس الكتاب المقدس
آيات الكتاب المقدس
آيات من الكتاب المقدس عن تعويضات الله
آيات من الكتاب المقدس عن وجود الله معنا
آيات من الكتاب المقدس عن المولود الجديد
آيات من الكتاب المقدس عن أعياد الميلاد
آيات من الكتاب المقدس عن بداية سنة جديدة
كلمات الترانيم
أسئلة ومسابقات مسيحية
أسئلة وأجوبة في الكتاب المقدس العهد الجديد
أسئلة مسيحية واجابتها للرحلات
مسابقة أعمال الرسل واجابتها
أسئلة دينية مسيحية واجابتها للكبار
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
Install the app
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
المنتديات المسيحية
المرشد الروحي
طعام وتعزية
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
[QUOTE="Star Online, post: 1226089, member: 65839"] [color="darkred"][center][size="3"] [right][color="blue"]الثلاثاء 17 مارس 2009 [/color][/right] [color="red"][size="5"][b]الذين ينتظرونه [/b][/size][/color] [color="darkolivegreen"]المسيح ... سيظهر ثانيةً بلا خطية للخلاص للذين ينتظرونه ( عب 9: 28 )[/color] ما أعمق هذه العبارة «الذين ينتظرونه»! لقد نظرناه على الصليب. لقد نظرنا العمل الذي أنهى خطيتنا هناك. والآن نحن لسنا فقط ننظره وهو في حضرة الله، ولكننا ننتظره، ننتظر استعلانه حينما سيظهر مرة ثانية «للذين ينتظرونه»، بلا خطية للخلاص. لقد ظهر مرة في اتضاع كرجل أوجاع ولم يكن سوى الإيمان يستطيع أن يخترق حُجب ذلك الستار الخارجي ويرى الأمجاد والمشتهيات المختبئة وراءه. ظهر ليكون ذبيحة خطية، ليُبطل الخطية بذبيحة نفسه. ونحن ننتظره الآن لكي يظهر المرة الثانية بلا خطية. لقد نظرناه في الجلجثة حاملاً كل دينونة شعبه المفدي ليطهِّر ضمائرنا، ولكننا ننتظره مرة ثانية، بغير أدنى علاقة بمشكلة الخطية كلها ـ للخلاص. رجاء مبارك مجيء الرب هذا! إن أسمى غرض لمجيئه ثانيةً هو أخذ مفدييه من هذا المشهد حيث توجد الخطية، إلى ذلك المشهد الذي اقتناه لنا بدمه، مسكننا مع الله إلى الأبد. كم تنتعش النفس، وكم يتلذذ القلب بهذه الموضوعات المجيدة التي تملأ النفس بالسجود والتعبد! إننا نتأمل في النعمة التي أعطتنا بهذه الكيفية فداءً كاملاً وجعلتنا ننتظر رجاءً مجيدًا. لا شك أنه لزام علينا أن نعمل أثناء انتظارنا، ولكنه عمل مبعَثه المحبة. نعمل لا لنحيا بل لأننا أحياء، وننتظر ابن الله من السماء. فليس هناك من فرح، أو رجاء، أو نُصرة للمؤمن يمكن مقارنتها بذلك الهتاف البهيج الذي سيدوي من كل قلب، ونحن نصعد إلى دوائر نوره المبارك لنكون كل حين معه. عندئذٍ سيُستكمل الخلاص في معناه الكامل. ليس خلاص النفس فقط، وليس الإنقاذ بنعمته من عبودية الخطية الذي من امتيازنا أن نتمتع به الآن، وليس تعضيدنا في مختلف ظروفنا وتجاربنا في طريق غربتنا وسياحتنا هنا، ولكن الخلاص الكامل عندما تتم كل مقاصده عند مجيئه، عندما يُغيِّر شكل جسد تواضعنا ليكون على صورة جسد مجده، حسب عمل استطاعته أن يُخضع لنفسه كل شيء ( في 3: 21 )، عندئذٍ تكون قد تمت كل رغائبه. لا شيء غير مجيئه ثانيةً يبهج قلوبنا ويملؤنا ترنمًا وأغاني في الليل، ونحن ننتظر ونطلب سرعة مجيئه قائلين:[color="darkolivegreen"] «إن مجيء الرب قد اقترب[/color]» أو [color="darkolivegreen"]«الرب قريب». [/color] [right][color="blue"]صموئيل ريدوت [/color][/right] [/size][/center][/color] [/QUOTE]
التحقق
رد
الرئيسية
المنتديات
المنتديات المسيحية
المرشد الروحي
طعام وتعزية
أعلى