الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الكتاب المقدس
الكتاب المقدس
الترجمة اليسوعية
البحث في الكتاب المقدس
تفاسير الكتاب المقدس
الرد على الشبهات الوهمية
قواميس الكتاب المقدس
آيات الكتاب المقدس
آيات من الكتاب المقدس عن تعويضات الله
آيات من الكتاب المقدس عن وجود الله معنا
آيات من الكتاب المقدس عن المولود الجديد
آيات من الكتاب المقدس عن أعياد الميلاد
آيات من الكتاب المقدس عن بداية سنة جديدة
كلمات الترانيم
أسئلة ومسابقات مسيحية
أسئلة وأجوبة في الكتاب المقدس العهد الجديد
أسئلة مسيحية واجابتها للرحلات
مسابقة أعمال الرسل واجابتها
أسئلة دينية مسيحية واجابتها للكبار
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
Install the app
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
المنتديات المسيحية
المنتدى المسيحي الكتابي العام
شُبهات وهميَّة حول الكتاب المقدس
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
[QUOTE="ميرنا, post: 3237, member: 1738"] [b]شبهات وهميَّة حول نبوَّة حزقيال[/b] [size=4]قال المعترض: »جاء في حزقيال 1:5-28 أنه رأى شِبه أربعة حيوانات، راكضة وراجعة كمنظر البرق (آية 14) كانت ترتفع عن الأرض (آية 19) فترتفع عجلاتها معها (آية 20). وقد فسر البعض ما رآه النبي حزقيال بأنه زيارة كائنات من كواكب أخرى إلى أرضنا«. وللرد نقول: ما قاله النبي حزقيال لا يصف كائنات فضائية، بل يصف رؤيته لمجد الرب، لأنه يقول في آية 28 »هذا منظر شِبه مجد الرب«. ثم أن النبي كان يرى رؤيا، وللرؤى معانيها الرمزية غير الحرفية، كما قيل في سفر الرؤيا 1:20 »سرّ السبعةِ الكواكب التي رأيت على يميني، والسبعِ المناير الذهبية: السبعة الكواكب هي ملائكة السبع الكنائس، والمناير السبع التي رأيتها هي السبع الكنائس«. وعلى هذا فقوله في حزقيال 1:5 »شِبه أربعة حيوانات« لا يعني أن النبي رأى حرفياً أربعة كائنات حية. والأغلب أن الحيوانات الأربعة التي رآها كانت ملائكة، لأنه يقول في آية 6 إن لكل واحد منها أربعة أجنحة لتطير بها. وهو ما يذكِّرنا بملائكة السرافيم التي رآها إشعياء النبي، ولكل واحد منها ستة أجنحة (إشعياء 6:2)، كما يذكِّرنا بالأربعة الحيوانات المملوَّة عيوناً من قدام ومن وراء التي رآها يوحنا الرائي (رؤيا 4:6). وقد حملت هذه الكائنات الأربعة رسالة من الرب إلى نبيِّه حزقيال، وليس من كائنات فضائية، ليبلغ الرسالة إلى بني إسرائيل »الأمَّة المتمردة« التي تمرَّدت على الله (حزقيال 2:1-4)، فقال الله له: »امضِ إلى بيت إسرائيل وكلِّمهم بكلامي« (3:4). ولا يوجد أي دليل على وجود كائنات تسكن كواكب أخرى، ولو أنه توجد أرواح شريرة يسمّيها الكتاب المقدس »روح كذب« (1ملوك 22:22) و»أرواحاً مُضلَّة« (1تيموثاوس 4:1). وهؤلاء نميِّزهم بكذبهم وضلالهم، كما يتميَّز النبي المضل والعرافون والسحرة والعائفون (تثنية 13:1-9، 18:9-14 و1تيموثاوس 4:1-3). قال المعترض: «ورد في حزقيال 4:10-12 «وطعامك الذي تأكله يكون بالوزن: كل يوم عشرين شاقلاً.. وتأكل كعكاً من الشعير. على الخُرء الذي يخرج من الإنسان تخبزه أمام عيونهم. وقال الرب: هكذا يأكل بنو إسرائيل خبزهم النجس بين الأمم الذين أطردهم إليهم. فقلت: آه يا سيد الرب، ها نفسي لم تتنجس، ومن صباي إلى الآن لم آكل ميتة أو فريسة، ولا دَخَل فمي لحم نجس. فقال لي: انظر قد جعلتُ لك خثي البقر بدل خُرء الإنسان، فتصنع خبزك عليه. وقال لي: يا ابن آدم، هأنذا أكسّر قوام الخبز في أورشليم فيأكلون الخبز بالوزن وبالغم، ويشربون الماء بالكيل وبالحيرة لكي يعوزهم الخبز والماء ويتحيروا الرجل وأخوه، ويفنوا بإثمهم». فهذا ناسخ ومنسوخ». وللرد نقول: لا ناسخ ولا منسوخ، بل هذه استجابة صلاة النبي حزقيال، فقد استغاث النبي بالله فأجاب صلاته وحقق طلبته. وقد تمت نبوته هذه بحصار أورشليم. قال المعترض: «قال الله في حزقيال 12:13 عن الملك صدقيا: «آتي به إلى بابل، إلى أرض الكلدانيين ولكن لا يراها، وهناك يموت». فكيف يأتي إليها ولا يراها؟». وللرد نقول: نعم أتى إليها ولكنه لم يرها، لأن ملك بابل أعمى عيني الملك صدقيا، ثم قيَّده بسلاسل وجاء به إلى بابل، كما أوضحنا في تعليقنا على 2ملوك 25:7. قال المعترض: »جاء في حزقيال 14:9 »فإذا ضلَّ النبيُّ وتكلَّم كلاماً فأنا الرب قد أضللتُ هذا النبي«. فكيف يضلل الله الأنبياء؟«. وللرد نقول: إذا ضلَّ النبي فإنه يضل من عند نفسه، ويسمح الرب له بأن يعلن ضلالاته للناس، لأنه لا يُكرِه أحداً على طاعته، ولكنه يحذِّر الناس من ضلال النبي المضلل بأن يرسل الأنبياء الصادقين الذين يعلنون الحق. لقد أبغض الأنبياء الكذبة الحق السماوي، ولم يقبلوا محبة الحق حتى يخلصوا، ولأجل هذا سيرسل إليهم الله عمل الضلال حتى يصدِّقوا الكذب، لكي يُدان جميع الذين لم يصدِّقوا الحق بل سُرُّوا بالإثم (2تسالونيكي 2:10-12). اعتراض على حزقيال 18:20 - الابن لا يحمل من إثم الأب انظر تعليقنا على خروج 20:5 ويشوع 7:1 ولوقا 11:51 قال المعترض: »جاء في حزقيال 20:25 »وأعطيتهم أيضاً فرائض غير صالحة، وأحكاماً لا يحيون بها«. وهذا يناقض آيات كثيرة تقول إن فرائض الرب صالحة مثل »ناموس الرب كامل يردّ النفس. شهادات الرب صادقة تصيِّر الجاهل حكيماً« (مزمور 19:7)«. وللرد نقول: القصد بالفرائض غير الصالحة هي الفرائض الوثنية التي سمح الله لبني إسرائيل أن يتبعوها ويمارسوها لأنهم عصوه، وهو يصفهم في آية 21 من ذات الأصحاح بالقول »فتمرَّد الأبناء عليَّ. لم يسلكوا في فرائضي ولم يحفظوا أحكامي ليعملوها«. ويمكن أن يُقال إن وصايا الله ضارة بالخاطئ الذي لا يطيعها، لأنها تحكم عليه وتدينه. إنها رائحة حياة لمن يحيا بحسبها، لكنها رائحة موت لمن يكسرها ويتعدَّى عليها. وقد قال الرسول بولس: »هل الناموس خطية؟ حاشا!.. ولكن الخطية، وهي متَّخذة فرصة بالوصية أنشأت فيَّ كل شهوة. لأن بدون الناموس الخطية ميتة« (رومية 7:7 و8). فالوصية صالحة لأنها تعلن لنا إرادة الله، ولكنها تنشئ في الخاطئ الرغبة في عصيانها لأنه لا يحب الله، ولأنه يتمرد عليه.[/size] [/QUOTE]
التحقق
رد
الرئيسية
المنتديات
المنتديات المسيحية
المنتدى المسيحي الكتابي العام
شُبهات وهميَّة حول الكتاب المقدس
أعلى