الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الكتاب المقدس
الكتاب المقدس
الترجمة اليسوعية
البحث في الكتاب المقدس
تفاسير الكتاب المقدس
الرد على الشبهات الوهمية
قواميس الكتاب المقدس
آيات الكتاب المقدس
آيات من الكتاب المقدس عن تعويضات الله
آيات من الكتاب المقدس عن وجود الله معنا
آيات من الكتاب المقدس عن المولود الجديد
آيات من الكتاب المقدس عن أعياد الميلاد
آيات من الكتاب المقدس عن بداية سنة جديدة
كلمات الترانيم
أسئلة ومسابقات مسيحية
أسئلة وأجوبة في الكتاب المقدس العهد الجديد
أسئلة مسيحية واجابتها للرحلات
مسابقة أعمال الرسل واجابتها
أسئلة دينية مسيحية واجابتها للكبار
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
Install the app
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
المنتديات المسيحية
المنتدى المسيحي الكتابي العام
شُبهات وهميَّة حول الكتاب المقدس
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
[QUOTE="ميرنا, post: 2085, member: 1738"] [size=5]قال المعترض: «جاء في خروج 20: 5 «أنا الرب إلهك إله غيور». فهل يليق بمقام الله أن تُنسب إليه هذه الصفة غير المحمودة؟». وللرد نقول: للغيرة معنيان: (1) المنافسة الناشئة عن الخوف، وعن القلق من أن يحلّ شخص آخر في قلب من نحبه. وهذا ما يتعالى الله عنه. (2) الحرص الزائد في المحافظة على الحقوق، والدفاع عن الكرامة. وهذا هو المعنى المقصود بغيرة الله. ومن هذا ما قاله الرسول بولس إنه يغار على الكنيسة (2كورنثوس 11: 2). وقد استخدم الأنبياء كلمات بشرية لتنقل لنا الفكر الإلهي، حتى نقدر أن نفهم المعاني الإلهية. راجع تعليقنا على تكوين 6:6 و7، ويشوع 7: 1 ولوقا 11: 5. قال المعترض: «جاء في خروج 20: 11 «لأن في ستة أيام صنع الرب السماء والأرض والبحر وكل ما فيها، واستراح في اليوم السابع، لذلك بارك الله يوم السبت وقدسه». وجاء في تثنية 5: 15 «واذكر أنك كنت عبداً في أرض مصر فأخرجك الرب إلهك من هناك بيد شديدة وذراع ممدودة، لأجل ذلك أوصاك الرب إلهك أن تحفظ يوم السبت». ومن هذا يتضح أن الله أمر بحفظ يوم السبت وتقديسه لسببين مختلفين: الأول على أساس أن الله انتهى من خلق العالم واستراح. والثاني على أساس الراحة التي دبرها الله لشعبه بعد عبوديتهم الشاقة بمصر. وهذا تناقض». وللرد نقول: أعطى الله شعبه هذه الوصية لجملة أسباب. ويصح أن يُقال إنه أمر بحفظ السبت ليكون يوم راحة أسبوعية، ويوم عبادة وخدمة مقدسة لله. ففي الخروج يذكر سبباً واحداً، وفي التثنية يذكر سبباً ثانياً. وعلى القياس نفسه يمكن أن نقول لإنسان: آمِنْ بالمسيح لأنه هو الله المتجسد. كما يمكننا أن نقول له في فرصة أخرى: آمِنْ بالمسيح لأنه المخلّص الوحيد. ولا تناقض، لأن الأمرين سببان للإيمان بالمسيح، يكمل أحدهما الثاني، ولا ينفيه. راجع تعليقنا على تكوين 2:2 و6:6، 7. قال المعترض: «جاء في خروج 20: 12 «اكرم أباك وأمك لكي تطول أيامك على الأرض التي يعطيك الرب إلهك». ولكن هذا الكلام يناقضه قول المسيح في لوقا 14: 26 «إن كان أحد يأتي إليَّ ولا يبغض أباه وأمه وامرأته وأولاده وإخوته وأخواته، حتى نفسه أيضاً، فلا يقدر أن يكون لي تلميذاً». وللرد نقول: (1) أيَّد المسيح وصية إكرام الوالدين، ونقرأ في مرقس 7: 9-13 توبيخه للفريسيين والكتبة لأنهم عطلوا تنفيذ هذه الوصية لما وجدوها تناقض وصاياهم البشرية. فيستحيل أن يُقال إن المسيح في لوقا 14: 29 قصد أن ينقض الوصية العظيمة التي تحض على إكرام الوالدين، لأن المسيح الذي أمر بمحبة الأعداء لا يمكن أن يوصي تابعيه ببغضة آبائهم وأمهاتهم. ويجدر بنا أن نذكر عطفه على أمه وتدبيره لراحتها بينما كان معلقاً على الصليب (يوحنا 19: 26، 27). (2) قصد المسيح بقوله إن تابعيه يجب أن يبغضوا آباءهم وأمهاتهم معنى خاصاً، فكلمة «يبغض» هنا تفيد المحبة الأقل أو التقدير الأقل، فإنه ينبغي أن يُطاع الله أكثر من الناس. ونرى في تاريخ حياة يعقوب أب الأسباط نموذجاً لهذا المعنى، فقد كان يحب زوجته راحيل ويُقال عنه في تكوين 29: 31 إنه كان يكره زوجته ليئة، بمعنى أن محبته لليئة كانت أقل من محبته لراحيل. وفي الكتاب المقدس برهان على أن كلمة «بغضة» تُستعمل أحياناً بمعنى مجازي أو استعاري، ليس للدلالة على عكس المحبة بل على درجة أضعف في المحبة. وما يطلبه المسيح هو أن تكون محبة تابعيه العظمى له هو، ويريد أن يكون وحده هدف قلوبهم ومركز عواطفهم. والمعنى المقصود هنا أن من أحب أباً أو أماً أكثر منه لا يستحقه. والخلاصة أن محبتنا للمسيح يجب أن تكون شديدة وطاهرة وسامية بهذا المقدار حتى تصغر في جانبها محبتنا لأعزّ عزيز لنا! ولو كانوا آباءنا وأمهاتنا. قال المعترض: «يقول خروج 21: 8 عن الأَمَة «إن قبُحت في عيني سيدها الذي خطبها لنفسه، يدعها تُفَكّ (بمعنى يطلقها حُرَّة). وقُرىء «لم يخطبها». وللرد نقول: القراءتان صحيحتان، لأنها إذا قبُحت في عينيه ولم تعجبه وأراد إخراجها من عنده يفكّها، سواء خطبها أو لم يخطبها. والدليل على وجوب فكاكها قوله في بقية الآية: «ليس له سلطان أن يبيعها». فترك المعترض باقي الآية مع أنها تشرح المقصود. قال المعترض: «تأمر التوراة في خروج 23: 19 بعدم طبخ الجدي بلبن أمه. فما هي الحكمة من هذا الأمر الغريب؟». وللرد نقول: تكرر هذا الأمر ثلاث مرات، في خروج 23: 19 و34: 26 وتثنية 14: 21، فلا بد أن في هذا الأمر حكمة كانت لازمة وقت نزول الشريعة. وهناك عدَّة احتمالات للحكمة من عدم طبخ الجدي بلبن أمه، منها (أ) أن هذا كان من ممارسات العبادة الوثنية، فمنعت الشريعة الاشتراك فيه؛ (ب) أو لعله كان من ممارسات السحرة الذين ظنوا أن هذا يزيد خصوبة الأرض بطبخ الجدي بلبن أمه، فنهت الشريعة عن ذلك؛ (ج) أو لعله من الخشونة أن يُطبخ الجدي الصغير بلبن أمه الذي يجب أن يغذيه ليكبر؛ (د) أو لعل ذلك يرجع لسبب صحي لأن اللحم المطبوخ باللبن عسر الهضم؛ (هـ) أو لعل طبخ الجدي بلبن أمه يترك تأثيراً سيئاً على علاقات الآباء بالأبناء. ونحن لا نعلم بالضبط ما هي الحكمة من هذا الأمر الغريب، لكن لا بد أن هناك حكمة. [/size] [/QUOTE]
التحقق
رد
الرئيسية
المنتديات
المنتديات المسيحية
المنتدى المسيحي الكتابي العام
شُبهات وهميَّة حول الكتاب المقدس
أعلى