الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الكتاب المقدس
الكتاب المقدس
الترجمة اليسوعية
البحث في الكتاب المقدس
تفاسير الكتاب المقدس
الرد على الشبهات الوهمية
قواميس الكتاب المقدس
آيات الكتاب المقدس
آيات من الكتاب المقدس عن تعويضات الله
آيات من الكتاب المقدس عن وجود الله معنا
آيات من الكتاب المقدس عن المولود الجديد
آيات من الكتاب المقدس عن أعياد الميلاد
آيات من الكتاب المقدس عن بداية سنة جديدة
كلمات الترانيم
أسئلة ومسابقات مسيحية
أسئلة وأجوبة في الكتاب المقدس العهد الجديد
أسئلة مسيحية واجابتها للرحلات
مسابقة أعمال الرسل واجابتها
أسئلة دينية مسيحية واجابتها للكبار
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
Install the app
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
المنتديات المسيحية
المنتدى المسيحي الكتابي العام
شُبهات وهميَّة حول الكتاب المقدس
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
[QUOTE="ميرنا, post: 3262, member: 1738"] [size=4]قال المعترض: »يُفهَم من متى 19:1 أن المسيح ارتحل من أريحا وجاء إلى أورشليم، ويُعلم من يوحنا 12:1 أنه ارتحل من أفرايم وجاء إلى قرية بيت عنيا، وبات فيها، ثم جاء إلى أورشليم«. وللرد نقول: الآيات الواردة في متى 19:1 و20:17 و29 و21:1 ويوحنا 10:40 و11:17 و54 و12:1 تشير إلى سفرياتٍ قام بها المسيح في أوقات مختلفة، فإنه لما سافر من الجليل توجّه إلى أورشليم وحضر عيد المظال، ثم سافر إلى بيرية بعد الأردن، ومنها سافر إلى بيت عنيا فأقام لعازر من الموت، ثم توجَّه إلى أورشليم على طريق أريحا فشفى الأعميين، ثم زار زكا، وتوجّه إلى بيت عنيا قبل عيد الفصح بستة أيام. فبعض الآيات المذكورة تشير إلى بعض السفريات، والبعض الآخر تشير إلى باقي سفرياته. قال المعترض: »قال المسيح في متى 19:17 لأحد الشباب: »لماذا تدعوني صالحاً؟ ليس أحدٌ صالحاً إلا واحد وهو الله«. وهذا يعني أن المسيح ليس هو الله«. وللرد نقول: قول المسيح: »لماذا تدعوني صالحاً؟ ليس أحد صالحاً إلا واحد وهو الله« لا ينفي الصلاح أو اللاهوت عن نفسه، فقد خاطب الشاب على أساس اعتقاده فيه، لأنه لم يكن يعتقد أن المسيح هو الله، بل كان يعتقد أنه أحد معلمي الدين (الذين اعتاد اليهود أن يُسندوا إليهم الصلاح والفضيلة جزافاً). فانتهز المسيح هذه الفرصة، كما انتهز غيرها، وأجاب سائله بالإجابة التي تصحّح اعتقاده في هؤلاء المعلّمين. وكأنه يقول له: إن كنت تظن أني مجرد معلّم، فاعلم أنه ليس هناك معلم صالح على الإطلاق، لأن جميع الناس خطاة بأفعالهم، كما أنهم خطاة بطبيعتهم وأفكارهم. فليس هناك كائن يستحق أن يُقال عنه إنه صالح سوى الله وحده. أما إن كنت تعرف أني الله الذي ظهر في الجسد فإنك تكون قد قلتَ الصواب. والمسيح صالح في ذاته كل الصلاح، وقال عن نفسه: »أنا هو الراعي الصالح« (يوحنا 10:11)، كما شهد بذلك تلاميذه الذين عاشوا معه وعرفوه. فقال بطرس عنه إنه: »لم يفعل خطية، ولا وُجد في فمه مكر« (1بطرس 2:22). وقال كاتب رسالة العبرانيين عنه إنه »قدوس بلا شر ولا دنس، قد انفصل عن الخطاة وصار أعلى من السموات« (عبرانيين 7:26). ولم يجد فيه أعداؤه علّة واحدة، فعندما سألهم مرة: »من منكم يبكتني على خطية؟« (يوحنا 8:46) لم يستطع واحد منهم أن يذكر له خطية واحدة. قال المعترض: »قال المسيح لشاب غني: »إن أردت أن تدخل الحياة فاحفظ الوصايا.. إن أردت أن تكون كاملاً فاذهب وبِعْ أملاكك وأعط الفقراء، فيكون لك كنز في السماء، وتعال اتبعني« (متى 19:17 و21). ألا يعني هذا أننا نحصل على الخلاص بالأعمال الصالحة وليس بالإيمان بالمسيح؟.. وهل يعني هذا أن كل غني يجب أن يبيع أملاكه قبل أن يكون مستحقاً لاتّباع المسيح؟« وللرد نقول: (1) لو أن المعترض استمر في قراءة متى 19 لوجد أن الشاب الغني الذي وُجِّهت إليه هذه الكلمات قال إنه حفظ الوصايا، ولكنه لم يحصل على الخلاص. وقال المسيح تعليقاً على ذلك: »مرور جمل من ثقب إبرة أيسر من أن يدخل غني إلى ملكوت الله« (آية 24). وبهذا أعلن المسيح للشاب الغني أنه لم يحفظ حتى الوصية الأولى التي تقول: »لا يكن لك آلهة أخرى أمامي« (خروج 20:3)، لأنه فضَّل أمواله على الله، فاعتبره عابد وثن.. وأوضح المسيح له أهمية الإيمان به، عندما طلب منه أن يتبعه. ولا يقدر أحد أن يتبع المسيح إلا إذا وضع ثقته فيه، ووقتها فقط يقدر أن يطيع وصايا الله. (2) والمسيح كطبيب للنفوس يعرف المرض الروحي الذي يصيب النفس البشرية. فعندما رأى الشاب الغني عرف أن ما يعطله عن دخول ملكوت الله هو حبُّه الزائد للمال. ولذلك قدّم له نصيحته أن يبيع كل ما يملكه ويعطيه للفقراء. ولم يقدم المسيح هذه النصيحة لكل من جاء إليه. فالنصيحة ببيع ما يملك الإنسان ليعطيه للفقراء هي نصيحة للشاب الغني وحده، بسبب حالته الروحية الخاصة. ليس الغِنَى عيباً، فقد كان إبراهيم خليل الله غنياً، وهكذا كان فليمون الذي كتب له بولس رسالته، لكن العيب هو في موقف الإنسان من الغِنى، فهو الذي يجلب على الإنسان الشر أو يمنحه الخير، فليست حياة الإنسان من أمواله (لوقا 12:15). انظر تعليقنا على يعقوب 2:14-26. قال المعترض: »جاء في متى 19:28 »أنتم الذين تبعتموني في التجديد، متى جلس ابن الإنسان على كرسي مجده، تجلسون أنتم أيضاً على اثني عشر كرسياً، تدينون أسباط إسرائيل الاثني عشر«. ولكن يهوذا، أحد الاثني عشر هلك، إذ مضى وخنق نفسه كما جاء في متى 27:5«. وللرد نقول: الاثنا عشر المقصودون هم الذين تبعوا المسيح في التجديد، أي عند انتهاء مدة تجسُّده وتواضعه وارتفاعه إلى مجده. ولم يكن يهوذا واحداً منهم. وقد اختارت الكنيسة متِّياس بديلاً ليهوذا، وهكذا أخذ وظيفة يهوذا شخصٌ آخر (أعمال 1:15-26)، وبقي عدد التلاميذ اثنا عشر. قال المعترض: »ورد في متى 20:1-16 مَثَل صاحب الكرم الذي خرج خمس مرات ليجد فعلةً يرسلهم للعمل في كرمه. فمن هم هؤلاء الفعلة؟«. وللرد نقول: الفعلة هم الخدام العاملون في خدمة الله، كما قيل عن بولس وأبلّوس: »من هو بولس ومن هو أبلّوس؟ بل خادمان آمنتُم بواسطتهما.. أنا غرستُ وأبلوس سقى.. والغارس والساقي هما واحد، ولكن كل واحد سيأخذ أجرته بحسب تعبه« (1كورنثوس 3:5-8).. والفعلة في المثل أخذوا أجرهم في »المساء« (آية 8) وهو الوقت المذكور في متى 19:28 أي وقت »التجديد، متى جلس ابن الإنسان على كرسي مجده«. فالمساء هو آخر الدهور الذي فيه يأتي المسيح على سحاب السماء بقوة ومجد كثير ليدين الأرض (متى 24:30 و31 ورؤيا 1:7 و20:11-15). وتظهر صحة تفسيرنا لكلمة »المساء« من مقدمة المثَل وخاتمته، لأنه يبدأ بتعليل السبب الذي من أجله يكون الأولون آخِرين والآخِرون أولين، وينتهي بهذه النتيجة. والآن نحن أقرب إلى »المساء« وكادت تغرب شمس دهرنا الحاضر، وينتظر جميع المؤمنين مجيء المسيح ثانيةً، ويتوقَّعون حدوثه سريعاً، ليملك ويدين الأحياء والأموات (2تيموثاوس 4:1). قال المعترض: »في مثَل صاحب الكرم الذي استأجر فعلة لكرمه (متى 20:1-14) أعطى ديناراً للكل، سواء الذين اشتغلوا من أول النهار، أو الذين جاءوا في الساعة الحادية عشرة. فهل أجر الكل سيتساوى في الملكوت؟ وأليس هذا ظلماً؟« . وللرد نقول: لا يمكن أن يكون الله ظالماً، فقد قيل إنه »يجازي كل واحد بحسب أعماله« (متى 16:27). ووردت نفس هذه العبارة في مزمور 62:12 ورومية 2:5-7. وقال السيد المسيح »ها أنا آتي سريعاً لأجازي كل واحد كما يكون عمله« (رؤيا 22:12). وتختلف مكافئات الناس بحسب اختلاف أعمالهم »إنْ خيراً أو شراً« (جامعة 12:14) »حسب ما هو مكتوب في سفر أعمالهم« (رؤيا 20:12). الأبرار يختلفون في المكافأة، والأشرار يختلفون في العقوبة، فقد قيل عن الأبرار: »لأن نجماً يمتاز عن نجمٍ في المجد« (1كورنثوس 15:41). وأما عن الأشرار فقد قال الرب عن المدينة التي رفضت كلمة الله: »ستكون لأرض سدوم وعمورة يوم الدين حالة أكثر احتمالاً مما لتلك المدينة« (متى 10:15). إذن هناك حالة أكثر احتمالاً من حالة أخرى من جهة العقوبة. وقال الرب لبيلاطس: »الذي أسلمني إليك له خطية أعظم« (يوحنا 19:11). فاختلاف العقوبة والثواب، أمر يناسب العدل الإلهي. أما القول إن الكل أخذوا ديناراً، بالتساوي، فمعناه أنهم يتساوون في دخول الملكوت، وليس في الدرجة. الكل يدخل الملكوت، حتى الذي تاب في آخر لحظة من حياته مثل اللص التائب (لوقا 23:43). ولكن داخل الملكوت ينال كل واحد حسب عمله. الذي أعطى مائة ضعف، والذي أعطى ستين ضعفاً، والذي أعطى ثلاثين ضعفاً، كل واحد حسب عمله (متى 13:8). قال المعترض: »ورد في متى 20:20 أن أم ابني زبدي طلبت من المسيح أن يُجلس ابنيها واحداً عن يمينه والآخر عن يساره في ملكوته، ولكن مرقس 10:35 يقول إن ابني زبدي هما اللذان طلبا هذا الطلب«. وللرد نقول: معروفٌ أن من يفعل شيئاً بواسطة غيره يُنسَب الفعل له. لقد طلب الابنان هذا الطلب بواسطة والدتهما، فنُسِب الطلب إليهما.. ويُحتمل أن والدتهما طلبت هذا الطلب أولاً، ومن شدة تشوّقهما للحصول عليه أعاداهُ ثانيةً بنفسيهما، فذكر متى طلب الوالدة، وذكر مرقس طلبهما.[/size] [/QUOTE]
التحقق
رد
الرئيسية
المنتديات
المنتديات المسيحية
المنتدى المسيحي الكتابي العام
شُبهات وهميَّة حول الكتاب المقدس
أعلى