الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الكتاب المقدس
الكتاب المقدس
الترجمة اليسوعية
البحث في الكتاب المقدس
تفاسير الكتاب المقدس
الرد على الشبهات الوهمية
قواميس الكتاب المقدس
آيات الكتاب المقدس
آيات من الكتاب المقدس عن تعويضات الله
آيات من الكتاب المقدس عن وجود الله معنا
آيات من الكتاب المقدس عن المولود الجديد
آيات من الكتاب المقدس عن أعياد الميلاد
آيات من الكتاب المقدس عن بداية سنة جديدة
كلمات الترانيم
أسئلة ومسابقات مسيحية
أسئلة وأجوبة في الكتاب المقدس العهد الجديد
أسئلة مسيحية واجابتها للرحلات
مسابقة أعمال الرسل واجابتها
أسئلة دينية مسيحية واجابتها للكبار
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
Install the app
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
المنتديات المسيحية
المنتدى المسيحي الكتابي العام
شُبهات وهميَّة حول الكتاب المقدس
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
[QUOTE="ميرنا, post: 3261, member: 1738"] [size=4]قال المعترض: »في متى 15:24 طلب التلاميذ من المسيح أن يصرف المرأة الكنعانية التي كانت تطلب منه شفاء ابنتها، فقال لهم: »لم أُرسَل إلا إلى خراف بيت إسرائيل الضالة«. وهذا يعني أن رسالة المسيح خاصة باليهود«. وللرد نقول: رسالة المسيح هي للعالم كله، بحسب قوله: »هكذا أحب الله العالم حتى بذل ابنه الوحيد، لكيلا يهلك كل من يؤمن به، بل تكون له الحياة الأبدية« (يوحنا 3:16)، وقوله: »لي خرافٌ أُخَر ليست من هذه الحظيرة« (يوحنا 10:16)، وقوله: »وأنا إن ارتفعتُ عن الأرض أجذب إليَّ الجميع« (يوحنا 12:32). أما إجابته على التلاميذ فأشار بها إلى خدمته الشخصية وهو على الأرض في الجسد، يعظ ويُجري المعجزات، ولا صلة لها بالمرة إلى عمله الفدائي والشفاعي.. ومع هذا فنجده يرحِّب بالناس جميعاً، أفراداً وجماعات. فقد التقى مرة في حديث فردي مع رجل دين يهودي اسمه نيقوديموس، وكلَّمه عن الولادة الجديدة، كما التقى في حديث فردي مع امرأة سامرية ساقطة، وقدَّم لها ماء الحياة (يوحنا أصحاحا 3 و4). وشفى يهوداً ووثنيين. ومن الوثنيين خادم قائد المئة (متى 8) وابن رجل البلاط الملكي (يوحنا 4)، وابنة المرأة الكنعانية (متى 15). اعتراض على متى 15:30 - مبالغة؟ انظر تعليقنا على مرقس 7:32 اعتراض على متى 16:6-12 - هل كلام المسيح غامض؟ انظر تعليقنا على يوحنا 2:19-23 قال المعترض: »عندما سأل المسيح تلاميذه عمَّن يقولون إنه هو، يقول متى 16:16 إن بطرس أجاب: »أنت هو المسيح ابن الله الحي«. ولكن في مرقس 8:29 نجد إجابة بطرس »أنت المسيح« ويقول لوقا 9:20 إن إجابة بطرس كانت »مسيح الله«. وهذا تناقض«. وللرد نقول: الأغلب أن ردَّ الرسول بطرس كان باللغة الأرامية، فنقله البشيرون إلى اللغة اليونانية، لغة الأناجيل، فجاءت ترجماتهم للنص الأصلي مختلفة في الكلمات، متَّفقة في المعنى. ولم يكن البشيرون ينشئون الحقائق والاقتباسات، بل كانوا يقدمونها. والأغلب أن متى أورد عبارة المسيح بالنص، وهي »أنت هو المسيح ابن الله الحي«. وأوردها مرقس »أنت المسيح (ابن الله الحي)« وأوردها لوقا »(أنت) المسيح (ابن) الله (الحي)«. انظر تعليقنا على متى 2:23 قال المعترض: »ورد في متى 16:18 و19 »أنت بطرس، وعلى هذه الصخرة أبني كنيستي، وأبواب الجحيم لن تقوى عليها. وأعطيك مفاتيح ملكوت السموات، فكل ما تربطه على الأرض يكون مربوطاً في السموات، وكل ما تحلّه على الأرض يكون محلولاً في السموات« ولكن في آية 23 قال له المسيح: »اذهب عني يا شيطان. أنت معثرة لي، لأنك لا تهتم بما لله لكن بما للناس«. ومَنْ كان بهذه الصفات لا يكون مالكاً لمفاتيح السموات«. وللرد نقول: (1) عيّن المسيح رسله ليكونوا دعاةً وهداةً، وخوّلهم قوّةً على عمل المعجزات الباهرة، من شفاء المرضى وإقامة الموتى، وأمرهم أن يبشروا الناس ويهدوهم إلى الحياة الأبدية، وأن يقبلوا في الكنيسة المنظورة من يرون قبوله مناسباً، وأن يرفضوا من يستوجب الرفض. ولما كان بطرس وغيره من الرسل سبباً في هداية النفوس، قال له: »أعطيك مفاتيح ملكوت السموات« (أي الكنيسة). وهي استعارة لطيفة. فإنه لما كانت الضلالة من أعظم العوائق للناس عن الانضمام إلى الكنيسة، وكان التعليم والإرشاد أعظم واسطة في الهداية والدخول في السماء، كان أول من قام بذلك بطرس الرسول، فإنه أول من كرز لليهود حتى آمن على يده ثلاثة آلاف نفس في يوم واحد، فقال المسيح له: »أعطيك مفاتيح ملكوت السماوات«. (2) التعبير »أعطيك مفاتيح« مأخوذٌ عن عادة لليهود، فإذا نبغ أحد رجالهم في العلم أعطوه مفتاح خزانة الكتب في الهيكل، ولوح كتابة، تصريحاً له ليعلّم، ويفسر الكتب المقدسة، ويفتي. فاستعار المسيح المفاتيح إشارة إلى أن بطرس سيكون من أعظم المعلمين الذين يُهتدى بهم. وكان المفتاح عند اليونان علامة الرتبة الكهنوتية، فكان الكاهن يعلق مفتاحاً على كتفه. وإعطاء الإنسان المفتاح علامة على أن المعطي يثق في الشخص الذي أعطاه هذا المفتاح. وقد ورد في إشعياء 22:22 »وأجعل مفتاح بيت داود على كتفه، فيفتح وليس من يغلق، ويغلق وليس من يفتح«. فإعطاء بطرس مفتاح ملكوت السموات هو تخويله سلطة لتوطيدها وحفظها. وقد تم هذا كما نقرأ في سفر أعمال الرسل. (3) لا يخفى أن الهادي الحقيقي هو الله، وإنما جُعل الأنبياء والرسل واسطة في الهداية. ومن كان في يده مفاتيح شيء مخزون سهُل عليه الوصول إليه. والله هو الفتاح العليم، الذي يفتح أبواب الرزق والرحمة لعباده. وقول الإنجيل »ملكوت السموات« أي الكنيسة، وقوله »لن تقوى عليها أبواب الجحيم« أي لا يقدر أحد أن يمسها بضرر، لأن الله يكلأها بعنايته. (4) أما توبيخ المسيح لبطرس بقوله: »يا شيطان« فيعني وسوسة الشيطان في تلك اللحظة. وكان المسيح وقتها يتكلم عن وجوب موته، فقال له بطرس: »حاشاك يا رب« وهو لا يعلم أن خلاص البشر متوقّف على صلبه وموته، فكانت مقاومة بطرس لإعلان المسيح وسوسة من الشيطان الذي يرفض الصليب.. وكلنا يعلم أن بطرس من كبار الرسل، لكنه إنسان قابل للسقوط، إلا في التعليم والإلهام، ولا سيما بعد حلول الروح القدس. اعتراض على متى 16:20 - نعلن أو لا نعلن عن المسيح انظر تعليقنا على متى 8:4 قال المعترض: »ورد في متى 16:27 و28 »فإن ابن الإنسان سوف يأتي في مجد أبيه مع ملائكته، وحينئذ يجازي كل واحد حسب عمله. الحق أقول لكم إن من القيام ههنا قوماً لا يذوقون الموت حتى يروا ابن الإنسان آتياً في ملكوته«. ولكن كل القائمين هناك وقتها ذاقوا الموت، ومضى على ذلك نحو ألفي سنة دون أن يرى أحدٌ منهم ابن الله آتياً في ملكوته في مجد أبيه مع الملائكة«. وللرد نقول: استُعملت عبارة »مجيء ابن الإنسان« في الكتب المقدسة بمعنى حقيقي ومعنى مجازي، فتُطلق حقيقةً على أول مجيء المسيح الكلمة الأزلي بالجسد (1يوحنا 5:20 و2يوحنا 7). واستُعملت بالمعنى الحقيقي عن مجيئه في اليوم الأخير فيبعث الموتى من القبور ويدين العالم بالبر (أعمال 1:11 و3:20 و21 و1تسالونيكي 4:15 و2تيموثاوس 4:1). ولكن هناك معنى مجازي هو: (1) الكرازة بالإنجيل، فيُقال إن ابن الإنسان أتى (يوحنا 15:22 وأفسس 2:17). (2) وهو تأييد الكنيسة أو ملكوت الله بقوة في العالم (متى 16:28). (3) وهو منح المؤمنين الروح القدس (يوحنا 14:18 و23 و28). (4) وهو عقاب الأشرار الذين يرفضون الإنجيل (2تسالونيكي 2:8) (5) وهو انتقال المؤمنين من هذا العالم بالموت تمهيداً لدينونة اليوم الأخير (متى 24:42). فمعنى القول »سوف يأتي ابن الإنسان في مجد أبيه مع ملائكته« هو يوم الدينونة، »وحينئذ يجازي كل واحد حسب عمله«. ولكنه يعني أيضاً تحقيق وعد المسيح أن الكنيسة التي تبدأ ضعيفة مثل حبة الخردل تصير شجرة عظيمة تتآوى طيور السماء في أغصانها. وقد رأى تلاميذ المسيح الكنيسة زاهرة، وشاهد جميع الرسل امتدادها وانتشارها في يوم الخمسين، لما انضم إلى عضويتها جملة ألوف. وليس ذلك فقط، بل إن بعض الرسل ولا سيما يوحنا رأى ما حلّ بالأمة اليهودية من البلاء والشتات في الدنيا، ورأى خراب أورشليم وهيكلها العظيم (تتميماً لنبوَّة المسيح التي أعلنها قبل أربعين سنة)، وشاهدوا أيضاً انتشار المسيحية في آسيا وروما وبلاد اليونان وفي أشهر ممالك ذلك العصر، فلم يذوقوا الموت حتى رأوا اتساع مملكة المسيح الروحية فإنه ملك روحي يملك على الأفئدة بالمحبة. وقد عبّر المسيح عن الكنيسة بملكوت الله أو ملكوت السموات، إشارة إلى ما ورد في نبوَّة دانيال 7:13 و14 »وإذا مع سحب السماء مثل ابن إنسان أتى، وجاء إلى القديم الأيام فقرَّبوه قدامه، فأُعطي سلطاناً ومجداً وملكوتاً لتتعَّبد له كل الشعوب والأمم والألسنة«. ومجيئه الثاني ليدين العالم. قال المعترض: »جاء في متى 17:1 »وبعد ستة أيام أخذ يسوع بطرس ويعقوب ويوحنا أخاه، وصعد بهم إلى جبل عال منفردين«. والمقصود ستة أيام بعد إعلان المسيح عن موته. وكذلك قال البشير مرقس. أما لوقا 9:28 فيقول: »وبعد هذا الكلام بنحو ثمانية أيام أخذ بطرس..«. وفي هذا تناقض«. وللرد نقول: يحدد متى ومرقس المدة بالضبط، أما لوقا فيقول »نحو ثمانية أيام« لأنه أضاف إلى الأيام الستة اليوم الذي كان المسيح يتكلم فيه، ويوم التجلي نفسه. اعتراض على متى 17:9 - نعلن أو لا نعلن عن المسيح انظر تعليقنا على متى 8:4 قال المعترض: »قال المسيح: »إيليا يأتي أولاً ويرد كل شيء« (متى 17:11). إلى من تشير هذه النبوَّة؟«. وللرد نقول: تشير هذه النبوَّة إلى يوحنا المعمدان، وهو واضح من الآية التالية (متى 17:12) والتي تقول: »إيليا قد جاء ولم يعرفوه، بل عملوا به كل ما أرادوا. كذلك ابن الإنسان أيضاً سوف يتألم منهم. حينئذ فهم التلاميذ أنه قال لهم عن يوحنا المعمدان«. نعم إن يوحنا غير إيليا في شخصه، فلما سُئل يوحنا إن كان هو إيليا، أجاب: »لست أنا«. وإنما كان يوحنا سابِقَ المسيح الذي يُعِدّ الطريق أمامه »بروح إيليا وقوته« (لوقا 1:19) كما أنبأ جبرائيل أباه زكريا (لوقا 1:17). وكما تنبأ ملاخي أيضاً (ملاخي 4:5) كان يوحنا المعمدان إيليا النبي لأن كليهما عاشا بكيفية واحدة، وكانت لكليهما كرازة نارية (قابل 3:4 مع 1ملوك 17:1-6). انظر تعليقنا على لوقا 1:17 ويوحنا 1:21 اعتراض على متى 18:1 - نصلي كثيراً أم قليلاً؟ انظر تعليقنا على متى 6:7 و8[/size] [/QUOTE]
التحقق
رد
الرئيسية
المنتديات
المنتديات المسيحية
المنتدى المسيحي الكتابي العام
شُبهات وهميَّة حول الكتاب المقدس
أعلى