الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الكتاب المقدس
الكتاب المقدس
الترجمة اليسوعية
البحث في الكتاب المقدس
تفاسير الكتاب المقدس
الرد على الشبهات الوهمية
قواميس الكتاب المقدس
آيات الكتاب المقدس
آيات من الكتاب المقدس عن تعويضات الله
آيات من الكتاب المقدس عن وجود الله معنا
آيات من الكتاب المقدس عن المولود الجديد
آيات من الكتاب المقدس عن أعياد الميلاد
آيات من الكتاب المقدس عن بداية سنة جديدة
كلمات الترانيم
أسئلة ومسابقات مسيحية
أسئلة وأجوبة في الكتاب المقدس العهد الجديد
أسئلة مسيحية واجابتها للرحلات
مسابقة أعمال الرسل واجابتها
أسئلة دينية مسيحية واجابتها للكبار
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
Install the app
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
المنتديات المسيحية
المنتدى المسيحي الكتابي العام
شُبهات وهميَّة حول الكتاب المقدس
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
[QUOTE="ميرنا, post: 3231, member: 1738"] [size=5]وللرد نقول: المقصود بالبار كثيراً الشخص الذي يغالي في بره ويتطرف فيه، وطائفة الفريسيين من اليهود خير مثال لذلك، فقد كانوا أبراراً بزيادة حتى اعتمدوا على بر أنفسهم، فحقَّ عليهم الوصف »لأنهم إذ كانوا يجهلون بر الله، ويطلبون أن يثبتوا برَّ أنفسهم، لم يخضعوا لبر الله« (رومية 10:3). وكان الفريسي الذي يتطرف في بره يرفض أن يرى امرأة في الطريق لئلا تفتنه، فكان يغلق عينيه حين لا يراها، ولو أدى به الأمر أن يتعثَّر أو يصطدم بعامود في الطريق! قال المعترض: «جاء في الجامعة 12:14 «لأن الله يُحضر كل عمل إلى الدينونة، على كل خفي إن كان خيراً أو شراً». ولكن هذا منقوض بقوله في إرميا 31:34 «ولا يعلّمون بعْدُ كل واحد صاحبه وكل واحد أخاه قائلين اعرفوا الرب، لأنهم كلهم سيعرفونني من صغيرهم إلى كبيرهم يقول الرب. لأني أصفح عن إثمهم ولا أذكر خطيتهم بعد». وللرد نقول: الآية الأولى تتكلم عن قضاء الله العادل، والثانية تتكلم عن نعمته الفائقة في مغفرة الخطايا. والكتاب المقدس حافل بآيات كهذه، إذ نجد فيه مئات العبارات المؤيِّدة للعدالة الإلهية، ونجد الكثير منها أيضاً يؤيِّد الرحمة الإلهية. يمكننا تقسيم الكتاب إلى فصلين عظيمين: أحدهما يتكلم عن غضب الله وقضائه، والثاني عن نعمته الغافرة. وعندما نتناول آيات كهذه ندرس قضية الناموس والنعمة. يقول الجامعة: «إن الله يحضر كل عمل إلى الدينونة، على كل خفي إن كان خيراً أو شراً». ومعنى هذا أن الله ديَّان عادل منزَّه عن المحاباة. فالخطأ لا بد أن يقع تحت قضائه العادل، والصواب لا بدّ له من الجزاء الحسن. والخلاصة المقصودة هنا تشبه ما جاء في مزمور 5:4، 5 »لأنك لستَ إلهاً يُسرُّ بالشر. لا يساكنك الشرير.. أبغضتَ كل فاعلي الإثم. تُهلك المتكلّمين بالكذب« وفصول أخرى من الكتاب تدل على عدل الله الكامل وإنصافه الفائق. ولا جدال في أن هذه الفصول تصف الله بالعدل، باعتبار أنه المتسلّط القدير على الكون أجمع، الذي يدين الأشرار، ويجازي برّ الأبرار. وواضح أيضاً في الآية المقتبسة من إرميا أن الله في أزمنة ردّ كل شيء «يكون صفوحاً عن آثام شعبه ولا يذكر خطاياهم وتعدياتهم في ما بعد»، لأن «الرب إله رحيم ورؤوف، بطيء الغضب وكثير الإحسان والوفاء. حافظ الإحسان إلى الألوف. غافر الإثم والمعصية والخطية« (خروج 34:6 و7). ويقول المسيح: «كونوا رحماء كما أن أباكم أيضاً رحيم، فإنه منعم على غير الشاكرين والأشرار« (لوقا 6:35 و36). والسؤال: كيف يمكن أن يكون الله عادلاً وفي الوقت نفسه يغفر آثام البشر؟ سؤال يقودنا إلى جوهر الإنجيل، أي إلى بشارة الفداء المؤسَّس على عمل مخلصنا النيابي. ويتناول الرسول بولس قضية عدل الله وغفرانه للخطايا في رومية 3:21-26 ويشرحها، فيعلّمنا أن الله الرحيم شاء أن يخلّص الجنس البشري الأثيم الذي يدينه عدلهُ. وكان بحسب الظاهر لا يمكن التوفيق بين عدل الله ورحمته. غير أن محبة الآب السماوي قد أعدَّت منذ الأزل طريقاً للنجاة، بحيث تُدان الخطية ولا تُمنع الرحمة. فالمسيح صار نائب الإنسان الخاطئ واحتمل القصاص الذي كان يقتضيه عدل الله. فلا يمكن إذاً أن ننكر على الله عدله بالقول إنه لا يدين الخطية، لأن المسيح قد جُعل خطيةً لأجلنا، وحمل خطايانا في جسمه على الصليب (2كورنثوس 5:21 و1بطرس 2:24)، فوُفِّيت عقوبة الخطية، ووجدت رحمة الله مجالاً للعفو عن الجنس البشري وتدبير الخلاص الأبدي له، على شرط قبول نعمته، فصارت بشارة الإنجيل تنادي: «لنا في المسيح الفداء، بدمه غفران الخطايا« لأن عمل المسيح قد نفَّذ عدل الله، بحيث دينت فيه كل الخطايا، وأعطى مجالاً لنعمة الله الغافرة. فما يظهر عند أول نظرة مربكاً ومحيّراً يسهل توفيقه عند النظر إلى المسيح. فمجد إنجيل المسيح قائم في ثبوت التعليم عن عدل الله ونعمته[/size] [/QUOTE]
التحقق
رد
الرئيسية
المنتديات
المنتديات المسيحية
المنتدى المسيحي الكتابي العام
شُبهات وهميَّة حول الكتاب المقدس
أعلى