الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الكتاب المقدس
الكتاب المقدس
الترجمة اليسوعية
البحث في الكتاب المقدس
تفاسير الكتاب المقدس
الرد على الشبهات الوهمية
قواميس الكتاب المقدس
آيات الكتاب المقدس
آيات من الكتاب المقدس عن تعويضات الله
آيات من الكتاب المقدس عن وجود الله معنا
آيات من الكتاب المقدس عن المولود الجديد
آيات من الكتاب المقدس عن أعياد الميلاد
آيات من الكتاب المقدس عن بداية سنة جديدة
كلمات الترانيم
أسئلة ومسابقات مسيحية
أسئلة وأجوبة في الكتاب المقدس العهد الجديد
أسئلة مسيحية واجابتها للرحلات
مسابقة أعمال الرسل واجابتها
أسئلة دينية مسيحية واجابتها للكبار
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
Install the app
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
المنتديات المسيحية
الرد على الشبهات حول المسيحية
شُبهات وهميَّة حول الكتاب المقدس - الدكتور القس منيس عبد النور
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
[QUOTE="Molka Molkan, post: 2816777, member: 79186"] [FONT="Tahoma"][SIZE="4"][FONT=Tahoma][SIZE=4][COLOR=Black][B][FONT=Times New Roman][SIZE=5]قال المعترض: »جاء في يوحنا 10:28-30 قول المسيح عن أتباعه: »وأنا أعطيها حياة أبدية، ولن تهلك إلى الأبد، ولا يخطفها أحد من يدي. أبي الذي أعطاني إياها هو أعظم من الكل، ولا يقدر أحد أن يخطف من يد أبي. أنا والآب واحد«. وهذا معناه أن المؤمن لا يرتد لأن الله يحفظه. ولكن رسالة العبرانيين تعلّم أن المؤمن يرتد، ففي العبرانيين 6:4-6 يقول: »لأن الذين استُنيروا مرة، وذاقوا الموهبة السماوية، وصاروا شركاء الروح القدس، وذاقوا كلمة الله الصالحة وقوات الدهر الآتي، وسقطوا، لا يمكن تجديدهم أيضاً للتوبة، إذ هم يصلبون لأنفسهم ابن الله ثانيةً ويشهّرونه . فكيف نوفّق بين الفكرتين؟ هل يهلك المؤمن ويرتد، أم هل يستحيل أن يرتد؟!«.[/SIZE][/FONT][/B][/COLOR] [COLOR=Black][B][FONT=Times New Roman][SIZE=5] وللرد نقول: لا يوجد تناقض. فقط نحتاج أن نعرِّف كلمة »المؤمن«. فالمؤمن الحقيقي لا يرتد أبداً والمسيح يحفظه، لكن المؤمن الظاهري هو الذي يرتدّ. والله وحده يميّز المؤمن الحقيقي من المؤمن المزيّف، كما أن الشخص يعرف نفسه، بالروح القدس الساكن فيه (رومية 8:16).[/SIZE][/FONT][/B][/COLOR] [COLOR=Black][B][FONT=Times New Roman][SIZE=5]في مثل الزارع (متى 13:1-23 ومرقس 4:1-20) نرى تفسير هذا كله. هناك أربعة أنواع من التربة: الطريق، وهو الخاطئ الذي رفض أن يسمع كلمة الله، فلم يذقها. وهناك الأرض المحجرة، والأرض التي ينمو فيها الشوك. وهذان النوعان من الأرض ذاقا كلمة الله التي هي البذار، ونمت فيهما، فصاروا شركاء الروح القدس. لكن الكلمة اختنقت وماتت فيهما. هذا هو الإيمان المؤقّت المزيّف المظهري! وهناك الأرض الجيدة التي قبلت البذار وجاءت بالثمر.. فالمؤمن الذي من نوع الأرض الجيدة لا يرتد ولا يهلك، والآب يحفظه. والمؤمن الذي من نوع الأرض الحجرية أو ذات الشوك يهلك.[/SIZE][/FONT][/B][/COLOR] [COLOR=Black][B][FONT=Times New Roman][SIZE=5]قال المعترض: »قال المسيح في يوحنا 10:30 »أنا والآب واحد«. وهذا يعني أن المسيح متوافق مع الآب، ولكنه لا يعني أنه واحد مع الآب في الجوهر، فقد قال المسيح في يوحنا 17:11 عن تلاميذه، مخاطباً الآب: »ليكونوا واحداً كما نحن«. وقصد بذلك الوحدة في المحبة والوفاق«.[/SIZE][/FONT][/B][/COLOR] [COLOR=Black][B][FONT=Times New Roman][SIZE=5] وللرد نقول: المُشبَّه لا يكون مثل المشبَّه به من كل الوجوه، فإذا قلنا مثلاً عن إنسان إنه أسد فليس معنى ذلك أنه أسد حقيقي، بل معناه أنه يشبه الأسد في الشجاعة. صحيح أن علاقة المسيح بالتلاميذ تشبه علاقته بالآب، لكنها ليست ذات علاقته بالآب. إنها تشبهها في بعض الأوجه فقط. وعندما قال المسيح: »أنا والآب واحد« أراد رؤساء اليهود أن يرجموه، فأجابهم: »أعمالاً كثيرة حسنة أريتكم من عند أبي، بسبب أي عمل منها ترجمونني؟« فأجابوه: »لسنا نرجمك لأجل عمل حسن، بل لأجل تجديف. فإنك وأنت إنسان تجعل نفسك إلهاً«. وبسبب هذه الشهادة عن نفسه طلبوا أن يقتلوه (يوحنا 10:31-39). وعندما قال له فيلبس: »يا سيد أرِنا الآب وكفانا« أجابه: »الذي رآني فقد رأى الآب. فكيف تقول أنت أرنا الآب؟ ألست تؤمن أني في الآب والآب فيَّ؟« (يوحنا 14:9 و10). ومن هذا يتضح لنا أنه لا يقصد بوحدته مع الآب مجرد التوافق معه، بل وحدته معه في الجوهر أو الذاتية.[/SIZE][/FONT][/B][/COLOR] [COLOR=Black][B][FONT=Times New Roman][SIZE=5]أما الوحدة التي أراد المسيح أن تكون بين تلاميذه، فهي الوحدانية في الروح (أفسس 4:3) لأنهم جميعاً سُقوا روحاً واحداً (1كورنثوس 12:13)، وعليهم أن يفتكروا فكراً واحداً (فيلبي 2:2) وأن يعيشوا معاً كشخص واحد في المحبة والوفاق.[/SIZE][/FONT][/B][/COLOR] [COLOR=Black][B][FONT=Times New Roman][SIZE=5] اعتراض على يوحنا 10:34 - أنكم آلهة[/SIZE][/FONT][/B][/COLOR] [COLOR=Black][B][FONT=Times New Roman][SIZE=5]انظر تعليقنا على مزمور 82:6[/SIZE][/FONT][/B][/COLOR] [COLOR=Black][B][FONT=Times New Roman][SIZE=5]قال المعترض: »ورد في يوحنا 11:49-52 »فقال لهم واحد منهم، وهو قيافا، كان رئيساً للكهنة في تلك السنة: أنتم لستم تعرفون شيئاً، ولا تفكرون أنه خيرٌ لنا أن يموت إنسانٌ واحد عن الشعب ولا تهلك الأمة كلها. ولم يقُل هذا من نفسه، بل إذ كان رئيساً للكهنة في تلك السنة تنبأ أن يسوع مزمعٌ أن يموت عن الأمة، وليس عن الأمة فقط، بل ليجمع أبناء الله المتفرقين إلى واحد«. وهنا ثلاثة أخطاء: (1) هذا الكلام يعني أن رئيس كهنة اليهود نبي. (2) قوله »يموت عن الأمة« يعني أن يكون موت المسيح كفارة عن اليهود فقط لا عن العالم، وهو خلاف ما يزعمه المسيحيون. (3) كيف يعتبر يوحنا قيافا نبياً وهو الذي كان رئيس الكهنة حين أسر المسيح وأفتى بقتله ورضي بضربه كما في متى 26:57-67«.[/SIZE][/FONT][/B][/COLOR] [COLOR=Black][B][FONT=Times New Roman][SIZE=5] وللرد نقول: عندما قال قيافا إن المسيح يجب أن يموت عن الشعب ولا تهلك الأمة كلها، كان يعلن فتوى سياسية صادقة وبعيدة النظر، فقد رأى شعبه يلتفُّ حول المسيح صانع المعجزات، فأدرك ببصيرته السياسية أن الرومان سينزعجون ولا بد يهاجمون الأمة كلها. فكان موت المسيح خيراً من هلاك الشعب كله.. وقد حلَّل يوحنا كلمات قيافا بمعنى أن الله يحوّل شر الأشرار إلى خير، فقد تنبأ قيافا سياسياً بما أراده الله روحياً. وهو كرئيس كهنة نطق دون أن يقصد بما أراده الله أن يتم، وجعل الله لكلماته معنى غير الذي قصده، وهو أن موت المسيح يفدي العالم.. لم يكن قيافا نبياً حقيقياً، ولم يلهمه الله أن يتنبأ، وهو نفسه لم يعرف أن ما قاله نبوَّة، لكن البشير يوحنا أطلق على ما قاله قيافا »نبوَّة« لأن ما قاله تحقق بقصد الله وتعيينه. [/SIZE][/FONT][/B][/COLOR] [COLOR=Black][B][FONT=Times New Roman][SIZE=5] اعتراض على يوحنا 12:1 - رحلات المسيح[/SIZE][/FONT][/B][/COLOR] [COLOR=Black][B][FONT=Times New Roman][SIZE=5]انظر تعليقنا على متى 19 و21[/SIZE][/FONT][/B][/COLOR] [COLOR=Black][B][FONT=Times New Roman][SIZE=5] اعتراض على يوحنا 12:3-8 - قارورة الطيب[/SIZE][/FONT][/B][/COLOR] [COLOR=Black][B][FONT=Times New Roman][SIZE=5]انظر تعليقنا على متى 26:7-13[/SIZE][/FONT][/B][/COLOR] [COLOR=Black][B][FONT=Times New Roman][SIZE=5] اعتراض على يوحنا 12:12-19 - أتان واحد أم أتانان؟[/SIZE][/FONT][/B][/COLOR] [COLOR=Black][B][FONT=Times New Roman][SIZE=5]انظر تعليقنا على متى 21:2[/SIZE][/FONT][/B][/COLOR] [COLOR=Black][B][FONT=Times New Roman][SIZE=5]قال المعترض: »كيف يقول المسيح: »وأنا إن ارتفعت عن الأرض أجذب إليَّ الجميع« (يوحنا 12:32) مع أن ملايين البشر يرفضونه أو يقفون منه موقفاً مائعاً، أو لم تصلهم رسالة عنه بعد؟«.[/SIZE][/FONT][/B][/COLOR] [COLOR=Black][B][FONT=Times New Roman][SIZE=5] وللرد نقول: المقصود من قوله »الجميع« جميع من يقبلون خلاص المسيح من كل الأمم وفي كل العصور. وقد جاء قول المسيح هذا جواباً على طلب اليونانيين أن يروه بسبب سرورهم من تعليمه (يوحنا 12:20). فأعلن المسيح أنه سيجذب إليه كل من يقبل جاذبية محبته، لا لأنه معلم صالح أو قدوة حسنة فقط، بل لأنه الفادي الذي يرتفع على الصليب. وعلى هذا فإن جاذبية محبة المسيح الذي مات لأجل أحبائه هي التي تشدّنا إليه. وهو كحبة الحنطة التي دُفنت وقامت وأتت بثمر كثير.. على أننا نؤمن أنه في اليوم الأخير ستجثو كل ركبة للمسيح (فيلبي 2:10)[/SIZE][/FONT][/B][/COLOR] [COLOR=Black][B][FONT=Times New Roman][SIZE=5] اعتراض على يوحنا 13:21-27 - واحد منكم يسلمني[/SIZE][/FONT][/B][/COLOR] [COLOR=Black][B][FONT=Times New Roman][SIZE=5]انظر متى 26:21-25[/SIZE][/FONT][/B][/COLOR] [COLOR=Black][B][FONT=Times New Roman][SIZE=5] اعتراض على يوحنا 13:27 - متى دخل الشيطان يهوذا؟[/SIZE][/FONT][/B][/COLOR] [COLOR=Black][B][FONT=Times New Roman][SIZE=5]انظر تعليقنا على لوقا 22:3 و4 و7[/SIZE][/FONT][/B][/COLOR] [COLOR=Black][B][FONT=Times New Roman][SIZE=5]قال المعترض: »جاء في يوحنا 14:16 و17 و26 »وأنا أطلب من الآب فيعطيكم معزياً آخر، ليمكث معكم إلى الأبد، روح الحق الذي لا يستطيع العالم أن يقبله، لأنه لا يراه ولا يعرفه. أما أنتم فتعرفونه، لأنه ماكث معكم ويكون فيكم.. وأما المعزي، الروح القدس، الذي سيرسله الآب باسمي فهو يعلّمكم كل شيء، ويذكركم بكل ما قلتُه لكم« فمن هو هذا المعزّي؟«.[/SIZE][/FONT][/B][/COLOR] [COLOR=Black][B][FONT=Times New Roman][SIZE=5] وللرد نقول: (1) »المعزي« وفي اليونانية »بارقليط« تعني »المؤيِّد« أو »الوكيل«. وهما لقبان لا يصح إسنادهما إلى مخلوق، لأنهما من ألقاب الله.[/SIZE][/FONT][/B][/COLOR] [COLOR=Black][B][FONT=Times New Roman][SIZE=5](2) لم تُستعمل كلمة البارقليط »المعزّي« في أسفار العهد الجديد إلا للدلالة على الروح القدس (يوحنا 14:16 و17:26 و15:26 و16:13). وجاءت أيضاً للتلميح إلى المسيح (يوحنا 14:16 و1يوحنا 2:1).[/SIZE][/FONT][/B][/COLOR] [COLOR=Black][B][FONT=Times New Roman][SIZE=5](3) لا يمكن أن يكون البارقليط (حسبما ورد في هذه الآيات) إنساناً ذا روح وجسد، بل هو روح محض غير منظور، روح الحق الذي عندما قال المسيح عنه إنه يأتي، كان (أي الروح) حينئذ ماكثاً مع التلاميذ، ويكون فيهم أي داخلهم (يوحنا 14:17 و16:14).[/SIZE][/FONT][/B][/COLOR] [COLOR=Black][B][FONT=Times New Roman][SIZE=5](4) إن الذي يرسل »البارقليط« هو المسيح (يوحنا 15:26 و16:17).[/SIZE][/FONT][/B][/COLOR] [COLOR=Black][B][FONT=Times New Roman][SIZE=5](5) عمل الروح القدس أن يبكت على الخطية، وجوهر الخطية عدم الإيمان بالمسيح (يوحنا 16:9).[/SIZE][/FONT][/B][/COLOR] [COLOR=Black][B][FONT=Times New Roman][SIZE=5](6) قيل عن الروح القدس إنه متى جاء يمجد المسيح ولا يمجد نفسه، لأنه يأخذ مما للمسيح ويخبرنا (يوحنا 16:14 و15).[/SIZE][/FONT][/B][/COLOR] [COLOR=Black][B][FONT=Times New Roman][SIZE=5](7) قيل عن البارقليط إنه سيسكن في قلوب المسيحيين الحقيقيين (يوحنا 16:14 قابل 1كورنثوس 6:19 ورومية 8:9).[/SIZE][/FONT][/B][/COLOR] [COLOR=Black][B][FONT=Times New Roman][SIZE=5](8) وعد المسيح أن الروح القدس يجب أن ينزل من السماء على التلاميذ بعد صعوده بأيام قليلة (يوحنا 14:26) وأمرهم أن لا يباشروا خدماتهم كرسل حتى يحل عليهم الروح القدس (متى 28:19 و20 وأعمال 1:25). وبناءً على أمره مكثوا في أورشليم إلى أن تم هذا الوعد (انظر لوقا 24:49 وأعمال 1:4 و8 و2:1-36). فهل نظن أنه طالب تلاميذه بالانتظار، دون أن يمارسوا أي عمل حتى يجيء نبيٌّ بعده؟ هذا محال.. فالنبوَّة هنا تشير إلى ما حدث يوم الخمسين بعد صعود المسيح بأيام قليلة (انظر أعمال 2). ومن بعد ذلك الوقت نال رسل المسيح قوة فائقة وحكمة واسعة وجالوا يكرزون بالإنجيل في الأرض كلها.[/SIZE][/FONT][/B][/COLOR] [COLOR=Black][B][FONT=Times New Roman][SIZE=5]قال المعترض: »قال المسيح في يوحنا 14:28 »أبي أعظم منّي«. ولكن قال بولس في فيلبي 2:6 »لم يحسب خلسة أن يكون معادلاً لله« فيقول الكتاب إن المسيح معادل لله، ويقول أيضاً إنه دون الآب. وهذا تناقض!«.[/SIZE][/FONT][/B][/COLOR] [COLOR=Black][B][FONT=Times New Roman][SIZE=5] وللرد نقول: لا تزعج هذه التهمة الباطلة مؤمناً له إلمام بالكتاب. فالأسفار المقدسة تُري جلياً اتفاق هذين القولين، لأن للمسيح طبيعتين، طبيعة إلهية وطبيعة إنسانية، فهو المعادل للآب، حسب القول: »الكلمة صار جسداً وحلَّ بيننا، ورأينا مجده، مجداً كما لوحيدٍ من الآب، مملوءاً نعمة وحقاً« (يوحنا 1:14). أما الطبيعة الإنسانية فيه فيُقال عنها: »يوجد إله واحد ووسيط واحد بين الله والناس: الإنسان يسوع المسيح«. (1تيموثاوس 2:5). وعندما نأتي بهاتين الآيتين إلى نور الكتاب البهي الساطع لا نرى أثراً للتناقض بينهما.[/SIZE][/FONT][/B][/COLOR] [COLOR=Black][B][FONT=Times New Roman][SIZE=5]إذاً لم يقصد المسيح أن الآب أعظم منه في الطبيعة، فإن كليهما متساويان، لكنه قصد أنه أعظم منه في الحال التي تكلم فيها بهذا الكلام، وهي حال اتّضاعه وآلامه بسبب أنه فادي الخطاة. وفي هذه الحال يقول يوحنا: »الكلمة صار جسداً« (يوحنا 1:14) ويقول بولس إنه »أخلى نفسه آخذاً صورة عبد« (فيلبي 2:7). ويقول مفسرو المسيحية إن الآب أرسل الابن ليقدم للبشر كل وسائل الخلاص، فكان أعظم من الابن في الوظيفة. لكن هذه العظمة الوظيفية مؤقَّتة (راجع فيلبي 2:9-11). وقد قال المسيح للتلاميذ في ذات المكان الذي اقتبس المعترض منه: »لو كنتم تحبونني لكنتم تفرحون لأني قلت أمضي إلى الآب، لأن أبي أعظم مني«. فكان على التلاميذ أن يفرحوا بذهابه عنهم، لأنه بذلك يرجع (بعد اتضاعه كعبد مدة 33 سنة) إلى حال العظمة والمجد التي كانت له مع الآب. وعند رجوعه يحل الروح القدس على التلاميذ ويبدأ التبشير بالمسيح بنجاح عظيم (يوحنا 16:7-10).[/SIZE][/FONT][/B][/COLOR] [COLOR=Black][B][FONT=Times New Roman][SIZE=5]لا تناقض هنا، فما قيل في يوحنا قيل أيضاً في فيلبي وصفاً لتواضع المسيح المؤقت الذي يهدف إلى أداء مهمة معينة.[/SIZE][/FONT][/B][/COLOR] [COLOR=Black][B][FONT=Times New Roman][SIZE=5]قال المعترض: »جاء في يوحنا 14:30 قول المسيح »لا أتكلم أيضاً معكم كثيراً لأن رئيس هذا العالم يأتي وليس له فيّ شيء«»رئيس هذا العالم«؟«.[/SIZE][/FONT][FONT=Times New Roman] فمن هو [/FONT][/B][/COLOR] [COLOR=Black][B][FONT=Times New Roman][SIZE=5] وللرد نقول: يظهر من سياق الكلام والقرينة أن المسيح لم يقصد برئيس العالم هنا نبياً ولا رسولاً. بل قصد إبليس، بدليل قوله »ليس له فيَّ شيء« فإن هذه العبارة لا تشير إلى حبيبٍ مُوالٍ كشأن النبي إلى زميله النبي، بل إلى عدوٍّ مقاوم يبغض المسيح، قال المسيح عنه: »الآن دينونة هذا العالم. الآن يُطرح رئيس هذا العالم خارجاً« (يوحنا 12:31) وقال الرسول بولس: »الذين فيهم إله هذا الدهر قد أعمى أذهان غير المؤمنين لئلا تضيء لهم إنارة إنجيل مجد المسيح« (2كورنثوس 4:4) ودُعي إبليس: »رئيس سلطان الهواء، الروح الذي يعمل الآن في أبناء المعصية« (أفسس 2:2 و6:11 و12).[/SIZE][/FONT][/B][/COLOR] [COLOR=Black][B][FONT=Times New Roman][SIZE=5]قال المعترض: »جاء في يوحنا 15:15 قول المسيح لتلاميذه: »أعلمتُكم بكل ما سمعته من أبي«. ولكنه يقول لهم في 16:12 »إن لي أموراً كثيرة أيضاً لأقول لكم، ولكن لا تستطيعون أن تحتملوا الآن«.[/SIZE][/FONT][/B][/COLOR] [COLOR=Black][B][FONT=Times New Roman][SIZE=5] وللرد نقول: قصد المسيح بقوله: »كل ما سمعته من أبي« ما يجب أن يُقال للتلاميذ في ذلك الوقت بالذات. أما قوله »لي أمور كثيرة أيضاً فالمقصود بها أن هناك أموراً كثيرة سيعلّمها لهم بعد قيامته، يلقِّنها لهم الروح القدس (قارن لوقا 24:27 وأعمال 1:8).[/SIZE][/FONT][/B][/COLOR] [COLOR=Black][B][FONT=Times New Roman][SIZE=5]قال المعترض: »قال المسيح في يوحنا 15:26 إن الروح القدس ينبثق من الآب. وهذا يعني أن الآب كان موجوداً قبل الروح القدس، وهذا يناقض القول إن الروح القدس هو الأقنوم الثالث في اللاهوت، كما يناقض القول إنه واحد مع الآب في الأزلية«.[/SIZE][/FONT][/B][/COLOR] [COLOR=Black][B][FONT=Times New Roman][SIZE=5] وللرد نقول: انبثاق الروح القدس من الآب لا يعني أنه منفصل عنه أو صادر منه، لأن الآية الخاصة بانبثاق الروح القدس تقول: »روح الحق الذي من عند الآب ينبثق« . وشتان بين الانبثاق من الآب والانبثاق من عند الآب. فالروح القدس موجود مع الآب، ثم انبثق أو خرج (أو بالأحرى ظهر) من عنده من تلقاء ذاته.[/SIZE][/FONT][/B][/COLOR] [COLOR=Black][B][FONT=Times New Roman][SIZE=5]ولا يُقصد بالعبارة »من عند الآب« مكان ما، لأن اللاهوت منزَّه عن المكان والزمان، بل يُقصد بها التعبير باللغة التي نفهمها، على أن الروح القدس أقنوم خاص، وأنه كان مع الآب قبل حلوله على المؤمنين. ولذلك نرى أن العبارة »من عند الآب« هي بعينها التي استُعملت في آيةٍ أخرى للدلالة على وجود أقنوم الابن مع الآب قبل ظهوره في العالم، فقد قال المسيح: »خرجتُ (أو ظهرت) من عند الآب« (يوحنا 16:28 و17:8).[/SIZE][/FONT][/B][/COLOR] [COLOR=Black][B][FONT=Times New Roman][SIZE=5]ونلاحظ أن الفعل »ينبثق« مبني للمعلوم وليس للمجهول، وهذا دليل آخر على أن الآب لم يُخرج الروح القدس من ذاته، بل أن الروح القدس هو الذي خرج أو ظهر من تلقاء ذاته. وهذا يبرهن أنه لم يكن جزءاً من الآب، وأخرجه الآب من ذاته، بل أنه كان معه أزلاً.[/SIZE][/FONT][/B][/COLOR] [COLOR=Black][B][FONT=Times New Roman][SIZE=5]فإذا رجعنا إلى اللغة الإنكليزية مثلاً، وجدنا أنها لا تعبر عن »من عند« في هذه الآية بـ (Out Of) مثلاً. التي تدل على الانتقال من الداخل إلى الخارج، بل يعبر عنها بـ (From) أي »من عنده«. وهذا دليل على أن الروح القدس ليس منبثقاً من الآب بمعنى أنه خارج من ذاته، بل بمعنى أنه خارج (أو ظاهر) من عنده، الأمر الذي يدل على أنه كان بأقنوميته معه، قبل حلوله على المؤمنين. [/SIZE][/FONT][/B][/COLOR] [COLOR=Black][B][FONT=Times New Roman][SIZE=5]انظر تعليقنا على يوحنا 17:3[/SIZE][/FONT][/B][/COLOR] [COLOR=Black][B][FONT=Times New Roman][SIZE=5] اعتراض على يوحنا 16:33 - في العالم سيكون لكم ضيق[/SIZE][/FONT][/B][/COLOR] [COLOR=Black][B][FONT=Times New Roman][SIZE=5]انظر تعليقنا على مزمور 112:1-3[/SIZE][/FONT][/B][/COLOR] [COLOR=Black][B][FONT=Times New Roman][SIZE=5]قال المعترض: »قال المسيح في يوحنا 17:3 »هذه هي الحياة الأبدية: أن يعرفوك أنت الإله الحقيقي وحدك، ويسوع المسيح الذي أرسلته«. وهذا يعني أن المسيح ليس هو الله«.[/SIZE][/FONT][/B][/COLOR] [COLOR=Black][B][FONT=Times New Roman][SIZE=5] وللرد نقول: خاطب المسيح الآب بقوله: »أنت الإله الحقيقي وحدك« ليس بوصفه ابن الله، بل بوصفه ابن الإنسان. وقوله هذا هو عين الصدق والصواب، لأنه ليس هناك إلا إله واحد، وهو الله أو اللاهوت. والله أو اللاهوت لا يُدرَك في ذاته بل يُدرك في تعيُّنه، وتعيّنه هو الآب والابن والروح القدس. ونظراً لأن اللاهوت واحد ووحيد ولا يتجزّأ أو يتفكك على الإطلاق، فكل أقنوم من الأقانيم (إن جاز هذا التعبير) قائم بكل ملء اللاهوت، وإذاً فكل منهم هو الإله الحقيقي. فالآب هو الإله الحقيقي، والابن هو الإله الحقيقي، والروح القدس هو الإله الحقيقي، وكلهم الإله الحقيقي. ولذلك أعلن الكتاب المقدس أن الآب هو الله، والابن هو الله، والروح القدس هو الله.[/SIZE][/FONT][/B][/COLOR] [COLOR=Black][B][FONT=Times New Roman][SIZE=5]وخاطب المسيح الآب »الإله الحقيقي« بالمفارقة مع »الإله الخيالي« أو »الله المحاط بالغموض والإبهام« الذي كان في عقول اليهود وعقول الفلاسفة الذين كانوا يقولون إنهم يؤمنون بالله. لأن الذي لا يعرف الله كالآب الذي يحب المؤمنين به كما يحب الآب أبناءه، يظل الله بالنسبة له كائناً خيالياً محاطاً بالغموض والإبهام.[/SIZE][/FONT][/B][/COLOR] [COLOR=Black][B][FONT=Times New Roman][SIZE=5]ومما يدل على وحدة الأقانيم في اللاهوت، وعدم وجود أي تمايز بين أحدهم والآخر من جهته، أن المسيح أعلن أن الحياة الأبدية ليست متوقِّفة على معرفة الآب على انفراد، بل على معرفته بالارتباط مع معرفته هو (أي معرفة المسيح) . فقد قال: »وهذه هي الحياة الأبدية، أن يعرفوك أنت الإله الحقيقي وحدك ويسوع المسيح الذي أرسلته«. وهذا ما يتفق مع الحقائق الإلهية الخاصة بوحدة الابن مع الآب في اللاهوت، لأن الحياة الأبدية هي في معرفة الله، ولا يمكن معرفة الله إلا في المسيح »لأن الله الذي قال أن يشرق نور من ظلمة، هو الذي أشرق في قلوبنا، لإنارة معرفة مجد الله في وجه يسوع المسيح« (2كورنثوس 4:6).[/SIZE][/FONT][/B][/COLOR] [COLOR=Black][B][FONT=Times New Roman][SIZE=5]وقد تبدو هذه الحقيقة ضد العقل، لكنها في الواقع ليست ضده، بل أسمى من إدراكه، إذ أنها تتفق مع خصائص ذات الله. لأن وحدانيته جامعة، وجامعيتها أقانيم. والأقانيم وإن كان أحدهم غير الآخر إلا أنهم واحد في اللاهوت، واللاهوت لا يتجزأ أو يتفكك على الإطلاق.[/SIZE][/FONT][/B][/COLOR] [COLOR=Black][B][FONT=Times New Roman][SIZE=5]إن الحياة الأبدية هي بمعرفة الله، لأنه مصدر الحياة، بل هو الحياة عينها. ولما كان الله هو الآب والابن والروح القدس، فقد أعلن الوحي أن الآب هو الحياة الأبدية (1يوحنا 5:20). وأن الابن هو الحياة الأبدية (1يوحنا 1:2) وأن الروح القدس هو روح الحياة (رومية 8:2).[/SIZE][/FONT][/B][/COLOR] [COLOR=Black][B][FONT=Times New Roman][SIZE=5]ولا يعني إرسال الآب للابن أن الآب أفضل من الابن، بل معناه اتحاده معه في العطف على البشر. وكل ما في الأمر أن »الابن«[/SIZE][/FONT][FONT=Times New Roman] لكونه المعلِن للاهوت منذ الأزل، هو وحده الذي يقوم بإعلانه للبشر.[/FONT][/B][/COLOR] [COLOR=Black][B][FONT=Times New Roman][SIZE=5]قال المعترض: »قال المسيح في يوحنا 17:9 »من أجلهم أنا أسأل. لست أسأل من أجل العالم، بل من أجل الذين أعطيتني، لأنهم لك«. وهذا يعني أنه ليس شفيع العالم، مع أن 1يوحنا 2:1 و2 يقول: »إن أخطأ أحد فلنا شفيع عند الآب، يسوع المسيح البار، وهو كفارة.. لخطايا كل العالم«.[/SIZE][/FONT][/B][/COLOR] [COLOR=Black][B][FONT=Times New Roman][SIZE=5] وللرد نقول: المسيح شفيع العالم، وهو مخلِّص الجميع. ولكنه في يوحنا 17 كان يصلي صلاة خاصة، ففي آيات 1-5 صلى لأجل خدمته، وفي 6-19 صلى لأجل تلاميذه، وفي آيات 20-26 صلى لأجل المؤمنين به في كل عصر.[/SIZE][/FONT][/B][/COLOR] [COLOR=Black][B][FONT=Times New Roman][SIZE=5] اعتراض على يوحنا 18:2-8 - رجعوا إلى الوراء وسقطوا[/SIZE][/FONT][/B][/COLOR] [COLOR=Black][B][FONT=Times New Roman][SIZE=5]انظر تعليقنا على متى 26:48-50 [/SIZE][/FONT][/B][/COLOR] [COLOR=Black][B][FONT=Times New Roman][SIZE=5] اعتراضات على يوحنا 18:16 و17 - إنكار بطرس [/SIZE][/FONT][/B][/COLOR] [COLOR=Black][B][FONT=Times New Roman][SIZE=5]انظر تعليقنا على متى 26:69-75[/SIZE][/FONT][/B][/COLOR] [COLOR=Black][B][FONT=Times New Roman][SIZE=5] اعتراض على يوحنا 19:14 - موعد الظلمة[/SIZE][/FONT][/B][/COLOR] [COLOR=Black][B][FONT=Times New Roman][SIZE=5]انظر تعليقنا على مرقس 15:25[/SIZE][/FONT][/B][/COLOR] [COLOR=Black][B][FONT=Times New Roman][SIZE=5] اعتراض على يوحنا 19:16 و17 - سمعان حمل صليبه[/SIZE][/FONT][/B][/COLOR] [COLOR=Black][B][FONT=Times New Roman][SIZE=5]انظر تعليقنا على لوقا 23:26[/SIZE][/FONT][/B][/COLOR] [COLOR=Black][B][FONT=Times New Roman][SIZE=5] اعتراض على يوحنا 19:19 - عنوان الصليب[/SIZE][/FONT][/B][/COLOR] [COLOR=Black][B][FONT=Times New Roman][SIZE=5]انظر تعليقنا على متى 27:37[/SIZE][/FONT][/B][/COLOR] [COLOR=Black][B][FONT=Times New Roman][SIZE=5] اعتراض على يوحنا 19:28-30 - ماذا شرب المسيح؟[/SIZE][/FONT][/B][/COLOR] [COLOR=Black][B][FONT=Times New Roman][SIZE=5]انظر تعليقنا على متى 27:34[/SIZE][/FONT][/B][/COLOR] [COLOR=Black][B][FONT=Times New Roman][SIZE=5] اعتراضات على يوحنا 20:1-18 - قصة القيامة [/SIZE][/FONT][/B][/COLOR] [COLOR=Black][B][FONT=Times New Roman][SIZE=5]انظر تعليقنا على متى 28:1-15[/SIZE][/FONT][/B][/COLOR] [COLOR=Black][B][FONT=Times New Roman][SIZE=5]قال المعترض: »يدل قول المسيح لتلاميذه: »إني أصعد إلى أبي وأبيكم وإلهي وإلهكم« (يوحنا 20:17) وقوله: »إلهي إلهي، لماذا تركتني؟« (متى 27:46) أنه كان واحداً من البشر لا أكثر ولا أقل«.[/SIZE][/FONT][/B][/COLOR] [COLOR=Black][B][FONT=Times New Roman][SIZE=5] وللرد نقول: المسيح هو أحد أقانيم اللاهوت، لكن بتجسّده من جنسنا أصبحت له طبيعتان كاملتان، هما اللاهوت والناسوت. هاتان الطبيعتان متحدتان كل الاتحاد. فمن حيث اللاهوت كان ولا يزال وسيظل إلى الأبد هو الله بعينه. فمكتوب أنه فيه »يحل كل ملء اللاهوت جسدياً« (كولوسي 2:9). وأنه »الكائن على الكل إلهاً مباركاً إلى الأبد« (رومية 9:5). أما من حيث الناسوت فكان كأحد الناس، ولذلك كان يدعو الله من هذه الناحية أباً وإلهاً له. لكنه كان خالياً من الخطية خلواً تاماً، الأمر الذي لا يتوافر في أي إنسان. وتُثبت القرينة صدق هذه الحقيقة، فإذا رجعنا إلى يوحنا 20:17 وجدنا المسيح يقول إن الله أبوه وإلهه، بمناسبة إعلانه عن عودته إليه، بعد إتمام مهمة الفداء التي جاء للعالم للقيام بها لأجلنا، بوصفه ابن الإنسان.[/SIZE][/FONT][/B][/COLOR] [COLOR=Black][B][FONT=Times New Roman][SIZE=5]وإذا رجعنا إلى متى 27:46 وجدنا المسيح يدعو الله إلهاً له، عندما كان معلَّقاً على الصليب كفارة عن الإنسان. وكان قد سمح أن يُعلَّق عليه لهذا الغرض بوصفه »ابن الإنسان«. كما أن قوله بعد ذلك لله: »لماذا تركتني؟« يدل على أنه لم ينطق به كابن الله، لأنه من هذه الناحية واحد مع الآب والروح القدس في اللاهوت، ولا انفصال له عنهما على الإطلاق. لكن هناك حالة واحدة يصح أن يُترك فيها من الله، وهي حالة وجوده كابن الإنسان للقيام بالتكفير عن الناس، لأن المكفِّر يجب أن يضع نفسه موضع الذين يكفِّر عنهم من كل الوجوه، حتى تكون كفارته حقيقية وقانونية. ولما كان كل الناس خطاة، ويستحقون الترك من الله إلى الأبد، سمح المسيح أن يُعتبر أثيماً، وأن يُترك من الله عوضاً عنهم، وأن يحتمل كل ما يستحقونه من قصاص، حتى يصيروا أبراراً، ولهم حق الاقتراب من الله، والتمتع به، إن هم قبلوا كفارته، وسلّموا حياتهم له تسليماً كاملاً.[/SIZE][/FONT][/B][/COLOR] [COLOR=Black][B][FONT=Times New Roman][SIZE=5]قال المعترض: »جاء في يوحنا 20:22 »ولما قال هذا نفخ وقال لهم: اقبلوا الروح القدس«. وهذا يناقض ما جاء في أعمال 2:1 و4 »ولما حضر يوم الخمسين كان الجميع معاً بنفس واحدة، وامتلأ الجميع من الروح القدس وابتدأوا يتكلمون بألسنة أخرى، كما أعطاهم الروح أن ينطقوا«.[/SIZE][/FONT][/B][/COLOR] [COLOR=Black][B][FONT=Times New Roman][SIZE=5] وللرد نقول: الذي يرى تناقضاً بين هذين القولين يُظهِر افتقاره العظيم إلى النظر الروحي، فقبل الصلب وعد المسيح تلاميذه أن يرسل إليهم الروح القدس (يوحنا 14:15-17) وبعد القيامة نفخ فيهم ليقبلوا الروح القدس (يوحنا 20:22). ثم تحقق وعده عندما انسكب الروح القدس يوم الخمسين بطريقة خاصة، ومنذ ذلك الحين سكن في قلوب جميع المؤمنين الحقيقيين في كل العصور. فيمكننا إذاً أن نقول إن كل مسيحي حقيقي فيه الروح القدس. وقد صدق من قال إنه في تاريخ الكنيسة لم ينسكب الروح القدس إلا مرة واحدة، في بدء تاريخها. ولكن هذا ليس معناه أن الروح القدس لم يكن في العالم ولم يكن عاملاً في قلوب شعب الله القديم قبل يوم الخمسين.[/SIZE][/FONT][/B][/COLOR] [COLOR=Black][B][FONT=Times New Roman][SIZE=5]ونجد في الكتاب المقدس إعلانات تدريجية عن عمله، ففي العهد القديم كان يحل على من شاء أن يحل عليه، ولم يكن هذا متوقِّفاً على حالة الإنسان، فقد حل مثلاً على شاول أول ملوك إسرائيل (1صموئيل 10:6)، وعلى بلعام النبي الكذاب الذي نطق بنبوَّة من عند الرب رغم إرادته (عدد 24:15 و16). ثم إن يوحنا المعمدان وُلد من بطن أمه مملوءاً من الروح القدس (لوقا 1:15). وتمّت كل أعمال الرسل السابقة ليوم الخمسين بقوة الروح القدس فيهم. وعلّم المسيح تلاميذه أثناء وجوده معهم على الأرض أنه يمكن نوال الروح القدس بالصلاة إلى الآب، ووعدهم أن يطلب من الآب فيعطيهم المعزّي. وأمرهم أن لا يبدأوا خدمتهم إلى أن يحل عليهم الروح القدس وعلى مجموع المؤمنين.[/SIZE][/FONT][/B][/COLOR] [COLOR=Black][B][FONT=Times New Roman][SIZE=5]وبعد يوم الخمسين، وفي الفترة التي فيها كانت الكرازة بالإنجيل لليهود فقط، كان الروح القدس يُعطَى لمن يؤمن منهم عن طريق وضع اليد فقط. ولما فتح بطرس باب الملكوت للأمم كان الروح القدس يُعطى بلا تأخير لكل من يؤمن، ولم يلزم للحصول عليه إلا الإيمان. ولا يخفى أن كل مؤمن حقيقي هو مولود من الروح، ومختوم بالروح وساكن فيه الروح، جاعلاً إياه هيكلاً للروح. فالعهد الجديد يفرِّق بين نوال الروح القدس، الأمر الذي يتم مبدئياً لكل المؤمنين، وبين الامتلاء من الروح الذي هو امتياز وواجب كل مؤمن. فالمؤمن يتعمَّد بالروح مرة، ولكنه يمتلئ منه مراراً. فلا تناقض إذاً بين إعطاء المسيح الروح القدس للتلاميذ قبل صعوده، وبين حلول الروح القدس عليهم في يوم الخمسين.[/SIZE][/FONT][/B][/COLOR] [COLOR=Black][B][FONT=Times New Roman][SIZE=5]قال المعترض: »يعترف الإنجيل بعدم كماله، كما جاء في يوحنا 20:30 »وآيات أُخر كثيرة صنع يسوع قدام تلاميذه لم تُكتَب في هذا الكتاب« وجاء في يوحنا 21:25 »وأشياء أُخر كثيرة صنعها يسوع، إن كُتبت واحدة واحدة فلستُ أظن أن العالم نفسه يسع الكتب المكتوبة«.[/SIZE][/FONT][/B][/COLOR] [COLOR=Black][B][FONT=Times New Roman][SIZE=5] وللرد نقول: تقول هاتان الآيتان إن بعض معجزات المسيح لم تُكتب في إنجيل يوحنا، وإن ما فعله المسيح لا تكفيه المجلدات ليُسجَّل كله، لأن المسيح قام بمعجزات كثيرة جداً. ولكن ما أورده البشير كافٍ لتؤمنوا أن يسوع هو المسيح ابن الله، ولكي تكون لكم إذا آمنتم حياة باسمه« (يوحنا 20:31).[/SIZE][/FONT][/B][/COLOR] [COLOR=Black][B][FONT=Times New Roman][SIZE=5]انظر تعليقنا على مرقس 7:32.[/SIZE][/FONT][/B][/COLOR] [COLOR=Black][B][FONT=Times New Roman][SIZE=5] اعتراض على يوحنا 21:17 - معرفة المسيح المطلقة [/SIZE][/FONT][/B][/COLOR] [COLOR=Black][B][FONT=Times New Roman][SIZE=5]انظر تعليقنا على مرقس 13:32[/SIZE][/FONT][/B][/COLOR] [COLOR=Black][B][FONT=Times New Roman][SIZE=5]قال المعترض: »لم يثبت بالسند الكامل أن الإنجيل المنسوب إلى يوحنا من تأليفه، فإن يوحنا 21:24 يقول »هذا هو التلميذ الذي يشهد بهذا وكتب هذا، ونعلم أن شهادته حق« فانتقل في هذه الآية من الحديث بصيغة الغائب إلى الحديث بصيغة المتكلم، فيكون أن الكاتب شخصٌ آخر غير يوحنا، وأن الكاتب الحقيقي وجد شيئاً من كتابات يوحنا، فنقل عنه بزيادة ونقصان«.[/SIZE][/FONT][/B][/COLOR] [COLOR=Black][B][FONT=Times New Roman][SIZE=5] وللرد نقول: انتقال المؤلف من الغائب إلى المتكلم هو من أساليب الكلام الفصيح ويُسمَّى »الالتفات« وهو الانتقال من ضمير المتكلم إلى ضمير الغائب. قال السكاكي: »أما ذلك فله فوائد، منها تطرية الكلام، وصيانة السمع عن الضجر والملال، لما جُبلت عليه النفوس من حب التنقّلات والسآمة من الاستمرار على منوال واحد«.[/SIZE][/FONT][/B][/COLOR] [COLOR=Black][B][FONT=Times New Roman][SIZE=5]فيوحنا الإنجيلي ختم إنجيله بأن تكلم عن نفسه بصيغة الغائب بأن قال: »هذا هو التلميذ الذي يشهد بهذا وكتب هذا«. ثم أكد كلامه بقوله: »ونعلم أن شهادته حق«.[/SIZE][/FONT][/B][/COLOR] [COLOR=Black][B][FONT=Times New Roman][SIZE=5] اعتراض على يوحنا 21:25 - مبالغة؟[/SIZE][/FONT][/B][/COLOR] [COLOR=Black][B][FONT=Times New Roman][SIZE=5] انظر تعليقنا على مرقس 7:32[/SIZE][/FONT][/B][/COLOR] [COLOR=Black][B][FONT=Times New Roman][SIZE=5] [/SIZE][/FONT][/B][/COLOR][/SIZE][/FONT][/SIZE][/FONT] [/QUOTE]
التحقق
رد
الرئيسية
المنتديات
المنتديات المسيحية
الرد على الشبهات حول المسيحية
شُبهات وهميَّة حول الكتاب المقدس - الدكتور القس منيس عبد النور
أعلى