الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الكتاب المقدس
الكتاب المقدس
الترجمة اليسوعية
البحث في الكتاب المقدس
تفاسير الكتاب المقدس
الرد على الشبهات الوهمية
قواميس الكتاب المقدس
آيات الكتاب المقدس
آيات من الكتاب المقدس عن تعويضات الله
آيات من الكتاب المقدس عن وجود الله معنا
آيات من الكتاب المقدس عن المولود الجديد
آيات من الكتاب المقدس عن أعياد الميلاد
آيات من الكتاب المقدس عن بداية سنة جديدة
كلمات الترانيم
أسئلة ومسابقات مسيحية
أسئلة وأجوبة في الكتاب المقدس العهد الجديد
أسئلة مسيحية واجابتها للرحلات
مسابقة أعمال الرسل واجابتها
أسئلة دينية مسيحية واجابتها للكبار
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
Install the app
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
المنتديات المسيحية
المنتدى المسيحي الكتابي العام
شُبهات وهميَّة حول الكتاب المقدس
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
[QUOTE="ميرنا, post: 1810, member: 1738"] [size=6]انظر تعليقنا على يوحنا 3: 13 قال المعترض: «هناك تناقض بين تكوين 5: 32 و11: 10 ففي الأول يقول «وكان نوح ابن 500 سنة، وولد نوحٌ ساماً وحاماً ويافث» وفي الثاني يقول: «لما كان سام ابن مائة سنة ولد أرفكشاد بعد الطوفان بسنتين» مع أن تكوين 7: 11 يقول إن الطوفان حصل لما كان نوح ابن 600 سنة». وللرد نقول: لا يُفهم من قوله «ولد نوح ساماً وحاماً ويافث» أن ساماً كان الأكبر، فقد ذُكر سام أولاً لأنه سيكون أباً لإبراهيم ويعقوب وداود والمسيح. وفي تكوين 10 ذُكرت مواليد الثلاثة، فذُكر يافث أولاً (عدد 2) وحام ثانياً (عدد 6) وسام ثالثاً (عدد 21). ويُفهم من تكوين 10: 21 أن أكبر أولاد نوح هو يافث، ومن تكوين 9: 24 أن أصغر أولاده حام. فإذاً يكون سام الابن الثاني. أما القول «وكان نوح ابن 500 سنة وولد نوح ساماً وحاماً ويافث» فمعناه أنه لما كان ابن 500 سنة ابتدأ أن يلد أولاده، فولد أولاً يافث سنة 500، وسام سنة 501، ثم ولد سام ابنَه أرفكشاد لما كان عمره 100 سنة (أي في منتصف السنة 101، وكان عُمر نوح 601 سنة). فيكون أنه ولده بعد الطوفان بسنتين، باعتبار السنة التي وُلد فيها هو، والسنة التي وُلد فيها ابنه، تتوسطهما المئة سنة التي جاء بعدها الطوفان لما كان نوح أبوه ابن 500 سنة. قال المعترض: «قال تكوين 6: 2 إن «أبناء الله رأوا بنات الناس أنهنَّ حسنات، فاتخذوا لأنفسهم نساءً من كل ما اختاروه«. فهل لله الأبناء وللناس البنات؟!». وللرد نقول: هناك أربعة تفسيرات للتعبير «أبناء الله» (1) إنهم الشرفاء والنبلاء. (2) إنهم الملائكة، ويؤيِّد هذا التفسير ما جاء في 2بطرس 2: 4 ويهوذا 6. ولكن ليس هذا هو المعنى المقصود هنا، لأن الملائكة لا يتزوَّجون (لوقا 20: 30). (3) إنهم الأتقياء من نسل شيث الصالح الذي وُلد بعد موت هابيل، عوضاً عن هابيل، والذين وُعدوا أن يجيء المسيح منهم (تكوين 4: 26). وأن نسل هذا الرجل الصالح تزوَّج من «بنات الناس» أي نسل قايين القاتل. ولكن هذا التفسير لا يشرح كيف تكون مواليد هؤلاء جبابرة! (4) إنهم أبناء الله بمعنى أنهم الأقوياء، كما يُقال للجبل المرتفع «جبل الله» (خروج 3: 1) ولأشجار الأرز العالية «أرز الله» (مزمور 80: 10). وأن هؤلاء تزوجوا من شريرات، فكان نسلهم متجبّراً في الأرض.. فليس لله الأبناء وللناس البنات! ولكن النبلاء تزوجوا من شريرات، والصالحون تزوجوا من غير صالحات. فجاء النسل بعيداً عن مخافة الله، يرفض توبيخ روح الله (راجع تكوين 6: 3) ووصفهم الله بأنهم زائغون، كثُر شرّهم في الأرض (تكوين 6: 5). غير أننا نشكر الله لأنه من قبل الطوفان دعا البشر أولاده، وقد علّمنا المسيح أن ندعوه «يا أبانا الذي في السموات» (متى 6: 9).. أما إطلاق لقب «ابن الله» على المسيح فله معنى مختلف، وهو أن المسيح هو «الله مُعلَناً» لأنه الكلمة المتجسد. وفي هذا يُقال عنه «ابن الله الوحيد» لتمييزه عن البشر. وبنوَّة المسيح لله أزلية أصيلة، لكن بنوية البشر لله حادثة ومكتسَبة. قال المعترض: «جاء في تكوين 6: 3 «فقال الرب: لا يدين روحي في الإنسان إلى الأبد. لزيغانه هو بشر، وتكون أيامه 120 سنة». وهذا خطأ، لأن أعمار الذين كانوا في سالف الزمان طويلة جداً. عاش نوح 950 سنة، وعاش سام 600 سنة، وعاش أرفكشاد 338 سنة، وهكذا». وللرد نقول: لما عزم الله أن يُهلك البشر بالطوفان بسبب شرّهم، لم يشأ أن يهلكهم حالاً، بل تأنّى عليهم، وحدَّد مدة ذلك التأني 120 سنة. فلم يقصد أن عمر الإنسان سيكون 120 سنة، بل أن الطوفان لا يأتي لهلاك البشر إلا بعد 120 سنة، وبعد ذلك ينجو التائب من الهلاك وتهلك كل نفس عاصية. فإذا قال المعترض إن تكوين 5: 32 يذكر أن نوحاً كان ابن 500 سنة، ثم جاء الطوفان وعمره 600 سنة، فيكون الفرق هو 100 لا 120 سنة، فنجيب: إن قول الرب عن الإنسان «وتكون أيامه 120 سنة» كان قبل أن يبلغ عمر نوح 500 سنة، لأن الكلام في تكوين 6: 1-7: 9 تاريخ لمائة وعشرين سنة. من المحتمل جداً أن الإنذار بالطوفان حصل قبل ما قيل في 5: 32 من أن عمر نوح كان 500 سنة حين ابتدأ أن يلد بنيه. و نقرأ في 1بطرس 3: 19، 20 أنها مدة أناة الله في أيام نوح، وهي ثلاثة أمثال مدة تجربة بني إسرائيل في البرية، وثلاثة أمثال المدة التي أعطاها الله لهم بعد صلب المسيح إلى خراب أورشليم، فكان نوح يكرز لما كان عمره 480 سنة. قال المعترض: «يقول تكوين 6:6، 7 «فحزن الرب أنه عمل الإنسان في الأرض، وتأسَّف في قلبه. فقال الرب: أمحو عن وجه الأرض الإنسان الذي خلقتُه، الإنسان مع بهائم ودبابات وطيور السماء، لأني حزنت أني عملتهم«. ويقول في مزمور 106: 44، 45 «فنظر إلى ضيقهم إذ سمع صراخهم، وذكر لهم عهده، وندم حسب كثرة رحمته». ويقول في 1صموئيل 15: 11 «ندمتُ على أني جعلت شاول ملكاً لأنه رجع من ورائي ولم يُقم كلامي». فهل يندم الله؟! علماً بأن هذا يناقض ما جاء في سفر العدد 23: 19 «ليس الله ابن إنسانٍ فيندم». وللرد نقول: (1) لا شك أن الله منزّه عن الندم والحزن والأسف وغيرها. ورد في عدد 23: 19 «ليس الله إنساناً فيكذب، ولا ابن إنسان فيندم. هل يقول ولا يفعل، أو يتكلم ولا يفي؟» وفي 1صموئيل 15: 29 «نصيح إسرائيل لا يكذب ولا يندم، لأنه ليس إنساناً ليندم». وفي يعقوب 1: 17 «كل عطية صالحة وكل موهبة تامة هي من فوق نازلة من عند أبي الأنوار، الذي ليس عنده تغيير ولا ظل دوران». وفي إشعياء 46: 9، 10 «لأني أنا الله وليس آخر، الإله وليس مثلي. مخبرٌ منذ البدء بالأخير، ومنذ القديم بما لم يُفعَل. قائلاً: رأيي يقوم وأفعل كل مسرتي». وفي ملاخي 3: 6 «لأني أنا الرب، لا أتغيّر». (2) ندم الله لا يعني تغييره، لأن الله لا يتغيَّر، فهو يكره الخطية ويعاقبها. كل ما في الأمر أن الله يوبِّخ الخاطئ وينذره بالهلاك إن لم يتُب. فإذا غيَّر إنسانٌ موقفه من الخطية وتاب، فإن الله يغيِّر إعلان العقاب، ويمنح العفو والغفران. ويبارك المؤمن المطيع، ولكن لو غيَّر مؤمنٌ موقفه من الله وعصى، فهل يستمر الله يباركه؟ إن الله لا يتغيّر، لكن معاملته للإنسان تتغيَّر بتغيير موقف الإنسان من الوصايا الإلهية. لقد سُرَّ الله بالإنسان لما خلقه، ثم حزن وتأسف وندم لما سلك الإنسان سبيل الشر. ويقولون «يا حسرة على العباد». والحسرة هي الندم. فالله في محبته يطيل أناته على العباد والكافرين ليتوبوا، ويرزق الصالحين والطالحين لينتبهوا إليه. فإذا لم يندموا ويتحسروا على خطاياهم يتحسّر هو ويندم على سوء أفعالهم. راجع تعليقنا على تكوين 17: 8 (بند 1).[/size] [/QUOTE]
التحقق
رد
الرئيسية
المنتديات
المنتديات المسيحية
المنتدى المسيحي الكتابي العام
شُبهات وهميَّة حول الكتاب المقدس
أعلى