الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الكتاب المقدس
الكتاب المقدس
الترجمة اليسوعية
البحث في الكتاب المقدس
تفاسير الكتاب المقدس
الرد على الشبهات الوهمية
قواميس الكتاب المقدس
آيات الكتاب المقدس
آيات من الكتاب المقدس عن تعويضات الله
آيات من الكتاب المقدس عن وجود الله معنا
آيات من الكتاب المقدس عن المولود الجديد
آيات من الكتاب المقدس عن أعياد الميلاد
آيات من الكتاب المقدس عن بداية سنة جديدة
كلمات الترانيم
أسئلة ومسابقات مسيحية
أسئلة وأجوبة في الكتاب المقدس العهد الجديد
أسئلة مسيحية واجابتها للرحلات
مسابقة أعمال الرسل واجابتها
أسئلة دينية مسيحية واجابتها للكبار
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
Install the app
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
المنتديات المسيحية
المنتدى المسيحي الكتابي العام
شُبهات وهميَّة حول الكتاب المقدس
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
[QUOTE="ميرنا, post: 3258, member: 1738"] [size=4]وللرد نقول: (1) للمسيح الحق أن يستخدم الوسائل الرمزية لإعلان حقه. لقد لعن شجرة تين فيبست (متى 21:20) ليدين النفاق. وهنا أدان النجاسة. فقد اعتبر الناس في ذلك العصر الخنازير رمزاً للشهوات والفساد، كما نعتبر الثعلب في زمننا رمزاً للمكر والخداع. وقد نظر اليهود للخنازير نظرة احتقار، بسبب الضرر الصحي لأكل لحومها، والضرر الطقسي حسب شريعة موسى، ثم لشراستها، وكانوا يشّبهون السكير المتمرّغ في الوحل بالخنزير القذر. (2) لم يهلك المسيح الخنازير، بل الخنازير لما وجدت نفسها تحت سلطة الشياطين اندفعت للهلاك تحت تأثير الفزع والخوف، فأهلكت نفسها. قال المعترض: »نقرأ في متى 9 قصة المجنون الأخرس، وفي متى 10 إعطاء المسيح تلاميذه قدرة على إخراج الشياطين وشفاء المرضى وإرسالهم، ثم ذكر آيات أخرى، وذكر قصة التجلي في أصحاح 17 . وكتب لوقا أولاً في أصحاح 9 إعطاء المسيح لتلاميذه قدرة على المعجزات، ثم قصة التجلي. وفي هذا الأصحاح وفي أصحاح 10 وأول أصحاح 11 ذكر معجزات أخرى، ثم ذكر معجزة المجنون الأخرس«. وللرد نقول: راعى أحد البشيرين المعجزات التي صنعها المسيح لليهود، فذكرها أولاً، وأخّر الأقوال التعليمية عنها كما فعل متى. والآخر قدم التعاليم والخطابات الإلهية على المعجزات. وبصرف النظر عن ذلك، فالمسيح صنع معجزات كثيرة قبل التجلي وبعده، وأخرج شياطين من أكثر من مجنون أخرس. قال المعترض: »ورد في متى 9:9 أن الذي دعاه المسيح عند مكان الجباية هو متى، وورد في مرقس 2:14 أن اسمه لاوي بن حلفَى، وورد في لوقا 5:27 أن اسمه لاوي«. وللرد نقول: (1) تدل القرائن التي ذكرها كل منهم على أن الشخص واحد، فكل منهم ذكر وظيفته، وقال إنه كان جالساً عند مكان الجباية، وإن المسيح دعاه ليتبعه، واختاره ليكون من التلاميذ فترك كل شيء وتبعه. (2) كثيراً ما يُسمى الشخص باسمين، فبطرس يُسمَّى سمعان ويُسمَّى صفا. وقد غيَّر شاول الطرسوسي اسمه إلى بولس عندما صار مسيحياً. والمعهود بيننا أنه إذا انتقل الإنسان من حالة إلى أخرى غيّر اسمه إشارة إلى رفض الحالة السابقة. (3) اقتصر بعض التلاميذ على ذكر اسمه بدون ذكر اسم أبيه، اكتفاءً بذكر صناعته وظروفه الخصوصية، وهي هنا قوله إنه كان جالساً عند الجباية. ثم أن حلفى أبا يعقوب هو غير والد لاوي. اعتراض على متى 9:13 - »إلى التوبة« انظر تعليقنا على مرقس 2:17 قال المعترض: »بين متى 9:18 ومرقس 5:23 في قصة ابنة الرئيس اختلاف، فالأول قال إن الرئيس قال للمسيح ابنتي ماتت، والثاني قال إنها على آخر نَسَمة«. وللرد نقول: قال إنجيل متى إن يايرس قال للمسيح إنها ماتت. ولكن إنجيل مرقس يقول إن يايرس قال: »ابنتي الصغيرة على آخر نسمة«. ويصف إنجيل لوقا حالتها بأنها كانت في حال الموت (لوقا 8:42). والحقيقة هي أنه عندما ترك يايرس بيته كانت على وشك الموت، وعندما وصل إلى المكان الذي كان المسيح فيه لم يكن يدري إن كانت ابنته حية أو ماتت. فوصفها مرة بأنها ماتت ومرة أخرى بأنها على وشك الموت، فقال: »ابنتي الصغيرة على آخر نسمة. ليتك تأتي وتضع يدك عليها لتُشفى فتحيا«. وكلمة »لتشفى« لأنها مريضة، وكلمة »لتحيا« لأنها ماتت. فالرجل لم يكن متأكداً من حالة ابنته، فتحدث مرة عن خطورة حالتها وطلب شفاءها، ومرة أخرى تحدث عن موتها. قال المعترض: »ورد في إنجيل متى 10:2-4 »وأما أسماء الاثني عشر رسولاً فهي: الأول سمعان الذي يُقال له بطرس وأندراوس أخوه. يعقوب بن زبدي ويوحنا أخوه. فيلبّس وبرثلماوس. توما ومتى العشار. يعقوب بن حلفى ولباوس الملقب تداوس. سمعان القانوي ويهوذا الإسخريوطي الذي أسلمه«. ولو صحّ أن المسيح هو خاتمة الأنبياء والمرسلين فلا يكون تلاميذه أنبياء. ويعتبر المسيحيون تلاميذ المسيح أفضل من موسى وسائر أنبياء بني إسرائيل، مع أن يهوذا الإسخريوطي الخائن كان واحداً من هؤلاء، ويُقال إنه ممتلئ بالروح القدس!«. وللرد نقول: تحققت كل نبوات الأنبياء الذين تنبأوا عن مولد المسيح وزمانه ومكانه وأعماله ومعجزاته وآلامه وصلبه وقيامته وصعوده. وتمَّت كل نبوَّاتهم بظهور المسيح الذي اتَّخذ التلاميذ رسلاً له، لينشروا بشرى الخلاص، فكانوا نوراً للناس، والمسيح قال لهم: »مَنْ قبِلَكم فقد قَبِلَني، ومَنْ رفضكم فقد رفضني«. وبذلك خُتمت النبوَّة، ولم يأتِ نبي بعد المسيح ورسله. بل إن المسيح حذر تلاميذه ممن يدَّعي النبوَّة والرسالة بعده، وقال لهم يأتي بعدي الأنبياء الكذبة (انظر متى 24:11). أما كلام المعترض عن يهوذا الإسخريوطي فمردود عليه بأن وجود منافق وسط الأبرار لا يقدح في صلاحهم، والمسيح كان يعرف حقيقة يهوذا، ولكنه قال عن الحنطة والزوان: »دعوهما ينميان كلاهما معاً إلى الحصاد«، (متى 13:30) فيجمع الزوان للنار ويُدخِل الحنطة في المخازن. فكذلك الحال مع كنيسة الله، ففي أعضائها الصالح والطالح إلى أن يأتي اليوم الأخير. ومع ذلك فلما أظهر يهوذا الخيانة نخسه ضميره على خيانته، وتأكد أنه أسلم القدوس لأجل الأثمة، فلم يسعه سوى الانتحار. قال المعترض: »الذي يراجع متى 10:2-4 ومرقس 3:16 ولوقا 6:13-16 يجد أنهم اتفقوا في أسماء 11 من التلاميذ، هم بطرس وأندراوس ويعقوب بن زبدي ويوحنا وفيلبس وبرثولماوس وتوما ومتى ويعقوب بن حلفى وسمعان ويهوذا الإسخريوطي، واختلفوا في اسم الثاني عشر. قال متى »لباوس الملقب تداوس« وقال مرقس »تداوس« وقال لوقا »يهوذا أخو يعقوب«. وللرد نقول: ذكر متى لباوس وسمعان القانوي، ولكن لوقا أورد بدلاً من هذين يهوذا أخا يعقوب وسمعان الغيور. على أن سمعان الغيور هو نفسه سمعان القانوي. وكلمة »قانوي« هي اللفظة العبرانية لكلمة »غيور«. وإذ ذاك تزول أول عقدة. ولابد أن يكون لباوس هو يهوذا أخا يعقوب، إذ يظهر أنه كان له أكثر من اسم واحد. فعلاوة على اسم يهوذا الذي كان يُعرف به وقتئذ، كان يُطلق عليه أحياناً اسم لباوس وتداوس، ومعناهما واحد. وكانت العادة في ذلك العصر تسمية الشخص باسمين، كما نرى في مسألة بطرس، فاسمه الأصلي سمعان، ودعاه المسيح صفا وبطرس. قال المعترض: »ورد في متى 10:5 و6 أن المسيح أوصى تلاميذه الاثني عشر أن يبشّروا خراف بيت إسرائيل الضالة. وفي متى 15:24 قال: »لم أُرسَل إلا إلى خراف بيت إسرائيل الضالة«. مع أن المسيح قال في مرقس 16:15 »اذهبوا إلى العالم أجمع واكرزوا بالإنجيل للخليقة كلها«. وهذا تناقض«. وللرد نقول: القانون الذي وضعه المسيح لرسله هو أن يكرزوا أولاً لبني إسرائيل، وبعدها يكرزون للجميع. ويعلّمنا كتاب الله أن واجبنا الأول هو العناية بأهل بيت الإيمان أولاً، ثم التبشير لغيرهم. فلا تناقض، وإنما فيه تقديم بيت إسرائيل على غيرهم. كما أن التلاميذ كانوا في رحلة تبشيرية تدريبية، فكان من الحكمة إرسالهم إلى من يعرفون لغتهم وعاداتهم ويتفقون معهم في معتقداتهم. وعلى هذا كان البدء في خدمتهم بين اليهود، الذين يَسْهل على التلاميذ الاتصال بهم. ولما أكمل تلاميذ المسيح تدريبهم كلَّفهم المسيح بالمهمة الكاملة وهي تبشير العالم أجمع. وهناك حكمة أن نبدأ بمن نعرفه، ولكننا لا نتوقَّف عنده، بل نمتد منه إلى من لا نعرفه، ولذلك كانت نصيحة المسيح لتلاميذه قبل صعوده: »ستنالون قوة متى حلّ الروح القدس عليكم، وتكونون لي شهوداً، في أورشليم، وفي كل اليهودية، والسامرة، وإلى أقصى الأرض« (أعمال 1:8). لا تناقض بين الأمرين، بل الثاني مبنيّ على الأول ويكمله. نبدأ ببني إسرائيل المعروفين، ونكمل الكرازة للأمم غير المعروفين. قال المعترض: »ورد في إنجيل متى 10:10 ولوقا 9:3 أن المسيح منع تلاميذه عن أخذ العصا، وجاء في مرقس 6:8 أنه سمح لهم بأخذ العصا«. وللرد نقول: لنورد عبارة البشير متى من عدد 9 ليظهر المعنى. قال: »9 لا تقتنوا ذهباً ولا فضة ولا نحاساً في مناطقكم 10 ولا مزوداً للطريق ولا ثوبين ولا أحذية ولا عصا«. أما عبارة إنجيل مرقس من عدد 8 فتقول: »وأوصاهم أن لا يحملوا شيئاً للطريق غير عصا فقط، لا مزوداً ولا خبزاً ولا نحاساً في المنطقة، بل يكونوا مشدودين بنعال ولا يلبسوا ثوبين«. والصعوبة التي تظهر عند مقابلة هذين الفصلين هي أن المسيح حسب ما جاء في متى منع التلاميذ من أخذ عصا، بينما الوارد في مرقس يفيد أنه أذن لهم بأخذ العصا. ويقول متى إنه أوصاهم أن لا يأخذوا أحذية، بينما في مرقس سمح لهم أن يلبسوا أحذية. على أن التوفيق بين هاتين العبارتين يأتي من مقابلة النهيين المستعملين فيهما. فالنهي الوارد في متى هو قوله »لا تقتنوا« أما النهي الوارد في مرقس فهو أن »لا يحملوا« مما يعني أن المسيح في إنجيل متى ينهاهم عن شراء أشياء جديدة، أما في مرقس فيريهم ما يجب أن يأخذوه معهم في سفرهم. فكأنه بحسب الوارد في مرقس يقول لهم: »اذهبوا كما أنتم بما معكم الآن. إن كانت معكم عصا فخذوها«. ولكنه لم يسمح لهم بشراء عصا أخرى. وكانوا أيضاً لابسين أحذية فأمرهم أن يكتفوا بها ولا يشتروا غيرها. من هنا نرى أن الفصلين لا يتناقضان، بل يوضح أحدهما الآخر.[/size] [/QUOTE]
التحقق
رد
الرئيسية
المنتديات
المنتديات المسيحية
المنتدى المسيحي الكتابي العام
شُبهات وهميَّة حول الكتاب المقدس
أعلى