الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الكتاب المقدس
الكتاب المقدس
الترجمة اليسوعية
البحث في الكتاب المقدس
تفاسير الكتاب المقدس
الرد على الشبهات الوهمية
قواميس الكتاب المقدس
آيات الكتاب المقدس
آيات من الكتاب المقدس عن تعويضات الله
آيات من الكتاب المقدس عن وجود الله معنا
آيات من الكتاب المقدس عن المولود الجديد
آيات من الكتاب المقدس عن أعياد الميلاد
آيات من الكتاب المقدس عن بداية سنة جديدة
كلمات الترانيم
أسئلة ومسابقات مسيحية
أسئلة وأجوبة في الكتاب المقدس العهد الجديد
أسئلة مسيحية واجابتها للرحلات
مسابقة أعمال الرسل واجابتها
أسئلة دينية مسيحية واجابتها للكبار
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
Install the app
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
المنتديات المسيحية
المنتدى المسيحي الكتابي العام
شُبهات وهميَّة حول الكتاب المقدس
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
[QUOTE="ميرنا, post: 2079, member: 1738"] [b]شبهات وهميَّة حول سفر الخروج[/b] [size=5]قال المعترض: «جاء في خروج 1: 15 أن فرعون أمر القابلتين شِفْرَة وفوعة أن تقتلا الأولاد الذين تلدهم نساء بني إسرائيل، مما يدل على أن النساء الإسرائيليات قليلات العدد، يكفي الأمر أن تقتل أولادهنَّ قابلتان.. ولكن يظهر من خروج 12: 37 أن عدد بني إسرائيل الخارجين من مصر كان 600 ألف رجل. ومن إحصاء بني إسرائيل في سفر العدد أصحاحات 1-4 يمكن أن نستنتج أن عدد بني إسرائيل كان نحو مليونين». وللرد نقول: لا بد أن فرعون تحدَّث مع قابلتين اثنتين فقط لأنهما كانتا قائدتين لسائر القابلات، وقد كان المجتمع المصري بالغ التنظيم وحسن الإدارة، وكانت الحكومة تشرف على نشاطات البلاد، فلم يكن فرعون محتاجاً لأن يخاطب كل القابلات. قال المعترض: «قال خروج 1: 17، 20 إن القابلتين المصريتين لم تطيعا فرعون فأحسن الله إليهما. ولكن هذا يناقض ما جاء في الجامعة 8: 2 ورومية 13: 1-5 حيث نرى حضَّ الكتاب المقدس على ضرورة طاعة الملك. ويقول خروج 1: 18-20 إن القابلتين المصريتين كذبتا على فرعون مع أن الله في خروج 20: 16 يمنع شهادة الزور». وللرد نقول: الآيات الكتابية التي تحضّ على طاعة أصحاب السلطة تتحدث عن الحكومات التي تحضّ على الفضيلة وتعاقب فاعلي الشر. ولكن ينبغي أن يُطاع الله أكثر من الناس (أعمال 5: 29). فعندما يدعو الحاكم للشر والظلم يجب عصيانه، فلا طاعة في المعصية، كما فعل شدرخ وميشخ وعبد نغو (دانيال 3: 16-18) وكما فعل بطرس ويوحنا (أعمال 4: 19). وهذا ما فعلته القابلتان. ولا يوجد في سفر الخروج ما يدل على أن القابلتين كانتا كاذبتين. وقد قبل فرعون شرحهما للموقف. وفي حالة كذبهما تكونان قد اختارتا الكذب بديلاً عن القتل، فاختارتا أهون الشرّين اللذين كانتا مُجبرتَيْن عليه. قال المعترض: «يقول خروج 2: 14، 15 و4: 19 وأعمال 7: 29 أن موسى خاف من فرعون بعد أن قتل المصري، بينما تقول رسالة العبرانيين 11: 27 إن موسى ترك مصر غير خائف». وللرد نقول: لا تناقض. لقد خاف موسى من فرعون في مطلع الأمر، ولكنه عندما راجع نفسه ووضع ثقته في إلهه انتهى خوفه وملكت الشجاعة قلبه. قال المعترض: «يقول خروج 2: 16، 21 إن موسى تزوج من مديانية، ولكن سفر العدد 12: 1 يقول إنه تزوج كوشية (من الحبشة)». وللرد نقول: تزوج موسى من صفورة ابنة كاهن مديان لما كان في نحو الأربعين من عمره، وفي عمر التسعين تقريباً تزوج الكوشية. وربما كانت صفورة قد ماتت. وينقسم عمر موسى إلى ثلاثة أربعينات من السنين بحسب ما جاء في أعمال 7: 23، 30. أربعون سنة في مصر، و أربعون في مديان، وأربعون يقود الخروج من مصر. وقد تزوج صفورة بعد ترك مصر، وتزوج الكوشية خلال الأربعين الثالثة. قال المعترض: «يقول خروج 2: 18 إن اسم حمي موسى كان «رعوئيل» وفي خروج 3: 1 يقول إن اسمه «يثرون» بينما يقول في قضاة 4: 11 إن اسمه «حوباب». وللرد نقول: حمل حمو موسى اسم «رعوئيل» بمعنى خليل الله، ولُقِّب يثرون بمعنى «صاحب الفضيلة». أما حوباب فهو ابن رعوئيل، وليس رعوئيل كما يقول المعترض. والكلمة المترجمة «حمي» في قضاة 4: 11 يمكن ترجمتها نسيبه أو صهره، لأنها تعني في لغتها الأصلية «قرابة عن طريق الزواج». قال المعترض: «ورد في خروج 2: 22 «فولدت ابناً فدعا اسمه جرشوم، لأنه قال: كنتُ نزيلاً في أرض غريبة». وورد في بعض التراجم بعد هذه الآية: «واسم الآخر ألعازر، لأنه قال: إله أبي كان عوني وأنقذني من سيف فرعون». وقال المفسِّر المسيحي كلارك إن هذه العبارة لا توجد في أي نسخة من النسخ العبرية، سواء كانت مطبوعة أو بخط اليد». وللرد نقول: الآية التي اقتبسها المعترض موجودة في خروج 18: 2-4 وتقول: «فأخذ يثرون حمو موسى صفورة امرأة موسى بعد صَرْفِها، وابنيها اللذين اسم أحدهما جرشوم (لأنه قال: كنتُ نزيلاً في أرض غريبة) واسم الآخر أليعازر (لأنه قال: إله أبي كان عوني، وأنقذني من سيف فرعون». ولم تُذكر في خروج 2: 22 لأن موسى لم يكن قد ولد أليعازر بعد، فاقتُصر في خروج 2: 22 على ذكر جرشوم. أما في ص 18: 3، 4 فذكر ابنَيْه جرشوم وألعازر. وواضح أن العبارة موجودة، وسها عنها المفسر آدم كلارك، وجلَّ من لا يسهو! قال المعترض: «ورد في مدح الأرض التي وعد الله أن يعطيها لإبراهيم في خروج 3: 8 وغيرها أنه «يفيض فيها اللبن والعسل». ولا أرض في الدنيا كذلك». وللرد نقول: هذه عبارة فصيحة بليغة، عُبِّر فيها عن خصب هذه الأرض وطيب تربتها وكثرة ماشيتها بفيضان اللبن والعسل، فإن كثرة اللبن تستلزم كثرة المواشي، وكثرة المواشي تستلزم كثرة المراعي، وكثرة المراعي تستلزم جودة الأرض وخصبها. وكذلك العسل، فإنه لو لم توجد في هذه الأرض النباتات والأزهار ما وُجد العسل. وكثرة النباتات والزهور تستلزم خصب هذه الأرض وكثرة مياهها.[/size] [/QUOTE]
التحقق
رد
الرئيسية
المنتديات
المنتديات المسيحية
المنتدى المسيحي الكتابي العام
شُبهات وهميَّة حول الكتاب المقدس
أعلى