الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الكتاب المقدس
الكتاب المقدس
الترجمة اليسوعية
البحث في الكتاب المقدس
تفاسير الكتاب المقدس
الرد على الشبهات الوهمية
قواميس الكتاب المقدس
آيات الكتاب المقدس
آيات من الكتاب المقدس عن تعويضات الله
آيات من الكتاب المقدس عن وجود الله معنا
آيات من الكتاب المقدس عن المولود الجديد
آيات من الكتاب المقدس عن أعياد الميلاد
آيات من الكتاب المقدس عن بداية سنة جديدة
كلمات الترانيم
أسئلة ومسابقات مسيحية
أسئلة وأجوبة في الكتاب المقدس العهد الجديد
أسئلة مسيحية واجابتها للرحلات
مسابقة أعمال الرسل واجابتها
أسئلة دينية مسيحية واجابتها للكبار
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
Install the app
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
المنتديات المسيحية
المنتدى المسيحي الكتابي العام
شُبهات وهميَّة حول الكتاب المقدس
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
[QUOTE="ميرنا, post: 3217, member: 1738"] [size=4]3) كيف يتيسّر للنبي أن يختبئ إذا كان سكان الجهة المجاورة له يسعفونه بالطعام من يوم إلى آخر. لا بد أن ينكشف الأمر، ولا سيما أن الكتاب يقول إن أخآب بذل الجهد في البحث والتفتيش عليه. فينتج من هذا أن تجار العرب لم يمدّوه بالطعام، ولا سكان الجهة المجاورة له، بل أن الغربان هم الذين أمدّوه بالطعام بمعجزة، فإن الله يُسخِّر مخلوقاته البسيطة والعظيمة لتنفيذ إرادته، وهو صاحب السلطان على المطر والرياح، وهو الذي يُحسن إلى الأبرار ويعاقب الأشرار، فكل شيء بيده. قال المعترض: «جاء في 1ملوك 17:7 أن المطر امتنع عن الأرض، وفي 1ملوك 18:5 أن الملك كان يفتش على الماء. ولكن 1ملوك 18:32-35 يقول إن النبي إيليا صبَّ ماءً كثيراً على الذبيحة وحولها. فمن أين جاء بالماء؟!». وللرد نقول: يقع جبل الكرمل على ساحل البحر، فيمكن أن يجيء إيليا ومعاونوه بماءٍ من البحر. وقيل إن إيليا حفر قناة حول المذبح (1ملوك 18:32) فيكون أن الماء تجمَّع الماء فيها. قال المعترض: «أمر الله إيليا أن يمسح حزائيل وياهو (1ملوك 19:15 و16). ولكن في 2ملوك 8:7-15 و9:1-10 نجد أن أليشع هو الذي مسحهما». وللرد نقول: كلّف الله إيليا بمسح الاثنين، فكلّف إيليا أليشع خليفته أن يفعل هذا، وناب أليشع عنه. قال المعترض: «في 1ملوك 21:19 تنبأ النبي إيليا بموت الملك أخآب وأن تلحس الكلاب دمه في يزرعيل، حيث قتل نابوت. ولكن 1ملوك 22:37 و38 يقول إن الملك مات في راموت جلعاد«. وللرد نقول: بعد أن قتَل الملك أخآب نابوت اليزرعيلي وبَّخه النبي إيليا بقوله: «هل قتلت وورثت أيضاً؟ في المكان الذي لحست فيه الكلاب دم نابوت تلحس الكلاب دمك أنت أيضاً« (1ملوك 21:19). فاتَّضع الملك أخآب وتاب، بعد توبيخ إيليا له، وقيل عنه: »ولما سمع أخآب هذا الكلام شقَّ ثيابه وجعل مسحاً على جسده وصام واضطجع بالمسح ومشى بسكوت، فكان كلام الرب إلى إيليا التشبي: هل رأيت كيف اتَّضع أخآب أمامي؟ فمن أجل أنه قد اتضع أمامي لا أجلب الشر في أيامه، بل في أيام ابنه أجلب الشر على بيته« (1ملوك 21:27-29). وهكذا تغيَّرت عقوبة الله له بسبب توبته، ولم يحلَّ به إلا بعض العقاب لما أصابه سهمٌ قتله، فسال دمه في مركبته، ثم غُسلت المركبة في بركة السامرة، فلحست الكلاب دم أخآب «حسب كلام الرب الذي تكلم به« (1ملوك 22:38). وحلَّ العقاب بابنه يهورام (2ملوك 9:24-26) كما قال إيليا. قال المعترض: «جاء في 1ملوك 21:29 قول الله لإيليا النبي: «هل رأيت كيف اتَّضع أخآب أمامي؟ فمن أجل أنه قد اتَّضع أمامي لا أجلب الشر في أيامه، بل في أيام ابنه أجلب الشر على بيته«. فهل من العدالة الإلهية أن ينقل القضاء من شخص إلى ابنه؟». وللرد نقول: (1) كان أخآب شريراً، ولكنه عبَّر عن انكسار نفسه أمام القضاء الإلهي، فعافاه الله من العقاب الأكبر. وكان يهورام ابنه شريراً لم يعبِّر عن أي أسف أو توبة، فحلَّ به العقاب الأكبر. (2) كان الملك أخآب يمثل الشعب في عصيانه وفي توبته بصفته الحاكم. وبسبب عصيان بني إسرائيل هدَّدهم الله بالعقاب، فلما تابوا أعلن لهم رحمته. وجاءت معاملة الله متناسبة مع تصرفات أخآب وأعماله. ولما كانت توبة أخآب سطحية، فقد وعد الله بتأجيل القصاص وقتياً، ولم يعِدْهُ بإلغاء العقوبة الصادرة ضده. ولما لم تكن خطية أخآب فردية فقط، بل كانت خطية قومية أيضاً (وكذلك كانت خطايا يهورام ابنه)، فقد نقل الله القضاء من أخآب إلى يهورام ابنه، وكلاهما شرير. أحدهما تاب توبة سطحية والثاني لم يتب أبداً. قال المعترض: «جاء في 1ملوك 22:22 و23 أن روحاً خرج ووقف أمام الرب وقال إنه يخرج ويكون روح كذب في أفواه جميع أنبياء أخآب ملك إسرائيل. فقال الرب له: «إنك تغويه وتقتدر، فاخرج وافعل هكذا». فهل يستعمل الله أرواحاً شريرة لتنفذ مقاصده؟». وللرد نقول: قيلت هذه الكلمات بمناسبة عقاب الله للملك أخآب على عصيانه، فقد جلب أخآب الخراب على نفسه بفساده وكبريائه وعصيانه، ورفض أن يصغي لصوت أنبياء الله الصادقين، فأرسل الله له روح الكذب الذي فضّل أخآب أن يسير معه! فقال النبي ميخا إن الله سمح للروح الشرير أن يضلّل الملك أخآب الشرير بمشورة شريرة.. ولا شك أن الله يُخضِع كل الأرواح له، ويستخدم الأرواح الشريرة لتحقيق مقاصده. وهذا من أعمال سيادته في عالمنا. الجميع في خدمته، سواء عرفوا هذا أو لم يعرفوه. وهذا يمجّد الله ولا يُنقص من كمال صفاته. ولو لم يكن الله صاحب السلطان على الأرواح الشريرة لكانت قبضته على عالمنا ضعيفة واهية، وهذا مستحيل! ويُسمّى الروح الشرير الذي ضلل أنبياء أخآب الكذبة إبليس «روح الضلال« (1 يوحنا 4:6) «الروح النجس« (زكريا 13:2) ويُسمّى »عمل الضلال« الذي سيرسله الله إلى الذين يكرهون الحق فلا يخلصون، لأنهم يصدقون الكذب (2تسالونيكي 2:10 و11). انظر تعليقنا على 1صموئيل 16:1-3. قال المعترض: «جاء في 1ملوك 22:49 أن الملك يهوشافاط رفض أن يعاون أخزيا بن أخآب ملك إسرائيل، رغم وجود معاهدة بينهما ورد ذكرها في 2أخبار 20:35 و36». وللرد نقول: نعم كانت هناك معاهدة، وبنى الملكان أسطولاً سافر إلى عصيون جابر، ولكن نبياً حذَّر الملك يهوشافاط من عقد معاهدات مع الأشرار، فانسحب يهوشافاط من المعاهدة طاعةً للتحذير الإلهي (2أخبار 20:35-37).[/size] [/QUOTE]
التحقق
رد
الرئيسية
المنتديات
المنتديات المسيحية
المنتدى المسيحي الكتابي العام
شُبهات وهميَّة حول الكتاب المقدس
أعلى