الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الكتاب المقدس
الكتاب المقدس
الترجمة اليسوعية
البحث في الكتاب المقدس
تفاسير الكتاب المقدس
الرد على الشبهات الوهمية
قواميس الكتاب المقدس
آيات الكتاب المقدس
آيات من الكتاب المقدس عن تعويضات الله
آيات من الكتاب المقدس عن وجود الله معنا
آيات من الكتاب المقدس عن المولود الجديد
آيات من الكتاب المقدس عن أعياد الميلاد
آيات من الكتاب المقدس عن بداية سنة جديدة
كلمات الترانيم
أسئلة ومسابقات مسيحية
أسئلة وأجوبة في الكتاب المقدس العهد الجديد
أسئلة مسيحية واجابتها للرحلات
مسابقة أعمال الرسل واجابتها
أسئلة دينية مسيحية واجابتها للكبار
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
Install the app
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
المنتديات المسيحية
المنتدى المسيحي الكتابي العام
شُبهات وهميَّة حول الكتاب المقدس
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
[QUOTE="ميرنا, post: 1817, member: 1738"] [size=6]ويبرهن هؤلاء المفسرون رأيهم بأن هذا الاختبار الروحي كان حلماً وليس أمراً واقعاً، أن التوراة لا تقول إن ما حدث حقيقةٌ تاريخية، كما أن المصارع الغامض المجهول لا يُفصِح عن شخصيته. ومما يؤيد أن يعقوب كان يحلُم أن التوراة تقول إن المصارع الغامض «رأى أنه لا يقدر عليه (على يعقوب)» (تكوين 32: 25). ويضيف المفسرون الذين يرون أن يعقوب سبق له أن جاز باختبارٍ روحي مشابه في طريق هروبه من أخيه عيسو، لاجئاً إلى بيت خاله لابان، تصفه التوراة بالقول: «ورأى حُلماً، وإذا سُلَّمٌ منصوبة على الأرض ورأسها يمسُّ السماء، وهوذا ملائكة الله صاعدة ونازلة عليها، وهوذا الرب واقفٌ عليها.. فقال يعقوب: حقاً إن الرب في هذا المكان وأنا لم أعلم.. ما هذا إلا بيت الله وهذا باب السماء» (تكوين 28: 12-17).. وقد كان حُلم يعقوب الخائف في هروبه من كنعان وفي طريق عودته إليها تشجيعاً من الله له، ليعلم أن الله سيحقق له وعده، على شرط أن يكون خاضعاً لله يسلِّم وجهه له، ويتمسك به، ويلحُّ في طلب بركته، كما قال النبي هوشع: «جاهد مع الملاك وغلب. بكى واسترحمه» (هوشع 12: 4). ومعنى «غلب» أنه لم ينسحب، بل ظل يصارع قدر طاقته حتى النهاية. (2) ويرى فريق آخر من المفسرين أن ما جرى ليعقوب حادثة تاريخية، لأنه قَبْل هذا الاختبار الروحي كان يعقوب يجاهد مع الناس وينتصر ولو بالخداع، فمكر وخدع أباه إسحاق وقال له إنه ابنه الأكبر عيسو وأخذ بركة أبيه التي تخص أخاه عيسو.. وبانتهاز الفُرص أخذ من أخيه عيسو امتياز الابن البكر.. وعند خاله لابان اجتهد أن يحوز الجانب الأكبر من ثروة خاله، ثم أخذ زوجتيه (وهما ابنتا خاله) وهرب بهما بدون أن يودِّعا أباهما وأهلهما. فكان لا بد أن يجوز يعقوب اختباراً قاسياً يغيِّره ويبدِّل مسار حياته، فأرسل الله له ملاكاً في صورة إنسان، أخذ يصارع يعقوب ليُخضِعه، ولكن يعقوب تشبَّث به، كما يتشبَّث طفلٌ بيد أبيه أو بثياب أبيه، وهو يطالب أباه بشيء ما.. ولم يقدر ذلك الملاك أن يوقف يعقوب عن إصراره، لأن يعقوب كان قد تعوَّد أن يتعقَّب الآخرين ويحصل منهم على ما يريد، فضربه على حق فخذه ليُخضعه فيستسلم. وعندما استسلم باركه الملاك بأن غيَّر اسمه من يعقوب (ومعناه المتعقِّب) إلى إسرائيل (ومعناه يجاهد مع الله) وقال له: «لا يُدعى اسمك في ما بعد يعقوب، بل إسرائيل، لأنك جاهدت مع الله والناس وقدرت» (تكوين 32: 28)، وقد وصفه النبي هوشع بالقول إن يعقوب «بقوته جاهد مع الله، جاهد مع الملاك وغلب. بكى (يعقوب) واسترحمه». والدرس المستفاد لنا من اختبار يعقوب أننا نجاهد مع الله في الصلاة، ونحني رؤوسنا لإرادته الصالحة، فنكون مثل أَبَفراس، الذي وصفه الرسول بولس بالقول: «عبدٌ للمسيح، مجاهد كل حين لأجلكم بالصلوات، لكي تثبتوا كاملين وممتلئين في كل مشيئة الله» (كولوسي 4: 12). انظر تعليقنا على تكوين 18: 17. قال المعترض: «قال يعقوب في تكوين 32: 30 «لأني نظرتُ الله وجهاً لوجهٍ ونُجِّيت نفسي». وفي خروج 24: 9، 10 «ثم صعد موسى وهارون وناداب وسبعون من شيوخ إسرائيل ورأوا إله إسرائيل».. بينما قال الله لموسى في خروج 33: 20 «لا تقدر أن ترى وجهي، لأن الإنسان لا يراني ويعيش» ويقول إنجيل يوحنا 1: 18 «الله لم يره أحد قط. الابن الوحيد الذي هو في حضن الآب هو خبَّر». وهذا تناقض». وللرد نقول: التوفيق بين هذه الآيات ليس عسيراً، فقد قال المسيح في يوحنا 4: 24 «الله روح» وهذا يعني أن الله لا يمكن أن يُرى، فجوهره غير منظور، ولا يمكن لأحدٍ أن يرى ذات الله. وهذه حقيقة ثابتة. ولكن هذا الإله المجيد غير المنظور قد يمنح الناس أن يروه بطرق خاصة، فيرون ظل مجده، ويرون براهين حضوره بصورة منظورة، كما قال عن موسى «شِبْهَ الرب يعاين» (عدد 12: 8). لكن «منذ خَلْق العالم تُرى أمورُه غيرُ المنظورة وقدرتُه السرمدية ولاهوتُه مدرَكةً بالمصنوعات» (رومية 1: 20). ولا يمكن لإنسان أن يعرف الله حقَّ المعرفة في هذه الحياة، وقد قال الرسول بولس: «فإننا ننظر الآن في مرآة، في لغز، لكن حينئذ وجهاً لوجه. الآن أعرف بعض المعرفة، لكن حينئذ سأعرف كما عُرفت» (1كورنثوس 13: 12). لا يمكن إذاً أن يعرف الإنسان الله معرفة كاملة في هذه الحياة، بل يعرفه جزئياً فقط، ولا يمكن أن يعرفه بطريقة مباشرة، بل بطريقة غير مباشرة، ولا يمكن أن يراه في ذاته، لكنه يراه في أعماله وآثار نعمته. وعندما يراه الناس بهذه الكيفيات يكونون صادقين أنهم قد رأوا الله، مع أنهم لم يروا هذا الروح المبارك الكامل في علمه وحكمته، غير أنهم رأوه بهيئة خاصة، أو في صورة اتخذها لنفسه وقتياً. ولنضرب مثلاً: إذا رأينا شرارة تتطاير من سلك كهربائي، أو إذا شهدنا البرق عند المطر نقول: قد رأينا الكهرباء، مع أننا في الواقع لا يمكن أن نرى الكهرباء، بل كل ما رأيناه هو علامة تثبت وجود هذه القوة السرية المحيطة بنا. فبمعنى كهذا يرى المؤمنون الله كلما تنازل بإعلان نفسه في هيئة منظورة. ولكنه لا يمكن أن يُرى في جوهره غير المحدود بصفته روحاً. ولكن الله بسبب حبِّه للبشر، ولأنه قادر على كل شيء، اتَّخذ لنفسه هيئة بشرية في المسيح الكلمة المتجسد، فصار منظوراً للبشر، لأنه يمكنه أن يكون كما يشاء. انظر تعليقنا على تكوين 32: 24. قال المعترض: «جاء في تكوين 35: 16-20 أن راحيل ولدت بنيامين بن يعقوب في كنعان. ولكنه في نفس الأصحاح والآية 26 ذكر أسماء أبناء يعقوب وقال إنهم وُلدوا في فدان أرام». وللرد نقول: ذكر النبي موسى بالتفصيل قصة ولادة بنيامين في أرض كنعان (آيات 16-20). ثم ذكر في 23-26 أسماء كل أبناء يعقوب (بمن فيهم بنيامين) وقال بالإجمال إنهم وُلدوا في فدان أرام، تاركاً للقارئ أن يدرك أنه استثناءً من ذلك وُلد بنيامين في كنعان، الأمر الذي كان قد ذكره بالتفصيل في العدد السابق. قال المعترض: «ورد في تكوين 35: 22 «وحدث إذ كان إسرائيل ساكناً في تلك الأرض أن رأوبين ذهب واضطجع مع بلهة سرية أبيه. وسمع إسرائيل». ولهذه الآية تكملة لم ترد في التوراة العبرية، ولكنها وردت في الترجمة اليونانية، تقول «وكان قبيحاً في نظره» وهذا اختلاف». وللرد نقول: المعوَّل عليه دائماً هو الأصل العبري، أما الترجمات فيجب أن تتبع الأصل. والقول «وسمع إسرائيل» يدل على أنه استقبح هذا العمل الذميم، فجمعت هذه العبارة بين الأدب واستقباح الفسق. فإذا قال المترجم «وكان قبيحاً في نظره» يكون قد أضاف من عنده لتوضيح الترجمة، والأصل العبري باقٍ على حاله. قال المعترض: «جاء في تكوين 36: 2 أن عيسو تزوج أهوليبامة ابنة عَنَى الحوِّي، ولكنه يقول في تكوين 36: 20 إن عَنَى حوري». وللرد نقول: (1) عنَى المذكورة في آية 2 سيدة وهي ابنة صبعون، وعنى المذكور في آية 20 رجل. فالحديث عن شخصيتين مختلفتين. (2) ثم أنه يمكن أن يكون هناك أكثر من شخص يحمل اسم عَنَى، نعرف منهم على الأقل اثنين. (3) وقد يكون أن كنية عنَى «حوري» بمعنى أنه «ساكن كهوف» فتعزوه التوراة إلى محل إقامته، وهو في نفس الوقت «حِوِّي» فيعزوه إلى قبيلته.[/size] [/QUOTE]
التحقق
رد
الرئيسية
المنتديات
المنتديات المسيحية
المنتدى المسيحي الكتابي العام
شُبهات وهميَّة حول الكتاب المقدس
أعلى