الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الكتاب المقدس
الكتاب المقدس
الترجمة اليسوعية
البحث في الكتاب المقدس
تفاسير الكتاب المقدس
الرد على الشبهات الوهمية
قواميس الكتاب المقدس
آيات الكتاب المقدس
آيات من الكتاب المقدس عن تعويضات الله
آيات من الكتاب المقدس عن وجود الله معنا
آيات من الكتاب المقدس عن المولود الجديد
آيات من الكتاب المقدس عن أعياد الميلاد
آيات من الكتاب المقدس عن بداية سنة جديدة
كلمات الترانيم
أسئلة ومسابقات مسيحية
أسئلة وأجوبة في الكتاب المقدس العهد الجديد
أسئلة مسيحية واجابتها للرحلات
مسابقة أعمال الرسل واجابتها
أسئلة دينية مسيحية واجابتها للكبار
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
Install the app
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
المنتديات المسيحية
المنتدى المسيحي الكتابي العام
شُبهات وهميَّة حول الكتاب المقدس
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
[QUOTE="ميرنا, post: 3206, member: 1738"] [b]شبهات وهميَّة حول الأسفار التاريخية[/b] [size=4]شبهات وهميَّة حول سفر يشوع المعترض: «قال البعض إن سفر يشوع هو وحي الله ليشوع، وقال آخرون إنه كان وحياً لفينحاس، وقال آخرون إنه لألعازر، وقال آخرون إنه لصموئيل النبي، وقال آخرون إنه لإرميا، مع أن بين يشوع وإرميا 850 سنة». وللرد نقول: يؤكد بنو إسرائيل حفظة الكتب الإلهية أن هذا السفر أُوحي به ليشوع بن نون، الذي يعتبره بنو إسرائيل كاعتبارهم لموسى، لأن الله أجرى على يديه معجزات باهرة كالتي أجراها على يد موسى، ففلق نهر الأردن، ومنحه النصر على أعدائه، فكان كلامه وحياً إلهياً مؤيَّداً بالمعجزات، فتعبَّدوا بتلاوة سِفره في معابدهم تذكاراً للمراحم الإلهية، وقد سُلِّم هذا السفر لسبط لاوي حَفَظة الكتب المقدسة بهذا العنوان ولباقي الأسباط، وهم بدورهم سلَّموه للخلف من جيل إلى آخر. وتدل لغته على قِدَم عهده، فهي عبرية محضة لم يشُبْها شيء من اللغة الكلدية، وهي تشبه لغة كتب موسى، مما يدل على كتابته بعد موسى بقليل، وأن كاتبه هو يشوع بن نون. وقد صدَّقت باقي الأسفار المقدسة على ما ورد فيه من الحوادث، فذُكر في مزمور 78:53-56 و44:2-4 فتح كنعان وتقسيمها، كما جاء في سفر يشوع. وذُكر انفلاق نهر الأردن في مزمور 114:1-5 وحبقوق 3:8 كما ورد في سفر يشوع. وذُكر قتل الكنعانيين في حبقوق 3:11 و12 كالوارد في سفر يشوع 10:9-11. وذُكرت إقامة التابوت في شيلوه في سفر القضاة 18:31 وفي 1صموئيل 1:3 و9 و14 و3:21 كما ورد في سفر يشوع 18:1. ويشتمل كتاب يشوع على ما أظهره الله من المراحم العظمى لبني إسرائيل مدة ثلاثين سنة تحت حكم يشوع، وإتيانه لهم النصر على أعدائهم، فيشتمل على فتح أرض كنعان وتقسيمها على الأسباط الاثني عشر، وإظهار لطف الله وكرمه، وإنجاز مواعيده الصادقة التي وعد بها إبراهيم (تكوين 13:15) وإسحاق (26:4) ويعقوب (35:12) ويوسف (50:24) وموسى (خروج 3:8) من أنه سيعطي بني إسرائيل أرض كنعان، ويتضمن حماية الله لشعبه ووقايته لهم من أعدائهم وإظهار قوته وقدرته وعظمته، وأن الحرب هي بيده. وقد فضَّل الله بني إسرائيل على العالمين، وخصّهم بنعم كثيرة كإنقاذه لهم من فرعون، وفلق البحر لهم، وإغراق جيوش فرعون، وتسخير السحاب لهم، وإعطائهم التوراة. قال المعترض: «في يشوع 1:5 قال الله ليشوع «أكون معك. لا أهملك ولا أتركك». ولكن نقرأ في يشوع 9:3 و4 أن أهل جبعون خدعوا يشوع. وهذا تناقض، يحمل معنى أن الله لم يحفظ وعده ليشوع». وللرد نقول: عندما جاء أهل جبعون ليشوع طالبين حمايته، وحلفوا له كاذبين، لم يستشر الله، واعتمد على حكمته. ووجود الله مع عبده يستلزم وجود العبد مع ربه. فالرب معنا ما دمنا معه، وإن تركناه يتركنا. فلم يكن خداع أهل جبعون ليشوع تناقضاً مع وعد الله له، بل عدم ثبوت من يشوع في عهده مع الله. وفي هذا درس أخلاقي لنا: أن نكون مع الله نطلب إرشاده دائماً. قال المعترض: «جاء في يشوع 2:1 «فأرسل يشوع بن نون من شطّيم جاسوسين سراً». فهل العمل السري المخادع مقبول عند الله؟». وللرد نقول: التعليم المسيحي الواضح هو: «ليكن كلامكم نعم نعم، لا لا. وما زاد على ذلك فهو من الشرير (متى 5:37). ولكن هناك قضايا عامة يضطرنا الدفاع عنها إلى الحرب. ومتى كان غرض الحرب صالحاً يجوز استخدام الجواسيس والكمائن. وعندما أرسل يشوع الجاسوسين فعل ذلك كقائد حربي، ولا تقول التوراة إنه قام بذلك بإرشاد إلهي خاص. ولا غبار على استعمال الحكمة البشرية في أمور حياتنا، مع الاعتماد التام على عناية الله. فلم يكن من الحكمة أن يتورط يشوع بالدخول إلى بلاد غريبة عنه، معادية له، لا يعرف عنها شيئاً بدون أن يفهم أحوال سكانها. قال المعترض: «جاء في يشوع 2:4 و5 «فأخذت المرأة الرجلين وخبأتهما وقالت: نعم، جاء إليَّ الرجلان، ولا أعلم من أين هما. ولست أعلم أين ذهب الرجلان. اسعوا سريعاً وراءهما حتى تدركوهما». فهل تمدح التوراة راحاب على كذبها وخداعها؟». وللرد نقول: لا تقول التوراة إن الله رضي عما فعلته راحاب، فقد كان في ذلك خيانة لبلدها أريحا، وكذباً على شعبها. ولكن ما فعلته راحاب خطأٌ في الشكل ولكنه كان صواباً في الموضوع والنيَّة، فمدح كاتب رسالة العبرانيين (11:31) إيمانها لأن عملها برهن ثقتها في أن النصرة النهائية هي لشعب الله. لقد غيَّرت ولاءها من ملك أريحا إلى ملك إسرائيل الذي هو الله، ورأت أن قضية بني إسرائيل هي قضية الإله الحقيقي، وكل من يقاومها يرتكب أعظم الجرائم. ثم أن الكتاب المقدس لا يستر عيوب أبطاله، فكل البشر خطاة يحتاجون إلى غفران الله. واحد وحيد بلا عيب هو المسيح، الذي قدم نفسه فداءً عن البشر الخطاة. إن قانون الله في الخطية والقداسة لا يتغيَّر مطلقاً، فالله كامل يطلب الكمال، ولكن ناموس الضمير الإنساني قد يتغيَّر بتغيُّر أحوال الناس. وكانت أحوال مجتمع راحاب محتاجة إلى إصلاح ورفعة. قال المعترض: «ينتهي يشوع 4:9 بالقول «إلى هذا اليوم» ولا بد أن هذه العبارة أُضيفت إلى النص في تاريخ لاحق، وقد تكرر هذا الخطأ في أكثر كتب العهد القديم، ومن أمثلته ما جاء في يشوع 5:9 و8:28 و29 و10:27 و13:13 و14:14 و15:63 و16:10)». وللرد نقول: قال يشوع إن الاثني عشر حجراً التي نُصبت في وسط الأردن هي باقية «إلى هذا اليوم» أي إلى يوم تدوين سفر يشوع، فيكون قد مضى على الحادثة نحو عشرين سنة. فكيف يقول المعترض أنها أُضيفت في تاريخ لاحق؟ وما هو دليله على ما يقول؟ إن الإضافة إلى النص تحدث إن أراد الإنسان أن يغيّر مبدأً من المبادئ، أو معنى من المعاني، أو يؤيد مذهباً خصوصياً من المذاهب. فإذا صدق قول المعترض، وأن شخصاً زاد هذه العبارة على النص، فما هو قصده؟ إنها لا تغيّر مبدأ ولا تؤيد مذهباً. ولماذا زيدت كلمة «إلى هذا اليوم» في الحوادث المذكورة التي ذكرها، ولم تُزَد في باقي الحوادث الأخرى المذكورة في التوراة؟ لقد تميَّز أسلوب يشوع بن نون باستعمال هذه اللفظة في سفره، كما يتضح من الثمانية مواضع التي ذكرها المعترض، فهي لازمةٌ في أسلوب يشوع في الكتابة. انظر تعليقنا على تثنية 1:1-5 اعتراض على يشوع 6:21 -24 قتل الأطفال والشيوخ والحيوانات في أريحا انظر تعليقنا على لاويين 27:28 و29 وعلى يشوع 8:28 اعتراض على يشوع 7:1 و24-26 - عائلة عخان دفعت معه عقاب خطيته. راجع تعليقنا على خروج 20:5 قال المعترض: ورد اسم «عخان« في يشوع 7:18 «عكن« بالنون، والصحيح »عكر« بالراء». وللرد نقول: ورد «عخان« بالنون ولم يرد بالراء في الأصل العبري للتوراة. لو سلَّمنا بأنه ورد عكر، فإنه عندما يُنقل الاسم العَلم من لغة إلى أخرى يحدث فيه تغيير. وقد وردت ألفاظ في العربية بالراء والنون. وقد جاء في تهذيب التبريزي: « يقال لوضع فراخ الطير «الوكور« و«الوكون«. الواحد «وكر« و«وكن». قال المعترض: «جاء في يشوع 8:3-9 أن يشوع جنَّد 30 ألف رجلاً، ولكنه يقول في آية 12 إنه أخذ نحو خمسة آلاف رجل». وللرد نقول: الفرق في العدد يرجع إلى أنه أقام كمينين، يختلف كلٌّ منهما عن الآخر. لقد جنَّد ثلاثين ألفاً، ثم أعدَّ خمسة آلاف رجل آخر يكمنون غرب عاي. قال المعترض: »جاء في يشوع 8:28 »وأحرق يشوع عاي وجعلها تلاً أبدياً، خراباً إلى هذا اليوم«. ولكن جاء في نحميا 7:32 »رجال بيت إيل وعاي مئة وثلاثة وعشرون«. وهذا يعني أن مدينة عاي كانت مأهولة، وهذا تناقض«. وللرد نقول: عبارة »خراباً أبدياً إلى هذا اليوم« تعني إلى يوم كتابة يشوع سفره. وقد مضت قرون بين يشوع ونحميا قام فيها جيل من الناس بتعمير مدينة عاي. قال المعترض: «جاء في يشوع 8:28 أن عاي أُخربت تماماً. لكن نحميا 7:32 يقول إنها كانت عامرة بالسكان». وللرد نقول: انظر تعليقنا على نحميا 7:32. قال المعترض: «جاء في يشوع 8:28 «وأحرق يشوع عاي وجعلها تلاً أبدياً، وخراباً إلى هذا اليوم». فهل يوافق الله على الشدّة المتناهية التي تعارض قوانين الرحمة؟». وللرد نقول: (1) تمَّ تخريب عاي بالنار بحسب العادات القديمة في معاملة الأمم المغلوبة، فقد كانت القسوة بربرية مخيفة في معاملة المغلوبين. ولو ذكرنا ما فعله يشوع لاعتبرناه من عمل الرحمة! (2) كان أهل عاي أشراراً جداً، فكان لا بد من وقوعهم تحت القصاص الإلهي. لقد حذَّر الله أهل عاي الكنعانيين قبل هذا الحادث بأربع مئة سنة من أجرة الخطية عندما أحرق سدوم وعمورة، ولكنهم لم يتوبوا. (3) كان قصد الله أن يطهّر البلاد من عُبَّاد الوثن قبل إقامة شعبه فيها، حتى لا يضللوهم بعبادة الأوثان. صحيح أن بني إسرائيل فشلوا في اتِّباع شريعة الله الصالحة، لكن الله جهَّز لهم كل ما يساعدهم على طاعة شريعته.[/size] [/QUOTE]
التحقق
رد
الرئيسية
المنتديات
المنتديات المسيحية
المنتدى المسيحي الكتابي العام
شُبهات وهميَّة حول الكتاب المقدس
أعلى