الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الكتاب المقدس
الكتاب المقدس
الترجمة اليسوعية
البحث في الكتاب المقدس
تفاسير الكتاب المقدس
الرد على الشبهات الوهمية
قواميس الكتاب المقدس
آيات الكتاب المقدس
آيات من الكتاب المقدس عن تعويضات الله
آيات من الكتاب المقدس عن وجود الله معنا
آيات من الكتاب المقدس عن المولود الجديد
آيات من الكتاب المقدس عن أعياد الميلاد
آيات من الكتاب المقدس عن بداية سنة جديدة
كلمات الترانيم
أسئلة ومسابقات مسيحية
أسئلة وأجوبة في الكتاب المقدس العهد الجديد
أسئلة مسيحية واجابتها للرحلات
مسابقة أعمال الرسل واجابتها
أسئلة دينية مسيحية واجابتها للكبار
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
Install the app
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
المنتديات المسيحية
المنتدى المسيحي الكتابي العام
شُبهات وهميَّة حول الكتاب المقدس
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
[QUOTE="ميرنا, post: 3257, member: 1738"] [size=4]وللرد نقول: لا تناقض، فقد طلب قائد المئة طلبته من المسيح بواسطة شيوخ اليهود. وقد يكون أنه جاء للمسيح بنفسه بعد أن أرسل شيوخ اليهود، فلما أبطأوا عليه توجَّه بذاته. واقتصر البشير متى على ذكر طلب قائد المئة لأنه الطالب الحقيقي، أما لوقا فذكر مساعي أئمة اليهود، لأنهم أول من فاتح المسيح في شفاء الغلام. ومن الأمور القانونية المقرّرة أن ما يفعله الإنسان بواسطة غيره يُنسب إليه فعله، لأنه يكون السبب فيه، وما يعمله الوكيل يُنسب إلى موكله. كما أن تلاميذ المسيح عمَّدوا الناس، وعُزي العماد للمسيح (يوحنا 4:1). قال المعترض: قال المسيح: »للثعالب أوجرة ولطيور السماء أوكار. وأما ابن الإنسان فليس له أين يسند رأسه« (متى 8:20)، فوصف نفسه بأنه »ابن الإنسان«. وقد جاء هذا اللقب عنه في إنجيل متى 30 مرة، وفي مرقس 15 مرة، وفي لوقا 25 مرة، وفي يوحنا 12 مرة.. وهذا يعني أنه كان إنساناً عادياً، وليس هو الله«. وللرد نقول: وصف المسيح نفسه بأنه ابن الإنسان، ليس لأنه كان إنساناً عادياً، لكن لأنه اتَّخذ جسد إنسان لما وُلد من العذراء القديسة مريم. وكان في هذا الجسد رفيقاً للإنسان ومحباً ومعلّماً له، كما سيكون فيما بعد ملكاً على الإنسان. ومما يدل على أن ابن الإنسان هو ابن الله الأزلي، أنه عُرف بهذا اللقب من قبل ميلاده. فقد ظهر لدانيال النبي في هيئة ابن الإنسان سنة 500 ق.م. فقال دانيال: »كنت أرى في رؤى الليل، وإذا مع سُحب السماء مثل ابن إنسان، أتى وجاء إلى قديم الأيام، فقرَّبوه قدامه، فأُعطي سلطاناً ومجداً وملكوتاً لتتعبَّد له كل الشعوب والأمم والألسنة. سلطانه سلطان أبدي ما لن يزول، وملكوته ما لا ينقرض« (دانيال 7:13 و14). قال دانيال النبي عن المسيح إنه »ابن إنسان«، ولم يقل إنه »ابن الإنسان« (بأل التعريف)، لأنه لم ينظر إلى المسيح في علاقته مع الناس، بل من حيث المظهر العام الذي كان يبدو به في الرؤيا، والذي كان عتيداً أن يبدو به بالتجسد، في يوم من الأيام.. أما »قديم الأيام« فهو الله في أزليته، وابن الإنسان هو أقنوم الابن في المركز الناسوتي الذي كان عتيداً أن يأخذه، وهذا هو مركزه أن يُقال عنه إنه اقترب إلى »قديم الأيام« للتمييز بين »الابن« في ناسوته الحادث، والله أو اللاهوت في أزليته التي لا بدء لها. وهذه نبوَّة عن مجيء المسيح في آخر الدهور، لتسلُّم زمام المُلك في العالم. ومن البديهي أنه وحده هو الذي يحقّ له أن يقوم بهذه المهمّة، لأن الذي خلق البشر وصنع لهم خلاصاً من خطاياهم، هو الذي يتولى المُلك عليهم ومحاسبتهم على أعمالهم. ومن البديهي أيضاً أنه سيقوم بهذه المهمّة، بوصفه ابن الإنسان الظاهر في الجسد، لأنه بهذا الوصف هو القائم بإتمام مشيئة الله بين الناس، ولأن محاسبة الله (في جوهره غير المدرَك) للناس، تكون موضع اعتراض منهم، لأنه سبحانه (من هذه الناحية) لم يشاركهم في طبيعتهم البشرية التي يتعرضون بسببها للخطأ، لكن لا يكون هناك اعتراض إذا قام بهذه المهمة الله المتأنس أو ابن الإنسان. وقد أشار له المجد إلى هذه الحقيقة فقال: »لأن الآب لا يدين أحداً، بل قد أعطى كل الدينونة للابن، وأعطاه سلطاناً أن يدين أيضاً، لأنه ابن الإنسان« (يوحنا 5:22 و27). وقد أطلق المسيح على نفسه لقب »ابن الإنسان« بمعنى »ابن الله« مرات متعددة أمام رؤساء اليهود الذين اجتمعوا لمحاكمته، فقال لهم: »مِنَ الآن تبصرون ابن الإنسان جالساً عن يمين القوة وآتياً على سحاب السماء« (متى 26:64) مشيراً بذلك إلى أنه المقصود بابن الإنسان الذي تتعبد له كل الشعوب، والذي تنبأ عنه دانيال النبي من قبل. ومما يدل على أن رؤساء الكهنة فهموا قَصْد المسيح من إطلاق لقب »ابن الإنسان« على نفسه، أنهم عندما سمعوا قوله هذا، مزَّق رئيس الكهنة ثيابه قائلاً: »قد جدّف«. وهذا دليل واضح على أن المراد بـ »ابن الإنسان« هو »ابن الله« بعينه. ويُقصد بالاصطلاح »ابن الله« الله مُعَلناً في كمال ذاته وصفاته. والاصطلاح »ابن الإنسان« يراد به الإنسان معلَناً في كمال الصفات التي خلقه الله بها أولاً. وبما أن الإنسان خُلق في أول الأمر على صورة الله، لذلك فإن »ابن الإنسان« أو »الإنسان الكامل« أو »المسيح« يكون هو صورة الله في الإنسان، أو هو الله ظاهراً في الإنسان، لأن صورة الله ليست في الواقع سوى ذاته، إذ أنه ليست له صورة بعيداً عنها. وقد تبدو هذه الحقيقة غريبة في نظر بعض الناس، لكنها تتفق مع الحق الإلهي كل الاتفاق. ويُراد بالاصطلاح »ابن الله« »أقنوم الابن« في علاقته مع الله أو اللاهوت، كما يُراد بالاصطلاح »ابن الإنسان« »أقنوم الابن« في علاقته مع الإنسان. فإذا ذكرنا أن الإنسان في نظرنا ليس هو الهيكل البشري الخارجي، بل هو مجموعة صفات الإنسانية السامية (لأننا نقول عمَّن تتوافر فيه هذه الصفات إنه »إنسان« أو »الإنسان«، وعمَّن لا تتوافر فيه هذه الصفات إنه »ليس إنساناً«)، اتضح لنا أن الشخص الجدير بأن يُدعى »الإنسان« أو الإنسان الكامل، أو »ابن الإنسان« ، هو المسيح وحده، وذلك للأسباب الآتية: (1) لم يُولد المسيح بالتناسل الطبيعي مثل الناس، بل وُلد من عذراء، فلا يصحّ أن يُقال عنه إنه »ابن آدم« مثل أحد الناس. فإذا أردنا أن نسند شخصه من جهة الناسوت إلى بشر كابن، فإنه لا يُدعى »ابن آدم« بل »ابن مريم« أو »نسل المرأة« (تكوين 3:15). ( 2) لا يُقصد بكلمة »الإنسان« الرجل وحده، بل يُقصد بها الرجل والمرأة على السواء، لأنها تدل على الإنسان عامة. فتسمية المسيح بـ »ابن الإنسان« لا يُفهم منها أنه »ابن آدم« بل أنه ابن الإنسان عامة، أو ابن الإنسانية وممثّلها، بوصفه المتأنس منها لكي يأخذ بناصرها. (3) كما أن هناك أبناء كثيرين لله، ولكن المسيح وحده هو »ابن الله«، هناك أبناء كثيرون للناس، لكن المسيح وحده هو »ابن الإنسان«. ولذلك هو وحده أطلق هذا اللقب على نفسه. وتدل كل القرائن على أنه قصد به »المعلِن لله« أو »الله معلَناً«. لأنه أعلن أنه بوصفه ابن الإنسان يغفر الخطايا (مرقس 2:7) ويمنح الخلاص والسلام (لوقا 7:50) ويعطي الأموات بالخطية حياة روحية أبدية (يوحنا 5:25) ويجازي كل واحد حسب أعماله (متى 16:27) وغير ذلك من الأعمال التي لا يقوم بها إلا الله. ومما يثبت صدق هذه الحقيقة أن اليهود استنتجوا من كلام المسيح أن للقب »ابن الإنسان« معنى غير المعنى الذي يتبادر إلى الذهن، فسألوه مرة في حيرة: »من هو هذا ابن الإنسان ؟« (يوحنا 12:34). وما كان للحيرة أن تجد مجالاً إلى نفوسهم، لو كانوا قد علموا أن »ابن الإنسان« هو بعينه »ابن الله«. فهو رب السبت أيضاً (مرقس 2:28). قال المعترض: »في إنجيل متى 8:18-22 طلب كاتبٌ أن يتبع المسيح، واستأذن رجل آخر لدفن أبيه، ثم جاء ذكر معجزات باهرة أخرى، ثم قصة التجلي في أصحاح 17. أما لوقا فذكر الطلب والاستئذان في أصحاح 9 بعد قصة التجلي«. وللرد نقول: راعى كل من متى ولوقا ترتيباً في ذكر معجزات المسيح وتعليمه حسب ما ساقه إليهما الروح القدس، فراعى أحدهما الزمان، وراعى الآخر المكان كما يُعلم من سياق الكلام. ولو أن أحدهما أثبت شيئاً ونفاه الآخر لقلنا إن هناك تناقضاً. قال المعترض: »جاء في متى 8 أولاً شفاء الأبرص بعد الموعظة على الجبل، ثم شفاء عبد قائد المئة بعد دخوله كفرناحوم، ثم شفاء حماة بطرس. ولكن لوقا (في أصحاح 4) ذكر أولاً شفاء حماة بطرس، ثم في لوقا 5 شفاء الأبرص، ثم في لوقا 7 شفاء عبد قائد المئة. فأحد البيانين غلط«. وللرد نقول: لو ذكر لوقا الآيات في أصحاح واحد لكان الاعتراض عليه في محلِّه، ولكنه ذكرها في أصحاحات متنوعة لمناسبات مختلفة. ولا يخفى أن بعض الرسل كان يراعي في سرد معجزات المسيح الترتيب التاريخي، والآخر يراعي المكان، والآخر مناسبات الأقوال، بما لا يخرج عن التوافق والتطابق. وكان البعض يراعي نتائج المعجزة وتأثيرها على السامعين وما ترتَّب عليها من هداية الأنفس، فيقدمها على غيرها من المعجزات. قال المعترض: »ورد في متى 8:28 أنه لما جاء المسيح إلى كورة الجرجسيين استقبله مجنونان خارجان من القبور، وورد في مرقس 5:2 ولوقا 8:27 أنه استقبله من القبور إنسان به روح نجس. مجنون واحد أو اثنان؟ «. وللرد نقول: اقتصر مرقس ولوقا على ذكر المجنون الذي كان أشد هياجاً وعربدة، والذي كان من الأمم، لأن غايتهما كانت إفادة الأمم، فذكرا لهم الشخص الذي كانوا يعرفونه، وصرفا النظر عن اليهودي. ولنفرض أن شخصين توجها إلى مستشفى الأمراض العقلية، وبعد خروجهما شرحا ما شاهداه (وعلى منوال متى ولوقا) اقتصر أحدهما على ذكر مجنون واحد وصرف النظر عن الآخر، بينما ذكر الراوي الثاني الاثنين. فهل يجوز أن نقول إن كلامهما متناقض؟ كلا! لكن لو قال أحدهما إنه لم يكن هناك غير مجنون واحد لكان تناقضاً. قال المعترض: »جاء في متى 8:31 و32 أن المسيح أهلك قطيع خنازير سمح للشيطان بدخوله، فاندفع إلى البحر ومات. لماذا يؤذي المسيح أصحاب الخنازير بإهلاك الثروة الحيوانية؟«. [/size] [/QUOTE]
التحقق
رد
الرئيسية
المنتديات
المنتديات المسيحية
المنتدى المسيحي الكتابي العام
شُبهات وهميَّة حول الكتاب المقدس
أعلى