الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الكتاب المقدس
الكتاب المقدس
الترجمة اليسوعية
البحث في الكتاب المقدس
تفاسير الكتاب المقدس
الرد على الشبهات الوهمية
قواميس الكتاب المقدس
آيات الكتاب المقدس
آيات من الكتاب المقدس عن تعويضات الله
آيات من الكتاب المقدس عن وجود الله معنا
آيات من الكتاب المقدس عن المولود الجديد
آيات من الكتاب المقدس عن أعياد الميلاد
آيات من الكتاب المقدس عن بداية سنة جديدة
كلمات الترانيم
أسئلة ومسابقات مسيحية
أسئلة وأجوبة في الكتاب المقدس العهد الجديد
أسئلة مسيحية واجابتها للرحلات
مسابقة أعمال الرسل واجابتها
أسئلة دينية مسيحية واجابتها للكبار
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
Install the app
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
المنتديات المسيحية
المنتدى المسيحي الكتابي العام
شُبهات وهميَّة حول الكتاب المقدس
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
[QUOTE="ميرنا, post: 3212, member: 1738"] [size=4]وبهذه المناسبة نشير إلى ما جاء في 1ملوك 22:21 و22 حيث نقرأ: «ثم خرج الروح (روح الشر) ووقف أمام الرب وقال: أنا أغويه. وقال له الرب: بماذا؟ فقال: أخرج وأكون روح كذب في أفواه جميع أنبيائه. فقال: إنك تغويه وتقتدر. فاخرج وافعل هكذا». ومن يقرأ هذه الرواية قراءة سطحية يرى فيها كأن الله هو الذي خدع أخآب ملك إسرائيل الشرير. ولكن التأمل الدقيق يُظهر غير ذلك، فقد أراد روح الكذب أن يخدع أخآب، فقال له الرب: «فاخرج وافعل هكذا« أي أن الله أخلى سبيل هذا الروح الشرير الذي قصد أن يُغوي أخآب. ولو لم يأذن له لما استطاع أن يكون روح كذبٍ في أفواه أنبياء أخآب الكذبة. ولكن إذا سحب الله يده المانعة انفتح المجال لذلك الروح الشرير. وقد سمح الله لهذا الروح الشرير أن يُضلَّ أخآب قصاصاً له على عبادته الوثنية. ونرى في هذه القضية مثلاً لقصاص الشر بإنتاج شرٍ آخر. وهذا يرينا أن الله يسمح أحياناً بإضلال فعلة الشر قصاصاً لهم على التمادي في العصيان عليه وعدم التوبة. انظر تعليقنا على 1ملوك 22:21 و22. قال المعترض: »نفهم من 1صموئيل 16:10 أن يسى البيتلحمي، والد الملك داود، كان له ثمانية أبناء، ولكن 1أخبار 2:13-15 يقول إن داود هو سابع أبنائه. فهل كان له سبعة أبناء أم ثمانية؟«. وللرد نقول: كان عدد أبناء يسى ثمانية أبناء يوم مُسح داود ملكاً حسب رواية 1صموئيل 16، ولا بد أن أحدهم مات دون أن يترك نسلاً، قبل تسجيل إحصاء 1أخبار، فسجل مؤرخ سفر الأخبار أسماء الأحياء السبعة من أبناء يسى. قال المعترض: «جاء في 1صموئيل 16:21 أن داود وقف أمام شاول فأحبَّه شاول وجعله حامل سلاحه. ولكنه في 1صموئيل 17:15 يقول إن داود كان يرعى غنم أبيه». وللرد نقول: قيام داود بحمل سلاح شاول لا يحتِّم أنه كان دائماً عند شاول. لقد كان ليوآب عشرة يحملون سلاحه (2صموئيل 18:15) ولابد أن شاول كان عنده أكثر من ذلك. ولم يتوظف داود عند شاول إلا في 1صموئيل 18:3. قال المعترض: «الآيات 1صموئيل 17:18-31 و41 و51-58 و18:1-5 و9 و10 و11 و17 و18 غير موجودة في الترجمة اليونانية». وللرد نقول: هذه الآيات التي يقول المعترض إنها غير موجودة في الترجمة اليونانية موجودة في النسخة العبرية التي هي الأصل الذي أخذت منه باقي الترجمات، كما أنها موجودة في نسخة أوريجانوس المحقِّق الإسكندري، وفي جميع النسخ ماعدا الترجمة اليونانية. وإذا قيل ما هو سبب حذف المترجم اليوناني لها؟ قلنا: ربما ظن المترجم وجود إشكال في هذه الآيات، وهو: كيف يجهل شاولُ وأبنيرُ داودَ، مع أنه ورد في 1صموئيل 16:16-23 أن شاول طلبه ليضرب على العود أمامه، وكان يستفيق من الاضطراب الذي كان يعتري عقله، حتى جعله حامل سلاح له، فكان ملازماً له؟ فكيف يستفهم شاول عن داود كما في 17:55 وفي الآيات التي بعدها ثم يجيبه أبنير: «لست أعلم ابن من هو». فلما رأى المترجم في النسخة السبعينية ذلك أسقط من ترجمته هذه الآيات وتوهم أنه يحل الإشكال بهذا التصرف. ولنوضح أسباب عدم معرفة شاول لداود نذكر الاحتمالات الآتية: (1) كان داود قد تغيَّر في هيئته بعد أن وصل إلى سنّ الرُّشد. (2) لم يهتم شاول كثيراً بداود، فاعتبره مجرد واحد من رجاله الكثيرين. (3) كان شاول مختلاً نفسياً، فنسي من كان يضرب له بالعود وقت اختلاله. (4) عرف شاول داود، لكنه كان يسأل عن أسرته. (5) تظاهر شاول بعدم معرفة داود حسداً، لأنه رأى عمله العظيم، فعزم أن يضعه تحت المراقبة. قال المعترض: »جاء في 1صموئيل 17:50 و51 أن داود قتل جليات، ولكن 2صموئيل 21:19 يقول إن الذي قتل جليات هو أَلحانان بن يَعري أُرَجيم البيتلحمي». وللرد نقول: قتل داود جليات الجتي، وقتل أَلحانان أخا جليات كما جاء في 1أخبار 20:5. وقد وقعت كلمة »أخا« من 2 صموئيل 21 من النسخة التي نُقِلت عنها ترجمتنا العربية، وقد كان المترجمون أمناء في ترجمة النص الحرفي الذي وجدوه. ثم وُجدت مخطوطة أقدم فيها كلمة »أخا« فأُضيفت إلى الترجمة العربية الحديثة. قال المعترض: «جاء في 1صموئيل 17:54 أن داود جاء برأس جليات الفلسطيني إلى أورشليم، ووضع سلاحه في خيمته. ولكن من 2صموئيل 5:6 و9 يظهر أن داود أخذ أورشليم بعد قتل جليات بسنوات طويلة، كما يظهر من 1صموئيل 21:9 أن سلاح جليات كان في نوب». وللرد نقول: حمل داود رأس جليات لأورشليم بعد أن صار ملكاً وأخذ أورشليم. والقول إنه وضع سيف جليات في خيمته لا يعني أنه أبقاه فيها، بل نُقل السيف بعد ذلك إلى نوب. قال المعترض: »يقول 1صموئيل 18:10 »وكان في الغد أن الروح الرديء من قِبَل الله اقتحم شاول، وجُنَّ في وسط البيت«. فكيف يرسل الإله الصالح روحاً رديئاً؟«. وللرد نقول: لما كان الله كلي السلطان، فإن أفعال الأرواح الشريرة تخضع لسلطانه. وكل ما يحدث في عالمنا هو من عمل الله، أو بسماح منه. وقد سمح الله للروح الرديء أن يهاجم شاول ويستولي عليه، لأنه كان قد رفض طاعة الله، فرفضه الله من المُلك. وسماح الله للروح الرديء أن يتملَّك من شاول يشبه سماحه للشيطان أن يجرِّب أيوب بالخسارة المادية والعائلية والمرض. ولكنه دائماً يحقق مقاصده الصالحة بالرغم من أعمال إبليس. قال المعترض: »يقول 1صموئيل 18:19 إن مَيْرَب ابنة شاول أُعطيت لعَدْريئيل المحولي زوجة. ولكن 2صموئيل 21:8 يقول »وبني ميكال ابنة شاول الخمسة، الذين ولدتهم لعدرئيل ابن برزلاي المحولي«. وللرد نقول: هناك احتمالان: (1) ماتت مَيْرب زوجة عدريئيل المحولي، فتزوَّج عدريئيل شقيقتها ميكال بعد أن طلقها داود. (2) أن يكون الأولاد الخمسة من نسل ميرب، ولما ماتت ربَّتهم خالتهم ميكال، فيكونون بنيها بالتربية. اعتراض على 1صموئيل 19:24 - صموئيل لم يرَ شاول؟ انظر تعليقنا على 1صموئيل 15:35 اعتراض على 1صموئيل 21:1 - أخيا أو أخيمالك؟ انظر تعليقنا على 1صموئيل 14:3 قال المعترض: »جاء في 1صموئيل 28:6 »فسأل شاول من الرب فلم يُجِبْه الرب«. ولكن 1أخبار 10:14 يقول إنه لم يسأل الرب، فأماته«. وللرد نقول: هناك كلمتان عبريتان تُرجما »سأل« الأولى »شآل« في سفر صموئيل وتعني السؤال العابر. والكلمة الثانية »داراش« في سفر الأخبار وتعني البحث الجاد والتفتيش. فيكون أن شاول سأل الرب سؤالاً عابراً عن مشيئته، لكنه لم يفتش عنها ولا طلبها بكل قلبه. الفرق إذاً هو في السؤال السطحي أو البحث عن الحقيقة. قال المعترض: »جاء في 1صموئيل 28:8 أن الملك شاول قال لعرَّافة عين دور:»اعرفي لي بالجان، وأَصعدي لي من أقول لكِ«. فسألته العرافة: »من أُصعِد لك؟« فأجاب: »أَصعدي لي صموئيل«. وسألها شاول: »ماذا رأيتِ؟« فقالت: »رأيت آلهة يصعدون من الأرض.. رجل شيخ صاعد وهو مغطى بجُبَّة«. فعلم شاول أنه صموئيل. وقال صموئيل لشاول: »غداً أنت وبنوك تكونون معي، ويدفع الربُّ جيش إسرائيل أيضاً ليد الفلسطينيين«. والسؤال هو: كيف يسمح الله للعرّافة أن تقيم صموئيل من الموت، مع أن شريعة موسى تقول: »لا تدَعْ ساحرةً تعيش« (خروج 22:18)«. وللرد نقول: كان الملك شاول في حالة رعب ويأس من معركة ضارية تنتظره، وهو صاحب العقل المشوَّش المريض، وكان الرب قد رفضه ولم يعُد يجيبه، فقرر أن يتَّصل بعالم الموتى ويستحضر روح صموئيل النبي ليطمئنه وينصحه، فقصد بيت العرافة لتستحضر له صموئيل. ولم يرَ شاول شيئاً، واكتفى بما قالته له العرافة. وفي تحليل ما قالته هناك احتمالان: (1) أجْرت العرافة معجزةً بالاستعانة بالقوَى الشيطانية فاستحضرت روح صموئيل.. ولكن هذا الاحتمال مرفوض لأنه وُضِع للناس أن يموتوا مرة، ثم بعد ذلك الدينونة (عبرانيين 9:27) والموتى لا يعودون كما قال داود عن ولده الذي مات »أنا ذاهبٌ إليه، أما هو فلا يرجع إليَّ« (2صموئيل 12:23) وهناك هوَّة لا تُعبَر بين الأحياء والأموات (لوقا 16:24-27) كما أن الشياطين لا يقدرون أن يتحدّوا قوة الله (أيوب 1:10-12). (2) لم تُحضِر العرافة صموئيل، لكنها كذبت على شاول في كل ما قالته له. وتقول التوراة إن الشياطين يخدعون الناس بإقناعهم أنهم يقدرون أن يتَّصلوا بالأموات، لذلك تقول الشريعة: »لا يوجد فيك.. من يسأل جاناً أو تابعةً، ولا من يستشير الموتى، لأن كل من يفعل ذلك مكروهٌ عند الرب« (تثنية 18:10-12). ويتضح كذب العرافة من أنها قالت إنها ترى آلهة يصعدون من الأرض (آية 13)، وإنها رأت شيخاً صاعداً مغطى بجُبَّة (آية 14) وليس في الأرواح شيوخاً يلبسون جُبباً. ولم تذكر شيئاً جديداً عن مصير شاول ولا عن رأي صموئيل فيه، بل كررت آراء صموئيل التي سبق أن أعلنها عن شاول، والتي كان قد سمع بها الشعب كله. قال المعترض: «نقرأ روايتين متناقضتين عن موت شاول، أولهما في 1صموئيل 31:3-5 وتقول إن شاول أُصيب بجرح قاتل، فسقط على سيفه منتحراً. والثانية في 2صموئيل 1:6-10، وتقول إن رجلاً من عماليق قتله بعد إصابته». وللرد نقول: القصة الواردة في 1صموئيل هي الصحيحة، أما قصة العماليقي في 2صموئيل 1 فهي الرواية التي صاغها العماليقي ليرويها لداود، لأنه ظن أنه سيُفرح قلب داود بخبر موت شاول فيحصل على مكافأة. ولكن كذبه لم يحقق هدفه[/size] [/QUOTE]
التحقق
رد
الرئيسية
المنتديات
المنتديات المسيحية
المنتدى المسيحي الكتابي العام
شُبهات وهميَّة حول الكتاب المقدس
أعلى