الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الكتاب المقدس
الكتاب المقدس
الترجمة اليسوعية
البحث في الكتاب المقدس
تفاسير الكتاب المقدس
الرد على الشبهات الوهمية
قواميس الكتاب المقدس
آيات الكتاب المقدس
آيات من الكتاب المقدس عن تعويضات الله
آيات من الكتاب المقدس عن وجود الله معنا
آيات من الكتاب المقدس عن المولود الجديد
آيات من الكتاب المقدس عن أعياد الميلاد
آيات من الكتاب المقدس عن بداية سنة جديدة
كلمات الترانيم
أسئلة ومسابقات مسيحية
أسئلة وأجوبة في الكتاب المقدس العهد الجديد
أسئلة مسيحية واجابتها للرحلات
مسابقة أعمال الرسل واجابتها
أسئلة دينية مسيحية واجابتها للكبار
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
Install the app
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
المنتديات المسيحية
المنتدى المسيحي الكتابي العام
شُبهات وهميَّة حول الكتاب المقدس
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
[QUOTE="ميرنا, post: 3198, member: 1738"] [size=4]قال المعترض: «ذكر سفر اللاويين 23 الأعياد اليهودية بالتفصيل، ويتضح من لاويين 23: 14، 21، 31، 41 أن هذه الأعياد أبدية. ولكن لا يحتفل أحدٌ بهذه الأعياد في أيامنا هذه». وللرد نقول: لم يقل سفر اللاويين إن هذه الأعياد «أبدية» بل قال إنها «فريضة دهرية». وقول المعترض إنها «أبدية» تحريفٌ منه لنصّ التوراة. ولا يخفى أن الدهر هو «الزمن الطويل». وقد احتفل بنو إسرائيل بأعيادهم دهراً، بمعنى لمدة زمن طويل. فيوجد فرق بين كلام المعترض ونص التوراة. قال المعترض: «جاء في لاويين 23: 18، و19 أن تقدمات عيد الخمسين هي ثلاث عشرة ذبيحة، ولكن جاء في سفر العدد 28: 27-30 أن عددها إحدى عشرة فقط». وللرد نقول: قال علماء بني إسرائيل إن الذبائح في سفر العدد هي بالإضافة للذبائح المذكورة في اللاويين. فكانوا يقدِّمون ثلاث عشرة ذبيحة أولاً كما جاء في سفر اللاويين، ثم يقدمون إحدى عشرة ذبيحة كما ورد في سفر العدد، وبعد ذلك يقدمون الذبيحة اليومية الصباحية. قال المعترض: «جاء في لاويين 23: 27-29 أن اليوم العاشر من الشهر السابع هو يوم الكفارة العظيم الذي يتذلَّل فيه الناس أمام الرب، ولا يعملون فيه شيئاً. ولكن الملك سليمان لم يجعل لهذا اليوم اعتباراً، كما يظهر من 1ملوك 8: 65، 66 و2أخبار 7: 10». وللرد نقول: لا يوجد ما يبرهن أن الملك سليمان لم يقدس يوم الكفارة العظيم، فما جاء في سفري الملوك الأول وأخبار الثاني يبيِّن أنه احتفل بعيد المظال في يوم 15 من الشهر السابع، وانتهى منه في يوم 22، وذلك لمدة سبعة أيام (حسب الشريعة). وخُتم الاحتفال بيوم ثامن صرف فيه سليمان الشعب إلى خيامهم، هو يوم 23 من الشهر السابع. وهذا يُظهر التوافق الكامل بين رواية سفري الملوك الأول وأخبار الثاني. غير أن احتفال الملك سليمان دام في تلك السنة 14 يوماً، إذ يقول في 1ملوك 8: 65 «وعيَّد سليمان العيد في ذلك الوقت وجميع إسرائيل معه، جمهورٌ كبير من مدخل حماة إلى وادي مصر، أمام الرب إلهنا سبعة أيام وسبعة أيام، أربعة عشرَ يوماً». فيكون بدء الاحتفالات في اليوم الثامن من الشهر السابع، ويكون تلك السنة قد احتفل بيوم الكفارة العظيم الذي هو في اليوم العاشر من الشهر السابع، حسب الشريعة. اعتراض على لاويين 23: 32 - صوم التذلل في اليوم التاسع أم العاشر؟ انظر تعليقنا على لاويين 16: 29 قال المعترض: «جاء في لاويين 25: 39-41 أن اليهودي المستعبَد عند اليهودي يخرج حراً في سنة اليوبيل. وهذا يناقض ما جاء في تثنية 15: 12 من أنه يخرج في السنة السابعة». وللرد نقول: تنتهي العبودية بنهاية السنة السادسة، أو في سنة اليوبيل، أيهما أقرب. فالرجل الذي يُباع عبداً في الظروف العادية يخدم ست سنوات كاملة. أما إذا بيع في السنة 46 مثلاً فيمضي حراً في السنة الخمسين، ويكون قد خدم أقل من ست سنوات. قال المعترض: «جاء في لاويين 27: 26 أن البِكر الذي يُفرَز للرب لا يقدسه أحد. ولكن جاء في تثنية 15: 19 أن كل بِكر يُقدَّس للرب». وللرد نقول: البكر الذي يخصَّص للرب بحسب الشريعة يكون من أول الأمر ملكاً للرب، فلا يجوز تقديمه لله كنذر! لأنه من الخطأ أن ننذر للرب ما هو من حقه! قال المعترض: «جاء في لاويين 27: 28، 29 «أما كل مُحرَّم يحرمه إنسانٌ للرب من كل ما له، من الناس والبهائم، ومن حقول ملكه، فلا يُباع ولا يُفك. إن كل محرَّمٍ هو قدْسُ أقداسٍ للرب. كل مُحرَّم يُحرَّم من الناس لا يُفدى. يُقتَل قتلاً». وهذا يعني إباحة تقديم ذبائح بشرية. وهناك ما يناقضه في تثنية 12: 30، 31 حيث يقول «فاحترز من أن تُصاد وراءهم من بعد ما بادوا من أمامك، ومن أن تسأل عن آلهتهم، فأنا أيضاً أفعل هكذا. لا تعمل هكذا للرب إلهك، لأنهم قد عملوا لآلهتهم كل رجسٍ لدى الرب مما يكرهه، إذ أحرقوا حتى بنيهم وبناتهم بالنار لآلهتهم». وللرد نقول: يحرِّم الكتاب المقدس الذبائح البشرية. وما جاء في لاويين 27: 28، 29 لا يتكلم مطلقاً على الذبائح بل على الأشياء «المحرَّمة للرب» بمعنى أنها تخصَّصت للقضاء عليها وقتلها. فإذا نذر إنسان بهيمة يجب تحريمها، بمعنى قتلها، ولا يمكن فداؤها البتة. أما بالنسبة للإنسان فلم يكن الحكم بالموت يصدر إلا من (1) الله رأساً، كما جاء في يشوع 6: 22-24 «وقال يشوع للرجلين اللذين تجسسا الأرض: ادخلا بيت المرأة وأخرِجا من هناك المرأة وكل ما لها كما حلفتما لها.. فدخل الجاسوسان وأخرجا راحاب .. وكلَّ ما لها.. وأَحرَقوا المدينة بالنار مع كل ما بها». لقد حكم الله بالتحريم على المدينة كلها، أي بتوقيع حكم الموت عليها. ونقرأ في سفر العدد 21: 2 أن بني إسرائيل تعهَّدوا بتحريم مدن أعدائهم، أي بتنفيذ حكم الموت فيهم. ومن مقارنة كل النصوص الواردة فيها نرى غضب الله مشتعلاً على الذين قضى بتحريمهم (أي إهلاكهم). (2) من القضاة المقامين منه. ولم يكن مأذوناً للإسرائيلي أن يقتل إنساناً ولو كان عبداً له (خروج 21: 20). ولا نجد مطلقاً إشارة هنا إلى أوامر من الله بتقديم ذبائح بشرية، بل نرى أسلوباً صارماً خطيراً للنطق بحكم الموت على أي فردٍ أو جماعةٍ من الأثمة. فالمقصود مما جاء في اللاويين هو أن يضع بنو إسرائيل الأشياء المحرمة (أي المحكوم عليها من الله بالموت) في صف النذور التي يمكن فداؤها. على أن أشهر ما يستند عليه المعترضون في اتّهامهم الكتاب المقدس أنه يتضمن مصادقةً على تقديم الذبائح البشرية هو قصة بنت يفتاح الجلعادي (قضاة 11: 31). فقد نذر يفتاح أن أول شيء يخرج من بيته للقائه عند رجوعه بسلام من محاربة العمونيين، يقدِّمه محرقةً للرب. ومما يُؤسف له أن أول من خرج من بيته كانت ابنته، فحزن حزناً لا مزيد عليه. ولكن الكتاب يفيد أنه حفظ نذره (قضاة 11: 39). ويجب أن نذكر أن يفتاح في نذره هذا تصرَّف بحسب ما أوحاه إليه عقله، مدفوعاً بما كان في نفسه من شديد الغيرة على تحرير بني إسرائيل من أعدائهم. وكان قصده أن يبيّن شكره لفضل الله بطريقة غير عادية كما فعل معه الله إحساناً عظيماً. ولكن الله لم يأمر يفتاح أبداً بتقديم ابنته محرقة، كما لا نجد إشارة إلى أن الله صادق على عمل يفتاح أو مدحه. ويروي كاتب سفر القضاة القصة بدون أن يتعرَّض للحكم على عمل يفتاح، لأن عمله هذا كان تسرُّعاً منه واندفاعاً. فإن يفتاح قد قطع غصن شباب ابنته الغضّ، وفعل هذا بدون أمرٍ من الله. وبعمله هذا زاد خطية أخرى على خطيته الأولى، لأنه كان من الخطأ العظيم أن ينذر نذراً كهذا، كما كان من الخطأ أيضاً أن ينفذ هذا النذر. وإذا سأل سائل: كيف أمكن أن يعمل رجل عظيم كيفتاح شراً فظيعاً منهياً عنه في شريعة موسى؟ فالجواب أنه عاش في عصر نُسيت فيه أوامر الله نسياً تاماً، وقوِيَ فيه تأثير الشعوب الوثنية على بني إسرائيل.[/size] [/QUOTE]
التحقق
رد
الرئيسية
المنتديات
المنتديات المسيحية
المنتدى المسيحي الكتابي العام
شُبهات وهميَّة حول الكتاب المقدس
أعلى