الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الكتاب المقدس
الكتاب المقدس
الترجمة اليسوعية
البحث في الكتاب المقدس
تفاسير الكتاب المقدس
الرد على الشبهات الوهمية
قواميس الكتاب المقدس
آيات الكتاب المقدس
آيات من الكتاب المقدس عن تعويضات الله
آيات من الكتاب المقدس عن وجود الله معنا
آيات من الكتاب المقدس عن المولود الجديد
آيات من الكتاب المقدس عن أعياد الميلاد
آيات من الكتاب المقدس عن بداية سنة جديدة
كلمات الترانيم
أسئلة ومسابقات مسيحية
أسئلة وأجوبة في الكتاب المقدس العهد الجديد
أسئلة مسيحية واجابتها للرحلات
مسابقة أعمال الرسل واجابتها
أسئلة دينية مسيحية واجابتها للكبار
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
Install the app
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
المنتديات المسيحية
الرد على الشبهات حول المسيحية
شُبهات وهميَّة حول الكتاب المقدس - الدكتور القس منيس عبد النور
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
[QUOTE="Molka Molkan, post: 2816776, member: 79186"] [FONT="Tahoma"][SIZE="4"][FONT=Tahoma][SIZE=4][CENTER][CENTER] [COLOR=Black][B][FONT=Times New Roman][SIZE=5]شُبهات وهميَّة حول إنجيل يوحنا[/SIZE][/FONT][/B][/COLOR][/CENTER] [/CENTER] [COLOR=Black][B][FONT=Times New Roman][SIZE=5]قال المعترض: »قال بعض المفسرين المسيحيين إن إنجيل يوحنا لم يُكتب بوحي الروح القدس، وإن الأصحاح الأخير منه أُضيف إليه بعد كتابته«.[/SIZE][/FONT][/B][/COLOR] [COLOR=Black][B][FONT=Times New Roman][SIZE=5] وللرد نقول: (1) يستشهد المعترض بكلام الذين لا يؤمنون بالوحي، وينقل جزءاً من كلام المفسرين ويحذف باقيه. فعلى سبيل المثال قال هورن: »جميع المسيحيين على اختلافهم وتشعّبهم يتمسكون بإنجيل يوحنا، ويعتقدون أنه وحي إلهي. والأدلة على صحته داخلية وخارجية، فالأدلة الداخلية هي أنه ورد فيه أن الذي كتبه كان شاهد عيان للحوادث المذكورة، وشاهد العيان لا يحتاج إلى برهان، وعليه فلا يمكن أن يكون أحد المسيحيين كتب هذا الإنجيل بعد يوحنا. أما البرهان الخارجي فهو شهادة قدماء أئمة الدين المسيحي المتصلة من الخَلَف إلى السَّلَف، فتكلم عن هذا الإنجيل أكليمندس وبرنابا، وتكلم عنه أغناطيوس أسقف أنطاكية الذي كان تلميذاً للرسول يوحنا أربع مرات. وتمسّك به يوستين الشهيد وتاتيان وكنائس ويانة وليون وإيريناوس وأثيناغوروس وثاوفيلس أسقف أنطاكية وأكليمندس الإسكندري وترتليان وأمونيوس وأوريجانوس ويوسابيوس وأبيفانيوس وأغسطينوس وفم الذهب. وبالاختصار سلّمه الأئمة من جيل إلى آخر. وقيل إن طائفة الألوجيان (في القرن الثاني) رفضت هذا الإنجيل ورسائل يوحنا، ولكن لم نعرف عن هذه الطائفة شيئاً يُعتمد عليه، فإن إيريناوس ويوسابيوس وغيرهما من المؤلفين الذين كانوا قبلهما لم يأتوا لهم بذكر.[/SIZE][/FONT][/B][/COLOR] [COLOR=Black][B][FONT=Times New Roman][SIZE=5](2) كان هذا الإنجيل متداولاً في عصر يوحنا كما هو، ولم يشك أحد من المسيحيين الأولين في صحته.[/SIZE][/FONT][/B][/COLOR] [COLOR=Black][B][FONT=Times New Roman][SIZE=5](3) عبارات يوحنا 21 ولغته تشابه عبارات هذا الإنجيل.[/SIZE][/FONT][/B][/COLOR] [COLOR=Black][B][FONT=Times New Roman][SIZE=5]وقد راجع كريسباخ أكثر من ثمانين نسخة من النسخ القديمة، فرأى أنها مثل النسخة المتداولة بيننا. فترك المعترض جميع هذه البراهين.[/SIZE][/FONT][/B][/COLOR] [COLOR=Black][B][FONT=Times New Roman][SIZE=5]قال المعترض: »لم يشر إيريناوس إلى إنجيل يوحنا مع أنه كان تلميذ بوليكاربوس الذي كان تلميذاً ليوحنا«.[/SIZE][/FONT][/B][/COLOR] [COLOR=Black][B][FONT=Times New Roman][SIZE=5] وللرد نقول: بل تكلم إيريناوس عن هذا الإنجيل، فقال: »لما كان قصد يوحنا دحض بدع وضلالات سرنثوس والنقولاويين، كتب إنجيله بوحي إلهي، فأوضح فيه وحدانية الله الذي خلق جميع الأشياء بكلمته، وفنّد أقوال من قال إنه يوجد أربعة آلهة: خالق للعالم، وأبو الرب، وابن الخالق، والمسيح. وقال إيريناوس إن يوحنا تلميذ ربنا قال: »وأما هذه فقد كُتبت لتؤمنوا أن يسوع هو المسيح ابن الله، ولكي تكون لكم إذا آمنتم حياة باسمه« (يوحنا 20:31) وغاية الرسول أن يحذرنا من أصحاب البدع الكفرية الذين يشركون بالله«. وقد أثبت أغسطينوس وغيرُه كلمات إيريناوس هذه.[/SIZE][/FONT][/B][/COLOR] [COLOR=Black][B][FONT=Times New Roman][SIZE=5]قال المعترض: »في القرن الثاني الميلادي أنكرت فرقة الألوجيان إنجيل يوحنا وجميع كتابات يوحنا«.[/SIZE][/FONT][/B][/COLOR] [COLOR=Black][B][FONT=Times New Roman][SIZE=5] وللرد نقول: فرقة الألوجيان ليست من فرق المسيحيين، بل هي شيعة ابتدعت ضلالة كفرية. وكانت غاية يوحنا الرسول من كتابة هذا الإنجيل استئصال الضلالات، ولا سيما ضلالة سرنثوس، وهو يهودي تهذَّب في اسكندرية في أواخر القرن الأول، وحاول إحداث طريقة تكون جامعة لتعاليم الديانة المسيحية وضلالات أصحاب المذاهب الفكرية، فردَّ عليه الرسول يوحنا بأن المسيح هو كلمة الله، وأن الكلمة هو الله هو خالق جميع العالمين، وأن الحياة والنور ليسا روحَيْن بل هما الكلمة، وأن المسيح هو الكلمة والحياة والنور.[/SIZE][/FONT][/B][/COLOR] [COLOR=Black][B][FONT=Times New Roman][SIZE=5]قال المعترض: »جاء في يوحنا 1:1 »وكان الكلمة الله«. ولكن الترجمة الصحيحة هي »وكان الكلمة إلهاً« لأن الأصل اليوناني لا يحوي ألـ التعريف قبل كلمة »الله«. وهكذا يقول شهود يهوه«.[/SIZE][/FONT][/B][/COLOR] [COLOR=Black][B][FONT=Times New Roman][SIZE=5] وللرد نقول: عند ذكر ألـ التعريف في اللغة اليونانية يكون المقصود شخصاً بذاته. وعند عدم ذكرها يكون المقصود طبيعة الشخص أو الشيء. ولما لم ترد ألـ التعريف قبل كلمة »الله« تكون الترجمة الحرفية للآية »وكان الكلمة من طبيعة الله«. وهذا ما نتعلمه من آيات أخرى مثل قول المسيح في يوحنا 8:58 »قبل أن يكون إبراهيم أنا كائن (أي: أنا يهوه)« وقول توما للمسيح: »ربي وإلهي« (يوحنا 20:28). وقد لُقِّب المسيح بأنه الله في آيات أخرى (راجع كولوسي 1:15 و16، 2:9 وتيطس 2:13). كما ورد لقب المسيح بالله مع أداة التعريف في عبرانيين 1:8 »أما عن الابن: كرسيُّك يا ألله إلى دهر الدهور«. [/SIZE][/FONT][/B][/COLOR] [COLOR=Black][B][FONT=Times New Roman][SIZE=5] اعتراض على يوحنا 1:18 - رؤية الله[/SIZE][/FONT][/B][/COLOR] [COLOR=Black][B][FONT=Times New Roman][SIZE=5]انظر تعليقنا على تكوين 32:30[/SIZE][/FONT][/B][/COLOR] [COLOR=Black][B][FONT=Times New Roman][SIZE=5]قال المعترض: »ورد في يوحنا 1:19 و20 أن اليهود أرسلوا من أورشليم كهنة ولاويين ليسألوا المعمدان: »من أنت؟« فأجاب إنه ليس المسيح. فسألوه: »إذاً ماذا؟ إيليا أنت؟« فقال: »لست أنا«. ولكن المسيح قال في متى 11:14 عن يوحنا: »فهذا هو إيليا المزمع أن يأتي«. وجاء في متى 17:10 »وسأله تلاميذه: فلماذا يقول الكتبة إن إيليا ينبغي أن يأتي أولاً؟« فأجاب يسوع: »إن إيليا يأتي أولاً ويردّ كل شيء. ولكني أقول لكم إن إيليا قد جاء ولم يعرفوه، بل عملوا به كل ما أرادوا. كذلك ابن الإنسان أيضاً سوف يتألم منهم«. حينئذ فهم التلاميذ أنه قال لهم عن يوحنا المعمدان«.[/SIZE][/FONT][/B][/COLOR] [COLOR=Black][B][FONT=Times New Roman][SIZE=5] وللرد نقول: انتظر اليهود تحقيق النبوَّات بالمعنى الحرفي، فكانوا يتوهّمون أن المسيح يكون ملكاً جباراً يفتح البلاد ويحررهم من نير الرومان، ويجعل منهم وزراء وولاة في مملكته. ولم يخطر ببالهم أن ملكوت المسيح ملكوت روحي يحكم فيه بالمحبة والسلام والبر. فلما رأوه وديعاً متواضعاً ازدروا به.[/SIZE][/FONT][/B][/COLOR] [COLOR=Black][B][FONT=Times New Roman][SIZE=5]وعلى هذا القياس توقَّعوا تحقيق نبوَّة ملاخي عن مجيء إيليا قبل مجيء المسيح حرفياً. فلما أرسل اليهود كهنة ولاويين ليسألوا يوحنا المعمدان إن كان هو إيليا الحقيقي فأجاب: لا، ولكنه لم ينكر أنه هو »إيليا« الذي تنبأ عنه النبي ملاخي، فإنه أوضح (في آية 23) أنه أتى ليمهد طريق الرب. وبقوله إنه ليس إيليا أزال أوهامهم عن إيليا، وبيَّن لهم الحقيقة، وهي أنه أتى بروح إيليا.[/SIZE][/FONT][/B][/COLOR] [COLOR=Black][B][FONT=Times New Roman][SIZE=5]وفي قول ملاخي: »سيأتي إيليا« شبَّه المعمدان بإيليا. والقارئ المدقق لكلمة الله يرى بينهما أوجه شبه كثيرة، فيوحنا مثل إيليا في تقشّفه وزُهده وغيرته، ومثله في شهامته في توبيخ الأمراء والوجهاء لانحرافهم عن الحق. وورد في لوقا 1:17 أنه أتى بروح إيليا وقوته، فالمسيح قال إنه إيليا، وإنه أدّى مأموريته، وهي تمهيد الطريق أمام المسيح. فلا تناقض بين قول يوحنا وقول المسيح، فيوحنا نفى أوهام اليهود من أن إيليا الحقيقي الذي صعد إلى السماء حياً سيأتي بنفسه. ولم يكن المعمدان إيليا الحقيقي، ولكنه أتى بروح إيليا.[/SIZE][/FONT][/B][/COLOR] [COLOR=Black][B][FONT=Times New Roman][SIZE=5]انظر تعليقنا على لوقا 1:17[/SIZE][/FONT][/B][/COLOR] [COLOR=Black][B][FONT=Times New Roman][SIZE=5]قال المعترض: جاء في يوحنا 1:21 أنه بعد أن قال المعمدان إنه ليس المسيح ولا إيليا سأله شيوخ اليهود: »النبي أنت؟ فأجاب: لا«. وواضحٌ أنهم سألوه عن ثلاثة أنبياء بالتوالي: المسيح، وإيليا، والنبي. ولم يخالفهم المعمدان في ما سألوه عنه. فالنبي المشار إليه هنا لا هو إيليا ولا هو المسيح. كذلك النبي الذي تنبأ عنه موسى (تثنية 18:18) ليس هو المسيح ولا إيليا، بل نبي يأتي بعدهما«.[/SIZE][/FONT][/B][/COLOR] [COLOR=Black][B][FONT=Times New Roman][SIZE=5] وللرد نقول: نرجو أن يراجع القارئ تعليقنا على تثنية 18:18 بخصوص النبي الذي كتب عنه موسى. وعليه فالنبي المشار إليه في سؤال اليهود ليوحنا المعمدان هو المسيح بذاته. وسأل اليهود عن الثلاثة، مبتدئين بالأخير إلى الأول، باعتبار ترتيب زمان ظهورهم، فقالوا للمعمدان: »أأنت المسيح؟« ظناً منهم أنه ربما يكون هو، فلما قال إنه ليس المسيح سألوه إن كان هو سابقه (أي إيليا- ملاخي 4:5 ومتى 17:10 ومرقس 9:11) فقال إنه ليس إيليا الحرفي (راجع تعليقنا على يوحنا 1:19 و20). ولما لم يفهم اليهود من هو يوحنا المعمدان، إذ لم يكن المسيح ولا إيليا، حاروا في أنفسهم والتجأوا إلى رأي ارتآه بعض اليهود، وهو أن النبي الذي كتب عنه موسى هو سابق آخر للمسيح. وليس من المعقول ولا المحتمل أن يكون سؤالهم ليوحنا عن نبي يأتي بعد المسيح، خصوصاً والمسيح نفسه لم يكن قد ظهر بعد. ولهذا يلزم أن يكون سؤالهم إما عن المسيح أو أحد سابقيه، لا عن نبي يأتي بعده.[/SIZE][/FONT][/B][/COLOR] [COLOR=Black][B][FONT=Times New Roman][SIZE=5]انظر تعليقنا على لوقا 1:17.[/SIZE][/FONT][/B][/COLOR] [COLOR=Black][B][FONT=Times New Roman][SIZE=5]قال المعترض: »جاء في يوحنا 1:29 و36 قول يوحنا المعمدان إن المسيح هو حمل الله، وهذا يناقض صفته في رؤيا 5:5 أن المسيح هو الأسد الخارج من سبط يهوذا، فالأسود تلتهم الحملان«.[/SIZE][/FONT][/B][/COLOR] [COLOR=Black][B][FONT=Times New Roman][SIZE=5] وللرد نقول: التشبيهان يصحّان في المسيح، فهو كالحمل في نقائه ووداعته، وفي أنه الذبيحة الذي يرفع خطية العالم. وفي الوقت نفسه هو كالأسد في قوته ومُلكه. ولا تناقض بينهما، فكل تشبيه منهما ينقل لنا صورة عن المسيح، مختلفة عن الأخرى، لكنها لا تتناقض معها. نعم، كان المسيح حملاً وقت صلبه، وأسداً وقت قيامته.[/SIZE][/FONT][/B][/COLOR] [COLOR=Black][B][FONT=Times New Roman][SIZE=5] اعتراض على يوحنا 1:33 - عرفه أو لم يعرفه؟ [/SIZE][/FONT][/B][/COLOR] [COLOR=Black][B][FONT=Times New Roman][SIZE=5]انظر تعليقنا على متى 3:14[/SIZE][/FONT][/B][/COLOR] [COLOR=Black][B][FONT=Times New Roman][SIZE=5] اعتراض على يوحنا 1:35-46 - دعوة التلاميذ[/SIZE][/FONT][/B][/COLOR] [COLOR=Black][B][FONT=Times New Roman][SIZE=5]انظر تعليقنا على متى 4:18-22[/SIZE][/FONT][/B][/COLOR] [COLOR=Black][B][FONT=Times New Roman][SIZE=5] اعتراض على يوحنا 1:44 - أين سكن بطرس؟[/SIZE][/FONT][/B][/COLOR] [COLOR=Black][B][FONT=Times New Roman][SIZE=5]انظر تعليقنا على مرقس 1:21 و29[/SIZE][/FONT][/B][/COLOR] [COLOR=Black][B][FONT=Times New Roman][SIZE=5]قال المعترض: »ورد في إنجيل يوحنا 1:51 »الحق الحق أقول لكم، من الآن ترون السماء مفتوحة، وملائكة الله يصعدون وينزلون على ابن الإنسان«. وهذا خطأ، لأن هذا القول كان بعد معمودية المسيح، وبعد نزول الروح القدس، ولم ير أحدٌ بعدهما أن السماء انفتحت، وملائكة الله صاعدة ونازلة على المسيح«.[/SIZE][/FONT][/B][/COLOR] [COLOR=Black][B][FONT=Times New Roman][SIZE=5] وللرد نقول: »ترون ابن الإنسان« تعني تتأكدون. فهي لا تعني النظر بالعين، بل العلم واليقين. وقوله »السماء مفتوحة« عبارة مجازية تعني إغداق البركات (كما في مزمور 78:23-24) »وفتح مصاريع السموات وأمطر عليهم منّاً للأكل«. وأيضاً تدل على عمل معجزة لتأييد أمرٍ ما (متى 3:16). وهي تدل هنا على معجزة. وفي هذه العبارة إشارة ظاهرة إلى السُّلَّم الذي رآه يعقوب في الرؤيا، وكانت الملائكة صاعدة ونازلة عليها (تكوين 28:18).[/SIZE][/FONT][/B][/COLOR] [COLOR=Black][B][FONT=Times New Roman][SIZE=5]وقوله: »الملائكة صاعدة ونازلة« فالملائكة جميعهم أرواح خادمة مرسلة للخدمة لأجل العتيدين أن يرثوا الخلاص (عبرانيين 1:14). وقد تحقق قول المسيح من صعود ونزول الملائكة عليه، فقد خدمته الملائكة وقت التجربة في البريّة (مرقس 1:13) ولما كان في البستان (لوقا 22:43). بل كانت الملائكة حاضرة لما قام من الأموات، فالمسيح أوضح لنثنائيل أن الملائكة خدمته وقت تجسده، ووقت مكايد وحيل أعدائه، ووقت موته وصلبه وقيامته، مما دلّ على أنه الكلمة الأزلي.[/SIZE][/FONT][/B][/COLOR] [COLOR=Black][B][FONT=Times New Roman][SIZE=5] اعتراض على يوحنا 2:1 و2 - أين ذهب المسيح بعد معموديته؟[/SIZE][/FONT][/B][/COLOR] [COLOR=Black][B][FONT=Times New Roman][SIZE=5]انظر تعليقنا على مرقس 1:12 و13[/SIZE][/FONT][/B][/COLOR] [COLOR=Black][B][FONT=Times New Roman][SIZE=5]قال المعترض: »نقرأ في يوحنا 2:1-11 »قصة تحويل الماء إلى خمر. فهل هذا تحليلٌ لشرب الخمر؟ وهل شرب المسيح خمراً؟ ولماذا قال المسيح للعذراء مريم: »مالي ولك يا امرأة؟« أما كان يمكنه أن يقول: »مالي ولك يا أماه« احتراماً للأمومة؟«.[/SIZE][/FONT][/B][/COLOR] [COLOR=Black][B][FONT=Times New Roman][SIZE=5] وللرد نقول: كان شرب الخمر مقبولاً عند اليهود، وكانوا يسكبون الخمر على الذبائح (خروج 29:40)، وكانوا يدفعون عشور خمورهم لبيت الرب (تثنية 18:4). وقد مُنع شربه على النذير الذي ينذر نفسه للرب خلال فترة نذره فقط (العدد 6:3). كما مُنع على الكاهن أثناء أدائه خدمته في القدس (لاويين 10:9). على أن السُّكر بالخمر هو الذي كان ممنوعاً (إشعياء 5:11-17 و1كورنثوس 5:11 و6-10 وأفسس 5:18 و 1بطرس 4:3).[/SIZE][/FONT][/B][/COLOR] [COLOR=Black][B][FONT=Times New Roman][SIZE=5]وقد وُصف المسيح بأنه شرّيب خمر ومحبٌّ للعشّارين والخطاة (متى 11:19 ولوقا 7:34). ووصف بولس الخمر دواءً لتلميذه تيموثاوس كنصيحة طبية (1تيموثاوس 5:23).[/SIZE][/FONT][/B][/COLOR] [COLOR=Black][B][FONT=Times New Roman][SIZE=5]أما عن معجزة تحويل الماء إلى خمر، فهي أولى معجزات المسيح. وقول المسيح لأمه: »ما لي ولك يا امرأة« تعبير عبري يتوقف معناه على نبرة صوت قائله، فإذا قال التعبير بحِدَّة فهو يوبِّخ الذي يكلمه. ولا يمكن أن يكون المسيح الكامل في تصرفاته قد كلم أمه بحدَّة وهي العذراء المطوَّبة. ولا بد أنه قاله في رِقَّة، والمعنى في هذه الحالة هو: »لا تقلقي. أنتِ لا تعرفين ما سأفعله، لكن اتركي الأمر لي وسأعالجه بطريقتي. أنا سأتصرَّف«.فالمسيح قدَّم نصيحة بكل المحبة.[/SIZE][/FONT][/B][/COLOR] [COLOR=Black][B][FONT=Times New Roman][SIZE=5]قال المعترض: »كان كلام المسيح في كثير من الأحيان غامضاً حتى لم يفهمه معاصروه وتلاميذه، ما لم يفسره لهم بنفسه، كقوله في يوحنا 2:19-23 »انقضوا هذا الهيكل وفي ثلاثة أيام أقيمه«. وهي نبوَّة عن موته، وكذلك عدم فهم التلاميذ موت المسيح (لوقا 9:44 و45 و18:31-34)، وكذا تعبيره عن موت الصبيَّة وموت لعازر بالنوم (لوقا 8:52 و53 ويوحنا 11:11)، وكذا تحذيره لتلاميذه من خمير الفريسيين أي تعليمهم ونفاقهم (متى 16:6-12)، وكذا تشبيه تجديد القلب بولادة جديدة (يوحنا 3:3-10)، وكذا تشبيه نفسه بخبز الحياة (يوحنا 6:55)«.[/SIZE][/FONT][/B][/COLOR] [COLOR=Black][B][FONT=Times New Roman][SIZE=5] وللرد نقول: أقوال المسيح واضحة لمن يريد أن يفهم المعاني الروحية، فقد ورد في مرقس 4:33 و34 »وبأمثال كثيرة مثل هذه كان يكلّمهم حسبما كانوا يستطيعون أن يسمعوا، وبدون مثلٍ لم يكن يكلمهم«. فسبب عدم فهمهم ليس لصعوبة الكلام، بل لعَمَى الأفهام.[/SIZE][/FONT][/B][/COLOR] [COLOR=Black][B][FONT=Times New Roman][SIZE=5](1) من أسباب عدم فهم اليهود قول المسيح عن نقض الهيكل وإقامته في ثلاثة أيام (يوحنا 2:19-23) وعجزهم أن يفهموه عندما تحدَّث عن موته (لوقا 9:44 و45 و18:31-34)، أنهم كانوا يتوقعونه ملكاً أرضياً يحررهم من الاستعمار الروماني. فلما أتى متواضعاً رفضوه، ولم يدروا أن مملكته روحية فإنه يملك على القلوب بالمحبة. ولما رأوا معجزاته وكيف كان يفتح أعين العميان ويقيم الموتى، وكانوا متأكدين أنه قادر على ملاشاة العالم في طرفة عين، رفضوا أن يفهموا الحديث عن موته، ولم يدروا أنه كان ينبغي أن يتألم.[/SIZE][/FONT][/B][/COLOR] [COLOR=Black][B][FONT=Times New Roman][SIZE=5](2) النوم بمعنى الموت ورد في »لسان العرب«، فالمسيح (في لوقا 8:52 و53 ويوحنا 11:11) خاطبهم بالمتعارف عليه، ويقولون إن النوم موت قصير والموت نوم طويل. ووصف المسيح الموت بالنوم ليوضح لنا أن الموت ليس فناءً بل مجرد رقاد تعقبه القيامة. والذي ينام يستريح، ويقوم، كما قيل: »طوبى للأموات الذين يموتون في الرب، نعم يقول الروح، لكي يستريحوا من أتعابهم، وأعمالهم تتبعهم« (رؤيا 14:13). [/SIZE][/FONT][/B][/COLOR] [COLOR=Black][B][FONT=Times New Roman][SIZE=5](3) أما إشارة المسيح إلى نفاق الفريسيين وتعليمهم ووصفه بالخمير (متى 16:6-12) فمفهوم عند اليهود، الذين حرَّمت شريعتهم الخمير في معظم التقدمات (خروج 34:25 ولاويين 2:11).[/SIZE][/FONT][/B][/COLOR] [COLOR=Black][B][FONT=Times New Roman][SIZE=5](4) وكان حديث المسيح لليهود عن الولادة الثانية مفهوماً عندهم (يوحنا 3:3-10)، لأنه لما كان وثنيٌّ يتحوَّل إلى اليهودية كانوا يعمِّدونه معمودية المهتدين، ويعتبرون كل روابطه السابقة مقطوعة، ويحسبونه طفلاً حديث الولادة. وهذا استعارة مفهومة على مستوى قانوني.. وقد انصبَّ اهتمام اليهود على الطقوس الخارجية من الغسلات وخلافها، فنبّههم المسيح إلى هذا الخطأ وقال: »ليس ما يدخل الفم ينجس الإنسان بل ما يخرج من الفم هذا ينجس الإنسان.. وأما الأكل بأيدٍ غير مغسولة فلا ينجس الإنسان« (متى 15:11 و20). وكان يمكن لسامعي المسيح أن يفهموا ما قاله، فقد ورد في مزمور 51:10 و11 »قلباً نقياً اخلُقْ فيَّ يا الله وروحاً مستقيماً جدِّدْ في داخلي. لا تطرَحْني من قدام وجهك وروحك القدوس لا تنزِعْه مني«. وكذلك في حزقيال 36:26.[/SIZE][/FONT][/B][/COLOR] [COLOR=Black][B][FONT=Times New Roman][SIZE=5](5) أما تشبيه المسيح نفسه بخبز الحياة فلأنه يعطي المؤمن حياةً أبدية، كما أن الخبز المادي يعطي حياة للجسد (انظر تعليقنا على يوحنا 6:55).[/SIZE][/FONT][/B][/COLOR] [COLOR=Black][B][FONT=Times New Roman][SIZE=5] اعتراض على يوحنا 3:3-10 - هل كلام المسيح غامض؟[/SIZE][/FONT][/B][/COLOR] [COLOR=Black][B][FONT=Times New Roman][SIZE=5]انظر تعليقنا على يوحنا 2:19-23[/SIZE][/FONT][/B][/COLOR] [COLOR=Black][B][FONT=Times New Roman][SIZE=5]قال المعترض: »جاء في يوحنا 3:13 »ليس أحدٌ صعد إلى السماء، إلا الذي نزل من السماء، ابن الإنسان الذي هو في السماء«. ولكن صعد إلى السماء أخنوخ (تكوين 5:24) وإيليا (2ملوك 2:11) وبولس (2 كورنثوس 12:2)«.[/SIZE][/FONT][/B][/COLOR] [COLOR=Black][B][FONT=Times New Roman][SIZE=5] وللرد نقول: السماء التي نزل منها المسيح وإليها صعد ليست هي التي صعد إليها أخنوخ وإيليا وغيرهما، فهناك:[/SIZE][/FONT][/B][/COLOR] [COLOR=Black][B][FONT=Times New Roman][SIZE=5](1) سماء الطيور: وهي الجو المحيط بنا، وتحدَّث الكتاب عن طير السماء (تكوين 1:26 و7:3). فيها السحاب ومنها يسقط المطر (تكوين 8:2)، وفيها تطير الطائرات.[/SIZE][/FONT][/B][/COLOR] [COLOR=Black][B][FONT=Times New Roman][SIZE=5](2) وهناك سماء أعلى من سماء الطيور، هي سماء الشمس والقمر والنجوم، أي الفلَك أو الجلَد »ودعا الله الجلَد سماءً« (تكوين 1:8). وتحدَّث الكتاب عن نجوم السماء (مرقس 13:25) التي خلقها الله في اليوم الرابع، عندما قال: »لتكن أنوار في جلد السماء لتنير على الأرض، فعمل الله النورين العظيمين .. والنجوم«»ثم رأيت سماء جديدة وأرضاً جديدة، لأن السماء الأولى والأرض الأولى مضتا، والبحر لا يوجد فيما بعد« (رؤيا 21:1).[/SIZE][/FONT][FONT=Times New Roman] (تكوين 1:14-17). وهذه هي السماء التي ستنحل وتزول في اليوم الأخير مع أرضنا (متى 5:18). وقال القديس يوحنا: [/FONT][/B][/COLOR] [COLOR=Black][B][FONT=Times New Roman][SIZE=5](3) السماء الثالثة هي الفردوس التي صعد إليها بولس، وقال عن نفسه »اختُطف هذا إلى السماء الثالثة. اختُطف إلى الفردوس« (2كورنثوس 12:2 و4). وهي التي قال عنها الرب للص التائب: »اليوم تكون معي في الفردوس« (لوقا 23:43). وهي التي نقل إليها الرب أرواح أبرار العهد القديم الذين انتظروا على رجاء، وإليها تصعد أرواح الأبرار الآن إلى يوم القيامة، حيث ينتقلون إلى أورشليم السمائية (رؤيا 21).[/SIZE][/FONT][/B][/COLOR] [COLOR=Black][B][FONT=Times New Roman][SIZE=5](4) وأعلى من كل هذه السماوات توجد سماء السموات، التي قال عنها داود في المزمور: »سبّحيه يا سماء السموات« (مز 148:4). وهي التي قال عنها المسيح: »ليس أحد صعد إلى السماء، إلا الذي نزل من السماء، ابن الإنسان الذي هو في السماء« (يوحنا 3:13). إنها سماء عرش الله التي أمرنا المسيح ألا نحلف بها لأنها كرسي الله (متى 5:34). عن هذه السماء تساءل الحكيم: »من صعد إلى السماء ونزل؟ ما اسمه وما اسم ابنه إن عرفت؟« (أمثال 30:4).[/SIZE][/FONT][/B][/COLOR] [COLOR=Black][B][FONT=Times New Roman][SIZE=5] اعتراض على يوحنا 3:22-24 - متى بدأت خدمة المسيح؟ [/SIZE][/FONT][/B][/COLOR] [COLOR=Black][B][FONT=Times New Roman][SIZE=5]انظر تعليقنا على مرقس 1:14[/SIZE][/FONT][/B][/COLOR] [COLOR=Black][B][FONT=Times New Roman][SIZE=5]قال المعترض: »في يوحنا 4:22 قال المسيح للمرأة السامرية إن »الخلاص هو من اليهود« فلماذا اختار الله أن يتجسّد من اليهود دون غيرهم من البشر؟ وألا يدل تجسّد الله من جنس خاص أنه يتحيّز لشعب خاص، مما لا يتناسب مع محبته للبشر أجمعين؟«.[/SIZE][/FONT][/B][/COLOR] [COLOR=Black][B][FONT=Times New Roman][SIZE=5] وللرد نقول: (1) لو لم يتّخذ الله لنفسه جسداً من اليهود، لاتَّخذه من شعب آخر. وفي هذه الحالة يكون قد تجسّد أيضاً من جنس خاص دون غيره من الأجناس، ولذلك فإن هذا الاعتراض لا مجال له إطلاقاً. كما أن الادّعاء بأن تجسُّد الله من جنس خاص لا يتناسب مع محبته للبشر أجمعين، قد دلّت الحقيقة الواقعة على عدم صدقه، لأننا إذا درسنا حياة المسيح على الأرض وجدنا أنه كان يحب الجميع على السواء. فقد شمل بإحسانه جميع الناس على اختلاف أجناسهم (لوقا 17:6). وكان يناديهم: »تعالوا إليَّ يا جميع المتعبين والثقيلي الأحمال (بدون استثناء) وأنا أريحكم«»لي خراف أُخر ليست من هذه الحظيرة (أي حظيرة اليهود). ينبغي أن آتي بتلك أيضاً فتسمع صوتي، وتكون رعية واحدة وراعٍ واحد« (يوحنا 10:16). ولذلك قال الوحي عنه إنه »جعل الاثنين (أي اليهود والأمم) واحداً، ونقض حائط السياج المتوسط (أي العداوة)، مبطلاً بجسده ناموس الوصايا في فرائض، لكي يخلق الاثنين في نفسه إنساناً واحداً جديداً«»ليس يوناني ويهودي، ختان وغرلة، بربري سكيثي، عبد حر« بل الجميع واحد (كولوسي 3:11). وقد أدرك هذه الحقيقة الأستاذ سافير اليهودي، فقال: »كان يسوع يهودياً، ومع ذلك كان من جنس البشر جميعاً«. وقال غيره: »المسيح هو »ابن الإنسان« وهو ليس لعصر خاص أو لجماعة خاصة، بل تخطى كل الحواجز التقليدية والاجتماعية والسياسية والجنسية، وأحب كل الناس بلا استثناء«. ولا غرابة في ذلك فقد كان »ابن الإنسان« أو »ابن الإنسانية«.[/SIZE][/FONT][FONT=Times New Roman] (متى 11:28). وقال: (أفسس 2:14 و15). وقال أيضاً: فإن فيه [/FONT][/B][/COLOR] [COLOR=Black][B][FONT=Times New Roman][SIZE=5](2) يسهل تنفيذ التعليم الذي أتى به المسيح على كل الناس في كل البلاد والأوقات. فمثلاً لم يأمر الناس بالصلاة في أوقات خاصة مرتبطة بساعات النهار أو الليل، ولم يحلل لهم تناول بعض الأطعمة دون الأخرى، ولم يحدِّد لهم مواعيد للمواسم والأعياد مرتبطة بأوقات الحصاد وأوجه القمر، كما كانت الحال مع اليهود الذين عاشوا في منطقة جغرافية محددة، بل أمرهم أن يصلّوا في كل حين (لوقا 18:1) وأن ما يدخل الفم لا ينجِّس الإنسان، بل ما يخرج منه، لأن من الفم تخرج أقوال الشر التي هي النجاسة (مرقس 7:15). وطلب منهم على لسان رسوله، أن تكون حياتهم كلها أعياداً روحية، تتجلى فيها القداسة والطهارة والصلة الحقيقية مع الله (1كورنثوس 5:8). ولذلك فإن تعليمه يمكن تنفيذه لا في بلاد فلسطين وحدها، بل في الجهات القطبية التي تغيب عنها الشمس نصف العام، ويغيب عنها القمر النصف الآخر، كما يمكن تنفيذه في الجهات القاحلة التي لا زرع فيها ولا حصاد.[/SIZE][/FONT][/B][/COLOR] [COLOR=Black][B][FONT=Times New Roman][SIZE=5](3) طبعاً ليس هناك فضل لجنس على الآخر عند الله. وإن كان هناك فضل لأحد على الآخر عنده، فأتقى الناس أفضلهم، لأنه ليس لدى الله محاباة (غلاطية 2:6). وقد شهد الوحي بهذه الحقيقة فقال إن كل من يصنع البر في أي أمة مقبول عنده (أعمال 10:35). ولما وجد أن إبراهيم أتقى الناس الذين عاشوا في جيله، اختاره ودعاه خليلاً له (يعقوب 2:23). ثم اتّخذه وسيلة لإعلان اسمه بين الناس، ووعده بأن في نسله ستتبارك كل أمم الأرض (تكوين 12:3). ونظراً لأن الله لا يلغي ولا ينسى وعداً من وعوده مهما طال عليه الزمن، اختار من ذرية إبراهيم في الوقت الذي استحسنه، فتاة، طهَّرها واصطفاها ليتجسّد منها ويبارك في نسلها كل أمم الأرض.[/SIZE][/FONT][/B][/COLOR] [COLOR=Black][B][FONT=Times New Roman][SIZE=5](4) فإذا تأملنا حياة المسيح على الأرض، وجدنا أنه وإن كان تجسّد من اليهود للسبب المذكور، إلا أنه كان متجرِّداً من الجنسية اليهودية، بل ومن الروابط العائلية التي هي من أقوى الروابط وأدقّها، فكل علاقاته كانت بين الله والناس بصفة عامة. فمثلاً عندما قيل له مرة: »أمك وإخوتك يطلبونك« أجابهم: »من أمي وإخوتي!« ثم نظر إلى المؤمنين الجالسين حوله وقال: »ها أمي وإخوتي، لأن من يصنع مشيئة الله، هو أخي وأختي وأمي«»طوبى للبطن الذي حملك والثديين اللذين رضعتهما« أجابها »بل طوبى للذين يسمعون كلام الله ويحفظونه« (لوقا 11:27). ولما اعترضته السامرية: »كيف تطلب مني ماء لتشرب، وأنت يهودي وأنا امرأة سامرية، لأن اليهود لا يعاملون السامريين« (يوحنا 4:9) لم يتراجع عن الحديث معها ولم يوبخها، بل واصل حديثه معها ليخلّصها من الخطايا التي كانت غارقة فيها، ويقودها إلى حياة الطهر والعفاف. ولذلك قال الرسول: »إذاً نحن من الآن لا نعرف أحداً حسب الجسد. وإن كنا قد عرفنا المسيح حسب الجسد، لكن الآن لا نعرفه بعد (حسب الجسد). إذاً إن كان أحد (أي أحد بلا استثناء) في المسيح، فهو خليقة جديدة« (2كورنثوس 5:16 و17).[/SIZE][/FONT][FONT=Times New Roman] (مرقس 3:35). ولما رفعت امرأة صوتها قائلة له: [/FONT][/B][/COLOR] [COLOR=Black][B][FONT=Times New Roman][SIZE=5]قال المعترض: »أُضيفت الآيتان يوحنا 5:3 و4 في وقت لاحق. ونصُّهما: »في أورشليم عند باب الضأن بركة يقال لها بالعبرانية بيت حسدا، لها خمسة أروقة. في هذه كان مضطجعاً جمهور كثير من مرضى وعُمي وعُرج وعُسم، يتوقّعون تحريك الماء، لأن ملاكاً كان ينزل أحياناً في البِرْكة ويحرّك الماء، فمَنْ نزل أولاً بعد تحريك الماء كان يبرأ من أي مرض اعتراه«.[/SIZE][/FONT][/B][/COLOR] [COLOR=Black][B][FONT=Times New Roman][SIZE=5] وللرد نقول: (1) أصحاب هذا الاعتراض يقولون إن يوحنا البشير دوَّن إنجيله بعد خراب أورشليم، وكان لا بد أن تكون آثار هذه البِرْكة قد مُحيت.. ولكن لا يلزم من خراب أورشليم خراب هذه البركة، لأنه مع أن قائد جيوش تخريب أورشليم أمر بتخريب المدينة إلا أنه أذن بإبقاء بعض الأشياء لاستعمال جنوده، فحافظوا طبعاً على هذا الحمّام مع أروقته ليستظلوا فيه.. وقد سجَّل يوحنا أحداثاً تاريخية، فقد تمَّ شفاء المريض عندما كانت البِركة موجودة. ولا يهم إن كانت البِركة قد مُحيت وقت خراب أورشليم.[/SIZE][/FONT][/B][/COLOR] [COLOR=Black][B][FONT=Times New Roman][SIZE=5](2) ومع هذا فلا يزال موقع هذه البِرْكة موجوداً إلى يومنا هذا، وطولها 120 قدماً وعرضها 40، وعمقها ثمانية، وفي أحد أطرافها بقايا ثلاث أو أربع قبوات هي بقايا الأروقة، ويمكن النزول إليها بواسطة درجات.[/SIZE][/FONT][/B][/COLOR] [COLOR=Black][B][FONT=Times New Roman][SIZE=5]قال المعترض: »قال المسيح في يوحنا 5:22 و27 إنه ديَّان العالم، بينما يقول بولس في 1كورنثوس 6:2 و3 إن القديسين سيدينون العالم. أليس في هذا تناقض؟«.[/SIZE][/FONT][/B][/COLOR] [COLOR=Black][B][FONT=Times New Roman][SIZE=5] وللرد نقول: هل يوجد تناقض إن ذكرنا اسم القاضي فلان، ثم ذكرنا أن القضية نظرها محلَّفون أو مساعدو المستشار؟[/SIZE][/FONT][/B][/COLOR] [COLOR=Black][B][FONT=Times New Roman][SIZE=5] اعتراض على يوحنا 5:28 و29 - قيامة، أو لا قيامة؟[/SIZE][/FONT][/B][/COLOR] [COLOR=Black][B][FONT=Times New Roman][SIZE=5]انظر تعليقنا على جامعة 3:19 و20[/SIZE][/FONT][/B][/COLOR] [COLOR=Black][B][FONT=Times New Roman][SIZE=5]قال المعترض: »ورد في يوحنا 5:31 قول المسيح »إن كنت أشهد لنفسي فشهادتي ليست حقاً« ولكنه قال في يوحنا 8:13 و14 »فقال له الفريسيون: أنت تشهد لنفسك. شهادتك ليست حقاً. أجاب يسوع: وإن كنت أشهد لنفسي فشهادتي حق«.[/SIZE][/FONT][/B][/COLOR] [COLOR=Black][B][FONT=Times New Roman][SIZE=5] وللرد نقول: الكلام اللاحق لا ينافي السابق، فمعنى قوله في يوحنا 5:31: »إن كنت أشهد لنفسي فشهادتي ليست حقاً« أي لا تُقبل شرعاً، لأنها يجب أن تكون مصحوبة بشهادة شاهدين (تثنية 17:6). ولكنه يمضي فيقول إن شهادته لنفسه شهادة حق، لأن الآب شهد له (يوحنا 5:32 و37) وشهد له المعمدان (يوحنا 5:33) وشهدت له معجزاته (يوحنا 5:36) وشهدت له كتابات الأنبياء (يوحنا 5:39). ولا تناقض بين قوله في يوحنا 5:31 وقوله في يوحنا 8:14، لأن الذي يثبت صدق إرساليته مرة لا يجب أن يثبتها بعد ذلك كلما تكلم عنها. فيحقّ له أن يطلب تصديق دعواه بمجرد إعلان ذلك.[/SIZE][/FONT][/B][/COLOR] [COLOR=Black][B][FONT=Times New Roman][SIZE=5]قال المعترض: »قال المسيح في يوحنا 5:37 إن الآب نفسه أرسله، وهذا برهان على أن الآب أعظم من المسيح، لأن المرسِل أعظم من الرسول«.[/SIZE][/FONT][/B][/COLOR] [COLOR=Black][B][FONT=Times New Roman][SIZE=5] وللرد نقول: مجيء المسيح إلى العالم لا يعني أنه تحرك من مكان إلى مكان، لكنه يعني ظهوره في العالم بهيئة واضحة، لأن اللاهوت مُنَزَّه في ذاته عن التحيُّز بمكان، وعن الانتقال من مكان إلى مكان. ولم يكن مجيء الابن بإرادة الآب مستقلة عن إرادة الابن، بل كان بإرادتهما وإرادة الروح القدس معاً، فقد قال المسيح: »من عند الله خرجت« (يوحنا 16:27) أي بمحض إرادتي. وقال الرسول عنه (فيلبي 2:6 و7) »الذي إذ كان في صورة الله (أو الذي إذ كان كائناً في صورة الله)، لم يحسب خلسة أن يكون معادلاً لله، لكنه أخلى نفسه آخذاً صورة عبد«. أي أنه أخلى نفسه وأخذ صورة عبد بمحض إرادته. وعن مجيء المسيح بإرادة الآب والروح القدس معاً. قال له المجد على لسان إشعياء النبي سنة 700 ق م »والآن السيد الرب أرسلني وروحه« (إشعياء 48:16).[/SIZE][/FONT][/B][/COLOR] [COLOR=Black][B][FONT=Times New Roman][SIZE=5]وبسبب وحدة جوهر الأقانيم الثلاثة لا يكون إرسال الآب للابن دلالة على وجود أي تفاوت بينهما، بل بالعكس يدل على توافقهما، وتوافق الروح القدس أيضاً معهما في الاهتمام بالبشر والعطف عليهم. أما السبب في ظهور الابن (أو مجيئه) دون الأقنومين الآخرين، فيرجع إلى أنه هو الذي يعلن الله ويظهره.[/SIZE][/FONT][/B][/COLOR] [COLOR=Black][B][FONT=Times New Roman][SIZE=5]قال المعترض: »جاء في يوحنا 5:43 »أنا قد أتيت باسم أبي ولستم تقبلونني. إن أتى آخر باسم نفسه فذلك تقبلونه«. وهذه نبوَّة عن نبي آخر يأتي بعد المسيح يقبله الناس«.[/SIZE][/FONT][/B][/COLOR] [COLOR=Black][B][FONT=Times New Roman][SIZE=5] وللرد نقول: في هذه الآية يوبّخ المسيح اليهود على نقص محبتهم لله، فقد رفضوا المسيح الذي أرسله الآب وشهد له، مع أن المسيح عمل إرادة أبيه. وكانت المعجزات التي أجراها المسيح أكبر دليل على أنه جاء باسم الآب وسلطانه. ولم يكن المسيح مثل الأنبياء الكذبة الذين جاءوا باسم أنفسهم.[/SIZE][/FONT][/B][/COLOR] [COLOR=Black][B][FONT=Times New Roman][SIZE=5]لقد وبّخ المسيح اليهود على ذنب ارتكبوه، ولا زال الناس يرتكبونه، فقد قبل اليهود الأنبياء الكذبة. وقال المؤرخ اليهودي يوسيفوس إن الأنبياء الكذبة جذبوا اليهود للصحاري بوعد أن يروا المعجزات، ففقد البعض عقولهم، وعاقب ولاة الرومان البعض. ويحدثنا أعمال 21:28 عن النبي المصري الكاذب الذي ضلّل اليهود. وقد قبل اليهود الأنبياء الكذبة لأنهم وعدوهم بمملكة أرضية.[/SIZE][/FONT][/B][/COLOR] [COLOR=Black][B][FONT=Times New Roman][SIZE=5]لقد جاء الكذَبة باسم أنفسهم، قبل المسيح وبعد المسيح لم يجيئوا باسم الرب، بعكس المسيح الذي جاء من فوق باسم أبيه، ولذلك فإنه فوق الجميع. أما الباقون فمن الأرض، ومن الأرض يتكلمون (يوحنا 3:31). ويحذِّرنا المسيح من اتِّباع مثل هؤلاء الكذبة ![/SIZE][/FONT][/B][/COLOR] [COLOR=Black][B][FONT=Times New Roman][SIZE=5]قال المعترض: »في الكتاب المقدس استعارات غامضة، كقول المسيح في يوحنا 6:55 »جسدي مأكل حق ودمي مشرب حق«.[/SIZE][/FONT][/B][/COLOR] [COLOR=Black][B][FONT=Times New Roman][SIZE=5] وللرد نقول: كلام المسيح واضح وبليغ، وقد قال في ذات الأصحاح: »أنا هو خبز الحياة« (يوحنا 6:48).فكما أن الخبز يعطي الحياة، كذلك يعطي المسيح الحياة الأبدية لكل من يؤمن به. وقد وضع المسيح قبل صلبه بعض إشارات محسوسة تشير إلى الفوائد التي منحها لنا موته، وهي الخبز والخمر. فوجه الشَّبه بين هذه العلامات وبين جسده ودمه هو:[/SIZE][/FONT][/B][/COLOR] [COLOR=Black][B][FONT=Times New Roman][SIZE=5](1) كما أن الخبز هو الجوهر الضروري لحفظ الحياة الطبيعية، لأنه لا يمكن لأحد أن يعيش بدونه، فكذلك لا شيء ألزم للإنسان من المسيح، خبز الحياة النازل من السماء. فكل من أكل منه (أي آمن به) يحيا إلى الأبد.[/SIZE][/FONT][/B][/COLOR] [COLOR=Black][B][FONT=Times New Roman][SIZE=5](2) كما أن الخبز يغذي الجسد ويقويه، فكذلك جسد المسيح المكسور على الصليب يغذي روح الإنسان.[/SIZE][/FONT][/B][/COLOR] [COLOR=Black][B][FONT=Times New Roman][SIZE=5](3) كما أن الخبز هو الغذاء العمومي للجميع، فكذلك الخلاص الذي أوجده المسيح بموته هو للكل.[/SIZE][/FONT][/B][/COLOR] [COLOR=Black][B][FONT=Times New Roman][SIZE=5](4) كما أن كل إنسان سليم يميل إلى الخبز، كذلك خبز الحياة النازل من السماء، فإن المؤمن سليم العقل يلتذّ به.[/SIZE][/FONT][/B][/COLOR] [COLOR=Black][B][FONT=Times New Roman][SIZE=5](5) كما أن الخبز لا يفيد الإنسان ما لم يستعمله، كذلك لا نستفيد من الفداء العظيم ما لم نؤمن به.[/SIZE][/FONT][/B][/COLOR] [COLOR=Black][B][FONT=Times New Roman][SIZE=5]أما أوجه الشَّبه بين الخمر وبين دمه فهي:[/SIZE][/FONT][/B][/COLOR] [COLOR=Black][B][FONT=Times New Roman][SIZE=5](1) كما أنه يلزم عصر العنب لنحصل على النبيذ، كذلك سُحق المسيح، وسال دمه لترتوي أنفسنا به وتحيا.[/SIZE][/FONT][/B][/COLOR] [COLOR=Black][B][FONT=Times New Roman][SIZE=5](2) كما أن طبيعة الخمر مفرحة ومقوية، فكذلك دم المسيح مفرح ومقوٍ للنفس، فتقاوم مكائد إبليس.[/SIZE][/FONT][/B][/COLOR] [COLOR=Black][B][FONT=Times New Roman][SIZE=5](3) وفي النبيذ خاصية طبية، فكذلك دم المسيح هو الدواء المناسب للخطاة.[/SIZE][/FONT][/B][/COLOR] [COLOR=Black][B][FONT=Times New Roman][SIZE=5]فوضع المسيح هذين العنصرين في العشاء الرباني لنخبر بموته إلى أن يجيء. وكان المسيحيون الأولون يعرفون المقصود بقول المسيح. والمسيح قال إن الكلام الذي أكلمكم به »هو روح وحياة«.[/SIZE][/FONT][/B][/COLOR] [COLOR=Black][B][FONT=Times New Roman][SIZE=5] اعتراض على يوحنا 7:39 - بدء عمل الروح القدس [/SIZE][/FONT][/B][/COLOR] [COLOR=Black][B][FONT=Times New Roman][SIZE=5]انظر تعليقنا على مزمور 51:11 ويوحنا 20:22[/SIZE][/FONT][/B][/COLOR] [COLOR=Black][B][FONT=Times New Roman][SIZE=5] اعتراض على يوحنا 7:52 - لا شيء صالح من الناصرة[/SIZE][/FONT][/B][/COLOR] [COLOR=Black][B][FONT=Times New Roman][SIZE=5]انظر تعليقنا على متى 2:23[/SIZE][/FONT][/B][/COLOR] [COLOR=Black][B][FONT=Times New Roman][SIZE=5]قال المعترض: »ما ورد في يوحنا 8:1-11 من قصة المرأة التي أُمسكت في زنا« أُضيف إلى إنجيل يوحنا في وقت لاحق. هكذا قال هورن وغيره«.[/SIZE][/FONT][/B][/COLOR] [COLOR=Black][B][FONT=Times New Roman][SIZE=5] وللرد نقول: قال هورن: »ارتاب البعض في صحة ما ورد بين يوحنا 7:53 و8:1-11. فقد جاء اليهود إلى المسيح بامرأة أُمسكت في زنا، وطلبوا منه أن يرجمها، فقال لهم: »من كان منكم بلا خطيئة فليرْمها أولاً بحجر«. ثم قال لها: »ولا أنا أدينك. اذهبي ولا تخطئي أيضاً«. فارتاب في صحة الحادثة فريق من المدققين لأنها لم ترِدْ في بعض النسخ القديمة، ولم يستشهد بها بعض آباء الكنيسة الذين فسَّروا إنجيل يوحنا. غير أن القصة موجودة في معظم النسخ المكتوبة بخط اليد. وقد أورد كريسباخ شواهد على صحتها من أكثر من ثمانين نسخة متداولة. فإذا لم تكن صحيحة فكيف ثبتت في هذه النسخ؟ ورأى المحققون أنها موجودة في 300 نسخة من النسخ المكتوبة بالحرف الدارج، بدون علامة أو إشارة تدل على الارتياب فيها. نعم لم توجد في أربع نسخ قديمة، غير أن هذه النسخ تنقصها بعض أوراق، ومنها الأوراق التي تشتمل على هذه القصة وغيرها. وقال إيرونيموس، الذي راجع الترجمة اللاتينية القديمة إنها موجودة في نسخ كثيرة يونانية ولاتينية.[/SIZE][/FONT][/B][/COLOR] [COLOR=Black][B][FONT=Times New Roman][SIZE=5] ثم أنه ليس في هذه القصة ما ينافي صفات المسيح الطاهرة، بل بالعكس إنها توافق حِلْمه ووداعته ولطفه. وقد أكد أغسطينوس صحتها، وقال إن سبب حذف البعض لها هو خشيتهم من أن يظن البعض أن المسيح تساهل مع الخاطئة وسمح لها أن تذهب بلا عقاب.[/SIZE][/FONT][/B][/COLOR] [COLOR=Black][B][FONT=Times New Roman][SIZE=5]ولكن واضحٌ أن المسيح أعلن أنه لم يأت ليدين العالم (يوحنا 3:17 و8:15 و12:47 ولوقا 12:14). وهذا ما فعله مع الخاطئة. ولو أنه عاقبها لكان هذا تخطياً للسلطة القضائية القائمة في وقته، الأمر الذي ينافي ما أظهره من طاعة أولياء الأمور.[/SIZE][/FONT][/B][/COLOR] [COLOR=Black][B][FONT=Times New Roman][SIZE=5]ويتفق قول المسيح لشيوخ اليهود: »من كان منكم بلا خطية فليرمها أولاً بحجر« يتوافق مع قول الوحي »الكل قد زاغوا معاً. فسدوا. ليس من يعمل صلاحاً. ليس ولا واحد« (مزمور 14:3 ورومية 3:12). [/SIZE][/FONT][/B][/COLOR] [COLOR=Black][B][FONT=Times New Roman][SIZE=5]وحسبما جاء في تثنية 17:6 كان يجب وجود شاهدين قبل رجم الزاني، يأخذ أولهما الحجر ويرمي به، إعلاناً للحاضرين ليتمموا العقاب. ولكن كل الشهود غادروا المكان لما سجَّل المسيح خطاياهم، فسقط الركن القانوني في القضية، فقال المسيح للمرأة: »ولا أنا أدينك« (يوحنا 8:11). ولو أن الركن الأخلاقي من القضية ظل باقياً، لأن الزانية الخاطئة محتاجة للتوبة، فقال المسيح لها: »اذهبي ولا تخطئي أيضاً« (يوحنا 8:11).[/SIZE][/FONT][/B][/COLOR] [COLOR=Black][B][FONT=Times New Roman][SIZE=5]وقد قال هورن (ج1 ص 231): »ولا أرى وجهاً للشك في صحة هذه القصة، فقد ذُكرت بكيفية طبيعية، عليها مسحة الصحة«.[/SIZE][/FONT][/B][/COLOR] [COLOR=Black][B][FONT=Times New Roman][SIZE=5] اعتراض على يوحنا 8:13 و14 - شهادة المسيح لنفسه[/SIZE][/FONT][/B][/COLOR] [COLOR=Black][B][FONT=Times New Roman][SIZE=5]انظر تعليقنا على يوحنا 5:31[/SIZE][/FONT][/B][/COLOR] [COLOR=Black][B][FONT=Times New Roman][SIZE=5]قال المعترض: »جاء في يوحنا 8:17 و18 »في ناموسكم مكتوب أن شهادة رجلين حق. أنا هو الشاهد لنفسي. ويشهد لي الآب الذي أرسلني«. هذا يناقض قوله »أنا والآب واحد« (يوحنا 10:30) «.[/SIZE][/FONT][/B][/COLOR] [COLOR=Black][B][FONT=Times New Roman][SIZE=5] وللرد نقول: الله في المسيحية واحد ذو ثلاثة أقانيم. فالمسيح الكلمة المتجسد أقنوم متميِّز بذاته، لكنه واحد مع الآب في الجوهر.[/SIZE][/FONT][/B][/COLOR] [COLOR=Black][B][FONT=Times New Roman][SIZE=5]يقول المعترض: »يدعو المسيح في يوحنا 10:8 الأنبياء الذين سبقوه سُرَّاقاً ولصوصاً. ولا نظن أن المسيح قال هذا، ولا بد أن هذه الأقوال أُضيفت في وقت لاحق«.[/SIZE][/FONT][/B][/COLOR] [COLOR=Black][B][FONT=Times New Roman][SIZE=5] وللرد نقول: لم يقصد المسيح مطلقاً بهذه العبارة الأنبياء الذين سبقوه، بل قصد الذين لم يدخلوا من الباب، فبدأ حديثه بقوله: »إن الذي لا يدخل من الباب إلى حظيرة الخراف، بل يطلع من موضع آخر، فذاك سارق ولص« (يوحنا 10:1). أما الأنبياء فقد دخلوا من الباب، وأرسلهم الآب السماوي.[/SIZE][/FONT][/B][/COLOR] [COLOR=Black][B][FONT=Times New Roman][SIZE=5]والمسيح يقصد اللصوص الذين أتوا قبله بمدة بسيطة وأزاغوا شعباً، وذكرهم غمالائيل لما أُلقي القبض على رسل المسيح، وجيء بهم للمحاكمة أمام مجلس اليهود. فقال غمالائيل معلم الناموس المكرَّم عند الشعب لزملائه: »احترزوا لأنفسكم من جهة هؤلاء الناس فيما أنتم مزمعون أن تفعلوا، لأنه قبل هذه الأيام قام ثوداس، قائلاً عن نفسه إنه شيء، الذي التصق به عدد من الرجال نحو أربعمائة، الذي قُتل. وجميع الذين انقادوا إليه تبددوا وصاروا لا شيء. بعد هذا قام يهوذا الجليلي في أيام الاكتتاب وأزاغ وراءه شعباً غفيراً. فذاك أيضاً هلك، وجميع الذين انقادوا إليه تشتتوا. والآن أقول لكم تنحّوا عن هؤلاء الناس واتركوهم. لأنه إن كان هذا الرأي أو هذا العمل من الناس فسوف ينتقض. وإن كان من الله، فلا تقدرون أن تنقضوه، لئلا توجدوا محاربين لله« (أعمال 5:34-39).[/SIZE][/FONT][/B][/COLOR] [COLOR=Black][B][FONT=Times New Roman][SIZE=5]عن أمثال ثوداس ويهوذا الجليلي قال السيد المسيح إنهم سُرَّاق ولصوص. هؤلاء الذين أتوا قبله، وظنوا في أنفسهم أنهم شيء، وأزاغوا وراءهم شعباً غفيراً، ثم تبددوا.. ويمكن أن نضم إلى هؤلاء المعلمين الكذبة الذين أتعبوا الناس بتعاليمهم وسمّاهم المسيح بالقادة العميان، الذين أخذوا مفاتيح الملكوت، فما دخلوا، ولا جعلوا الداخلين يدخلون ( متى 23:13-15).[/SIZE][/FONT][/B][/COLOR] [COLOR=Black][B][FONT=Times New Roman][SIZE=5]قال المعترض: »نقرأ في يوحنا 10:11 تشبيه المسيح لنفسه بأنه الراعي الصالح، ولكننا نقرأ أنه الحمل في أعمال 8:32 ورؤيا 7:14. فكيف يكون الراعي والرعية؟«.[/SIZE][/FONT][/B][/COLOR] [COLOR=Black][B][FONT=Times New Roman][SIZE=5] وللرد نقول: المسيح هو حمل الله الذي يرفع خطية العالم، وقد قدَّم نفسه فدية عن كثيرين، وهو الراعي الصالح للمؤمنين به، فقال داود عنه: »الرب راعيَّ فلا يعوزني شيء« (مزمور 23:1)، فهو حمل الله وراعي رعية الله. هو الرسالة والرسول، وهو الكلمة والمتكلم.[/SIZE][/FONT][/B][/COLOR] [COLOR=Black][B][FONT=Times New Roman][SIZE=5]انظر تعليقنا على يوحنا 1:29.[/SIZE][/FONT][/B][/COLOR] [COLOR=Black][B][FONT=Times New Roman][SIZE=5]قال المعترض: »جاء في يوحنا 10:15 أن المسيح مات لأجل أحبائه وخرافه، وتكررت الفكرة نفسها في يوحنا 15:13. ولكن في رومية 5:8 و10 يقول إنه مات لأجل أعدائه«.[/SIZE][/FONT][/B][/COLOR] [COLOR=Black][B][FONT=Times New Roman][SIZE=5] وللرد نقول: هم قبل الإيمان به أعداؤه، ولكن عندما يؤمنون به يصبحون أحباءه. فهو مات لأجل جميع أعدائه، وحالما يقبلون خلاصه يتحوّلون إلى أصدقاء. الحب للجميع، والخلاص لمن يقبلون حبّه لهم.[/SIZE][/FONT][/B][/COLOR] [COLOR=Black][B][FONT=Times New Roman][SIZE=5] [/SIZE][/FONT][/B][/COLOR][/SIZE][/FONT][/SIZE][/FONT] [/QUOTE]
التحقق
رد
الرئيسية
المنتديات
المنتديات المسيحية
الرد على الشبهات حول المسيحية
شُبهات وهميَّة حول الكتاب المقدس - الدكتور القس منيس عبد النور
أعلى