الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الكتاب المقدس
الكتاب المقدس
الترجمة اليسوعية
البحث في الكتاب المقدس
تفاسير الكتاب المقدس
الرد على الشبهات الوهمية
قواميس الكتاب المقدس
آيات الكتاب المقدس
آيات من الكتاب المقدس عن تعويضات الله
آيات من الكتاب المقدس عن وجود الله معنا
آيات من الكتاب المقدس عن المولود الجديد
آيات من الكتاب المقدس عن أعياد الميلاد
آيات من الكتاب المقدس عن بداية سنة جديدة
كلمات الترانيم
أسئلة ومسابقات مسيحية
أسئلة وأجوبة في الكتاب المقدس العهد الجديد
أسئلة مسيحية واجابتها للرحلات
مسابقة أعمال الرسل واجابتها
أسئلة دينية مسيحية واجابتها للكبار
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
Install the app
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
المنتديات المسيحية
المنتدى المسيحي الكتابي العام
شُبهات وهميَّة حول الكتاب المقدس
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
[QUOTE="ميرنا, post: 1804, member: 1738"] [size=6](أ) أن كل واحد من البشيرين الأربعة كتب على انفراد. (ب) وأنه كتب إلى جماعة تختلف عن الجماعات التي كتب إليها الآخرون من جهة الثقافة والعادات. (ج) كما أنه كتب إلى جماعته عن ناحية من نواحي شخصية المسيح، رأى بإرشاد الله ضرورة توجيه أنظارهم إليها بصفة خاصة. فقد كتب متى لليهود موضحاً تحقيق النبوات في المسيح، وكتب مرقس للرومان منبِّراً على سلطان المسيح، وكتب لوقا للوالي ثاوفيلس مبرزاً رقَّة مشاعر المسيح، وكتب يوحنا عن لاهوت المسيح.. وهذا الاختلاف ليس اختلاف التعارض، بل تنوُّع التوافق والانسجام. وهذا يبرهن لنا أنه لا مجال للقول بحدوث اختلاف في الإنجيل. ويقول الأستاذ عباس محمود العقاد: «إذا اختلطت الروايات في أخبار المسيح، فليس في هذا الاختلاط بدع، ولا دليل قاطع على الإنكار، لأن الأناجيل تضمَّنت أقوالاً في مناسبتها لا يسهل القول باختلافها، لأن مواطن الاختلاف بينهما معقولة مع استقصاء أسبابها والمقارنة بينها وبين آثارها. كما أن مواضع الاتفاق بينهما تدل على أنها رسالة واحدة من وحي واحد» (كتاب «عبقرية المسيح» ص 88-90 و«الله» ص 149 و154 و194). إنه إنجيل واحدٌ إذاً، موضوعه الخبر المفرح الواحد أن المسيح جاء إلى أرضنا فادياً ومخلَّصاً، هو النبي وموضوع النبوات، وهو الرسالة والرسول، وهو الكلمة والمتكلم. (5) صدَّق العهد الجديد على كل ما جاء بالعهد القديم: (أ) كانت التوراة موجودة في أيدي اليهود قبل مجيء المسيح بمئات السنين، وكانت هناك نسخٌ منها في الهيكل والمجامع والمدارس الدينية. وكان الكهنة واللاويون يقدسون هذه النسخ كل التقديس ويحافظون عليها بكل دقة وعناية (تثنية 31: 9 و2ملوك 22: 8). وكانت هناك أيضاً نسخ منها في أيدي القضاة والملوك وأتقياء اليهود والكتبة والفريسيين والناموسيين (تثنية 17: 18) وكان هؤلاء جميعاً يواظبون على قراءتها كل يوم، كما كانوا يعرفون عدد آياتها وكلماتها وحروفها، بل وأيضاً عدد المرات التي تستعمل فيها كل كلمة وكل حرف. (ب) بسبب خوف اليهود الشديد من التعرُّض لقضاء الله المريع إذا حدث خطأ ما في كتابة التوراة، كانوا لا يعهدون بنسخها إلا لفئة خاصة من رجال الدين الملمّين بها. وكان هؤلاء الكتَبة يصلّون كثيراً قبل قيامهم بعملهم هذا حتى لا يخطئوا. وإذا وصلوا إلى كتابة اسم الجلالة كانوا يكتبونه بقلم خاص غير الذي يكتبون به بقية النص. وعندما يفرغون من كتابة التوراة، كانوا يسلّمونها إلى غيرهم للمراجعة، فيراجعونها كلمة كلمة. ولكي لا يكون لديهم شك في دقة المراجعة كانوا يُحصون عدد كلمات التوراة المكتوبة وعدد حروفها وعدد كل نوع من الحروف أيضاً، ويطابقون كل ذلك على النسخة الأصلية. فإذا وجدوا أخطاء قليلة في المخطوطة صوَّبوها. أما إذا وجدوا أخطاء كثيرة فكانوا يحرقونها. (ج) صدَّق المسيح وتلاميذه على العهد القديم، فكانوا يقتبسون في أقوالهم الكثير مما ورد في التوراة من نبوّات وشرائع، حتى بلغ ما اقتبسوه من هذه وتلك نحو مئتي آية. وهذا يبرهن أنه لا يمكن أن تكون التوراة قد تحرَّفت. ولما كان قدامى العلماء يثقون كل الثقة أن التوراة هي أقوال الله، وأنها لم تتعرض لأي تحريف، كانوا يواظبون على تلاوتها. 2 - سلامته التاريخية كلمة «الإنجيل» معرّبة عن الكلمة اليونانية «إفانجيليون» ومعناها «البشارة» أو «الخبر السار»، لأنه يعلن للملأ محبة اللّه العظيمة للخطاة وموت المسيح كفارةً عنهم، حتى لا يهلك كل من يؤمن به منهم إيماناً حقيقياً، بل تكون له الحياة الأبدية (يوحنا 3: 16). وقبل الرد على الدعوى بحدوث تحريف في الإنجيل، نقول: إنه من الممكن لأي إنسان أن يتّهم آخر بما يشاء من تُهم، لكن إذا لم يستطع إثباتها بأدلة مقنعة، يكون اتهامه باطلاً. فمن الواجب على القائلين بحدوث تحريف في الإنجيل أن يذكروا (1) الآيات التي أصابها التحريف، وكيف كانت قبل تحريفها. (2) أسماء الذين قاموا بالتحريف، ومتى قاموا به، وما هي غايتهم منه. (3) كيف استطاعوا أن يقوموا بالتحريف، مع العلم أنه كان يوجد منذ القرن الثاني آلاف النسخ من الإنجيل في بلاد متفرقة وبلغات متعددة، الأمر الذي يتعذر معه إجراء تحريف فيها جميعاً. (4) وأخيراً أن يذكروا الطريقة التي لجأ إليها المحرِّفون ليُخْفوا التحريف المزعوم، حتى لم يستطع اكتشافه إلا المعترضون، بعد مئات السنين من حدوثه. وبما أن المعترضين اكتفوا بالاتّهام دون ذكر الأدلة التي تثبته، يكون اتهامهم باطلاً. ونوجِّه للمعترضين مجموعة أسئلة: لمصلحة من كان يحدث التحريف، لو أنه حدث؟ من هو المستفيد من التحريف؟ هل قدَّم المسيح لأتباعه رشوة ليكتبوا عنه حقائق غير صحيحة؟ ومن جانبنا نورد هنا خمسة أدلةّ تبرهن سلامة الإنجيل من الناحية التاريخية. (1) لم يعترض معاصرو المسيح ومن جاءوا بعدهم في القرون الأولى على شيء مما ورد فيه: (أ) كان الإنجيل قد أخذ في الانتشار شفوياً بعد صعود المسيح إلى السماء بعشرة أيام، وذلك بين سكان أورشليم الذين عاصروا المسيح وعرفوا كل شيء عنه (أعمال 2: 7-11) دون أن ينهض واحد منهم لمناقضة شيء مما جاء فيه. وبعد ذلك انتشر الإنجيل في مدة لا تتجاوز ثلاث سنوات في كثير من بلاد الشرق والغرب بلغات سكانها. وكان معظم هؤلاء بسبب انتشار الثقافة اليونانية وقتئذ بينهم، لا يقبلون الأخبار إلا بعد فحصها وتمحيصها من كل الوجوه (اقرأ مثلاً أعمال 19: 8-12 و17-34). وبالرجوع إلى التاريخ لا نرى أحداً قد اتّهم المبشرين بالإنجيل بتحريفٍ أو تزويرٍ ما. (ب) رغم أن اليهود والوثنيين كانوا يتهكّمون منذ القرن الأول على عبادة المسيحيين وعقائدهم، لروحانيتها وسموّها فوق الإدراك البشري، إلا أنهم لم يتّهموهم على الإطلاق بأنهم حذفوا شيئاً من إنجيلهم، أو أضافوا إليه شيئاً آخر. (ج) لم يكن للفلاسفة الذين اعتنقوا المسيحية في القرون الأولى، واشتهروا بالبحث والمناقشة رأي واحد في عقائد المسيحية فانقسموا وقتئذٍ إلى فرقٍ متعددة، لاختلافهم في شرح بعض آيات الإنجيل. وكان كل فريق منهم يعادي الفريق الآخر ويسند إليه شتى التّهم. ومع ذلك لم يُسند فريق منهم إلى غيره جريمة إجراء تزوير في الإنجيل الذي يعتمد عليه في البحث والمناقشة. (2) انتشر الإنجيل كتابةً دون تنقيح بين الناس الذين عاصروا المسيح، وتُرجم إلى لغات متعددة ابتداءً من القرن الثاني: (أ) بعد نشر الإنجيل شفوياً في كثير من بلاد الشرق والغرب أخذ يُرسَل تباعاً ابتداءً من منتصف القرن الأول مكتوباً في كتب، بواسطة أشخاص عرفوا كل شيء عن المسيح. إما في هيئة سيرة تفصيلية له (كما فعل متى ومرقس ولوقا ويوحنا) أو في هيئة شرح لمبادئه وتعاليمه (كما فعل بولس وبطرس ويعقوب وغيرهم) دون أن يقارن بعضهم ما كتبه على ما كتبه الآخرون، ممّا يدل على نزاهتهم وعدم وجود أي تواطؤ بينهم، وقيام كلٍّ منهم بكتابة الإنجيل بالاستقلال عن صاحبه. (ب) كان هؤلاء الأشخاص يختلفون أحدهم عن الآخر اختلافاً كبيراً لا يسمح لهم بالاتفاق على أمرٍ ما، إلا إذا كان هذا الأمر حقيقة ملموسة لديهم جميعاً. فمتّى كان محاسباً حريصاً، ومرقس شاباً متحمساً، ولوقا طبيباً مدققاً، ويوحنا شيخاً رزيناً هادئاً، وبولس كان فيلسوفاً متعمقّاً، وبطرس جريئاً جسوراً، ويعقوب خبيراً محنّكاً. وبينما كان لوقا الطبيب يونانياً يتمتع بدرجة عظيمة من الثقافة وحرية الفكر، كان معظم الآخرين من اليهود، واليهود متزمّتون دينياً، لا يميلون بطبيعتهم للدراسة أو التأليف. كما أنه لم يكن يخطر ببال واحدٍ من هؤلاء جميعاً أن ما كتبه عن المسيح سيكون كتاب المسيحية المقدس الذي سيتناقله الناس في كل العصور والبلاد، حتى كان يجوز الظن أن أحدهم لجأ في كتابته إلى شيء من الموضوعات المستحدَثة، أو أضاف إلى سيرة المسيح شيئاً أو حذف منها شيئاً آخر، لتجيء حسب نظره ملائمةً لطبائع البشر جميعاً. بل كان الغرض الوحيد أمامهم أن يدوّنوا سيرة المسيح وتعاليمه كما عرفوها، ليستفيد الذين لم يسمعوا عنها من معاصريهم.[/size] [/QUOTE]
التحقق
رد
الرئيسية
المنتديات
المنتديات المسيحية
المنتدى المسيحي الكتابي العام
شُبهات وهميَّة حول الكتاب المقدس
أعلى