الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الكتاب المقدس
الكتاب المقدس
الترجمة اليسوعية
البحث في الكتاب المقدس
تفاسير الكتاب المقدس
الرد على الشبهات الوهمية
قواميس الكتاب المقدس
آيات الكتاب المقدس
آيات من الكتاب المقدس عن تعويضات الله
آيات من الكتاب المقدس عن وجود الله معنا
آيات من الكتاب المقدس عن المولود الجديد
آيات من الكتاب المقدس عن أعياد الميلاد
آيات من الكتاب المقدس عن بداية سنة جديدة
كلمات الترانيم
أسئلة ومسابقات مسيحية
أسئلة وأجوبة في الكتاب المقدس العهد الجديد
أسئلة مسيحية واجابتها للرحلات
مسابقة أعمال الرسل واجابتها
أسئلة دينية مسيحية واجابتها للكبار
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
Install the app
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
المنتديات المسيحية
المنتدى المسيحي الكتابي العام
شُبهات وهميَّة حول الكتاب المقدس
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
[QUOTE="ميرنا, post: 3215, member: 1738"] [size=4]المعترض: «ورد في 2صموئيل 11:3 اسم أم الملك سليمان «بثشبع بنت أليعام« ويناقضه ما ورد في 1أخبار 3:5 «بثشوع بنت عميئيل». وللرد نقول: بثشوع هي بثشبع، وواضحٌ أن بين هاتين اللفظتين تشابهاً. وقد كان أبوها يسمَّى تارة عميئيل وأخرى أليعام، فإنه يجوز تسمية الإنسان تارة باسمه وأخرى بلقبه أو كنيته، كما هو المعهود في كل لغة. وكثيراً ما يتغير اسم الإنسان عند حدوث حادثة مهمة، كما تغيِّر اسم يعقوب إلى إسرائيل. قال المعترض: «جاء في 2صموئيل 12:31 عن داود «وأخرج الشعب الذي فيها ووضعهم تحت مناشير ونوارج حديد وفؤوس حديد، وأمرّهم في أتون الأجرّ. وهكذا صنع بجميع مدن بني عمون. ثم رجع داود وجميع الشعب إلى أورشليم».ولكنه يقول في 1أخبار 20:3 «وأخرج الشعب الذين بها ونشرهم بمناشير ونوارج حديد وفؤوس، وهكذا صنع داود لكل مدن بني عمون. ثم رجع داود وكل الشعب إلى أورشليم». وبين الآيتين اختلاف، فإن كانت عبارة صموئيل صحيحة فلتُجعَل عبارة سفر الأخبار مثلها». وللرد نقول: لا نرى فرقاً بين الآيتين، فهما توضِّحان إذلال داود لبني عمون حتى عاشوا في الذل مدة حياتهم. ووضعهم تحت المنشار والنورج يدل على منتهى الانكسار والانسحاق، ويعني أنهم صاروا أذلاّء. لقد «وضعهم« داود تحت المناشير ونشرهم! قسوة فظيعة، لكن لا تناقض بين النصَّين. قال المعترض: »يقول 2صموئيل 14:27 إنه وُلد لأبشالوم ثلاثة بنين وبنت واحدة اسمها ثامار، ولكن 2 صموئيل 18:18 يقول أبشالوم إنه ليس له ابنٌ لتذكير اسمه«. وللرد نقول: الآيتان صحيحتان، فواضحٌ أن سفر 2صموئيل 14 يذكر اسم الابنة ثامار، ولا يذكر أسماء الأبناء، مما يعني أن أولاده الثلاثة ماتوا صغاراً، فحاول أبشالوم أن يخلّد ذكره بإقامة نصَب يحمل اسمه، وسماه »يد أبشالوم« كما قال سفر 2 صموئيل 18. قال المعترض: «ورد في 2صموئيل 15:7 و8 «وفي نهاية أربعين سنة قال أبشالوم للملك: دعني فأذهب وأوفي نذري الذي نذرتُه للرب في حبرون، لأن عبدك نذَر نذراً عند سُكناي في جَشور في أرام قائلاً: إن أرجعني الرب إلى أورشليم فإني أعبد الرب«. والقول »أربعين سنة« خطأ، والقول »أرام« خطأ كذلك، والصحيح أن يقول أربع سنين لا أربعين، وأن يقول أدوم لا أرام». وللرد نقول: القول «أربعين سنة« قولٌ مطلق غير محدَّد بشيء، فلم يقل »في نهاية أربعين من ثورة أبشالوم« أو ما شاكل ذلك. فيمكن أن يكون ما حدث بعد أربعين سنة من مسح صموئيل النبي لداود ملكاً، وليس من وقت فتنة أبشالوم. ومَسْح داود ملكاً من الحوادث المهمة التي تُؤرَّخ منها التواريخ، وحينئذ فلا وجه للاعتراض. وقال يوسيفوس المؤرخ الشهير إن القراءة هي «أربع سنين« فيكون أربع سنين من عصيان أبشالوم، والقراءتان صحيحتان. أما القول إن كلمة أرام خطأ وصوابه أدوم قلنا: إن كلمة «أرام« عامة، تشمل أدوم وغيرها. (انظر تعليقنا على 2صموئيل 8:1 تحت رقم 7). قال المعترض: «جاء في 2صموئيل 17:25 أن عماسا ابن رجل اسمه يثرا الإسرائيلي، ولكن 1أخبار 2:17 يقول إن يثرا إسماعيلي». وللرد نقول: يثرا إسماعيلي بالميلاد، لكنه صار يهودياً. وكان اسمه الإسماعيلي يثر، فصار يثرا. قال المعترض: «جاء في 2صموئيل 19:29 أن داود قسم ممتلكات مفيبوشث مع خادمه صيبا، مع أن مفيبوشث كان بريئاً، وكان صيبا كاذباً. ألا يدلّ هذا على أن داود كافأ الكذب وظَلَم الأمانة؟». وللرد نقول: (1) كان صيبا واسطة تعريف داود بمفيبوشث، فردَّ داود ممتلكات عائلة مفيبوشث له. ولما كان مفيبوشث أعرج الرجلين فقد أمر داود صيبا بالإشراف على تلك الأراضي. ودخل الطمع صيبا، فخدع داود عندما كان أبشالوم بن داود يقوم بانقلابه الفاشل على أبيه. ولم تكن حالة داود النفسية طبيعية بسبب ظروفه السياسية وقتها، فأصدر حكمه أن يأخذ صيبا ممتلكات مفيبوشث، دون أن يحقق داود في القضية. وقد أظهر الضعف وعدم العدالة بسبب ما كان يمرُّ به. (2) على أن الذين يوجّهون اللوم لداود يجب أن يرجعوا إلى الاتفاق الأصلي في 2صموئيل 9:10 حيث كلَّف داود صيبا بزراعة الأرض لحساب مفيبوشث الأعرج، وبناءً على هذا يستحق صيبا نصف المحصول. فحصول صيبا على نصف الأرض يعني أنه سيزرع نصف الأرض الآخر كله لحساب مفيبوشث. وهذه عدالة. اعتراض على 2صموئيل 21:8 - ميرب أو ميكال؟ انظر تعليقنا على 1صموئيل 18:19 قال المعترض: »ورد في 2صموئيل 23:8 «يوشَيْب بشَّبث التحكموني رئيس الثلاثة هو هزَّ رمحه على ثمانمائة قتلهم دفعة واحدة«. وورد في 1أخبار 11:11 «يشبعام ابن حكموني رئيس الثوالث هو هزَّ رمحه على ثلثمائة قتلهم دفعة واحدة». وهنا ثلاثة تناقضات، أولها اسم البطل، هل هو يوشيب أو يشبعام؟ وثانيها اسم الأب، هل هو التحكموني أو حكموني؟ وثالثها عدد القتلى 800 أو 300؟». وللرد نقول: يحمل الناس، خصوصاً المشهورون منهم أكثر من اسم، فيكون هذا البطل وأبوه صاحبَي اسمين. والاسم »يوشَيْب بشَّبَث« اسم وصفته، ومعنى بشّبث «الرابض« فيكون معنى اسمه »يوشيب الرابض« لأعدائه. أما الاختلاف في الرقمين 300 و800 فيكون لاختلاف الزمان والمكان، ففي موقعة قتل ثمانمائة، وفي معركة أخرى في بلد آخر قتل ثلثمائة. قال المعترض: «ورد في 2صموئيل 24:1 أن الله ألقى في قلب داود أن يعُدَّ بني إسرائيل، ولكن 1أخبار 21:1 يقول إن الشيطان هو الذي أغوى داود على ذلك«. وللرد نقول: نعتقد أن الله هو الفاعل الحقيقي، فلا يحدث شيء إلا بإذنه. وهو فاعل الخير بإرادته، وفاعل الشر بإذنه والسماح منه. قال الرسول يعقوب: «لا يقُلْ أحدٌ إذا جُرِّب إني أُجرَّب من قِبَل الله، لأن الله غير مجرَّب بالشرور، وهو لا يجرِّب أحداً (بالشرور). ولكن كل واحد يُجرَّب إذا انجذب وانخدع من شهوته» (يعقوب 1:13). ولهذا يُعاقب الإنسان ويُثاب بالنظر إلى ما يختار. وقد قال النبي إشعياء إن الله «خالق الخير والشر« (إشعياء 45:7) فيفعل الخير ويسمح بالشر. ويُنسَب الإغواء إلى الشيطان لأنه السبب فيه. فإذا قال النبي مرة إن الله ألقى في قلب داود أن يعدّ بني إسرائيل كان صادقاً، وإذا نُسب ذلك في مكان آخر إلى الشيطان كان مجازاً. قال المعترض: «ورد في 2صموئيل 24:9 «فدفع يوآب جملة عدد الشعب إلى الملك، فكان إسرائيل ثمانمئة ألف رجل ذي بأس مستل السيف، ورجال يهوذا خمسمئة ألف رجل». وهو يناقض إحصاء 1أخبار 21:5 حيث يقول «فدفع يوآب جملة عدد الشعب إلى داود، فكان كل إسرائيل مليون ومائة ألف رجل مستلي السيف، ويهوذا 470 ألف رجل مستلي السيف». فيوجد اختلاف بحسب الظاهر في نحو 330 ألف رجل». وللرد نقول: (1) الذي يقرأ 1أخبار 27 يرى أنه كان يوجد 12 ضابطاً، يترأس كلٌّ منهم على الجيش شهراً، وكان تحت رئاسة كل منهم 24 ألف جندي. فمجموع عدد جنودهم هو 288 ألف جندي. وذكر في هذا الأصحاح أيضاً أنه كان يوجد غير ذلك 12 ألف جندي لأمراء أسباط بني إسرائيل، فالمجموع هو 300 ألف جندي، وهو الفرق بين الإحصائين. فسفر صموئيل لم يلتفت إلى الثلثمائة ألف جندي لأنهم كانوا معروفين عند الملك، لأنهم الجيش الذي كان تحت السلاح، ولم يكن داعٍ إلى إحصائهم. وأما سفر الأخبار فضمَّهم إلى الإحصاء، والدليل على ذلك تعبيره عن الإحصاء الكامل بما فيه الجيش، بقوله ما معناه إن «كل« إسرائيل مليون ومائة ألف، أما صموئيل النبي فلم يقل «كل« إسرائيل، بل قال: «كان إسرائيل». (2) يقول 2صموئيل 6:1 إن الجيش الذي تحت السلاح كان 30 ألف جندي على حدود فلسطين، وقد أدرجهم سفر صموئيل في الخمسمائة ألف جندي رجال يهوذا. أما في سفر الأخبار فلم يدرجهم، بل اقتصر على ذكر 470 ألف جندي. وسببه أنه لم يكن جميع الثلاثين ألف جندي من سبط يهوذا، ولذا لم يقُل في إحصاء هذا السبط »كل يهوذا« كما فعل في إسرائيل بقوله «كل إسرائيل«، بل كانوا من عدة أسباط. وعليه فلا يوجد اختلاف ولا تناقض. قال المعترض: «ورد في 2صموئيل 24:13 «فأتى جاد إلى داود وقال له: أتأتي عليك سبع سني جوع في أرضك؟« وفي سفر 1أخبار 21:12 «ثلاث سنين جوع». وللرد نقول: حسب سفر الأخبار شدة الجوع والقحط وهي ثلاث سنين، أما سفر صموئيل فأضاف إليها أربع سنوات، سنتين قبل القحط الشديد وسنتين بعده، فإنه لا بد أن يسبق شدة القحط سنتان يكون فيهما القحط خفيفاً نوعاً، ثم يشتد ثلاث سنين، وبعد هذه المدة يأخذ في التناقص شيئاً فشيئاً، ولا ينتهي إلا بعد الزرع، ويلزم لذلك نحو سنتين. وإذا قيل ما هي الحكمة في اقتصاره على ذكر ثلاث سنين، قلنا إن الحكمة في ذلك هي المشاكلة، وهو ذِكر الشيء بلفظ غيره لوقوعه في صحبته تحقيقاً أو تقديراً، فإنه قال: «ثلاثة أنا عارض عليك، فاختر لنفسك واحداً. إما ثلاث سنين جوع، أو ثلاثة أشهر هلاك أمام مضايقيك وسيف أعدائك يدركك، أو ثلاثة أيام يكون فيها سيف الرب وبأ في الأرض». قال المعترض: «جاء في 2صموئيل 24:24 «فقال الملك لأرونة: لا، بل أشتري منك بثمن، ولا أُصعد للرب إلهي محرقات مجانية. فاشترى داود البيدر والبقر بخمسين شاقلاً من الفضة». ولكن جاء في 1أخبار 21:25 «ودفع داود لأرنان عن المكان ذهباً وزنه ست مئة شاقل». وفي هذا تناقض». وللرد نقول: القراءة السطحية تُظهِر كأن هناك تناقضاً، ولكن تدقيق النظر يجلو الغموض. فالآية الواردة في 2صموئيل تفيد أن داود اشترى من أرونة البيدر والبقر، بينما ما جاء في 1أخبار يفيد مبايعتين. فداود اشترى أولاً البيدر والبقر بخمسين شاقلاً من الفضة، أي بنحو ستة جنيهات ذهبية ونصف، ثم عاد فاشترى من أرنان الحقل بجملته بستمائة شاقل من الذهب، أي 1320 جنيهاً ذهبياً. وفي هذا الموضع بُني الهيكل فيما بعد. وبديهي أن الهيكل قد استلزم قطعة أرض أكبر من البيدر[/size] [/QUOTE]
التحقق
رد
الرئيسية
المنتديات
المنتديات المسيحية
المنتدى المسيحي الكتابي العام
شُبهات وهميَّة حول الكتاب المقدس
أعلى