الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الكتاب المقدس
الكتاب المقدس
الترجمة اليسوعية
البحث في الكتاب المقدس
تفاسير الكتاب المقدس
الرد على الشبهات الوهمية
قواميس الكتاب المقدس
آيات الكتاب المقدس
آيات من الكتاب المقدس عن تعويضات الله
آيات من الكتاب المقدس عن وجود الله معنا
آيات من الكتاب المقدس عن المولود الجديد
آيات من الكتاب المقدس عن أعياد الميلاد
آيات من الكتاب المقدس عن بداية سنة جديدة
كلمات الترانيم
أسئلة ومسابقات مسيحية
أسئلة وأجوبة في الكتاب المقدس العهد الجديد
أسئلة مسيحية واجابتها للرحلات
مسابقة أعمال الرسل واجابتها
أسئلة دينية مسيحية واجابتها للكبار
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
Install the app
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
المنتديات المسيحية
المنتدى المسيحي الكتابي العام
شُبهات وهميَّة حول الكتاب المقدس
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
[QUOTE="ميرنا, post: 2081, member: 1738"] [size=5]وللرد نقول: كان يجب على المعترض أن يلاحظ الفرق بين «الله» و«إله». جاء في كتاب «الكليات»: «إن اسم الإله يُطلق على غيره تعالى، إذا كان مضافاً، أو نكرة. وإذا أُطلقت كلمة «رب» على غير الله أُضيفت، فيُقال «رب كذا». وأما بالألف واللام فهي مختصَّة بالله. ويُفهم هذا من قرائن الكلام، فإذا قيل «رب المشركين» كان المراد منه معبوداتهم الباطلة، وسمّوها بذلك لاعتقادهم أن العبادة تحقُّ لها، وأسماؤهم تتبع اعتقادهم لا ما عليه الشيء في نفسه، بخلاف ما إذا قيل «رب المؤمنين» فإنه يُفسَّر بالإله الحقيقي المعبود. أما إذا قلنا: الله والرب والغفور والرحمن والرحيم والقدير والخالق والمحيي، فهي مختصَّة به تعالى لا يجوز إطلاقها على غير الله». وواضح من نص سفر الخروج أنه لم يُطلق على موسى أنه الله أو الرب أو الغفور أو القدير أو الخالق، ولم يُطلق عليه أنه إله بني إسرائيل أو إله الناس أو إله العالمين، بل قال إنه إله «فرعون» أي أن الله أقامه عصا تأديب لفرعون. فقول الله لموسى: «أجعلك إلهاً لفرعون» خصّص موسى لفرعون ليوقع عليه الضربات بأمر الله، فيقع الرعب في قلب فرعون من موسى. والقول: «ويكون هارون نبيَّك» يعني يبلّغ عنك كل ما تخبره به. كما أن قوله «جعلتك إلهاً لفرعون» هو تشبيه بليغ، حُذفت فيه أداة التشبيه (أي جعلتك كإله لفرعون) فإن فرعون كان يخشى بأس موسى وقوته، واستغاث به كثيراً وقت الضربات العشر، وكان موسى يأمره ويزجره. انظر تعليقنا على مزمور 82: 6. قال المعترض: «يقول خروج 7: 11، 22 و8: 7 إن سحرة فرعون عملوا معجزات مثل التي عملها هارون وموسى، فعملوا من العصي ثعابين، وحوَّلوا الماء إلى دم، وجلبوا الضفادع. لقد قال موسى وهارون إن الله أرسلهما بالمعجزات، فماذا كان مصدر قوة السحرة؟». وللرد نقول: يقول الكتاب المقدس إن الشيطان يُجري معجزات ليضلل البشر، فجاء في سفر الرؤيا 16: 14 القول «فإنهم أرواح شياطين صانعةٌ آيات» ويقول خروج 7: 11 «فدعا فرعون أيضاً الحكماء والسحرة، ففعل عرّافو مصر أيضاً بسحرهم كذلك». فقد فعلوا ما فعلوه بسحرهم. وقد قال البعض إن سحر العرافين المصريين كان خِدَعاً وخفَّة يد، وقال آخرون إنهم فعلوا ما فعلوه بقوة الشياطين. وقد اعترفوا بعجزهم عن خَلْق الحياة، فعندما حاولوا أن يُخرِجوا من تراب الأرض بعوضاً كما فعل موسى عجزوا وقالوا لفرعون «هذا إصبِع الله» (خروج 8: 19). وواضح أنه لم تكن لسحرة فرعون القوة الإلهية التي كانت لموسى وهارون. ولو كانت قوة فرعون مساويةً لقوة موسى وهارون ما أطلق بني إسرائيل أحراراً. إن المعجزات الإلهية فوق طبيعية، أما فعل السحرة ففوق عادي. معجزات الله تقود إلى الحق، وفِعل السحرة يقود إلى الخطأ. لقد أجرى الله معجزاته على يد موسى لينقذ شعباً مستعبَداً، ولكن السحرة فعلوا ما فعلوه ليبقى العبيد في عبوديتهم.. معجزات الله دائماً ناجحة، وفِعل السحرة ينجح أحياناً. ومعجزات الله فوق معجزات السحرة.. لقد جعل السحرة من العصي حيات، لكن عصا موسى ابتلعت عصيَّهم (خروج 7: 12). وحوَّل السحرة الماء دماً ولكنهم عجزوا عن إعادة الماء إلى طبيعته الأولى كما فعل موسى. وأصعد السحرة الضفادع على أرض مصر، لكنهم عجزوا عن أن يصرفوها عنها، الأمر الذي فعله موسى. قال المعترض: «ورد في الخروج 9: 6 «فماتت جميع مواشي المصريين وأما مواشي بني إسرائيل فلم يمُت منها واحد». ولكن ورد في آيتي 20، 21 «فالذي خاف كلمة الرب من عبيد فرعون هرب بعبيده ومواشيه إلى البيوت، وأما الذي لم يوجّه قلبه إلى كلمة الرب فترك عبيده ومواشيه في الحقل» فبينهما تناقض». وللرد نقول: ليس المقصود أن جميع مواشي المصريين ماتت، فقد نجت من هذا الحكم مواشي المصريين الذين آمنوا بكلام الله (كما ذكرته آية 20). فإذا مات كل سكان المدينة ما عدا البعض فلا يجوز أن نقول إن أول الكلام يناقض آخره، كما تقول: دخلتُ السوق فاشتريت كل شيء. وقد تكون «كل» للتكثير والمبالغة دون الإحاطة، وهي هنا تعني «بعض» فإن المصريين الذين لم يبالوا بإنذارات الرب ماتت مواشيهم، أما الذين صدقوا قول الله وأدخلوا مواشيهم في بيوتهم فنجت. فماتت مواشي المصريين المقدسة كالثور والبقرة والكبش التي كانت لها هياكل مشيدة. ومع أن هذه الضربة كانت سبباً في خسارة المصريين مادياً، إلا أن الغاية منها كانت بركتهم الروحية، إذ أفهمتهم أن معبوداتهم باطلة. قال المعترض: «يقول خروج 10: 1 إن الرب قال لموسى عن فرعون: «إني أغلظْتُ قلبه وقلوب عبيده لأصنع آياتي هذه بينهم». وهذه الفكرة واردة في الخروج 9: 12 و11: 10. ولكن الخروج 8: 15، 32 و9: 34 تقول إن فرعون هو الذي أغلظ قلبه».[/size] [/QUOTE]
التحقق
رد
الرئيسية
المنتديات
المنتديات المسيحية
المنتدى المسيحي الكتابي العام
شُبهات وهميَّة حول الكتاب المقدس
أعلى