الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الكتاب المقدس
الكتاب المقدس
الترجمة اليسوعية
البحث في الكتاب المقدس
تفاسير الكتاب المقدس
الرد على الشبهات الوهمية
قواميس الكتاب المقدس
آيات الكتاب المقدس
آيات من الكتاب المقدس عن تعويضات الله
آيات من الكتاب المقدس عن وجود الله معنا
آيات من الكتاب المقدس عن المولود الجديد
آيات من الكتاب المقدس عن أعياد الميلاد
آيات من الكتاب المقدس عن بداية سنة جديدة
كلمات الترانيم
أسئلة ومسابقات مسيحية
أسئلة وأجوبة في الكتاب المقدس العهد الجديد
أسئلة مسيحية واجابتها للرحلات
مسابقة أعمال الرسل واجابتها
أسئلة دينية مسيحية واجابتها للكبار
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
Install the app
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
المنتديات المسيحية
المنتدى المسيحي الكتابي العام
شُبهات وهميَّة حول الكتاب المقدس
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
[QUOTE="ميرنا, post: 3247, member: 1738"] [b]شبهات وهميَّة حول نبوَّة زكريا[/b] [size=4]قال المعترض: «ما جاء في زكريا 11:12 و13 قال عنه البشير متى في أصحاح 27:9 إنه من كتابة إرميا. وهذا خطأ». وللرد نقول: (1) كان بنو إسرائيل يقسمون العهد القديم إلى ثلاثة أقسام رئيسية: القسم الأول شريعة موسى ويسمونه «الشريعة». والقسم الثاني يسمونه «الأنبياء« وأوله نبوَّة إرميا. والقسم الثالث المزامير ويسمونه «المزامير». وهذا ما نجده في لوقا 24:44 في قول المسيح: «لا بد أن يتم جميع ما هو مكتوب عني في ناموس موسى، والأنبياء، والمزامير». ولما كانت نبوَّة زكريا ضمن كتاب «الأنبياء« الذي أوله إرميا، فقد نسب البشير متى نبوَّة زكريا إلى النبي إرميا، باعتبار أنها جزء منه. (2) يشير البشير متى إلى نبوَّة تنبّأ بها النبيان إرميا وزكريا، فأوردها مشيراً إلى مصدر واحد هو إرميا. فقد اشترى إرميا حقلاً ومنه حقل الفخاري (إرميا 19 و32) ويذكر زكريا الثلاثين من الفضة وإلقاءها. وقد صار الوادي المذكور في إرميا مقبرة للغرباء كما قال البشير متى في أصحاح 27 من بشارته. شبهات وهميَّة حول نبوَّة ملاخي قال المعترض: «جاء في ملاخي 1:2 و3 «أحببت يعقوب وأبغضت عيسو، وجعلت جباله خراباً«. فهل يكره الله؟ ولماذا يحب يعقوب ويبغض أخاه عيسو؟«. وللرد نقول: (1) ليس وجه العجب أن الله أبغض عيسو، بل أنه أحب يعقوب! إن ما يذهلنا هو محبة الله للخاطئ الذي لا يستحق إلا الهلاك والموت، ولكنه لا يستحق أية محبة. ومحبة الله للخاطئ هي من نعمته وحدها، بلا استحقاق في الخاطئ. لقد كان عيسو مستحقاً للعقوبة الإلهية، ولم يكن يعقوب مستحقاً للنعمة الإلهية. (2) كلمة «أبغضت« في الكتاب المقدس لا تعني الكراهية كما نفهمها اليوم، بل المقصود بها «محبة أقل». فإذا تأملنا القرينة وجدنا البغضة والمحبة لا يختصان بشخص يعقوب وعيسو، بل بالبلاد التي سكنها نسلهما، فقد كان نصيب يعقوب أرضاً خصبة، ونصيب عيسو صحراء قاحلة. وإذا قرأنا تثنية 21:5 وجدنا محبة الله لسبط لاوي أكثر لأنه اختارهم ليخدموه. ولا يعني هذا بغضة (بمعنى كراهية) لسائر الأسباط، بل يعني محبة أكثر لسبط لاوي. وجاء في أمثال 13:24 «من يمنع عصاه يمقت ابنه، ومن أحبه يطلب له التأديب». وهذا يعني أن الأب المحب هو الذي يربي ولده، أما من «يحبه أقل« فهو الذي يترك له الحبل على الغارب! (3) ندرك من العهد الجديد أن الله يحب الخاطئ، لكنه يكره أفعاله، فقد قال الله في رؤيا 2:6 إنه يكره أعمال النُّقولاويين، لكنه يحب النُّقُولاويين أنفسهم، ويريد توبتهم، »وهو لا يشاء أن يهلك أُناسٌ، بل أن يُقبِل الجميع إلى التوبة« (2بطرس 3:9). قال المعترض: «جاء في ملاخي 3:1 «هأنذا أرسل ملاكي فيهيّئ الطريق أمامي« وفي متى 11:1 «ها أنا أرسل أمام وجهك ملاكي الذي يهيّئ الطريق قدَّامك». وهذا يبرهن أن تلاعباً جرى في النص». وللرد نقول: كلمة »أمامي« في العبرية هي «ليفاناي« وأمامك هي «لفنيخا« بفارق حرف الخاء. وهناك قراءة تقول «أمامي« في ملاخي وقراءة أخرى تقول «أمامك». والمعنى أن الرسول الذي سيسبق المسيح سيهيئ ويجهز الطريق أمامه، سواء كان المتكلم هو الله الآب (كما يقول متى) أو كان المسيح نفسه هو المتكلم (كما في ملاخي). وعدم تغيير هذا الحرف الواحد، يدل على أمانة النسّاخ، فلم يكن خافياً على ناسخ إنجيل متى ما جاء في نبوَّة ملاخي. قال المعترض: «جاء في ملاخي 4:5 و6 «هأنذا أرسل إليكم إيليا النبي قبل مجيء يوم الرب العظيم والمخوف، فيردّ قلب الآباء على الأبناء وقلب الأبناء على آبائهم». وقد أيّد متى 11:14 أن هذه نبوَّة عن يوحنا المعمدان. غير أن يوحنا المعمدان نفسه قال في يوحنا 1:21 إنه ليس النبي إيليا». وللرد نقول: لم يكن يوحنا المعمدان هو النبي إيليا بنفسه، لكنه تقدم أمام المسيح «بروح إيليا وقوته« كما جاء في لوقا 1:17، وذلك ليرد قلوب الآباء والعصاة إلى فكر الأبرار، لكي يهيئ للرب شعباً مستعداً. فالمقصود في نبوَّة ملاخي رجلاً يشبه إيليا هو يوحنا المعمدان. ووجه الشبه بين إيليا ويوحنا هو الغيرة والشجاعة، وتوبيخ الخطاة والشرفاء والأدنياء، وهداية الضالين إلى سبل الحق. وهذا تفسير السيد المسيح، فقال عن يوحنا إنه إيليا، لأنه يحمل روحه وقوته ووظيفته. أما يوحنا فأنكر أنه إيليا حقيقة، وتواضعاً منه لم يقل إنه يحمل روح إيليا وقوته. فجاء مَدْح يوحنا من المسيح، ولم يمدح يوحنا نفسه.[/size] [/QUOTE]
التحقق
رد
الرئيسية
المنتديات
المنتديات المسيحية
المنتدى المسيحي الكتابي العام
شُبهات وهميَّة حول الكتاب المقدس
أعلى