الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الكتاب المقدس
الكتاب المقدس
الترجمة اليسوعية
البحث في الكتاب المقدس
تفاسير الكتاب المقدس
الرد على الشبهات الوهمية
قواميس الكتاب المقدس
آيات الكتاب المقدس
آيات من الكتاب المقدس عن تعويضات الله
آيات من الكتاب المقدس عن وجود الله معنا
آيات من الكتاب المقدس عن المولود الجديد
آيات من الكتاب المقدس عن أعياد الميلاد
آيات من الكتاب المقدس عن بداية سنة جديدة
كلمات الترانيم
أسئلة ومسابقات مسيحية
أسئلة وأجوبة في الكتاب المقدس العهد الجديد
أسئلة مسيحية واجابتها للرحلات
مسابقة أعمال الرسل واجابتها
أسئلة دينية مسيحية واجابتها للكبار
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
Install the app
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
المنتديات المسيحية
المنتدى المسيحي الكتابي العام
شُبهات وهميَّة حول الكتاب المقدس
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
[QUOTE="ميرنا, post: 3207, member: 1738"] [size=4][]قال المعترض: »جاء في يشوع 8:30 أن يشوع بنى مذبحاً للرب في جبل عيبال، مع أن آياتٍ توراتيةً كثيرة تدين بناء أماكن عبادة على المرتفعات، مثل إدانة الملك يربعام بناء »بيت المرتفعات« كما في 1ملوك 12:31، ومثل انتقاد الملك الصالح آسا والقول عنه »وأما المرتفعات فلم تُنزَع، إلا أن قلب آسا كان كاملاً مع الرب كل أيامه« (1ملوك 15:14). وللرد نقول: لم تكن الإدانة على بناء أماكن عبادة للرب فوق التلال والمرتفعات، بل على العبادة الوثنية على التلال والجبال. بل إن موسى أمر بني إسرائيل في تثنية 27:2-8 أن يبنوا مذبحاً للرب على جبل عيبال. قال المعترض: «يؤخذ من يشوع 10:1-11 أن بني إسرائيل لما قتلوا ملك أورشليم استولوا على مملكته، ولكن يُفهم من 15:63 أنهم لم يستولوا على أورشليم». وللرد نقول: مع أن بني إسرائيل هزموا ملوك تلك الجهات واستولوا على معظم ممالكهم، إلا أنهم عجزوا عن الاستيلاء على بعض حصون أورشليم، إلى أن مَلك داود النبي وأخذ تلك الحصون. قال المعترض: «ورد في يشوع 10:13 »فدامت الشمس ووقف القمر حتى انتقم الشعب من أعدائه. أليس هذا مكتوباً في سفر ياشر؟«. وهذه الآية لا تكون من كلام يشوع، لأنها منقولة من سفر ياشر، ولا يُعرف متى كُتب. إلا أنه يظهر من 2صموئيل 1:18 أنه يكون معاصراً لداود. وقال المفسران المسيحيان هنري وأسكوت على يشوع 15:63 إن كتاب يشوع كُتب قبل بضع سنين من حكم داود، مع أن داود وُلد بعد موت يشوع بنحو 358 سنة، وإن الآية 10:15 زائدة». وللرد نقول: استشهاد يشوع بكتاب ياشر لا يدل على أن هذا الأصحاح ليس من كلامه، وكتاب ياشر هذا هو (كما قال المؤرخ اليهودي يوسيفوس) يشتمل على تواريخ الحوادث التي حصلت لبني إسرائيل من سنة إلى أخرى، ولا سيما وقوف الشمس. ويشتمل أيضاً على أساليب الحروب (كما يُعلم من 2صموئيل 1:18). فلم يكن من الكتب الموحى بها، بل هو تاريخٌ، كتبه أحد المؤرخين الذي شاهد حوادث عصره، فاستحق أن يُسمى ياشر أو المستقيم، لأن ما كتبه كان مطابقاً للواقع، وحافظ عليه بنو إسرائيل ووضعوه في الهيكل. أما قوله إنه يظهر من 2صموئيل 1:18 أن مؤلف كتاب ياشر (يشوع 10:13) كان معاصراً لداود، فنورد النصّ: «وقال (داود) أن يتعلم بنو يهوذا نشيد القوس، هوذا ذلك مكتوب في سفر ياشر». فهذا لا يدل على أن مؤلفه كان معاصراً لداود، بل على أن هذا الكتاب كان موجوداً في عصر داود، وأن مؤلفه من القدماء المتقدمين الذين يُستشهد بأقوالهم. أما عبارة المفسرين المسيحيين هنري وأسكوت فقد اقتبسها المعترض مبتورة وترك المهم منها، فإنهما قالا إن يشوع استولى على أغلب مدن اليبوسيين، غير أن حصن أورشليم بقي في يد اليبوسيين. ويوجد فرق بين انهزام ملك في موقعة حربية وبين سقوط عاصمته، فبنو إسرائيل استولوا على بلاد اليبوسيين ثم استرجعها اليبوسيون ثانية، ثم طردهم بنو إسرائيل بعد موت يشوع (القضاة 1:8). فكان حصن صهيون في يد اليبوسيين إلى حكم داود، حتى أخذه داود منهم (2صموئيل 5:6-8). وقال المفسران المسيحيان هنري وأسكوت: «يتَّضح من 2صموئيل 5:6-8 أن كتاب يشوع كُتب قبل حكم داود بسبع سنين«. فالمقصود هو أن هذا الكتاب كتب قبل أن يقوم ملك على إسرائيل، بدليل أن اليبوسيين كانوا ساكنين مع بني يهوذا. والأدلة على أن كاتب هذا السفر هو يشوع إجماع بني إسرائيل على ذلك، ثم أننا نجد ذلك في السفر نفسه، فقد ورد في يشوع 24:26 «وكتب يشوع هذا الكلام في سفر شريعة الله». وفي الآيات 1:1 و3:7 و4:1 و5:2 و9 و6:2 و7:10 و8:1 و10:8 و11:6 و13:1 و20:1 و24:2 يذكر يشوع الأقوال التي كلَّمه بها الرب. ونجد في أصحاحي 23 و24 خطاب يشوع قبل موته، فقد جمع قادة بني إسرائيل وقضاتهم وعرفاءهم، ثم خطب فيهم. وكان يشوع الرجل اللائق لتدوين الحوادث المذكورة في هذا السفر، لأنها حصلت على يده، وقد نهج على منوال أستاذه موسى في تدوين الحوادث، ونَفَس هذا الكتاب هو مثل نَفَس شريعة موسى، وقد كان يشوع خادماً خصوصياً لموسى، فأخذ من نَفَسه وروحه. وقد أشار يشوع في أصحاح 5:1 أنه كان أحد الذين عبروا إلى كنعان. قال المعترض: «جاء في يشوع 10:15 و43 أن بني إسرائيل رجعوا إلى الجلجال بعد وقوف الشمس وهزيمة الأموريين. ولكن جاء في ذات الأصحاح والآية 21 أنهم رجعوا إلى مقِّيدة». وللرد نقول: ما جاء في يشوع 10:15 جزء من الاقتباس المأخوذ من سفر ياشر، والذي يبدأ من آية 12-15. وفي آية 21 نقرأ عن رجوع بني إسرائيل إلى المعسكر المؤقت في مقِّيدة، وبعد ذلك رجعوا إلى الجلجال. قال المعترض: «جاء في يشوع 10:42 أن بلاد الكنعانيين خضعت لبني إسرائيل دفعة واحدة، بينما يقول في يشوع 11:18 إن ذلك استغرق أياماً كثيرة». وللرد نقول: خضوع بلاد الكنعانيين لبني إسرائيل خاص بغزو الجزء الجنوبي من فلسطين، والذي تم في معركة واحدة، لا بد أنها استغرقت أياماً. أما الذي استغرق إخضاعه أياماً كثيرة فهو الجزء الشمالي. قال المعترض: «جاء في يشوع 11:19 أن الحويين هم سكان جبعون، فهم جبعونيون. ولكن جاء في 2صموئيل 21:2 أنهم بقايا الأموريين». وللرد نقول: يُطلق اسم «الأموريين« بصفة عامة على الكنعانيين، وخصوصاً على الكنعانيين سكان المنطقة الجبلية، أرض الحويين (قارن تكوين 15:16 والعدد 13:29 وتثنية 1:20 و21). ولما أُمر بإبادة الكنعانيين من الأرض (بخلاف الجبعونيين) فيمكن تسمية الجبعونيين «بقايا الأموريين أو الكنعانيين». قال المعترض: «جاء في يشوع 12:10-23 أن يشوع ضرب ملوك عدد عديد من البلاد. ولكن في أماكن أخرى نجد أن هذه البلاد لا تزال في قبضة أصحابها الأصليين، كما نقرأ مثلاً في يشوع 15:63 و17:12 وقضاة 1:22 و29». وللرد نقول: هناك فرق بين ضرب ملك وقتله وبين الاستمرار في احتلال بلده. فانتصار بني إسرائيل في محاربة بلد يتلوه الذهاب لمحاربة بلد أخرى، فيعود أهل البلد الأولى يقوّون حصونهم ويهاجمون بني إسرائيل من الخلف. هي حرب كرّ وفرّ إذاً، وهي عداوة بلا نهاية بين غازٍ ومهزوم. ولهذا نقرأ أن نفس المدينة هوجمت عدة مرّات بقيادة يشوع أو كالب أو غيرهما. قال المعترض: «جاء في يشوع 13:7 و8 أن الله أمر يشوع: »الآن اقسِمْ هذه الأرض مُلكاً للتسعة الأسباط ونصف سبط منسى. معهم أخذ الرأوبينيون والجاديون مُلكهم الذي أعطاهم موسى في عبر الأردن نحو الشروق، كما أعطاهم موسى عبد الرب«. ويقول المفسر هارسلي إن هذا خطأ». وللرد نقول: المعترض غير أمين في نقله من تفسير هارسلي، فلم يقُل هذا المفسر إن هاتين الآيتين خطأ. وكثيراً ما يفتري المعترض على الله وعلى العلماء الأكاذيب.. ولا نرى ما هو الخطأ في هاتين الآيتين، فهل تقسيم الأرض بالقرعة خطأ؟ لقد أمر الله به لأنه يمنع أسباب النزاع والتذمر والشكوى، ويخفِّف على الرؤساء فلا يتهمهم أحد بالميل والانحراف والاستبداد. لقد أمر الرب النبي موسى أن يستعين بالقرعة ليُعلِّم بني إسرائيل أن مالك الأرض الحقيقي هو الرب، وأن له الحق أن يتصرف بملكه كيف يشاء (عدد 33:54). والدليل على أن ما جاء في هاتين الآيتين صحيح أن كل سبط أخذ ما تنبأ عنه يعقوب في تكوين 49، وما تنبأ عنه موسى في تثنية 33. فهل يقول إن تحقيق النبوات خطأ، أو هل التصرف بالحق والحكمة هو الخطأ، أم كيف؟[/size] [/QUOTE]
التحقق
رد
الرئيسية
المنتديات
المنتديات المسيحية
المنتدى المسيحي الكتابي العام
شُبهات وهميَّة حول الكتاب المقدس
أعلى