الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الكتاب المقدس
الكتاب المقدس
الترجمة اليسوعية
البحث في الكتاب المقدس
تفاسير الكتاب المقدس
الرد على الشبهات الوهمية
قواميس الكتاب المقدس
آيات الكتاب المقدس
آيات من الكتاب المقدس عن تعويضات الله
آيات من الكتاب المقدس عن وجود الله معنا
آيات من الكتاب المقدس عن المولود الجديد
آيات من الكتاب المقدس عن أعياد الميلاد
آيات من الكتاب المقدس عن بداية سنة جديدة
كلمات الترانيم
أسئلة ومسابقات مسيحية
أسئلة وأجوبة في الكتاب المقدس العهد الجديد
أسئلة مسيحية واجابتها للرحلات
مسابقة أعمال الرسل واجابتها
أسئلة دينية مسيحية واجابتها للكبار
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
Install the app
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
المنتديات المسيحية
المنتدى المسيحي الكتابي العام
شُبهات وهميَّة حول الكتاب المقدس
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
[QUOTE="ميرنا, post: 3240, member: 1738"] [size=4]وللرد نقول: (1) معنى كلمة »أسبوع« في اللغة العبرية سبعة آحاد، وهناك كلمة عبرية أخرى معناها سبعة أيام. وإذا سُئل: ما هي القرينة الدالة على أن المعنى المقصود بكلمة الأسبوع هنا سبعة؟ قلنا: إن دانيال كان يتأمل في مدة السبي، وهي سبعون سنة، فأخذ يصلي ليعرف منتهى الأمر، كما يظهر من هذا الأصحاح. فأتى جبرائيل الملاك وقال إنه يلزم للحادثة المهمة ليس سبعين سنة بل سبعين أسبوعاً، أي سبعين سنة في سبعة. فإن التأمل كان في السنوات السبعين، وهي قرينة توضح المعنى. (2) والأسبوع في اللغة العربية يمكن أن يكون بمعنى سبعة. قال الليث: «الأسبوع من الطواف ونحوه سبعة أطواف». وإذا أرادوا تخصيصها قالوا الأسبوع من الأيام أمام سبعة أيام كما في كتب اللغة العربية (انظر لسان العرب ج 10 ص 8 وسطر 16) وورد في المصباح: «الأسبوع من الطواف بضم الهمزة سبع طوفات، والجمع أسبوعات وأسابيع.. والأسبوع من الأيام سبعة أيام، وجمعه أسابيع». فانظر كيف قيّد الأسبوع بقوله: والأسبوع من الأيام. (3) معنى قوله «تكميل المعصية وتتميم الخطايا« (دانيال 9:24) هو تكميل ذبيحتي الخطية والمعصية. ولكلمة »تكميل« في العبرية معنى آخر، هو »سَتْر«، فالخطية التي كانت مكشوفة وعريانة أمام الله البار القدوس، أصبحت الآن برحمته مستورة. وكلمة «تتميم الخطايا« هي في الأصل بمعنى ختم الخطايا وحبسها، فإنه لما كان النبي دانيال متحيراً ومتفكراً في خطية شعبه وكيف يغفرها الله لهم، أجابه الله بقوله إنه بعد 70 أسبوعاً من السنين يهيئ الله كفارة كافية عن الخطية، فتظهر عدالته وحكمته الفائقتين في أنه يسامح الخاطئ التائب، دون أن يضحي بعدالته. فالمسيح صار كفارة عن آثامنا كما قال النبي هنا. وقد كنا نستوجب القصاص في جهنم النار إلى الأبد، ولكنه احتمل في جسده خطايانا وصُلب لأجل آثامنا، فتبرَّرنا ببره. وهذا هو معنى قوله: «يُؤتَى بالبر الأبدي». فعندما يؤمن الخاطئ بالمسيح تُستَر خطاياه ويقف مبرَّراً أمام الله. (3) وقد وردت قولة «لمسْح قدوس القدوسين« (دانيال 9:24) في الكتاب المقدس على »قدس أقداس الهيكل« نحو 28 مرة (خروج 26:32 و34 و29:37 و30:29 و36 وغيره) الذي يرمز إلى عمل المسيح، لأنه يبني هيكل الرب (زكريا 6:12، 13). فاستُخدمت التعبيرات المستعملة في العهد القديم لتدل على أعمال الإنجيل، كقوله: «أنتم هيكل الله الحيّ، كما قال الله سأسكن فيهم وأسير بينهم وأكون لهم إلهاً وهم يكونون لي شعباً» (2كورنثوس 6:16). فالمراد بقوله «قدوس القدوسين« هو الكنيسة المسيحية، والمراد بقوله «ولمسْحها« انسكاب الروح القدس، كما حدث في يوم الخمسين (أعمال 2). فهذا هو معنى هذه الآية بغير تكلّف ولا تعسّف. قال المعترض: «ما جاء في دانيال 9:24-26 لا يصدق على المسيحيين، لأن يوسيفوس يقول إنه قد مضت 600 سنة بين إطلاق كورش لبني إسرائيل ليرجعوا إلى بلادهم (عزرا 1) وولادة المسيح. وجاء في كتاب »مرشد الطالبين« (جزء 2 فصل 20) أن رجوع بني إسرائيل من السبي وتجديدهم الذبائح في الهيكل، كان سنة أطلقهم كورش، وهي 536 ق.م، مع أن سبعين أسبوعاً هي 490 سنة، فمن الواضح أن المقصود هنا ليس هو مسيح بني إسرائيل«. وللرد نقول: أصدر كورش أمراً ببناء الهيكل فقط، ولكنه لم يصدر أمراً ببناء أورشليم. وقد فرَّق النبي دانيال بين الأمرين، لأن كورش، رغبةً منه في رضى الآلهة، سمح بإعادة بناء الهيكل. ولكنه لم يسمع بإعادة بناء أسوار أورشليم وحصونها لئلا تثور عليه. واعتُبر بناء الهيكل نهاية سنوات السبي السبعين. وأورد عزرا 1:2، 3 نصَّ أمر الملك: «هكذا قال كورش ملك فارس: جميع ممالك الأرض دفعها لي الرب إله السماء، وهو أوصاني أن أبني له بيتاً في أورشليم التي في يهوذا. مَنْ منكم مِن كل شعبه ليكنْ إلهه معه ويصعد إلى أورشليم التي في يهوذا فيبني بيت الرب إله إسرائيل. هو الإله الذي في أورشليم». ولم يذكر في أمره كلمة عن بناء أورشليم. ولكن تمَّ بناء أورشليم في عهد ملكٍ آخر هو أرتحششتا لونجيمانوس، الذي بدأ حكمه سنة 464 ق.م وحكم 40 سنة وثلاثة أشهر، وفي عهده تولى نحميا حُكم اليهودية. وكان نحميا أولاً ساقي الملك أرتحششتا عندما بلغته أخبار بني إسرائيل التعيسة فاغتمّ. ولاحظ الملك ما به من الكمد، ولما عرف منه سبب ذلك عيّنه والياً على اليهودية، وفوّض له تحسين أورشليم وأعطاه أمراً ملكياً بذلك. وبناءً على ذلك سافر نحميا إلى اليهودية ومعه ضباط وجنود وفرسان. فهذا هو الأمر الملكي الذي يوافق أقوال النبي دانيال. وأجمع المؤرخون على أن صدور الأمر ببناء أورشليم كان في السنة العشرين من حكم أرتحششتا، ولكنهم اختلفوا بعض الاختلاف في ابتداء حكمه. فحقق العلاّمة هنجستنبرج أنه كان سنة 474 ق.م، وعليه تكون السنة العشرون من أرتحششتا هي سنة 454 ق.م. فإذا طرحنا هذه المدة من حاصل ضرب 69 أسبوعاً في 7، (وهي المدة التي قال عنها النبي دانيال في 9:25) كان الباقي 29 سنة ميلادية، وهي سنة بداية خدمة المسيح العلنية. وبيان ذلك أن النبي دانيال قسّم السبعين أسبوعاً إلى ثلاثة أقسام: (1) القسم الأول: سبعة أسابيع (أي 49 سنة) وهو مدة تجديد أورشليم وبنائها. وقد صرف نحميا هذه المدة في بناء أورشليم، ثم نظم أحوال بني إسرائيل، وكان ذلك في السنة 49 من صدور أمر أرتحششتا (سنة 454 ق.م) وكان نحميا قد تعيّن والياً على اليهودية مرتين: وكانت مدة ولايته الأولى 12 سنة. وفي سنة 32 رجع إلى أرتحششتا، ثم استأذن من الملك ليرجع إلى أورشليم (نحميا 13:6 و7) فصرّح له. وقد عمَّر نحميا طويلاً. فإذا كان عمره لما شرع في تجديد أورشليم 30 سنة، وصرف 49 سنة في بنائها، يكون قد عاش 79 سنة، وقد قال المؤرخ يوسيفوس إنه كان هَرِماً. (2) القسم الثاني: وهو 62 أسبوع×7 =434 سنة، من تجديد الهيكل إلى مجيء المسيح. فيكون صدور الأمر بتجديد أورشليم إلى مجيء المسيح 483 سنة. وقلنا إن بدء حكم أرتحششتا كان في سنة 474 ق.م. وبما أنه أصدر الأمر في السنة العشرين، فيكون التاريخ سنة 454 ق.م. فإذا طرحناه من 483 سنة كان 29 سنة ميلادية، وهي سنة دعوة المسيح للناس إلى طريق الخلاص. وقد راعى النبي دانيال هذه النقطة المقصودة بالذات. (3) القسم الثالث: هو الأسبوع. قال النبي إن المسيح يُقطع في وسط هذا الأسبوع، وليس لأجل نفسه، بل لأجل غيره. ومَنْ يتأمل إنجيل يوحنا يجد أن مدة دعوة المسيح وخدمته هي ثلاث سنين ونصف. ولما قدم نفسه ذبيحة بطلت من ذلك الوقت الذبائح الأخرى، التي لم تكن لها قوّة في حد ذاتها، وكانت رمزاً إلى ذبيحة المسيح، فزالت قوتها كما قال النبي. أم »رِجس المخرَّب« الذي تحدث عنه النبي دانيال (11:31 و12:11) فقد قال المؤرخ يوسيفوس إنه يصف دخول الرومان الهيكل المقدس بأعلامهم، ووضعوها على البوابة الشرقية وقدموا لها الذبائح. فاعتبر بنو إسرائيل هذا رجسة الخراب. ومن هذا يتَّضح: (1) لم يُحمل اليوم على المعنى المجازي، كما ادّعى المعترض، لأن معنى الأسبوع لغةً هو سبعة. (2) كان النبي دانيال يتأمل في السبعين سنة، مدة سبي بني إسرائيل، فقال له الملاك: «سبعين أسبوعاً». (3) لا يجوز أن نحسب بدء مدة 490 من صدور أمر كورش، فقد كان أمره قاصراً على تجديد الهيكل. وقال النبي دانيال: «من وقت تجديد المدينة وبنائها« ولم يذكر الهيكل. ومن وقت تجديد المدينة وبنائها إلى مجيء المسيح هو 490 سنة بالتمام والكمال. اعتراض على دانيال 10:1 - هل عاش دانيال إلى أن رأى كورش الفارسي؟ انظر تعليقنا على دانيال 1:21 قال المعترض: «ورد في دانيال 12:11 و12 «ومن وقت إزالة المحرقة الدائمة وإقامة رِجْس المخرَّب 1290 يوماً. طوبى لمن ينتظر ويبلغ إلى 1335 يوماً». وهو خطأ، كما قلنا في تعليقنا على دانيال 8:13. ولم يظهر في هذا الميعاد مسيح النصارى ولا مسيح اليهود». وللرد نقول: الحديث في هاتين الآيتين عن أنطيوخوس أبيفانيس. وقد بدأت إزالة المحرقة الدائمة وإقامة رجس المخرَّب وقت استيلاء أنطيوخوس على أورشليم بواسطة أبولونيوس أحد رؤساء جيشه، وإزالة الذبائح من الهيكل. وبعد أن شرح مؤلف كتاب المكابيين الأول كيفية استيلاء أبولونيوس على أورشليم في سنة 168 ق.م قال إن عساكر أنطيوخوس سفكوا الدم البريء حول الهيكل، ودنّسوا المقدس. وهرب سكان أورشليم وأصبح المقدس خرباً، وانقلبت أعياد أورشليم وأفراحها إلى أحزان وسبوتها إلى عار (1مكابيين 1:37-39) ووضع تمثال «المشترى« في الهيكل. وقال المؤرخ يوسيفوس إن الذبائح اليومية أُبطلت مدة ثلاث سنين ونصف، وهي قدر المدة التي أشار إليها النبي دانيال، ولكنها تنقص 11 يوماً، فإن 1290 يوماً هي ثلاث سنين ونصف، و11 يوماً. وعبارة النبي أدق لأنها موحى بها من الله الذي بيده الأوقات، وهو يعلم الدقائق. والمؤرخ الدنيوي لا يبالي بمثل هذه الدقة في الحساب. قال المعترض: «لماذا كرّر النبي (12:11 و12) ذكر الـ2300 يوماً التي سبق أن ذكرها في أصحاح 8:14؟«. وللرد نقول: الإعادة للتأكيد والتنبير، كما كان المسيح يقول »الحق الحق أقول لكم«. وقد أضاف إليها قوله: «طوبى لمن ينتظر ويبلغ إلى 1335 يوماً« وقد أيَّد التاريخ هذه النبوَّة، ففي أواخر سنة 165 أو أوائل سنة 164 ق.م سمع أنطيوخوس أبيفانيس بحصول ثورات واضطرابات في بلاد الأرمن والفرس، فتوجه إليهما بفرقة من جيشه، وأرسل فرقة أخرى إلى فلسطين، فانتصر بعض النصر. ولكنه حاول نهب الأموال التي كانت في هيكل ديانا الفارسي في «سلاميس« فقام الأهالي عليه جملة واحدة وطردوه من المدينة، فالتجأ إلى «أكباتانا». وهناك بلغه أن يهوذا المكابي هزم عساكره في فلسطين، وأن بني إسرائيل حصَّنوا هيكلهم بأسوار منيعة. فاستشاط غيظه على بنو إسرائيل وجدّف على إلههم وهدَّد بأن يجعل أورشليم مدفناً لليهود. وفي طريقه إليهم وقع من عربته، ثم مرض في أمعائه ومات في شهر فبراير سنة 164 ق.م. فإذا كان بدء مدة الـ1335 يوماً هي ذات بدء الـ 1290 يوماً، فيكون منتهى 1335 يوماً هو موت أنطيوخوس.[/size] [/QUOTE]
التحقق
رد
الرئيسية
المنتديات
المنتديات المسيحية
المنتدى المسيحي الكتابي العام
شُبهات وهميَّة حول الكتاب المقدس
أعلى