الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الكتاب المقدس
الكتاب المقدس
الترجمة اليسوعية
البحث في الكتاب المقدس
تفاسير الكتاب المقدس
الرد على الشبهات الوهمية
قواميس الكتاب المقدس
آيات الكتاب المقدس
آيات من الكتاب المقدس عن تعويضات الله
آيات من الكتاب المقدس عن وجود الله معنا
آيات من الكتاب المقدس عن المولود الجديد
آيات من الكتاب المقدس عن أعياد الميلاد
آيات من الكتاب المقدس عن بداية سنة جديدة
كلمات الترانيم
أسئلة ومسابقات مسيحية
أسئلة وأجوبة في الكتاب المقدس العهد الجديد
أسئلة مسيحية واجابتها للرحلات
مسابقة أعمال الرسل واجابتها
أسئلة دينية مسيحية واجابتها للكبار
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
Install the app
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
المنتديات المسيحية
المنتدى المسيحي الكتابي العام
شُبهات وهميَّة حول الكتاب المقدس
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
[QUOTE="ميرنا, post: 3226, member: 1738"] [size=4] (ج) وقال لهم: «لمن مِن الملائكة قال قط، أنت ابني أنا اليوم ولدتك؟».. وأيضاً »متى أَدخَل البكرَ إلى العالم يقول: ولتسجد له كل ملائكة الله« (عبرانيين 1:5 و6). (د) ثم قال لهم: «كذلك المسيح أيضاً لم يمجِّد نفسه ليصير رئيس كهنة، بل الذي قال له أنت ابني أنا اليوم ولدتُك« (عبرانيين 5:5). فيتضح لنا أن العبارة «أنت ابني، أنا اليوم ولدتك قد استُعملت بمناسبة إعلان سلطان المسيح ومُلكه. ومن قول بولس في أعمال 13:33 يتضح لنا أنها استُعملت بمناسبة إعلان إقامة المسيح مخلِّصاً لجميع الناس. ومن عبرانيين 1:5 و6 يتضح لنا أنها استُعملت بمناسبة الإعلان عن سمو المسيح فوق الملائكة، ومن عبرانيين 5:5 يتضح لنا أنها استُعملت بمناسبة الإعلان عن كهنوت المسيح الذي يفوق كل كهنوت. مما تقدم يتضح لنا أن الولادة في هذه الآية يُراد بها الإعلان والإظهار. وهذا المعنى ليس غريباً عن مسامعنا، فنحن نعلم أن الولادة يُراد بها معنوياً إظهار غير الظاهر، وإعلان غير المعلَن. والمسيح بسبب وجوده في الجسد كإنسان لم يكن ظاهراً ومعلَناً للناس، كما هو في ذاته، ولذلك كان من البديهي أن يُظهره الله ويعلنه للناس كما هو في حقيقة ذاته وأمجاده، أو بحسب التعبير المجازي أنه «يلده« لهم. والمسيح مولود غير مخلوق، مساوٍ للآب في الجوهر. قال المعترض: «جاء في مزمور 2:9 «تحطّمهم بقضيبٍ من حديد. مثل إناء خزاف تكسّرهم«. وهذه نبوَّة عن المسيح الآتي. ولكن هناك نبوَّة أخرى في إشعياء 42:3 تناقضها، تقول: «قصبةً مرضوضة لا يقصف، وفتيلةً خامدة لا يطفئ». وللرد نقول: لا يوجد تناقض، لكن الآيتين تقدِّمان المسيح في عقابه للخاطئ الذي يرفض التوبة، وفي رحمته على المتواضع التائب الراجع إلى الله. إن المسيح الذي نطق بالويل على الخطاة في لوقا 13:5 بقوله: »إن لم تتوبوا فجميعكم كذلك تهلكون« هو نفسه الذي دعا المتعَبين للراحة في متى 11:28، قائلاً: »تعالوا إليَّ يا جميع المتعَبين والثقيلي الأحمال وأنا أريحكم«. قال المعترض: «جاء في مزمور 7:8 «الرب يدين الشعوب. اقضِ لي يا رب كحقي ومثل كمالي الذي فيَّ« ولكنه يناقض نفسه بقوله في مزمور 143:2 «ولا تدخل في المحاكمة مع عبدك، فإنه لن يتبرَّر قدامك حي». وللرد نقول: في الكتاب المقدس آيات كثيرة تشبه مزمور 7:8 منها قول الملك حزقيا في إشعياء 38:3 »اذكُر كيف سرتُ أمامك بالأمانة وبقلب سليم، وفعلتُ الحسَن في عينيك«. يظن البعض أنها ترفع شأن البر الذاتي أو تفيد الاعتماد على الأعمال الصالحة. بينما نجد في الكتاب فصولاً لا عدد لها تفيد أنه لا يمكن أن يخلُص الإنسان إلا بالنعمة، وأن الأعمال الصالحة لا دخل لها مطلقاً بالخلاص، مثل أفسس 2:8 و9 »لأنكم بالنعمة مخلَّصون بالإيمان، وذلك ليس منكم. هو عطية الله. ليس من أعمال كي لا يفتخر أحدٌ«.. والتناقض بين هذه النصوص ظاهري فقط. في مزمور 7:8 لا يقول إنه بلا خطية، ولا يقول إن أعماله الصالحة تفتح له باب النعيم، ولا إنه معتمد على برّه الذاتي للخلاص الأبدي، ولكنه فقط يشير إلى براءته من اتهامات معينة. ولماذا لا يحق له هذا؟ إنه لم يرتكب الشرور التي نسبها إليه أعداؤه الوارد ذكرهم في الآيات المتقدمة. فطِلْبته هنا أن يحكم عليه الله وحده، ليبرره من الباطل المنسوب إليه، وليدافع عنه من سوء معاملة أعدائه له ظلماً وعدواناً. فيمكننا إذاً أن نتصور داود هنا كأنه يقول: «يا رب، أنت تعلم أني بريء مما يتهمني به أعدائي، فأظِهْر بِرِّي وصلاحي». ويجب أن لا ننسى أن المؤمن الحقيقي قد يصادف ظرفاً يضطره إلى إعلان براءته مما يُتَّهم به زوراً. وفي هذه الحال لا يكون عمله تباهياً أو تبجُّحاً. ومع أن طاعة المؤمن لله ليست كاملة، غير أن الله يقدّرها إن كانت صادرة عن صدق وإخلاص لله. وصلاة حزقيا في إشعياء 38:3 توضح هذه الحقيقة المهمة، فهو قد خدم الله بإخلاص، وكان يحقّ له أن يشير إلى سلوكه ليُثبت صدق إيمانه بالله. وعلينا أن نذكر قول الكتاب «إن الذين يعيشون بالتقوى يُضطهدون (2تيموثاوس 3:12) فلا يوجد إذاً في كل هذه الآيات ما ينفي أن جميع الناس خطاة، وأنه لا خلاص إلا بالنعمة على أساس الفداء بيسوع المسيح. قال المعترض: »جاء في مزمور 10:1 »لماذا تقف بعيداً؟« بينما مزمور 46:1 يقول: »الله لنا ملجأ وقوة. عوناً في الضيقات وُجد شديداً«. فهل الله قريب وملجأ، أم هل يقف بعيداً؟ وللرد نقول: يتحدث المرنم هنا بأسلوب الكناية، كما يقول الرسول يعقوب: »اقتربوا إلى الله فيقتربَ إليكم« (يعقوب 4:8). فالاقتراب والابتعاد أمر روحي في مشاعر المؤمن وأحاسيسه، وليس مادياً. يُخيَّل للمؤمن في وقت ضيقه أن الله نسيه وابتعد عنه ولم يعُد يسمع صلاته، وذلك لنقص حكمة المؤمن، فإن لكل شيء زماناً، ولكل أمر تحت السماوات وقت (جامعة 3:1). والحقيقة أن الله هو الأمان والملجأ للمؤمن في كل وقت. اعتراض على مزمور 16:8-11 - اقتباس بطرس الرسول من المزامير انظر تعليقنا على أعمال 2:25-28 قال المعترض: «جاء في مزمور 18:41 «يصرخون ولا مخلّص. إلى الرب فلا يستجيب لهم«. ولكنه يقول في متى 7:8 «كل من يسأل يأخذ، ومن يطلب يجد، ومن يقرع يُفتَح له». وللرد نقول: القارئ السطحي لهاتين الآيتين يجد بينهما تناقضاً ظاهرياً. فالمسيح يقول إن الصلاة لا تذهب عبثاً. بينما المزمور يفيد عدم استجابة كل صلاة. غير أن هذه الصعوبة يسهل حلها، بأن الله يسمع ويستجيب كل صلاة حقيقية (قارن 1يوحنا 5:14 ومتى 21:21 ولوقا 11:5-13)، وهي الصلاة المقترنة بالإيمان، ومن قلب نقي، وبحسب مشيئة الله. وفي الوقت نفسه توجد صرخات تُرفع إلى الله ولكنها لا تُستجاب، وهي الصرخات الكاذبة، أو مجرد الطلبات الباطلة التي تصدر من الذين يخافون من قوة الرب مجرد خوف ولكنهم لا يهابونه ولا يطيعونه. هؤلاء هم في الواقع أعداء الله المشار إليهم في مزمور 18:41. والكتاب يؤكد لنا أن صلاة الأشرار مرذولة أمامه «إن راعيْتُ إثماً في قلبي لا يستمع لي الرب« (مزمور 66:18). وفي 1صموئيل 28:6 يُقال عن شاول «لم يُجِبه الرب لا بالأحلام ولا بالأوريم ولا بالأنبياء«. فصلاة هؤلاء الناس هي في الواقع ليست صلاة بالمرة لأنهم يهزأون بالصلاة في أوقات السعة، ولكن عندما تفاجئهم الكروب يلجأون إلى الصلاة التماساً للنجاة. فالله في حالة كهذه لا يقبل أن يُمكَر عليه.. وعليه يتلاشى التناقض الظاهري بين هاتين الآيتين. ولكن على القارئ أن يذكر أن الكتاب بقوله كل صلاة تُستجاب يقصد الطلبات الصادقة التي يرفعها إليه أولاده المخلصون. قال المعترض: «جاء في مزمور 19:7 «ناموس الرب كامل يرد النفس». ويناقض هذا ما جاء في رسالة غلاطية 2:16 «بأعمال الناموس لا يتبرر جسدٌ ما». وللرد نقول: هدف شريعة موسى أن تشير للإنسان إلى الصلاح، لكنها لا تساعده للوصول إليه. وعندما يحاول الإنسان عمل الصلاح يكتشف عجزه عن بلوغه. وهنا تصبح الشريعة له كالمسطرة التي تبرهن نقصه وعَوَجه، فتقنعه باحتياجه للتغيير والتجديد، فيلجأ إلى المسيح المخلّص ليجد هذا التغيير الذي يمكِّنه من عمل الصلاح الذي يريده الله.. أما«أعمال الناموس« فهي الذبائح التي تشير إلى المسيح الفادي، والتي ترمز إلى عمله الكفاري على الصليب. ومتى جاء المرموز إليه بطل الرمز. فأعمال الناموس هي ظل الشمس الكاملة التي هي فداء المسيح. ولما جاء الفداء بالمسيح بطُل الظل.[/size] [/QUOTE]
التحقق
رد
الرئيسية
المنتديات
المنتديات المسيحية
المنتدى المسيحي الكتابي العام
شُبهات وهميَّة حول الكتاب المقدس
أعلى