الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الكتاب المقدس
الكتاب المقدس
البحث في الكتاب المقدس
تفاسير الكتاب المقدس
الرد على الشبهات الوهمية
قواميس الكتاب المقدس
آيات الكتاب المقدس
ما الجديد
المشاركات الجديدة
آخر النشاطات
الأعضاء
الزوار الحاليين
مكتبة الترانيم
إسأل
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
Install the app
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
المنتديات المسيحية
الرد على الشبهات حول المسيحية
طبيعة المسيح و لقب والدة الله بين هرطقة نسطور و رد البابا كيرلس
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
[QUOTE="peace_86, post: 2294098, member: 8019"] [b][size="4"][font="arial"][color="navy"]عزيزي مصلوب لأجلي... نعم هذا صحيح.. عبارة أم الله حرفياً لم ترد في العهدين، بل وردت أم سيدي كما تقول، رغم أن التفاسير الاخرى تقول بأن أليصابات كانت تقولد [u][i]أم ربي[/i][/u]، وكلمة رب هي كلمة مطاطية، لن نفهم معناها إلا ان عرفنا صيغة الحوار اللي جاءت به كلمة أم ربي... وقد أوضحت بأن أليصابات حينما رأت مريم إرتكض الجنين الذي في بطنها ثم قالت جملتها الشهيرة: (مباركة أنت في النساء.. كيف لي أن تأتي أم ربي إليّ؟) وبعدها نعرف أن العذراء قد سبحت الرب بسبب صنيعه له.. السؤال: ما السبب الذي جعل أليصابات تبارك مريم؟ وما هو سبب تسبيحة مريم؟ هل لأنها فقط ستلد (سيداً)؟ المسيح ليس أول السادة ولا آخرهم.. هذا إن أخذنا في الإعتبار أن أمهات الأنبياء في العهد القديم لم يسبحن ولم يباركن حين عرفن أن من في أرحمانهن نبياً أو كاهناً ... ولم يقل لهن أي أحد بأنها (أم ربي) .. عدا مريم كما هو في إنجيل لوقا حينما رحبت بها أليصابات لتخبرها بأن ثمرة بطنها ليس سيداً عادياً، بل سيداً ورباً وألهاً ومخلصاً .. ربما ستقول لي: بأن المقصد هو ولادة المسيح.. لا بالضرورة الإله الخالق. لو كان ماتقوله صحيح، لقالت اليصابات وقتها: كيف لي أن تأتي أم المسيح إلي .. نعم صحيح... يسوع هو الرب والمسيح.. لكن شتان بين الأثنين. السيد المسيح هو شخص ذو ناسوت كامل ولاهوت كامل.. فأينما كان يسوع فهو الإله والإنسان معاً، لكن الظروف تحدد هويته في بعض الأحيان.. فحينما صلى يسوع فهو إنسان إنما لاهوته مازال متحداً بهذا الناسوت. والعكس: فحينما أحياالموتى فهو إله، لكن ناسوته متحداً أيضاً بهذا اللاهوت. مريم حملت فولدت يسوع.. يسوع ذو الطبيعتين المتحدتين. هناك مايسمى بتفاسير الأباء والقديسين، وهؤلاء هم اللذين الذي حددوا أسفار الكتاب المقدس، وقسموها مابين الأسفار القانونية والغير قانونية، وخاصة بعد إنتشار الأناجيل المنحولة والكاذبة.. مع العلم بأن هؤلاء القديسين يعتقدون بأمومية مريم ليسوع الإنسان ويسوع الإله. فالمجمع المسكوني أقر بعقيدة مريم أم الله.. وسبب هذا المجمع لم يكن لإختراع هذه الفكرة، عقيدة أم الله موجودة منذ أوائل عهد المسيحية. (تذكر أيقونة لوقا البشير) لكن هذا المجمع كان سببه هل كان السيد المسيح متحداً لاهوته بناسوته منذ مجيئه على الأرض أم لا .. إن أردنا قبول الكتاب المقدس كما هو حالياً فعلينا قبول جميع المعتقدات التي كانوا يؤمنون به الآباء القديسين. فلا داعي اصلاً للإحتفاظ ببعض الأفكار وحذف الأخرى .. أتفق معك.. فقد تعدينا العشرة صفحات.. ولا نريد تمديدها للمئة سعدت جداً بالحوار القصير اللي دار بيننا .. سلام الرب يكون معك.[/color][/font][/size][/b] [/QUOTE]
التحقق
رد
الرئيسية
المنتديات
المنتديات المسيحية
الرد على الشبهات حول المسيحية
طبيعة المسيح و لقب والدة الله بين هرطقة نسطور و رد البابا كيرلس
أعلى