الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الكتاب المقدس
الكتاب المقدس
الترجمة اليسوعية
البحث في الكتاب المقدس
تفاسير الكتاب المقدس
الرد على الشبهات الوهمية
قواميس الكتاب المقدس
آيات الكتاب المقدس
آيات من الكتاب المقدس عن تعويضات الله
آيات من الكتاب المقدس عن وجود الله معنا
آيات من الكتاب المقدس عن المولود الجديد
آيات من الكتاب المقدس عن أعياد الميلاد
آيات من الكتاب المقدس عن بداية سنة جديدة
كلمات الترانيم
أسئلة ومسابقات مسيحية
أسئلة وأجوبة في الكتاب المقدس العهد الجديد
أسئلة مسيحية واجابتها للرحلات
مسابقة أعمال الرسل واجابتها
أسئلة دينية مسيحية واجابتها للكبار
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
Install the app
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
المنتديات المسيحية
المنتدى المسيحي الكتابي العام
شُبهات وهميَّة حول الكتاب المقدس
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
[QUOTE="ميرنا, post: 3219, member: 1738"] [size=4]قال المعترض: »في 2ملوك 19 جاءت قصة نصرة الملك حزقيا على ربشاقى، وتكررت مرة أخرى في إشعياء 37. فلماذا التكرار الذي لا داعي له؟«. وللرد نقول: تكرار قصة معجزة هو للتوكيد، كما كان المسيح يقول »الحق الحق أقول لكم«. وتكرر كتب الوحي بعض القصص لأهميتها وللتذكير بها. قال المعترض: «ورد في 2ملوك 20:1-6 أن حزقيا مرض، فطلب منه إشعياء أن يوصي بيته. ثم صلى حزقيا إلى الرب، فأرسل الله إشعياء إليه يبشَّره أن الله زاد على عمره 15 سنة. وهذا ناسخ ومنسوخ». وللرد نقول: حسب المعترض الصلاة واستجابة الله لها ناسخاً ومنسوخاً. والحقيقة هي أن الله أجرى معجزة مع حزقيا إجابةً لصلاته، فحاول المعترض أن يجعل عمل المعجزات من الناسخ والمنسوخ! ويؤكد لنا الكتاب المقدس، كما تؤكد اختباراتنا اليومية أن الله يستجيب الصلاة بحسب إرادته الصالحة، فقد يعطي الطلب فوراً، وقد يؤجل إعطاءه للموعد المناسب، وقد يرفض إعطاءه لأنه ليس لخيرنا. وهو يشجعنا على الصلاة بالقول: »اسألوا تُعطوا. اطلبوا تجدوا. اقرعوا يُفتح لكم« (متى 7:7). قال المعترض: «جاء في 2ملوك 23:30 عن الملك يوشيا «أركبه عبيده ميتاً من مجدّو، وجاءوا به إلى أورشليم ودفنوه في قبره« ولكن 2أخبار 35:24 يقول: «وساروا به إلى أورشليم، فمات ودُفن في قبور آبائه». سفر الملوك يقول إن يوشيا مات في مجدّو، ولكن سفر الأخبار يقول إنه مات في أورشليم». وللرد نقول: يخبرنا سفر الملوك عن مكان موت يوشيا بقوله: »في أيامه (يوشيا) صعد فرعون نخو ملك مصر على ملك أشور إلى نهر الفرات. فصعد الملك يوشيا للقائه فقتله (فرعون) في مجدو حين رآه. وأركبه عبيده ميتاً من مجدو وجاءوا به إلى أورشليم ودفنوه في قبره« (2ملوك 23:29 و30). أما سفر الأخبار فيذكر أن يوشيا قال لعبيده »انقلوني لأني جُرِحتُ جداً« فساروا به إلى أورشليم وهو على حافة الموت، ودفنوه هناك. فلا تعارض، لأن سفر الأخبار يكتفي بذكر موته، دون تحديد مكان ذلك الموت، ثم يتابع ذكر نقله إلى أورشليم لدفنه في قبور آبائه. قال المعترض: «ورد في 2ملوك 24:8 «كان يهوياكين ابن 18 سنة حين ملك«. وورد في 2أخبار 36:9 «كان يهوياكين ابن ثماني سنين حين ملك». وللرد نقول: لمَّا كان عمر يهوياكين ثماني سنين أشركه والده في الحكم ليمرّنه ويدرّبه (راجع تعليقنا على 2ملوك 16:2). ولم يملك يهوياكين رسمياً إلا لمَّا كان عمره 18 سنة، وهو التاريخ الرسمي لبدء حكمه. وقد استمر حكمه منفرداً بعد وفاة والده ثلاثة أشهر وعشرة أيام (2 أخبار 36:9)، يذكرها 2ملوك 24:8 بالتقريب أنها ثلاثة أشهر. قال المعترض: «جاء في 2ملوك 24:14 أن نبوخذنصَّر سبى كل أورشليم وكل الرؤساء وجميع جبابرة البأس، عشرة آلاف مسبي«. وفي 2ملوك 24:16 جاء أنه سبى أصحاب البأس سبعة آلاف، والصناع والأقيان ألف. ولكن جاء في إرميا 52:28 أن نبوخذنصَّر سبى 3023 في السنة السابعة، وسبى في السنة 18 من ملكه 832 وفي السنة 23 من ملكه سبى 745. جملة النفوس 4600». وللرد نقول: أنشأ هذا الاعتراض وأمثاله حول رواية الكتاب المقدس لأحداث السبي البابلي أشخاصٌ لا يؤمنون بالوحي الإلهي. غير أن الحفريات والاكتشافات الأثرية التي تمت في القرن العشرين برهنت صدق ما جاء في الكتاب المقدس، خصوصاً ما وُجد في لاخيش وفي سجلات الملك نبوخذنصر. وقد هدمت هذه الاكتشافات كل ما كان يُثار ضد التوراة. كما يجب أن نأخذ في اعتبارنا أن السبي البابلي تمَّ في خلال عشرين سنة من الفوضى، ونَقْل السكان من مكان لآخر، وذلك من عام 605 ق.م. حتى سقوط أورشليم النهائي عام 586 ق.م. ونورد ثلاثة احتمالات لتوضيح ما يبدو متناقضاً في روايتي 2ملوك 24 وإرميا 52 حول عدد المسبيين: (1) قد يكون أن السفرين يتحدثان عن سبيَيْن مختلفَيْن. فما جاء في 2ملوك 24:12 يتحدث عن سبي جرى في السنة الثامنة للملك نبوخذنصر، بينما إرميا 52:28 يتحدث عن سبي جرى في السنة السابعة لنبوخذنصر. ويتحدث 2ملوك 25:8 عن سبي حدث في السنة 19 من حكم نبوخذنصر، بينما يتكلم إرميا 52:29 عمّا جرى في السنة 18 من حكمه. وقد أشار إرميا قبل ذلك للسنة 19 لنبوخذنصر (إرميا 52:12). إذاً لا يتحدث 2ملوك 24 وإرميا 52 عن نفس السبي. (2) وقد يشير كلٌّ من السفرين إلى نوعية مختلفة من الأسرى المسبيين. فيذكر أحدهما عدد كل الأسرى، بينما يذكر الآخر عدد الأسرى المأخوذين من منطقة معيّنة. فيتحدث إرميا 52:29 عن عدد المسبيين من أورشليم، بينما يتحدث في آيتي 28 و30 عن الأسرى المسبيين «من بني إسرائيل». وربما قدّم لنا كاتب ملوك الثاني عدد أسرى من منطقة جغرافية أوسع. (3) والأغلب أن عدداً كبيراً من الأسرى مات أو قُتل أثناء الترحيل الإجباري القاسي من فلسطين إلى بابل. لقد كانوا مرضى جائعين أثناء الحصار الذي سبق سقوط دولتهم. فيقدم أحد السفرين لنا عدد الأسرى الذين خرجوا من فلسطين، ويقدم الآخر عدد الأسرى الذين وصلوا أحياءً إلى بابل. قال المعترض: »جاء في 2ملوك 25:7 »وقتلوا بني صدقيا أمام عينيه، وقلعوا عيني صدقيا.. وجاءوا به إلى بابل«. ولكن إرميا في أصحاح 34:3 قال لصدقيا: »وترى عيناك عيني ملك بابل، وتكلِّمه فماً لفم، وتذهب إلى بابل«. وهذا تناقض«. وللرد نقول: أول ما قُبض على الملك صدقيا أمر ملك بابل بتقييده والإتيان به إلى معسكره في مدينة »ربلة« كما جاء في 2ملوك 25:6. وفي ربلة رأى الملك صدقيا ملك بابل بعينيه، كما قال إرميا في نبوته أصحاح 34:3. ثم قُلعت عينا صدقيا. وهكذا رأى صدقيا ملك بابل في ربلة، وليس في بابل.[/size] [/QUOTE]
التحقق
رد
الرئيسية
المنتديات
المنتديات المسيحية
المنتدى المسيحي الكتابي العام
شُبهات وهميَّة حول الكتاب المقدس
أعلى