الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الكتاب المقدس
الكتاب المقدس
الترجمة اليسوعية
البحث في الكتاب المقدس
تفاسير الكتاب المقدس
الرد على الشبهات الوهمية
قواميس الكتاب المقدس
آيات الكتاب المقدس
آيات من الكتاب المقدس عن تعويضات الله
آيات من الكتاب المقدس عن وجود الله معنا
آيات من الكتاب المقدس عن المولود الجديد
آيات من الكتاب المقدس عن أعياد الميلاد
آيات من الكتاب المقدس عن بداية سنة جديدة
كلمات الترانيم
أسئلة ومسابقات مسيحية
أسئلة وأجوبة في الكتاب المقدس العهد الجديد
أسئلة مسيحية واجابتها للرحلات
مسابقة أعمال الرسل واجابتها
أسئلة دينية مسيحية واجابتها للكبار
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
Install the app
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
المنتديات المسيحية
المنتدى المسيحي الكتابي العام
شُبهات وهميَّة حول الكتاب المقدس
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
[QUOTE="ميرنا, post: 3260, member: 1738"] [size=4]فإذا أخذنا هذه النقاط الثلاث في الاعتبار وجدنا أن مقدار الزمان المعبَّر عنه هنا بثلاثة أيام وثلاث ليال هو في الحقيقة يوماً كاملاً، وجزءاً من يومين آخرين، وليلتين كاملتين. هكذا سُمِّي في أستير 4:16 بثلاثة أيام وثلاث ليالٍ، حيث يقول: »لا تأكلوا ولا تشربوا ثلاثة أيام ليلاً ونهاراً« ثم ورد في أستير 5:1 »وفي اليوم الثالث وقفت أستير في دار بيت الملك الداخلية« وحصل الفرج في هذا اليوم. ومع ذلك فقيل عن هذه المدة ثلاثة أيام. وورد في 1صموئيل 30:2 »لأنه لم يأكل خبزاً ولا شرب ماء في ثلاثة أيام وثلاث ليال«. والحقيقة هي أن المدة لم تكن ثلاثة أيام بل أقل من ذلك، فإنه في اليوم الثالث أكل. وكذلك ورد في 2أخبار 10:5 »ارجعوا إليّ بعد ثلاثة أيام« ثم أورد في آية 12 »فجاء الشعب إلى يربعام في اليوم الثالث«. فلم تمض ثلاثة أيام كاملة بل مضى جزء منها. وفهم السامعون قصده. وأُطلِق في تكوين 42:17 و18 »ثلاثة أيام« على جزءٍ صغيرٍ منها، لأن يوسف كلّم إخوته في أواخر اليوم الأول، واعتُبر يوماً كاملاً، ثم مضى يوم واحد، وكلمهم في اليوم الذي بعده، فاعتبروا ذلك ثلاثة أيام. وإذا توفي إنسان قبل غروب الشمس بنصف ساعة حُسب له هذا اليوم كاملاً، مع أنه يكون قد مضى النهار بتمامه ولم يبق منه سوى نصف ساعة فقط. قال المعترض: »جاء في متى 12:31 و32 »لذلك أقول لكم كل خطية وتجديف يُغفَر للناس. وأما من قال كلمةً على الروح القدس فلن يُغفر له، لا في هذا العالم، ولا في الآتي«. ولكن جاء في أعمال 13:39 »وبهذا يتبرَّر كل من يؤمن مِنْ كل ما لم تقدروا أن تتبرروا منه بناموس موسى«. فالمسيح يتكلم عن وجود خطية لا غفران لها، مع ورود فصول شتى في الكتاب تُثبت المعنى المتضمَّن في أعمال 13:39 إن كل الذين يؤمنون بالمسيح ينالون مغفرة لكل خطاياهم«. وللرد نقول: وعد الإنجيل بوجود غفران لجميع الخطايا وعد شامل بحيث لا يمكن استثناء خطية واحدة، فالشرط المقدَّم هو هذا: »آمِن بالمسيح تنل غفراناً لكل خطاياك بلا استثناء«. غير أن خطية التجديف على الروح القدس، والتي لا غفران لها، هي التي تجعل صاحبها يرفض الإيمان بالمسيح ويصرُّ على عدم قبول خلاصه. ولا يخفى أن الروح القدس هو الأقنوم الإلهي الذي يُجري فينا التجديد، فمن يجدّف عليه لا يُفسح المجال لعمله فيه. فلا يمكن إذاً أن يؤمن بالمسيح، وبالتالي لا يمكن أن ينال غفراناً لخطاياه. والمسيح يقول: احذر من مقاومة ذلك الأقنوم الذي يسعى في تجديدك، لأنك إذا لم تتجدد بالروح القدس لا تنال غفراناً لخطاياك. وفي هذه الحال لا يمكن أن تتوب. وبغير التوبة لا تكون مغفرة. فنرى مما تقدم أن الآيتين غير متناقضتين، فالمعنى المتضمَّن في متى 12:31 و32 لا ينفي أن كل من آمن بالمسيح يجد مغفرة تامة شاملة لكل خطاياه. ويوضِّح مرقس 3:22-30 معنى خطية التجديف على الروح القدس، عندما نسَب أعداء المسيح القوة العجيبة المجيدة التي طرد بها المسيح الشياطين إلى قوة الشيطان، مع أن ضمائرهم كانت مقتنعةٌ أنها من عند الله. فقال المسيح عنهم إنهم يجدفون على الروح القدس، وإن هذا المجدِّف ليس له مغفرة إلى الأبد، بل هو مستوجب دينونة أبدية. هذه العبارة إذا ترجمناها حرفياً من الأصل اليوناني يكون نصُّها: »مقيَّد بخطيةٍ أبدية«. وهذه الخطية تمنع التوبة والإيمان بالمسيح. وكل من يتوب عن خطاياه ويلتجئ إلى المسيح ملتمساً المغفرة، لا يمكن أن يكون قد وقع في خطية التجديف على الروح القدس، إذ قال المسيح في يوحنا 6:37 »من يُقبِل إليَّ لا أخرجه خارجاً«. قال المعترض: »ورد في متى 12:35 »الإنسان الصالح من الكنز الصالح في القلب يُخرج الصالحات«. فقال المفسِّر المسيحي هورن إن كلمة »القلب« غير موجودة في النسخ القديمة، وإنها مأخوذة من لوقا 6:45«. وللرد نقول: قارن علماء المسيحيين مئات من نسخ الإنجيل بعضها ببعض، فوجدوا كلمة »القلب« مدوَّنة في كثير من هذه النسخ. ولكن ذهب بعضهم إلى أنها وردت تفسيراً للكنز، فإن كنز الإنسان هو قلبه، وعلى هذا تكون من المدرج الذي يراد به التفسير لا غير. وعلى كل حال فهي قراءة صحيحة. قال المعترض: »جاء في متى 12:38 و39 أن الكتبة والفريسيين طلبوا أن يروا من المسيح آية، فأجاب إن آيتهم آية يونان النبي. ولكن في مرقس 8:11 و12 نرى أن المسيح قال: »لن يُعطى هذا الجيل آية«. وللرد نقول: قصد المسيح بآية يونان النبي قيامته من بين الأموات، وهي آية لم يعطها لهم فور طلبهم لها. وعلى هذا فلا تناقض هناك. لن يُعطوا آية فورية، ولكنهم سيُعطون معجزة القيامة في وقت لاحق. ولم يكن المسيح يُجري المعجزات لتسلية الناس (لوقا 23:8) ولم يكن يلقي دُرره أمام الخنازير. ولكنه أجرى المعجزات ليؤمن من يرونها بصدق إرساليته (يوحنا 20:31) وكانت قيامته أعظم معجزاته (أعمال 2:22-32). اعتراض على متى 12:39 و40 - ثلاثة أيام وثلاث ليال؟ انظر تعليقنا على متى 12:4 قال المعترض: »جاء في متى 13:32 أن حبة الخردل »أصغر جميع البذور. ولكن متى نمَت فهي أكبر البقول وتصير شجرة، حتى أن طيور السماء تأتي وتتآوى في أغصانها«. ولكن هناك بذوراً أصغر منها، كما أنها لا تصير شجرة«. وللرد نقول: لم يقصد المسيح كل البذور في العالم، بل البذور التي كان الفلاح يزرعها في حقله في فلسطين في القرن المسيحي الأول، وهو ما قاله في آية 31 »أخذها إنسان وزرعها في حقله«. وتنمو بعض أشجار الخردل إلى ارتفاع ثلاثة أو أربعة أمتار، فتبني الطيور أعشاشها فيها، وتأكل بذورها السوداء التي تحبها. قال المعترض: »جاء في متى 13:34 »وبدون مثل لم يكن يكلمهم«. ولكنه في الموعظة على الجبل ذكر مثلاً واحداً هو بناء بيت على الصخر أو على الرمل (متى 7:24-27)«. وللرد نقول: قصد البشير متى أنه عندما ألقى المسيح موعظته الواردة في متى 13 كان كل وعظه بالأمثال، ولكن هذا لم يكن الحال في كل مواعظه. ومما يبرهن ردَّنا أن أول آية 34 يقول: »هذا كله كلَّم به يسوع الجموع بأمثال«.. كما أن المسيح هدَّف الموعظة على الجبل لتلاميذه الذين قرروا أن يتبعوه، بينما كان حديثه بالأمثال في متى 13 للجموع (متى 5:1 و2 ولوقا 6:20). صحيح أن بعض الجموع سمعوا موعظة الجبل، لكن المستمعين الذين وُجِّهت إليهم كانوا من الأتباع المخلصين للمسيح. ويقول الرسول يوحنا (يوحنا 21:25) إن المسيح فعل أشياء كثيرة لم تُدوَّن لكثرتها، وربما لم تُكتب بعض أمثاله. قال المعترض: »يُعلَم من متى 15:22 أن المرأة التي استغاثت بالمسيح لشفاء ابنتها كانت كنعانية، وفي إنجيل مرقس 7:26 إنها كانت أممية، وجنسها فينيقية سورية- فما هي جنسيتها؟«. وللرد نقول: كانت البلاد التي تشتمل على صور وصيدا في يد الكنعانيين، وكانت تسمى كنعان، لأن الفينيقيين تناسلوا من الكنعانيين. وكانت البلاد التي تشتمل على صور تُسمى فينيقية أو فينيقية سورية، ثم استولى عليها إسكندر ذو القرنين، فصارت تابعة لليونان. وكانت تلك المدن في عصر المسيح يونانية، وكانت تلك المرأة أممية تحت حكومة اليونان ولغتها يونانية، فكانت فينيقية سورية مولداً، وأصلها من ذرّية الكنعانيين.[/size] [/QUOTE]
التحقق
رد
الرئيسية
المنتديات
المنتديات المسيحية
المنتدى المسيحي الكتابي العام
شُبهات وهميَّة حول الكتاب المقدس
أعلى