الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الكتاب المقدس
الكتاب المقدس
الترجمة اليسوعية
البحث في الكتاب المقدس
تفاسير الكتاب المقدس
الرد على الشبهات الوهمية
قواميس الكتاب المقدس
آيات الكتاب المقدس
آيات من الكتاب المقدس عن تعويضات الله
آيات من الكتاب المقدس عن وجود الله معنا
آيات من الكتاب المقدس عن المولود الجديد
آيات من الكتاب المقدس عن أعياد الميلاد
آيات من الكتاب المقدس عن بداية سنة جديدة
كلمات الترانيم
أسئلة ومسابقات مسيحية
أسئلة وأجوبة في الكتاب المقدس العهد الجديد
أسئلة مسيحية واجابتها للرحلات
مسابقة أعمال الرسل واجابتها
أسئلة دينية مسيحية واجابتها للكبار
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
Install the app
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
المنتديات المسيحية
المنتدى المسيحي الكتابي العام
شُبهات وهميَّة حول الكتاب المقدس
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
[QUOTE="ميرنا, post: 1815, member: 1738"] [size=6]2) أما المعنى الآخر للتجربة فهو مساعي الشيطان المستترة لإيقاع الأذى بالناس. وقول الرسول يعقوب إن الله لا يجرّب أحداً يقصد به أن الله لا يجرِّب أحداً أن يخطئ، أي يجرّه إلى الشر لجلب الشقاء عليه. وقد علّمنا المسيح أن نتلو الطلبة السادسة من الصلاة الربانية «لا تُدخِلنا في تجربة». وهي توسُّلٌ إلى الله أن يهدينا سواء السبيل بحيث يفشل أعداؤنا الروحيون في مساعيهم التي يقصدون بها جذبنا إلى الخطية. فنقول: «ارشدنا يا الله وقُدْنا حتى لا يجد الشيطان سبيلاً إلى وضع عثرة في طريقنا». هذه الطلبة السادسة تشرح قول الرسول يعقوب إن الله لا يجرب أحداً. قال المعترض: «في امتحان الله لإبراهيم ناسخٌ ومنسوخ، فبعد أن أمر الله إبراهيم أن يقدم ابنه محرقة (تكوين 22: 2)، نسخ ذلك بتقديم الكبش عوضاً عن ابنه». وللرد نقول: نورد ملخص قصة امتحان الله لإبراهيم كما وردت في تكوين 22، فقد امتحن الله إبراهيم لما أمره أن يذبح ابنه، فأطاع الأمر. ولما شرع في ذلك أمره الله أن يمتنع، ودبَّر له كبشاً قدَّمه عِوضاً عن ابنه، فوعده الله أن يباركه ويبارك نسله. والقصد من امتحان الله لإبراهيم أن يُظهر للجميع إيمان إبراهيم بالله ومحبته له، وأن طاعة الأمر الإلهي كانت عنده أفضل حتى من ابنه وحيده، وليُظهر أن الله لا يتخلى عن محبيه المتكلين عليه. فلو لم يمتحنه الله هكذا، لما عرف أحدٌ مقدار إيمان إبراهيم وتقواه. قال المعترض: «نقرأ في تكوين 22: 2 أن الله أمر إبراهيم «خُذ ابنك وحيدك الذي تحبُّه إسحاق وأصعِدْه محرقةً على أحد الجبال الذي أقول لك». ألا يُفهم من هذا أن عبادة الله تتساوى مع العبادة الوثنية في طلب الذبائح البشرية؟». وللرد نقول: لم يكن قصد الله أن يُذبَح إسحاق، بل أن يُمتحَن إيمان إبراهيم. وفور نجاح إبراهيم في برهنة حبه لله دبَّر الله الفداء العظيم بالكبش المُمسَك بقرنيه في الغابة. فلم يكن تقديم إسحاق ذبيحة أمراً وارداً، ولا كان الله يمتحن إسحاق، لكنه كان يمتحن طاعة إبراهيم. ربما يكلّف أب ولده أن يحمل ثقلاً يعلم أن ولده لن يقدر أن يحمله، وهو لا يريده أن يحمله، لكنه يريد أن يختبر طاعة ولده. ولقد جاز إبراهيم الامتحان بنجاح، لأنه كان يعلم أنه حتى لو ذبح ولده فسيُقيمه الله من الموت ويعيده إليه، حتى أن إبراهيم وهو صاعد للجبل لتقديم ابنه قال لخادميه «أنا والغلام نذهب ونسجد، ثم نرجع إليكما» (تكوين 22: 5). قال المعترض: «يذكر تكوين 22: 12 قول الله لإبراهيم «لا تمدَّ يدك إلى الغلام ولا تفعل به شيئاً، لأني الآن علمتُ أنك خائفُ الله، فلم تُمسك ابنك وحيدك عني». كيف يقول «الآن علمتُ» وهو العالمُ بكل شيء؟». وللرد نقول: لا شك أن الله في كامل عِلمه كان يعرف كل شيء عن ماضي إبراهيم وحاضره ومستقبله، وهو الذي لا يخفَى عليه شيء. وهناك ما يعرفه الله بإدراكه الإلهي الذي لا تدركه الأفهام والأبصار والأسماع البشرية، كما أن هناك ما يُعرَف بالإظهار والبرهنة والإثبات بالأمثلة والتجارب. فكان علم الله بالإدراك الإلهي سابقاً للعِلم الذي برهنه إبراهيم للأبصار والأسماع أنه خائف الله. ولنضرب مثلاً للتوضيح فنقول إن مدرِّساً للرياضيات يقول لتلاميذه: دعونا نجد الجذر التربيعي للرقم 49، وبعد أن يبرهنه يقول الآن علمنا أنه 7. لقد كان المدرِّس يعلم الجذر التربيعي للرقم 49، ولكنه أراد لتلاميذه أن يدركوا هذا بالبرهنة والإثبات. انظر تعليقنا على التثنية 8: 2. قال المعترض: «يقول تكوين 22: 14 «فدعا إبراهيم اسم ذلك الموضع يهوه يِرْأَه، حتى أنه يُقال اليوم «في جبل الرب يُرى». ولكن لم يُطلق على هذا الجبل «جبل الرب» إلا بعد بناء هيكل سليمان». وللرد نقول: الجبل الذي قدم إبراهيم عليه ابنه إسحاق يُسمى «جبل الرب» لأن الرب تجلى لإبراهيم عليه، وهناك أمره أن لا يذبح ابنه إسحاق، ووعده بالبركات، وأنه سيتبارك في نسله جميع البشر. وكل مكان يتجلى الله فيه يُنسَب إليه. ولما ظهر الله ليعقوب في مكان، ووعده بالمعونة والمساعدة سمَّى يعقوب المكان «بيت إيل» أي «بيت الله» (تكوين 28: 18، 19). ولما ظهر الله لموسى أمره أن يخلع حذاءه لأن الأرض التي تجلى الله له فيها تقدَّست (خروج 3: 5). وقد تَسمَّى جبل المُرِيّا «جبل الرب» لأن الله ظهر فيه لإبراهيم. وبعد ذلك بنى سليمان الهيكل عليه، لأن العادة جرت أن يبنوا المعابد في الأماكن المقدسة. ونتيجة لظهور الله لإبراهيم بهذه البركات خرج مَثَل كان متداولاً في عصر موسى هو «في جبل الرب يُرى». فموسى ذكر ظهور الله لإبراهيم، قبل زمن موسى بنحو 350 سنة، ثم أيَّده بتداوُل هذا المثل. قال المعترض: «وعد الله يعقوب بالبركة في تكوين 25: 23 لما قال لأمه «في بطنك أُمَّتان، ومن أحشائك يفترق شعبان، شعبٌ يقوَى على شعب، وكبير يُستعبَد لصغير». وفي تكوين 27 أخذ يعقوب بركة أخيه وتحقَّق الوعد بالبركة بكذب رفقة ويعقوب على إسحاق. فهل يحقق الله بركته بالخداع؟». وللرد نقول: لا بد أن تتحقق مواعيد الله. والله يحقِّق وعوده دوماً بأمانته وقداسته وبرِّه. أما إذا تحققت وعود الله بوسيلة خاطئة فلا ننسب ذلك إلى الله القدوس، بل إلى البشر الخطائين. وكان الله سيمنح يعقوب بركته بطريقةٍ أفضل، دون احتياج إلى خداعٍ من يعقوب لإسحاق أبيه. وتحقيق البركة بواسطة الخداع لا يعفي المخادع من مسئوليته أمام الحق وأمام التاريخ. لقد وعد الله العالم بالخلاص في المسيح المخلّص، وقام يهوذا الإسخريوطي بتسليم المسيح لشيوخ بني إسرائيل فصلبوه، وهذا لا يبرّر فعلة يهوذا. ولكن الخلاص جاء للعالم.[/size] [/QUOTE]
التحقق
رد
الرئيسية
المنتديات
المنتديات المسيحية
المنتدى المسيحي الكتابي العام
شُبهات وهميَّة حول الكتاب المقدس
أعلى