الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الكتاب المقدس
الكتاب المقدس
الترجمة اليسوعية
البحث في الكتاب المقدس
تفاسير الكتاب المقدس
الرد على الشبهات الوهمية
قواميس الكتاب المقدس
آيات الكتاب المقدس
آيات من الكتاب المقدس عن تعويضات الله
آيات من الكتاب المقدس عن وجود الله معنا
آيات من الكتاب المقدس عن المولود الجديد
آيات من الكتاب المقدس عن أعياد الميلاد
آيات من الكتاب المقدس عن بداية سنة جديدة
كلمات الترانيم
أسئلة ومسابقات مسيحية
أسئلة وأجوبة في الكتاب المقدس العهد الجديد
أسئلة مسيحية واجابتها للرحلات
مسابقة أعمال الرسل واجابتها
أسئلة دينية مسيحية واجابتها للكبار
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
Install the app
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
المنتديات المسيحية
المنتدى المسيحي الكتابي العام
شُبهات وهميَّة حول الكتاب المقدس
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
[QUOTE="ميرنا, post: 3234, member: 1738"] [size=4]قال المعترض: «جاء في إشعياء 21:7 «فرأى رُكّاباً أزواج فرسانٍ، رُكّابَ حميرٍ، رُكّابَ جمالٍ«. وعبارة «ركاب حمير« نبوَّة عن المسيح الذي دخل أورشليم راكباً حماراً، وعبارة «ركاب جمال« نبوَّة عن غيره ممن كانوا يركبون الجمال». وللرد نقول: يدل سياق الكلام على أن لا إشارة هنا إلى المسيح ولا إلى غيره، إنما هذا الأصحاح نبوَّة عن سقوط بابل، كما يظهر من عدد 9. والقول «ركاب الحمير وركاب الجمال« يدل على الكيفية التي يتم بها تبليغ خبر سقوط بابل الذي تمَّ في عهد داريوس سنة 519 و513 ق م. قال المعترض: »مَن هو المقصود في إشعياء 29:12 بالقول »يُدفّع الكتاب لمن لا يعرف الكتابة، ويُقال له: اقرأ هذا، فيقول: لا أعرف الكتابة؟«. وللرد نقول: المقصود بهذا التوبيخ هم قادة بني إسرائيل، كما يُفهم من القرينة (في آيات 9-12) أن النبي إشعياء يوبِّخ قادة شعبه لأنهم رفضوا كلام الرب واختاروا الضلال، لأن الرب سكب عليهم »روح سُبات« (آية 10) إذ نزع منهم روحه القدوس، والأنبياء والرؤساء »غطاهم« بمعنى أنهم لم يعودوا يسمعون ولا يبصرون كلام الرب، فصار لهم مثل »سفر مختوم« لأنهم لا يحبون معرفة الحق، ويقولون إنهم لا يعرفون القراءة.. وهذا توبيخ للشعب العاصي الذي يرفض سماع كلام الرب. اعتراض على إشعياء 37 - تكرار قصة نصرة حزقيا على ربشاقى انظر تعليقنا على 2 ملوك 19 اعتراض على إشعياء 39:2 و6 - ثراء الملك حزقيا انظر تعليقنا على 2ملوك 18:14-16 قال المعترض: «ورد في إشعياء 40:5 «فيُعلَن مجد الرب ويراه كل بشرٍ معاً، لأن فم الرب تكلم». وفي الترجمة اليونانية زيدت عبارة »خلاص إلهنا«، فقالت الترجمة: «فيُعلَن مجد الرب ويرى كل بشر معاً خلاص إلهنا، لأن فم الرب تكلم». ومع هذا فإن لوقا البشير اقتبسها في (3:6) بعد أن اقتبسها من الترجمة اليونانية». وللرد نقول: المعوَّل عليه دائماً هو الأصل العبري، وليس المترجمة. ولم يقتبس البشير لوقا عبارة »خلاص إلهنا« من إشعياء 40:5 بل من مزمور 98:2، وإشعياء 52:10 ونص الآية «أعلن الرب خلاصه لعيون الأمم». قال المعترض: «جاء في إشعياء 40:18 «فبمن تشبِّهون الله، وأيَّ شيءٍ تُعادلون به؟« بينما يتحدث مزمور 44:3 عن يمين الله وذراعه ونور وجهه، كما جاء ذلك في أماكن كثيرة أخرى». وللرد نقول: التساؤل في إشعياء 40:18 هو تساؤل إن كان هناك ندٌّ لله أو معادل له، يفعل مثلما يفعل سبحانه، وهو الذي «كال الماء بيده، وقاس السماوات بالشِّبر، ووزن الجبال بالقبَّان والآكام بالميزان« (آيات 12-17) بمعنى أنه العارف بكل شيء، والذي لا يخفى عليه أمر، والقادر على كل شيء. ولا يقصد النبي أن يتحدث عن شبيه لله في ملامحه وتقاطيع وجهه وغير ذلك من الصفات الجسمية. أما الحديث عن يد الله فمن قبيل توضيح المعنى للقارئ والمستمع، لأن الوحي يستخدم تشبيهات إنسانية ليقرِّب المعنى للعقل البشري، وليس لأن لله يداً بالمعنى الحرفي. راجع تعليقنا على تكوين 6:6 و7. اعتراض على إشعياء 45:5 - إنكم آلهة! انظر تعليقنا على مزمور 82:6 قال المعترض: «جاء في إشعياء 45:7 أن الله خالق الشر. وهذا يناقض ما جاء في عاموس 5:15 من أمر الله للبشر أن يبغضوا الشر». وللرد نقول: انظر تعليقنا على التثنية 32:4. قال المعترض: «إشعياء 53 نبوَّة عن نبي، تتحقق فيه الأمور التالية: (1) «كعِرْقٍ من أرض يابسة». (2) «فجُعل مع الأشرار قبره». (3) «من تعب نفسه يرى ويشبع». (4) «مع العظماء يقسم غنيمة«. (5) «سكب للموت نفسه». وللرد نقول: (1) الأعداد 5-8 من إشعياء 53 لا تشير إلا للمسيح، فهي تقول: «مجروح لأجل معاصينا، مسحوق لأجل آثامنا، تأديب سلامنا عليه، وبحُبُره شُفينا. كلنا كغنم ضللنا، مِلنا كل واحد إلى طريقه، والرب وضع عليه إثم جميعنا. ظُلِمَ أما هو فتذلل ولم يفتح فاه، كشاةٍ تُساق إلى الذبح وكنعجةٍ صامتة أمام جازّيها فلم يفتح فاه. من الضُّغطة ومن الدينونة أُخذ، وفي جيله من كان يظن أنه قُطع من أرض الأحياء، أنه ضُرب من أجل ذنب شعبي». (2) آيتا 9 و12 تصدقان على المسيح وحده، فليس غيره لم يعمل ظلماً ولم يكن في فمه غش، وهو وحده الذي حمل خطية كثيرين وشفع في المذنبين. (3) تقول الآية إنه «يقسم غنيمة« بعد موته. وقد تم هذا فعلاً للمسيح بمعنى روحي أكمل وأعظم، لأن بعد موته وصعوده ابتدأ الناس (ومنهم ملوك وعظماء وقادة) من كافة الأمم والشعوب أن يؤمنوا به ويحبوه كفاديهم وإلههم. وليست غنيمة أعظم من هذه. (4) أجمع بنو إسرائيل الأولون أن هذا الأصحاح نبوَّة عن المسِيّا المُنتَظَر، وكذلك كتبة أسفار العهد الجديد المُلهَمين اقتبسوا كثيراً من أقوال هذا الأصحاح كنبوات عن المسيح التي عاينوا إتمامها فيه. ومثل هذا الأصحاح (مزمور 22) الذي قد تم أيضاً في المسيح لا سواه. قال المعترض: «لا يمكن أن القول «مجروح لأجل معاصينا.. والرب وضع عليه إثم جميعنا« (إشعياء 53:5 و6) ينطبق على المسيح، ولا بد أنه يشير إلى نبي سبق كاتب هذه النبوَّة، أي سابق لإشعياء النبي، لأن الحديث بصيغة الماضي». وللرد نقول: حتى لو افترضنا ما افترضه المعترض أن صيغة الماضي تتحدث عن نبي سبق النبي الذي ألقى النبوَّة، فإننا نجد أن العهدين القديم والجديد يتفقان على أنه «بدون سفك دم لا تحصل مغفرة« (عبرانيين 9:22). ولا يمكن أن يكون افتراض المعترض صحيحاً، لأنه لا التوراة ولا الإنجيل ذكرا من هو النبي الذي تحققت فيه نبوَّة إشعياء، مما يبرهن أنه لا يقدر إنسان أن يكفّر عن خطايا كل البشر. وكل من له دراية باللغة العبرية والعربية يعرف أن الفعل الماضي قد يعني المستقبل أيضاً، إن كانت الحادثةُ القادمةُ قادمةً لا ريب فيها. عندها يتحدثون عنها في صيغة الماضي. كما أنه ليس عند الله ماضٍ وحاضر ومستقبل، فالكل عنده حاضر. وفي العبرية يُستخدم الفعل الماضي للتعريف بحالة ثابتة مستمرة. وقد فهم علماء بني إسرائيل إشعياء 53 كنبوَّة عن المسيح الآتي. فيوضح الترجوم أن كلمة «عبدي« الواردة في إشعياء 52:11 تعني المسيا. وقال سليمان يارحي: «فسّر آباؤنا هذه الكلمة بأنها تشير للمسيا، لأن المسيا مضروب كما هو مكتوب: «لكن أحزاننا حملها وأوجاعنا تحمَّلها». وقال الربي موسى الشيخ إنها تشير للمسيا الملك. وفي تعليق سليمان يارحي على زكريا 4:7 اقتبس إشعياء 52:13 وقال إنهما تشيران للمسيا. اعتراض على إشعياء 63:17 - هل الرب يُضِل؟ انظر تعليقنا على التثنية 32:4 قال المعترض: «جاء في إشعياء 64:5 »تلاقي الفَرِحَ الصانعَ البرَّ. الذين يذكرونك في طرقك. ها أنت سَخِطْتَ إذ أخطأنا. هي إلى الأبد فنخلص«. وقال آدم كلارك إن معنى هذه الآية غير واضح، فلابد أن يكون قد حصل فيها تحريف من نقل الناسخ«. وللرد نقول: معنى هذه الآية ظاهر، وهو أن الله يلاقي الإنسان الفرحان بعمل البر والذي يذكر طرق الرب، ويدخل في عهد معه، كما قال النبي هوشع: »فإن طرق الرب مستقيمة، والأبرار يسلكون فيها. وأما المنافقون فيعثرون فيها« (هوشع 14:9). ويعترف النبي أن شعبه أغضب الله بخطاياه، ولكنه يذكر أن رحمة الله هي إلى الأبد فلا بد من الخلاص، كما قال صاحب مزمور 103:17 «أما رحمة الرب فإلى الدهر والأبد على خائفيه«. وكما قال الله في إشعياء 54:7 و8 «لحيظة تركتُك، وبمراحم عظيمة سأجمعك. بفيضان الغضب حجبتُ وجهي عنك لحظة، وبإحسانٍ أبديٍّ أرحمك، قال وليُّك الرب«. وعبارة النبي إشعياء هي كالقول عن الروح: «إذا بلغت التراقي« وكالقول عن الشمس: «حتى توارت بالحجاب« مع أنه لم يذكر في الكلام السابق الروح ولا الشمس. والكلام الواضح لا يحتاج إلى توضيح.[/size] [/QUOTE]
التحقق
رد
الرئيسية
المنتديات
المنتديات المسيحية
المنتدى المسيحي الكتابي العام
شُبهات وهميَّة حول الكتاب المقدس
أعلى