الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الكتاب المقدس
الكتاب المقدس
الترجمة اليسوعية
البحث في الكتاب المقدس
تفاسير الكتاب المقدس
الرد على الشبهات الوهمية
قواميس الكتاب المقدس
آيات الكتاب المقدس
آيات من الكتاب المقدس عن تعويضات الله
آيات من الكتاب المقدس عن وجود الله معنا
آيات من الكتاب المقدس عن المولود الجديد
آيات من الكتاب المقدس عن أعياد الميلاد
آيات من الكتاب المقدس عن بداية سنة جديدة
كلمات الترانيم
أسئلة ومسابقات مسيحية
أسئلة وأجوبة في الكتاب المقدس العهد الجديد
أسئلة مسيحية واجابتها للرحلات
مسابقة أعمال الرسل واجابتها
أسئلة دينية مسيحية واجابتها للكبار
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
Install the app
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
منتدى الصوتيات و المرئيات
الصور المسيحية
الصور العامة
صور عظماء ومشاهير العالم...
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
[QUOTE="النهيسى, post: 2898796, member: 47797"] [COLOR="Blue"][FONT="Arial Black"][SIZE="5"][CENTER][FONT=Arial][SIZE=5][COLOR=Blue][IMG]http://1.bp.blogspot.com/_AaZJbJ1EGuM/SDk4puBLGvI/AAAAAAAADo0/vQiwveEmb5M/s400/278667.jpg[/IMG] [B][COLOR=Red] اجاثا كريستي[/COLOR][/B] حياتها ولدت أجاثا كرستي في بلدة صغيرة بجنوب إنكلترا سنة 1890 م وتوفي والدها وهي صغيرة. تعلّمت في البيت على يد أمّها التي شجعتها على الكتابة منذ طفولتها. أرسلتها أمها إلى باريس وهي في السادسة عشرة لتتعلم عزف البيانو والغناء. أجادت أجاثا العزف لدرجة كبيرة إلا أن خجلها وخوفها من الظهور منعها من أن تكمل في هذا المجال. خلال الحرب العالمية الأولى تطوّعت أجاثا للعمل في أحد المستشفيات كممرضة لتساعد في علاج جرحى الحرب، وفي تلك الفترة تزوجت طيارا اسمه آرشيبالد كريستي عام 1914 م ومنه أخذت لقبها واحتفظت به بالرغم من انفصالها عنه عام 1928 م. تزوجت مرة أخرى عام 1930 من عالم الآثار الشهير ماكس مالوان الذي اكتشف مقبرة أور الشهيرة في العراق وأمضت معه سنوات كثيرة في العراق وسوريا ومصر تأثرت أعمالها ورواياتها بشكل كبير بحياتها الشخصية سواء من تعلمها الموسيقى أو عملها في المستشفى أو زياراتها إلى دول المنطقة العربية. أعمالها أول رواياتها هي رواية ثلوج على الصحراء التي لم يقبلها أي من الناشرين. ألفت بعدها رواية أخرى وهي الجريمة الغامضة في ستايلز الذي ظهر فيها هرقيول(هرقل) بوارو (المحقق) للمرة الأولى وقد أدخلتها هذه القصة عالم الكتابة عندما قبلها أحد الناشرين بعد أن رفض من ستة من الناشرين طباعة وتوزيع روايتها. ألفت أجاثا كريستي العديد من الروايات البوليسية منها: مقتل روجر أكرويد الرجل ذو البدلة البنية جريمة قتل في قطار الشرق السريع موت على النيل جريمة في العراق والعديد من الروايات الأخرى والمسرحيات التي تحول أغلبها إلى أفلام سينمائية على الشاشة الفضية [/COLOR][/SIZE][/FONT][FONT=Arial][SIZE=5][COLOR=Blue][IMG]http://www.mexat.com/vb/attachment.php?attachmentid=298992&stc=1&d=1184617908[/IMG] [B][COLOR=Red]مهاتما غاندي[/COLOR][/B] ولد مُهندَس كرمشاند غاندي الملقب بالمهاتما (أي صاحب النفس العظيمة أو القديس) في الثاني من تشرين الاول 1869 في بور بندر بمقاطعة غوجارات الهندية من عائلة محافظة لها باع طويل في العمل السياسي، وقضى طفولة عادية ثم تزوج وهو في الثالثة عشرة من عمره بحسب التقاليد الهندية المحلية ورزق من زواجه هذا بأربعة أولاد. دراسته سافر غاندي إلى بريطانيا عام 1888 لدراسة القانون، وفي عام 1891 عاد منها إلى الهند بعد أن حصل على إجازة جامعية تخوله ممارسة مهنة المحاماة. الانتماء الفكري أسس غاندي ما عرف في عالم السياسية بـ" المقاومة السلمية" أو فلسفة اللاعنف وهي مجموعة من المبادئ تقوم على أسس دينية وسياسية واقتصادية في آن واحد ملخصها الشجاعة والحقيقة واللاعنف، وتهدف إلى إلحاق الهزيمة بالمحتل عن طريق الوعي الكامل والعميق بالخطر المحدق وتكوين قوة قادرة على مواجهة هذا الخطر باللاعنف أولا ثم بالعنف إذا لم يوجد خيار آخر. اللاعنف ليس عجزا وقد أوضح غاندي أن اللاعنف لا يعتبر عجزا أو ضعفا، ذلك لأن "الامتناع عن المعاقبة لا يعتبر غفرانا إلا عندما تكون القدرة على المعاقبة قائمة فعليا"، وهي لا تعني كذلك عدم اللجوء إلى العنف مطلقا "إنني قد ألجأ إلى العنف ألف مرة إذا كان البديل إخصاء عرق بشري بأكمله" أساليب اللاعنف وتتخذ سياسة اللاعنف عدة أساليب لتحقيق أغراضها منها الصيام والمقاطعة والاعتصام والعصيان المدني والقبول بالسجن وعدم الخوف من أن تقود هذه الأساليب حتى النهاية إلى الموت. حياته في جنوب أفريقيا بحث غاندي عن فرصة عمل مناسبة في الهند يمارس عن طريقها تخصصه ويحافظ في الوقت نفسه على المبادئ المحافظة التي تربى عليها، لكنه لم يوفق فقرر قبول عرض للعمل جاءه من مكتب للمحاماة في " ناتال" بجنوب إفريفية, وسافر بالفعل إلى هناك عام 1893 وكان في نيته البقاء مدة عام واحد فقط لكن أوضاع الجالية الهندية هناك جعلته يعدل عن ذلك واستمرت مدة بقائه في تلك الدولة الإفريقية 22 عاما. إنجازاته هناك كانت جنوب أفريقيا مستعمرة بريطانية كالهند وبها العديد من العمال الهنود الذين قرر غاندي الدفاع عن حقوقهم أمام الشركات البريطانية التي كانوا يعملون فيها. وتعتبر الفترة التي قضاها بجنوب أفريقيا (1893 - 1915) من أهم مراحل تطوره الفكري والسياسي حيث أتاحت له فرصة لتعميق معارفه وثقافاته والاطلاع على ديانات وعقائد مختلفة. وكان من ثمرات جهوده آنذاك: · إعادة الثقة إلى أبناء الجالية الهندية المهاجرة وتخليصهم من عقد الخوف والنقص ورفع مستواهم الأخلاقي. · إنشاء صحيفة " الرأي الهندي" التي دعا عبرها إلى فلسفة اللاعنف. · تأسيس حزب " المؤتمر الهندي لناتال" ليدافع عبره عن حقوق العمال الهنود. · محاربة قانون كان يحرم الهنود من حق التصويت. · تغيير ما كان يعرف بـ"المرسوم الآسيوي" الذي يفرض على الهنود تسجيل أنفسهم في سجلات خاصة. · ثني الحكومة البريطانية عن عزمها تحديد الهجرة الهندية إلى جنوب أفريقيا. · مكافحة قانون إلغاء عقود الزواج غير المسيحية. العودة إلى الهند عاد غاندي من جنوب أفريقيا إلى الهند عام 1915، وفي غضون سنوات قليلة من العمل الوطني أصبح الزعيم الأكثر شعبية. وركز عمله العام على النضال ضد الظلم الاجتماعي من جهة وضد الاستعمار من جهة أخرى، واهتم بشكل خاص بمشاكل العمال والفلاحين والمنبوذين واعتبر الفئة الأخيرة التي سماها "أبناء الله" سبة في جبين الهند ولا تليق بأمة تسعى لتحقيق الحرية والاستقلال والخلاص من الظلم. صيام حتى الموت قرر غاندي في عام 1932 البدء بصيام حتى الموت احتجاجا على مشروع قانون يكرس التمييز في الانتخابات ضد المنبوذين الهنود، مما دفع بالزعماء السياسيين والدينيين إلى التفاوض والتوصل إلى "اتفاقية بونا" التي قضت بزيادة عدد النواب "المنبوذين" وإلغاء نظام التمييز الانتخابي. حزنه على تقسيم الهند بانتهاء عام 1944 وبداية عام 1945 اقتربت الهند من الاستقلال وتزايدت المخاوف من الدعوات الانفصالية الهادفة إلى تقسيمها إلى دولتين بين المسلمين والهندوس، وحاول غاندي إقناع محمد علي جناح الذي كان على رأس الداعين إلى هذا الانفصال بالعدول عن توجهاته لكنه فشل. وتم ذلك بالفعل في 16 أغسطس/آب 1947، وما إن أعلن تقسيم الهند حتى سادت الاضطرابات الدينية عموم الهند وبلغت من العنف حدا تجاوز كل التوقعات فسقط في كلكتا وحدها على سبيل المثال ما يزيد عن خمسة آلاف قتيل. وقد تألم غاندي لهذه الأحداث واعتبرها كارثة وطنية، كما زاد من ألمه تصاعد حدة التوتر بين الهند وباكستان بشأن كشمير وسقوط العديد من القتلى في الاشتباكات المسلحة التي نشبت بينهما عام 1947/1948وأخذ يدعو إلى إعادة الوحدة الوطنية بين الهنود والمسلمين طالبا بشكل خاص من الأكثرية الهندوسية احترام حقوق الأقلية المسلمة. وفاته لم ترق دعوات غاندي للأغلبية الهندوسية باحترام حقوق الأقلية المسلمة، واعتبرتها بعض الفئات الهندوسية المتعصبة خيانة عظمى فقررت التخلص منه، وبالفعل في 30 يناير/كانون الثاني 1948 أطلق أحد الهندوس المتعصبين ثلاث رصاصات قاتلة سقط على أثرها المهاتما غاندي صريعا عن عمر يناهر 79 عاما. [/COLOR][/SIZE][/FONT][FONT=Arial][SIZE=5][COLOR=Blue][IMG]http://www.antiquemapsandprints.com/scansj/j-20141.jpg[/IMG] [B][COLOR=Red]ألكساندر غوستاف إيفل [/COLOR][/B] ألكساندر غوستاف إيفل :هو مهندس ومعماري فرنسي، ولد في 15 ديسمبر 1832، وتوفي في 27 ديسمبر 1923 عن عمر يناهز 91 عاما. إشتهر بتصميم المنشآت المعدنية - سواء كانت كباري أو سكك حديدية - لكن أشهرها علي الإطلاق كل من تمثال الحرية في نيويورك وبرج إيفل - الذي حمل عنه إسمه منذ عام 1889 وحتي يومنا هذا. حياته ولد غوستاف إيفل في مدينة ديجون شرق فرنسا. وأتم تعليمه وهو في الثالثة والعشرين من عمره بمدرسة الفنون والصناعة , وذلك في عام 1855، وهو نفس العام التي إستضافت فيه باريس أول معرض دولي علي أرضها. بدأ إيفل حياته المهنية بالعمل في جنوب غرب فرنسا، حيث أمضي عده سنوات في كمهندس للإشراف علي الأعمال الهندسية لصالح السكك الحديدية الفرنسية، ومن خلال هذه الوظيفة شارك في بناء كوبري السكة الحديدية في بوردو في عام 1864. [IMG]http://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/thumb/4/47/Gustave_Eiffel_Monument.jpg/128px-Gustave_Eiffel_Monument.jpg[/IMG] تمثال نصفي لغوستاف إيفل علي قاعدة أسمنتية ببرج إيفل في الفترة بين عامي 1864- 1866، شارك إيفل في دراسات عن قناة السويس المصرية. ولاحقا في عام 1866 قام بتأسيس مكتبه الهندسي الخاص، والذي من خلاله بدأ القيام بتنفيذ العديد من المنشآت المعدنية - بخاصة الكباري - في دول مختلفة مثل البرتغال، إسبانيا، رومانيا، وفرنسا. في عام 1876، ذاع صيته حينما تم إختيار تصميمه الذي تقدم به للمسابقة الدولية لتصميم وبناء كوبري على نهر دورو في البرتغال. وقد تم إختيار التصميم لتميزه من ناحية الجمال، ورخص تكلفة إنشاؤه - مقارنة بالتصميمات الآخري التي تقدمت لهذه المسابقة - بالإضافة إلي تطبيقه لنظريات جديدة في الهندسة الإنشائية القائمة علي إكتشافات ماكسويل في 1864. وقد قام بإفتتاح هذا الكوبري في 1877 كل من لويس الأول ملك البرتغال وماريا بيا ملكة البرتغال، وقد سمي الكوبري علي إسمها. ظل هذا الكوبري يعمل حتي عام 1991 - أي لمده 114 عام - حيث جري إستبداله. في عام 1900 قام بتصميم مبني لاروش ، وهو مبني دائري مؤلف من ثلاثة طوابق، إنشيء بصورة مؤقته كروتاندا لحفظ الخمر في المعرض الدولي الذي أقيم بباريس عام 1900، وقد أصبح هذا المبني - بدوره - أحد المعالم الأثرية للمدينة اليوم. آواخر حياته في عام 1889 تعرض إيفل لفضيحة مالية مع فرديناند دي لسبس في مشروع قناة بنما، لكن تم تبرئته لاحقا منها. وعلي آثر هذه الفضيحة، قرر إيفل أن يتفرغ تماما للبحث العلمي، وقد قضي بالفعل الثلاثين عاما الأخيره من عمره يعمل في أبحاث مقاومة المباني للرياح وتصميم نفق الرياح حتي توفي في منزله بباريس عن 91 عاما حافلة بالعطاء والتميز. أشهر أعماله · مرصد نيس ( 1879- 1886) · تمثال الحرية ( 1885- 1886) · برج إيفل ( 1887- 1889) [/COLOR][/SIZE][/FONT][/CENTER][/SIZE][/FONT][/COLOR] [/QUOTE]
التحقق
رد
الرئيسية
المنتديات
منتدى الصوتيات و المرئيات
الصور المسيحية
الصور العامة
صور عظماء ومشاهير العالم...
أعلى