الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الكتاب المقدس
الكتاب المقدس
الترجمة اليسوعية
البحث في الكتاب المقدس
تفاسير الكتاب المقدس
الرد على الشبهات الوهمية
قواميس الكتاب المقدس
آيات الكتاب المقدس
آيات من الكتاب المقدس عن تعويضات الله
آيات من الكتاب المقدس عن وجود الله معنا
آيات من الكتاب المقدس عن المولود الجديد
آيات من الكتاب المقدس عن أعياد الميلاد
آيات من الكتاب المقدس عن بداية سنة جديدة
كلمات الترانيم
أسئلة ومسابقات مسيحية
أسئلة وأجوبة في الكتاب المقدس العهد الجديد
أسئلة مسيحية واجابتها للرحلات
مسابقة أعمال الرسل واجابتها
أسئلة دينية مسيحية واجابتها للكبار
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
Install the app
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
المنتديات المسيحية
المنتدى المسيحي الكتابي العام
شُبهات وهميَّة حول الكتاب المقدس
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
[QUOTE="ميرنا, post: 3268, member: 1738"] [size=4]قال المعترض: »قال متى 27:44 ومرقس 15:32 إن اللصين اللذين صُلبا معه كانا يعيّرانه، وقال لوقا إن أحدهما عيّره وأما الآخر فزجر رفيقه وقال ليسوع: »اذكرني يا رب متى جئت في ملكوتك«. فقال له يسوع: »إنك اليوم تكون معي في الفردوس« (لوقا 23:42 و43) وهذا تناقض«. وللرد نقول: اشترك اللصان أول الأمر في التعيير، ولكن لما اقتنع أحدهما بما رآه في يسوع المسيح من الوداعة والحلم، وتذكر ما صنعه من المعجزات الباهرة، اعترف بذنبه وأقرّ بقوة المسيح.. وقال بعض العلماء: »اشتهر في اللغة العبرية إقامة الجمع مقام المفرد، وجرى البشير متى على هذه الطريقة، فقال في موضع آخر كما هو مكتوب في الأنبياء، وهو يقصد نبياً واحداً«. قال المعترض: »ورد في متى 27:46 »ونحو الساعة التاسعة صرخ يسوع بصوت عظيم قائلاً: إيلي، إيلي، لما شبقتني، أي إلهي إلهي، لماذا تركتني؟« وفي مرقس 15:34 »إلُوي إلوي لما شبقتني، الذي تفسيره: إلهي إلهي لماذا تركتني؟« وفي لوقا 23:46 »ونادى يسوع بصوت عظيم وقال: »يا أبتاه، في ديك أستودع روحي«. وهذا تناقض«. وللرد نقول: صرخ المسيح على الصليب مرتين. الأولى كان صراخ التوجُّع من آلام الصلب، والثانية كان صراخ تسليم الروح. في المرة الأولى اقتبس مطلع مزمور 22 »إلهي إلهي لماذا تركتني؟« لأنه كان إنساناً مثلنا في كل شيء، ماعدا الخطية. فلما جلدوه وضربوه واستهزأوا به وعيّروه، تألم من ذلك كإنسان. ومما زاد توجّعه وتألمه أنه حمل خطايانا على جسده. قال إشعياء النبي في 53:4 و5 »لكن أحزاننا حملها وأوجاعنا تحمّلها، ونحن حسبناه مصاباً مضروباً من الله ومذلولاً، وهو مجروح لأجل معاصينا، مسحوق لأجل آثامنا. تأديب سلامنا عليه وبحُبُره شُفينا«. وصار ذبيحة عن خطايانا كما في غلاطية 3:13 وفي 2كورنثوس 5:21 »لأنه (الله) جعل الذي لم يعرف خطية خطيةً لأجلنا (أي ذبيحة خطية) لنصير نحن برّ الله فيه«. فشدة آلام المسيح ناشئة عن وضع خطايانا عليه، فهذا هو صراخ التوجّع، وقد ذكره متى ومرقس، بل قالا أيضاً إنه صرخ مرة ثانية وأسلم الروح. أما لوقا فذكر توجّعه وتألمه (وهو لا ينافي أنه صرخ في أثناء ذلك) ثم قال لوقا إنه قبل أن أسلم الروح صرخ قائلاً: »في يديك أستودع روحي«. انظر تعليقنا على يوحنا 20:17 قال المعترض: »جاء في متى 27:48 »وللوقت ركض واحدٌ منهم وأخذ إسفنجةً وملأها خلاً وجعلها على قصبة وسقاه« وهذا يعني أن المسيح لم يمُت، ولكنه بسبب الخل أُغمي عليه فقط، وأفاق في قبره. فقال المسيحيون إنه مات وقام!«. وللرد نقول: رفض المسيح الخل الممزوج بالمر، والذي يمكن أن يغيِّب الإنسان عن الوعي (انظر تعليقنا أعلاه على متى 27:34). ولكنه قبِل أن يشرب الخل فقط ليروي عطشه. وصاحب نظرية الإغماء ملحدٌ اسمه فنتوريني نشر نظريته منذ قرنين. ومن الأدلة على أن المسيح قد مات فعلاً، ولم يُغمَ عليه، كما قال المعترض: (1) عرف يوسف الرامي أن المسيح قد مات، فذهب يوسف الرامي إلى بيلاطس يطلب دفن الجسد تكريماً له. وجاء زميله نيقوديموس بمئة منا (درهم) من مزيج المر والعود لتكفين الجسد. ولو لم يتأكدا من موته ما قاما بما قاما به (متى 27:57-61 ويوحنا 19:38-42). (2) قبل الوالي بيلاطس طلب يوسف الرامي بتسليم جسد المسيح ليدفنه بعد أن تأكد من قائد المئة أن المسيح قد مات فعلاً (مرقس 15:44 و45). وتقرير قائد المئة بمثابة تقرير طبيب الصحة عندنا اليوم، وهو الذي يكتب شهادات الوفاة. وكان جنود الرومان متمرِّسين في عملية الصلب، وكانوا يكسرون ساقي المصلوب ليعجِّلوا بموته. ولكنهم لما جاءوا ليكسروا ساقي المسيح وجدوه قد مات (يوحنا 19:33). وليس للجنود ولا لقائد المئة مصلحة في كتابة تقرير كاذب يوقع بهم الأذى لو ظهر كذبه، خصوصاً وشيوخ اليهود كانوا يريدون أن يتأكدوا أنه قد مات حقاً. (3) كان جسد المسيح ملفوفاً بقماش الكتان، وحوله الأطياب، موضوعاً في قبر على بابه حجر ضخم وعليه الختم الروماني، يحرسه الجنود لئلا يأتي تلاميذه ويسرقوه. فلو لم يكن المسيح قد مات على الصليب لاختنق ومات في قبره الذي بقي فيه من مساء يوم الجمعة إلى صباح يوم الأحد (يوحنا 19:39 و40 ومتى 27:60). فالذي حدث أنه مات فعلاً. (4) الآلام التي قاساها المسيح كان لا بد تميته، فقد قُبِض عليه في منتصف الليل، وعومل معاملة وحشية في دار رئيس الكهنة، ثم في دار ولاية بيلاطس، ثم سيق إلى قصر هيرودس وأُعيد منه إلى قصر بيلاطس، ثم جُلد، وحمل صليبه إلى مكان الصلب وسقط تحته، ثم دُقَّت المسامير في يديه ورجليه وغُرس الشوك في جبينه، وقاسى من العطش والحمى، وبقي معلَّقاً على الصليب يدمي مدة ست ساعات، ثم طعنه جندي بالحربة في جنبه. فكيف يبقى بعد كل هذا على قيد الحياة؟ (5) تحدَّثت نبوات التوراة عن موت المسيا مخلِّص العالم، فأعلن داود هذا قبل الصَّلب بألف سنة (مزمور 22:16)، وتنبأ به إشعياء قبل الصلب بسبعمئة سنة (إشعياء 53:5-10)، وأوضحه النبي زكريا قبل الصلب بخمسمئة سنة (زكريا 12:10). وأعلن المسيح مراراً أنه سيموت (راجع متى 12:40 و17:22 و23، ومرقس 8:31 و9:31 و10:33، ويوحنا 2:19-21 و10:10 و11). ثم صرخ قائلاً: »يا أبتاه، في يديك أستودع روحي« ولما قال هذا أسلم الروح« (لوقا 23:46 - راجع يوحنا 19:30 و47-49). وقد سمع صرخة موته كل الواقفين حول الصليب.. وتنبأ المسيح أيضاً بقيامته، وواضح أنه لا يقوم من الموت إلا الذي يموت (راجع مزمور 16:10 وإشعياء 26:19 ودانيال 12:2 ومتى 12:40 و17:22 و23 ويوحنا 2:19-21). قال المعترض: »ورد في متى 27:51-53 »وإذا حجاب الهيكل قد انشقّ إلى اثنين من فوق إلى أسفل، والأرض تزلزلت، والصخور تشققت، والقبور تفتحت، وقام كثير من أجساد القديسين الراقدين وخرجوا من القبور بعد قيامته، ودخلوا المدينة المقدسة وظهروا لكثيرين«. وقال نورتن إن هذه الحكاية كاذبة، والغالب أنها كانت رائجة بين اليهود بعد ما صارت أورشليم خراباً. فلعل أحداً كتبها في حاشية النسخة العبرية لإنجيل متى، وأدخلها الكاتب في المتن. فلو حدثت هذه فعلاً لآمن كثيرٌ من الرومان واليهود«. وللرد نقول: وردت هذه الأقوال في متن جميع النسخ القديمة، فإنكارها إنكارٌ للحقائق الثابتة بالإجماع والتواتر والأسانيد الثابتة الصحيحة. ولا نتعجب إذا لم يصدق الكفرة هذه الأقوال لأنهم يرفضون المعجزات عموماً. ولكننا نتعجب من الأمة اليهودية التي قاومت المسيح وكفرت به رغم ما أجراه بينهم من معجزات. لو كان عمل المعجزات والآيات كافياً وحده في هداية الأنفس إلى الحق، لاهتدى فرعون وقومه إلى الحق وآمنوا بالإله الحي بسبب معجزات النبي موسى. ومع أن بني إسرائيل رأوا قوة الله القاهرة، إلا أنهم تركوه واتخذوا العجل إلهاً لهم. ومع أن المسيح كان يفتح أعين العميان ويشفي الأكمه ويقيم الموتى، إلا أن اليهود رفضوه وصلبوه. وواضحٌ أن إقامة الموتى وفتح أعين العميان وشفاء المرضى بمجرد كلمة واحدة، وتسكين العواصف وغيرها من الآيات البينات، هي أعظم من انشقاق حجاب الهيكل وتشقيق الصخور وقيام الموتى من القبور. فالمعجزات ليست هي الواسطة الوحيدة في هداية الناس. ومع هذا فإن احتمال إيمان كثيرين من اليهود والرومان بالمسيح، بعد انشقاق حجاب الهيكل قائم، لا يقدر أحدٌ أن ينكره. اعتراضات على قصة القيامة متى 28:1-15 ومرقس 16:1-11 ولوقا 24:1-12 ويوحنا 20:1-18 اعترض المعترض على قصة القيامة، وقال إنها وردت مختلطة متناقضة في روايات البشيرين الأربعة. وللرد نقول: لا توجد قضية أشار إليها الملحدون لإثبات التناقض في الإنجيل أكثر من قضية قيامة المسيح بحسب الوارد عنها في البشائر الأربع: ولكي ننفي هذه الشبهة نقول أولاً إنه لم ترد في أية بشارة على حِدة خلاصةٌ شاملة لكل الحقائق المختصّة بقضية القيامة. فمتَّى يقول إن مريم المجدلية جاءت مع المريمات الأخريات إلى قبر المسيح في صباح ذلك اليوم العظيم. ومرقس يذكر بهذا الصدد مريم المجدلية ومريم أم يعقوب وسالومة. ولوقا أورد أسماء مريم المجدلية ويونّا ومريم أم يعقوب. أما يوحنا فلا يذكر بهذا الصدد إلا اسم مريم المجدلية فقط. وليس في هذا تناقض، فالبشائر الأربع متفقة في إيراد اسم المجدلية. ثم إن مرقس ولوقا أوردا اسم مريم أم يعقوب التي يشير إليها متى بمريم الأخرى (متى 27:56)، بمعنى أن اسم مريم هذه قد ورد في ثلاث بشائر. إذاً يوجد اتفاق تام بين كل ما جاء في البشائر عن النساء اللاتي أتين إلى القبر. صحيحٌ أن مرقس انفرد بذكر سالومة بينهن، كما انفرد لوقا بذكر يونّا، ولكن هذا لا يدل على أن مرقس ولوقا متناقضان. كل ما في الأمر أن قول هذا يكمل قول ذاك. فسالومة كانت بين النساء في ذلك الصباح كما كانت يونّا أيضاً. ومع أن يوحنا لا يذكر إلا مريم المجدلية، إلا أنه يشير في كلامه إلى مصاحبة بعض رفيقات لها، إذ يقول إنها »لما وجدت القبر فارغاً ركضت إلى بطرس ويوحنا وقالت لهما: أخذوا السيد من القبر ولسنا نعلم أين وضعوه« (يوحنا 20:2). فقولها: »لسنا نعلم« بصيغة الجمع يبيّن أنها لم تذهب وحدها. المسيح يقول »عمدوهم باسم« لا »بأسماء«. أما أن الله واحد فهذا واضح في كل الكتاب، فقد قال المسيح إن أول الوصايا هي »الرب إلهنا رب واحد« (مرقس 12:29)، وقال الرسول يعقوب: »أنت تؤمن أن الله واحد. حسناً تفعل« (يعقوب 2:19). [/size] [/QUOTE]
التحقق
رد
الرئيسية
المنتديات
المنتديات المسيحية
المنتدى المسيحي الكتابي العام
شُبهات وهميَّة حول الكتاب المقدس
أعلى